Bob's Burgers

Bob's Burgers

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 15

ข้อมูลรุ่น

Bobs Burgers S15E03 - Colonly the Dronely (arb) srt
ความคิดเห็นโดย POWER
ترجمة DSNP

แท็ก

webdl
subdl_pyuploader
เผยแพร่เมื่อ: 2025-06-29
ดาวน์โหลด: 48
ผู้พิการทางการได้ยิน: No
FPS: 23.976

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫"(هذه دار جنازتك ومحرقتك)"

‫"(الغوا الرحلة!) لتأمينات السفر"

‫"الافتتاح الكبير"

‫"إعادة الافتتاح الكبير"

‫"(رجل الآفات يصرع الفئران دائمًا)"

‫"إعادة ثانية للافتتاح الكبير"

‫"إعادة ثالثة للافتتاح الكبير"

‫"إعادة رابعة للافتتاح الكبير"

‫لا بدّ أن فيها القليل.

‫لا، هذا مجرّد ماء.

‫أهو برائحة الزنابق؟

‫وبالسعادة أيضًا؟

‫الحاجبان والشارب، لك نصيب به.

‫-طاب صباحكم يا أولاد. ‫-مرحبًا.

‫صباح الخير.

‫-تبدو أنيقًا اليوم يا أبي. ‫-أحقًا؟

‫أجل. ما عدا ملابسك. بلا مؤاخذة.

‫أربما شعرك السبب؟ يبدو جميلًا.

‫-أتعتمر شعرًا مستعارًا؟ ‫-لا يا "لويز".

‫حقًا تبدو في منتهى الأناقة يا "بوب". ‫فشعرك كثيف جدًا.

‫وشعر جسدك كثير جدًا.

‫-استخدمت الشامبو الذي فوق المرحاض. ‫-"بي بي"؟

‫ويحي! الشامبو الفاخر؟

‫كنت سأستخدمه أنا. لم تفرغه كلّه، صحيح؟

‫ويحك. وجدته البارحة وأردت تجربته.

‫-لحظة، هل وجدته؟ أين؟ ‫-في حاوية النفايات.

‫حقًا أنك استثنائية.

‫-أأتيت بشامبو من حاوية نفايات؟ ‫-أجل!

‫بم أتيتنا من الحاويات أيضًا؟

‫-ليس الطعام، صحيح؟ ‫-لا داعي للقلق.

‫يعجبني بيض الحاويات، فله مذاق الخطر.

‫إن وجد أحدكم أيًّا ‫من قطع الشطرنج المفقودة من نادي الشطرنج،

‫فراجعني يا ملك. كش ملك.

‫قلتها بلكنة الأستراليين المعتادة.

‫لا استجابة منكم. ‫حسنًا، وثمة إعلان آخر بعد.

‫-الفرصة عصر هذا اليوم ملغاة. ‫-ماذا؟

‫فلن يُسمح للطلّاب بالخروج بعد الغداء،

‫وعليهم قصد الصالة الرياضية فورًا،

‫أو في حال كنتم من أهل العقل، لا العضلات،

‫فبإمكانكم قصد المكتبة.

‫وأيّ طالب يُشاهد في الخارج بعد الغداء

‫سيتعرّض لمشكلة كبيرة إلى حدّ

‫أن أحفاده سيرثون عنه الحجز. ‫أجل، هذا من صلاحياتنا.

‫حسنًا، يومًا سعيدًا!

‫أما من فرصة؟ أيسمح القانون بهذا أصلًا؟

‫"لابونز"، اتصلي لي بمدير الناحية العام.

‫-لا. ‫-تبًا.

‫إنه لامع، وحيويّ.

‫أجل، أقلّ تلبّدًا بالزيوت من المعتاد.

‫شكرًا.

‫أحرى أن أنصرف.

‫فبقيت 45 دقيقة على انطلاقة الجنازة.

‫ليس هذا المصطلح المهني، لكنني أظرّفه فحسب.

‫-إذ يُسمح لي بالظرافة أحيانًا. ‫-صحيح.

‫-بلى، بالطبع. ‫-وداعًا!

‫يروقني "مورت"، لكنه يربكني بكلامه دائمًا.

‫عليّ الانصراف أيضًا.

‫فأريد أن أبكر إلى عملي كيلا أتأخّر

‫على موعد اصطحاب "كاثلين" عصر اليوم.

‫صحيح. فموعد تنظير قولونها اليوم.

‫"تيدي"، خير أنها طلبت منك أنت اصطحابها.

‫-أليس كذلك؟ ‫-فخطوة مهمّة في العلاقات

‫أن تقلّها بعد فحص إستها.

‫صحيح، ولا أريد إفساد الفرصة.

‫بل أريد سير الأمور على أحسن وجه. ‫فنظّفت كلّ شيء،

‫ووضعت وسائد مريحة على مقعد الراكب.

‫واشتريت مأكولات "كاثلين" المفضّلة

‫التي لم تُسمح لها في آخر بضعة أيّام،

‫المكسّرات وبذور دوّار الشمس…

‫لذيذة. إلى حدّ ما.

‫وجهّزت لها قائمة أغان فيها

‫"الطريق الطويلة والملتوية" و"بنّية العين".

‫أريد توفير الراحة لها فحسب.

‫إذ كان يمكن أن تطلب ذلك ‫من قريبتها الساكنة في المدينة.

‫لكنها طلبته مني أنا.

‫موتي غيظًا يا قريبتها "مورييل"! ‫فأنا الفائز وأنت الخاسرة!

‫قابلتها، وهي لطيفة جدًا.

‫لماذا عساهم يحرموننا الفرصة؟ ‫فحتى المساجين يُمنحون فرصة.

‫بضعة مجرمين خشني الجانب ‫يلعبون الكرة في الباحة.

‫كيف سنعرف ما يجري؟ ‫أنتنصّت على هواتفهم، أم…

‫كان لا بدّ من اختيار وقت الفرصة.

‫-فهو الوقت الوحيد المناسب له. ‫-حسنًا، استراق السمع ينفع أيضًا.

‫-المناسب لمن؟ ‫-لمشغّل المسيّرة.

‫يريد لقب "طيّار"، لكنني لن أناديه به.

‫أحسنت.

‫يقول المدير "سبورس"

‫"إن كان موقع المدرسة الإلكتروني ‫بلا لقطة من مسيّرة

‫فلا داعي للمدرسة أصلًا."

‫أستحلّق مسيّرة فوق المدرسة لتصوير لقطة؟

‫أمدرستنا "توب غن"؟

‫ولأنها باهظة جدًا، فلدينا فرصة وحيدة،

‫ولهذا علينا احتجاز الأولاد في الداخل.

‫إذ يتوقّع المدير "سبورس" ‫أن يحاولوا إفساد اللقطة إن رأوا المسيّرة.

‫ما من شكّ في ذلك بتاتًا.

‫لن نفسدها، بل سنحسّنها.

‫وإن لم أصوّر لـ"سبورس" لقطة المسيّرة،

‫فسأُحرم عطلة اليومين

‫لاصطحاب أمّي إلى "ماسابيكوا" ‫كي ترى شقيقتها.

‫رحلة بالسيارة.

‫رنّ الجرس يا "لويز".

‫على ما يبدو.

‫عجبي، لم يكن مسموعًا جيدًا، صحيح؟

‫كان جرسًا، فلا.

‫ما أظرفك يا "لابونز". حسنًا، وداعًا الآن!

‫قابلني مجددًا هنا بعد الحصّة التالية.

‫سنضع خطّة ونخبر "تينا".

‫سأتصل بمساعدتها لتحجز لنا موعدًا.

‫"برغر بوب". نطيّب خاطركم بالأطايب.

‫-"ليندا"! ‫-أهلًا يا "تيدي".

‫هل أقللت "كاثلين"؟

‫لا. ولهذا اتصلت.

‫ما الخطب؟

‫أنا في غرفة الطوارئ.

‫-ماذا؟ ‫-وأخشى ألّا أتمكّن…

‫"تيدي"؟ "تيدي"!

‫آسف، خطأ من هاتفي.

‫فقد ضغط وجهي على الزر.

‫بأيّ حال، ‫أخشى ألّا أتمكّن من اصطحاب "كاثلين".

‫فأحتاج إلى مساعدتك. لكنني بخير.

‫مع أنني موجوع أيّما وجع.

‫أأنت في غرفة الطوارئ؟

‫ماذا حدث؟ فصوتك غريب قليلًا.

‫وضعت كيس ثلج على وجهي لأنني عضضت شفتي.

‫أذهبت إلى غرفة الطوارئ لأنك عضضت شفتك؟

‫-ليس تمامًا. إذ بدأت القصة بالنحلة. ‫-النحلة؟

‫أجل، حطّت داخل نظارتي الواقية.

‫ثم ارتديتها.

‫فلسعت جفني.

‫ثم أصبت قدمي بقاذف المسامير.

‫وهكذا عضضت شفتي.

‫-يا للهول! ‫-ماذا؟

‫لسعة نحلة في العين، ثم مسمار في القدم.

‫ينقل لك "بوب" شفقته. ويحك يا مسكين.

‫لكنني أتصل لأن تنظير قولون "كاثلين" ‫سينتهي عمّا قريب

‫ولا أستطيع السواقة لأن قدمي المخصّصة ‫لدوّاسة الوقود فيها ثقب مسمار.

‫ولست أرى لأن عيني مغلقة بالتورّم.

‫حسنًا. أتريدني أن أذهب لاصطحاب "كاثلين"؟

‫لا يا "ليندا"! هذا واجبي أنا! ‫أنا من عليه اصطحابها.

‫فماذا تريدني أن أفعل؟

‫هلّا تأتين لتوصيلي ‫ثم تأخذينني لاصطحاب "كاثلين"؟

‫انتظر. اسمع يا "بوب"، ‫أتمانع البقاء وحدك قليلًا؟

‫بتاتًا. اذهبي لمساعدة "تيدي" ‫و"كاثلين". وسنتولّى أنا وشعري الأمور.

‫تلزمني استراحة من الشعر.

‫"تيدي"، إن شعر "بوب" يحوّله إلى وحش.

‫وحش فاتن.

‫أنا قادمة. لا تؤذ نفسك أكثر.

‫وابتعد عن بيوت المصاعد ‫واجلس بلا حراك حتى أصل.

‫حسنًا جميعًا، أشكركم على المجيء.

‫حين تحلّق هذه المسيّرة،

‫ستكون خطتنا خليطًا ‫من حركة مقاومة وعملية سرية وقطعة فنّية.

‫هذا ما أطلبه من الحلّاق حين يقصّ شعري.

‫مرحبًا يا "تينا". عم تتكلّمون؟

‫تبدون مشبوهين أكثر من جدّتي ‫وهي تسرق الببروني في مطعم "بابا جونز".

‫اكتشفنا سبب حرماننا الفرصة.

‫سيصوّرون لقطة للمدرسة من مسيّرة.

‫ألهذا سيحرموننا الفرصة؟ ‫للقطة مسيّرة سرّية؟

‫أيخشون أن نكشف مؤخّراتنا للمسيّرة؟

‫هذا ما سنفعله إذًا. ‫أو ربما شيء أفضل. أتساعداننا؟

‫-بكلّ تأكيد. ‫-لنؤدّ رقصة.

‫فهي لقطة مسيّرة علويّة.

‫وقد اختُرعت لأفلام الرقص ‫في الأصل. وللحروب.

‫أستؤدّون رقصة للقطة مسيّرة سرّية؟

‫لست مقتنعة بالرقص.

‫ماذا؟ لماذا؟ إنه رقص.

‫سيلاحظ الراشدون الرقص.

‫ويجب ألّا نُرى بالعين المجرّدة، ‫كي يضعوها على الموقع.

‫من عينه مجرّدة؟

‫يبدو أن النظّارات كالسروال للوجه.

‫وجدتها يا رفاق. سنتسلّل من الغداء

‫ونقصد مستودع المعدّات المسرحية

‫كي نأخذ الأجمات وآلة الضباب

‫المستخدمة في مسرحية "أجمات وضباب".

‫لم تكن أحسن مسرحياتنا.

‫وسنشكّل بالأجمات "مؤخّرة" المدرسة، ‫إن صحّ التعبير،

‫وسنستخدم آلة الضباب

‫لتبدو مؤخّرة المدرسة وكأنها تطلق ريحًا.

‫لكن في عين الراشدين الساذجين،

‫ستبدو مجرّد شجيرات ‫فوقها سحابة منخفضة قليلًا.

‫مدرسة تطلق ريحًا؟ فكرة راقية واستفزازية.

‫لكنها قد تكون فرصتنا الوحيدة ‫لتأدية رقصة على مرأى مسيّرة.

‫أتفق مع "جيه جو". ‫أرى أن نرقص ونعيش جوّ

‫الهناء باللحظة وغبطة الحياة.

‫إن لم نترك بصمتنا ‫على الموقع، ويترسّخ إرثنا،

‫فما الجدوى من هذا؟

‫أفلا تريدون دخول التاريخ ‫بصفة أبطال فساء المدرسة المجهولين؟

‫أقنعتني بالفساء.

‫قد أعتاد البطولة. فتنحّ يا "جون ليجند".

‫-موافق. ‫-هيّا بنا.

‫سنتقابل في المطعم عند الغداء. انطلقوا!

‫وابتكروا ألقابًا عملياتية باهرة ‫لإضفاء الهيبة.

‫اسمي "تريت وليامز". ‫لا، بل الأميرال "لازانيا".

‫-"ليندا"! ‫-"تيدي"!

‫-هل وضعي ميؤوس منه؟ ‫-لا.

‫لا!

‫آسفة، السيارة متسخة قليلًا.

‫أهذا كيس ملح؟

‫أجل، ها قد وجدته.

‫هلّا نعرّج على موقع العمل ‫لأخذ شاحنتي لاصطحاب "كاثلين"؟

‫مهلًا، ماذا؟ ألا تخشى التأخّر؟

‫إنه في طريقنا.

More Arabic subtitles for Bob's Burgers

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left