200 บรรทัดแรก
"(هذه دار جنازتك ومحرقتك)"
"(الغوا الرحلة!) لتأمينات السفر"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبير"
"(رجل الآفات يصرع الفئران دائمًا)"
"إعادة ثانية للافتتاح الكبير"
"إعادة ثالثة للافتتاح الكبير"
"إعادة رابعة للافتتاح الكبير"
لا بدّ أن فيها القليل.
لا، هذا مجرّد ماء.
أهو برائحة الزنابق؟
وبالسعادة أيضًا؟
الحاجبان والشارب، لك نصيب به.
-طاب صباحكم يا أولاد. -مرحبًا.
صباح الخير.
-تبدو أنيقًا اليوم يا أبي. -أحقًا؟
أجل. ما عدا ملابسك. بلا مؤاخذة.
أربما شعرك السبب؟ يبدو جميلًا.
-أتعتمر شعرًا مستعارًا؟ -لا يا "لويز".
حقًا تبدو في منتهى الأناقة يا "بوب". فشعرك كثيف جدًا.
وشعر جسدك كثير جدًا.
-استخدمت الشامبو الذي فوق المرحاض. -"بي بي"؟
ويحي! الشامبو الفاخر؟
كنت سأستخدمه أنا. لم تفرغه كلّه، صحيح؟
ويحك. وجدته البارحة وأردت تجربته.
-لحظة، هل وجدته؟ أين؟ -في حاوية النفايات.
حقًا أنك استثنائية.
-أأتيت بشامبو من حاوية نفايات؟ -أجل!
بم أتيتنا من الحاويات أيضًا؟
-ليس الطعام، صحيح؟ -لا داعي للقلق.
يعجبني بيض الحاويات، فله مذاق الخطر.
إن وجد أحدكم أيًّا من قطع الشطرنج المفقودة من نادي الشطرنج،
فراجعني يا ملك. كش ملك.
قلتها بلكنة الأستراليين المعتادة.
لا استجابة منكم. حسنًا، وثمة إعلان آخر بعد.
-الفرصة عصر هذا اليوم ملغاة. -ماذا؟
فلن يُسمح للطلّاب بالخروج بعد الغداء،
وعليهم قصد الصالة الرياضية فورًا،
أو في حال كنتم من أهل العقل، لا العضلات،
فبإمكانكم قصد المكتبة.
وأيّ طالب يُشاهد في الخارج بعد الغداء
سيتعرّض لمشكلة كبيرة إلى حدّ
أن أحفاده سيرثون عنه الحجز. أجل، هذا من صلاحياتنا.
حسنًا، يومًا سعيدًا!
أما من فرصة؟ أيسمح القانون بهذا أصلًا؟
"لابونز"، اتصلي لي بمدير الناحية العام.
-لا. -تبًا.
إنه لامع، وحيويّ.
أجل، أقلّ تلبّدًا بالزيوت من المعتاد.
شكرًا.
أحرى أن أنصرف.
فبقيت 45 دقيقة على انطلاقة الجنازة.
ليس هذا المصطلح المهني، لكنني أظرّفه فحسب.
-إذ يُسمح لي بالظرافة أحيانًا. -صحيح.
-بلى، بالطبع. -وداعًا!
يروقني "مورت"، لكنه يربكني بكلامه دائمًا.
عليّ الانصراف أيضًا.
فأريد أن أبكر إلى عملي كيلا أتأخّر
على موعد اصطحاب "كاثلين" عصر اليوم.
صحيح. فموعد تنظير قولونها اليوم.
"تيدي"، خير أنها طلبت منك أنت اصطحابها.
-أليس كذلك؟ -فخطوة مهمّة في العلاقات
أن تقلّها بعد فحص إستها.
صحيح، ولا أريد إفساد الفرصة.
بل أريد سير الأمور على أحسن وجه. فنظّفت كلّ شيء،
ووضعت وسائد مريحة على مقعد الراكب.
واشتريت مأكولات "كاثلين" المفضّلة
التي لم تُسمح لها في آخر بضعة أيّام،
المكسّرات وبذور دوّار الشمس…
لذيذة. إلى حدّ ما.
وجهّزت لها قائمة أغان فيها
"الطريق الطويلة والملتوية" و"بنّية العين".
أريد توفير الراحة لها فحسب.
إذ كان يمكن أن تطلب ذلك من قريبتها الساكنة في المدينة.
لكنها طلبته مني أنا.
موتي غيظًا يا قريبتها "مورييل"! فأنا الفائز وأنت الخاسرة!
قابلتها، وهي لطيفة جدًا.
لماذا عساهم يحرموننا الفرصة؟ فحتى المساجين يُمنحون فرصة.
بضعة مجرمين خشني الجانب يلعبون الكرة في الباحة.
كيف سنعرف ما يجري؟ أنتنصّت على هواتفهم، أم…
كان لا بدّ من اختيار وقت الفرصة.
-فهو الوقت الوحيد المناسب له. -حسنًا، استراق السمع ينفع أيضًا.
-المناسب لمن؟ -لمشغّل المسيّرة.
يريد لقب "طيّار"، لكنني لن أناديه به.
أحسنت.
يقول المدير "سبورس"
"إن كان موقع المدرسة الإلكتروني بلا لقطة من مسيّرة
فلا داعي للمدرسة أصلًا."
أستحلّق مسيّرة فوق المدرسة لتصوير لقطة؟
أمدرستنا "توب غن"؟
ولأنها باهظة جدًا، فلدينا فرصة وحيدة،
ولهذا علينا احتجاز الأولاد في الداخل.
إذ يتوقّع المدير "سبورس" أن يحاولوا إفساد اللقطة إن رأوا المسيّرة.
ما من شكّ في ذلك بتاتًا.
لن نفسدها، بل سنحسّنها.
وإن لم أصوّر لـ"سبورس" لقطة المسيّرة،
فسأُحرم عطلة اليومين
لاصطحاب أمّي إلى "ماسابيكوا" كي ترى شقيقتها.
رحلة بالسيارة.
رنّ الجرس يا "لويز".
على ما يبدو.
عجبي، لم يكن مسموعًا جيدًا، صحيح؟
كان جرسًا، فلا.
ما أظرفك يا "لابونز". حسنًا، وداعًا الآن!
قابلني مجددًا هنا بعد الحصّة التالية.
سنضع خطّة ونخبر "تينا".
سأتصل بمساعدتها لتحجز لنا موعدًا.
"برغر بوب". نطيّب خاطركم بالأطايب.
-"ليندا"! -أهلًا يا "تيدي".
هل أقللت "كاثلين"؟
لا. ولهذا اتصلت.
ما الخطب؟
أنا في غرفة الطوارئ.
-ماذا؟ -وأخشى ألّا أتمكّن…
"تيدي"؟ "تيدي"!
آسف، خطأ من هاتفي.
فقد ضغط وجهي على الزر.
بأيّ حال، أخشى ألّا أتمكّن من اصطحاب "كاثلين".
فأحتاج إلى مساعدتك. لكنني بخير.
مع أنني موجوع أيّما وجع.
أأنت في غرفة الطوارئ؟
ماذا حدث؟ فصوتك غريب قليلًا.
وضعت كيس ثلج على وجهي لأنني عضضت شفتي.
أذهبت إلى غرفة الطوارئ لأنك عضضت شفتك؟
-ليس تمامًا. إذ بدأت القصة بالنحلة. -النحلة؟
أجل، حطّت داخل نظارتي الواقية.
ثم ارتديتها.
فلسعت جفني.
ثم أصبت قدمي بقاذف المسامير.
وهكذا عضضت شفتي.
-يا للهول! -ماذا؟
لسعة نحلة في العين، ثم مسمار في القدم.
ينقل لك "بوب" شفقته. ويحك يا مسكين.
لكنني أتصل لأن تنظير قولون "كاثلين" سينتهي عمّا قريب
ولا أستطيع السواقة لأن قدمي المخصّصة لدوّاسة الوقود فيها ثقب مسمار.
ولست أرى لأن عيني مغلقة بالتورّم.
حسنًا. أتريدني أن أذهب لاصطحاب "كاثلين"؟
لا يا "ليندا"! هذا واجبي أنا! أنا من عليه اصطحابها.
فماذا تريدني أن أفعل؟
هلّا تأتين لتوصيلي ثم تأخذينني لاصطحاب "كاثلين"؟
انتظر. اسمع يا "بوب"، أتمانع البقاء وحدك قليلًا؟
بتاتًا. اذهبي لمساعدة "تيدي" و"كاثلين". وسنتولّى أنا وشعري الأمور.
تلزمني استراحة من الشعر.
"تيدي"، إن شعر "بوب" يحوّله إلى وحش.
وحش فاتن.
أنا قادمة. لا تؤذ نفسك أكثر.
وابتعد عن بيوت المصاعد واجلس بلا حراك حتى أصل.
حسنًا جميعًا، أشكركم على المجيء.
حين تحلّق هذه المسيّرة،
ستكون خطتنا خليطًا من حركة مقاومة وعملية سرية وقطعة فنّية.
هذا ما أطلبه من الحلّاق حين يقصّ شعري.
مرحبًا يا "تينا". عم تتكلّمون؟
تبدون مشبوهين أكثر من جدّتي وهي تسرق الببروني في مطعم "بابا جونز".
اكتشفنا سبب حرماننا الفرصة.
سيصوّرون لقطة للمدرسة من مسيّرة.
ألهذا سيحرموننا الفرصة؟ للقطة مسيّرة سرّية؟
أيخشون أن نكشف مؤخّراتنا للمسيّرة؟
هذا ما سنفعله إذًا. أو ربما شيء أفضل. أتساعداننا؟
-بكلّ تأكيد. -لنؤدّ رقصة.
فهي لقطة مسيّرة علويّة.
وقد اختُرعت لأفلام الرقص في الأصل. وللحروب.
أستؤدّون رقصة للقطة مسيّرة سرّية؟
لست مقتنعة بالرقص.
ماذا؟ لماذا؟ إنه رقص.
سيلاحظ الراشدون الرقص.
ويجب ألّا نُرى بالعين المجرّدة، كي يضعوها على الموقع.
من عينه مجرّدة؟
يبدو أن النظّارات كالسروال للوجه.
وجدتها يا رفاق. سنتسلّل من الغداء
ونقصد مستودع المعدّات المسرحية
كي نأخذ الأجمات وآلة الضباب
المستخدمة في مسرحية "أجمات وضباب".
لم تكن أحسن مسرحياتنا.
وسنشكّل بالأجمات "مؤخّرة" المدرسة، إن صحّ التعبير،
وسنستخدم آلة الضباب
لتبدو مؤخّرة المدرسة وكأنها تطلق ريحًا.
لكن في عين الراشدين الساذجين،
ستبدو مجرّد شجيرات فوقها سحابة منخفضة قليلًا.
مدرسة تطلق ريحًا؟ فكرة راقية واستفزازية.
لكنها قد تكون فرصتنا الوحيدة لتأدية رقصة على مرأى مسيّرة.
أتفق مع "جيه جو". أرى أن نرقص ونعيش جوّ
الهناء باللحظة وغبطة الحياة.
إن لم نترك بصمتنا على الموقع، ويترسّخ إرثنا،
فما الجدوى من هذا؟
أفلا تريدون دخول التاريخ بصفة أبطال فساء المدرسة المجهولين؟
أقنعتني بالفساء.
قد أعتاد البطولة. فتنحّ يا "جون ليجند".
-موافق. -هيّا بنا.
سنتقابل في المطعم عند الغداء. انطلقوا!
وابتكروا ألقابًا عملياتية باهرة لإضفاء الهيبة.
اسمي "تريت وليامز". لا، بل الأميرال "لازانيا".
-"ليندا"! -"تيدي"!
-هل وضعي ميؤوس منه؟ -لا.
لا!
آسفة، السيارة متسخة قليلًا.
أهذا كيس ملح؟
أجل، ها قد وجدته.
هلّا نعرّج على موقع العمل لأخذ شاحنتي لاصطحاب "كاثلين"؟
مهلًا، ماذا؟ ألا تخشى التأخّر؟
إنه في طريقنا.
No comments yet. Be the first to leave one.