200 บรรทัดแรก
"كوميديا NETFLIX الخاصة"
ليرحب الجميع بـ"بريان سيمبسون"!
نعم.
تعرفون جميعًا أنه منذ مئات السنين،
يطالب سود البشرة بتعويضات.
وفي كل مرة أذكر بها ذلك، كان الرد دومًا،
"هذا ليس واقعيًا.
أنتم تشكلون 13 بالمئة من السكان.
لا يمكن لـ(أمريكا) أن تعطي المال للجميع."
ثم جاءت الجائحة.
فقلت، "أيها الأوغاد، لديكم تريليونات،
أين مالي؟"
أعطوا سود البشرة المال.
نعم.
هذه ليست دعابة، هذا هو الحل.
أضيفوا رعاية صحية مجانية،
وقد نسمح لكم بقول كلمة "زنجي"، لا أعرف.
كل شيء قابل للنقاش.
كل شيء قابل للنقاش.
ولا يعجبهم أن نخرج بمظاهرات.
المجموعات منا تثير غضب الناس.
تعامل "أمريكا" سود البشرة كما يعامل الصرافون البنسات.
قانونيًا، عليهم قبولنا في كل مكان،
ولكن إذا اجتمع أكثر من أربعة أو خمسة،
فسيقول الجميع، "ما هذا الهراء؟"
ويبدو الأمر سيئًا.
ويطلق رجال الشرطة…
كلما أطلق رجال الشرطة النار على رجل أسود أعزل،
يقولون دومًا، "كنت خائفًا على حياتي.
كان الزنوج سريعين."
إنها الوظيفة الوحيدة التي يمكنهم بها فعل ذلك.
قررت المحكمة العليا أنه يُسمح للشرطة باستخدام القوة المميتة،
إذا خشيوا على حياتهم.
يمكنهم إطلاق النار عليكم إذا شعروا بالخوف.
وليس بأيدينا حيلة حيال ذلك، ولكني أقول، "لا بأس.
يمكنك قتل أي وغد عندما تخاف،
ولكن قبل أن تصبح شرطيًا،
علينا معرفة ما يثير خوفك."
هذا منطقي.
أعني ذلك حرفيًا.
أعتقد أن الامتحان النهائي في أكاديمية الشرطة
يجب أن يكون منزلًا مسكونًا، صحيح؟
ولكن بدلًا من الهياكل العظمية والسحرة،
سيكون يحتوي على سود بشرة يقومون بأنشطتهم اليومية.
على الشرطي الوصول من الباحة الأمامية إلى منطقة الطهي بالباحة الخلفية،
من دون قتل أي أحد.
وسيحصل على شارته عند المشواة.
يبدو هذا منطقيًا.
ويقولون دومًا إنهم مجرد بضع رجال شرطة فاسدين.
كيف يُفترض بي معرفة رجال الشرطة الفاسدين؟
لا أعرف، لذا ما أفعله هو تجنبهم.
إن كانت لديّ حالة طارئة، وكان عليّ الاتصال بالطوارئ،
أطلب منهم إرسال رجال الإطفاء فقط.
لأني لا أحتاج إلى الأسلحة عادةً.
أحتاج إلى الشجاعة فحسب، أتفهمونني؟
رجال الإطفاء شجعان مثل الشرطة.
سيدخلون إلى مبنى مشتعل
وهم لا يحملون سوى فأس.
ولكني لم أسمع يومًا أي تقارير أن إطفائيًا شعر بالفزع،
وقطع رأس زنجي.
ولكن…
"آسف، ظننتك نارًا، أنا…
كان يومض، جميعكم رأيتموه يومض."
بما أني شاب أسود،
يعتقد الجميع أن أكبر مخاوفي هو رجال الشرطة العنصريين.
أنا أكثر خوفًا من منقذي السباحة العنصريين.
لا أحد يفكر فيهم.
لأن على الشرطي العنصري أن يبذل جهدًا على الأقل.
صحيح؟ يقدم معاملات ورقية مزيفة، ويكذب على أحد ما.
ليس على منقذ السباحة العنصري سوى التظاهر بأنه لم يراكم.
وستصبحون أمواتًا.
فاسألوا أنفسكم،
هل السبب أن سود البشرة لا يجيدون السباحة؟
أم أننا كنا ضحايا
لمؤامرة دامت لعقود من الزمن
من الجناح المائي لمنظمة "كو كلوكس كلان"؟
لديّ الكثير من الدعابات التي تنتقد الشرطة،
ويفترض البعض أن هذا يعني أني أكره الشرطة.
وهذا ليس صحيحًا.
أولًا، الجميع يكرهون الشرطة.
حتى الشرطة يكرهون أنفسهم.
الكوميديا التي أقدمها ليست سياسية.
أنا لا أحكم عليكم.
لا يهمني إن كنتم من المحافظين،
أو بشر محترمين.
ما يهم هنا هو أننا صادقون، صحيح؟
والحقيقة التامة، بغض النظر عمن انتخبتموه،
إذا خرجتم بسياراتكم من ممر السيارات وسمعتم هذا الصوت،
فلن تقولوا، "الشكر للسماء، إنه بطل."
لا، لا أحد يكون رد فعله هكذا.
لدى الجميع رد الفعل نفسه.
"تبًا له! تبًا!"
ثمة مبرر لكره الجميع للشرطة.
لأن كل تفاعل مع شرطي هو سلبي.
في كل مرة ترون فيها شرطيًا،
تعرفون أن الأمر سيكلفكم المال.
وستقولون، "تبًا له!" على الأقل، صحيح؟
لذا أعتقد أن على الشرطة أن يحملوا جوائز صغيرة.
بين الحين والآخر، يوقفونكم،
لأنكم كنتم بارعين على الطريق.
نعم، ترون الصفارات، وثمة أمل.
سيقول أحدكم، "أتعرف؟ كنت صالحًا طوال الوقت.
ربما هذا يعني شيئًا ما."
سيقول، "أتعرف لماذا أوقفتك؟"
"هل كان ذلك المنعطف الأيسر الرائع الذي قمت به هو السبب؟
أظن أني أشعر بشيء ما."
فيقول، "تبعتك لعشرة مخارج.
وقمت بثلاث عمليات دمج رائعة.
استمتع بـ(ستاربكس) في (نيويورك سيتي)."
"نعم!"
يجب أن تعرفوا هذا عني.
أنا محارب قديم في قوات مشاة البحرية الأمريكية.
نعم.
لا، أرجوكم.
لست بطلًا، كنت حاضرًا فحسب.
أتفهمون قصدي؟
انضممت لمشاة البحرية لدفع أقساطي الجامعية،
في مارس من عام 2001.
لم أكن أعرف أننا سنتعرض للهجوم في شهر سبتمبر.
أفسد "بن لادن" خطة حياتي بأكملها.
لا أذكر ذلك إلا لأني كنت الشخص الأسود الوحيد في فصيلتي
طوال سنتين.
كنت أول صديق أسود البشرة للكثير من بيض البشرة.
نعم، أظن أن هذا يجعلني بطلًا من نوع ما.
إن فكرتم في الأمر.
لقد دربت الكثير منكم أيها الأوغاد.
كانت تلك أول مرة أعيش بها حول بيض البشرة.
كنت محاطًا بهم، حصلت على الدكتوراة ببيض البشرة.
أعرف كيف تفكرون، وأعرف ما الذي يحرك أرواحكم البيضاء.
نعم.
أعرف أن ثمة أمرين صحيحين حول بيض البشرة،
ولا يمكنكم إقناعي بخلاف ذلك.
الأول هو أنه يمكن إلهاء أي مجموعة من بيض البشرة بكرة "هاكي ساك".
لا يمكنني تفسير هذه الظاهرة.
ولكن يا سيدات، إنها أكثر فعالية من صفارة الاغتصاب.
احتفظن بواحدة في حقائبكن.
إن كان ثمة مجموعة شباب أخوية تتبعكن عن قرب،
فارموا الكرة من فوق أكتفاكن.
في مئة بالمئة من الحالات، سيقول الرجل في المقدمة، "رائع!"
لا يمكنهم المقاومة.
إنها مثل النعناع البري.
نعم، والأمر الثاني الذي أعرف أنه ينطبق على بيض البشرة
هو أنكم جميعًا تريدون قول كلمة "زنجي".
نعم، هذه أبحاث راجعها النظراء، لا يهمني شعوركم حيال ذلك.
لأنه الشيء الوحيد في "أمريكا" الذي لا يمكنكم فعله بحرية.
عليكم التفكير في الأمر، وعليكم التأكد أن المكان خال.
أتفهمونني؟
ترون مجموعة من سود البشرة عند المنعطف.
ويتبادلون كلمة "زنجي" كأنهم يتقاذفون السكاكين.
وتفكرون في أنفسكم، "هذا خطر.
ليتني أستطيع المشاركة."
يجعلكم هذا تشعرون بأنكم أحرارًا بنسبة 99 بالمئة.
لا بأس، نتكلم بصراحة هنا.
جميعكم فعلتم ذلك.
شعرتم بالارتياح مع أول شخص أسود تصاحبونه.
وانتظرتم اللحظة المناسبة.
وحاولتم إضافة كلمة "زنجي" على الموقف.
كونوا صادقين.
ولم تتلقوا الرد الذي كنتم تأملونه، صحيح؟
فماذا فعلتم؟ حاولتم ادّعاء الارتباك.
"أنا آسف، إنها مجرد كلمة، جميعكم تقولونها، و…
ماذا لو كانت الكلمة في أغنية؟
ماذا لو كانت (زنج) وليس (زنجي)؟"
وكل هذا الهراء، صحيح؟
إليكم المسألة، أتفق معكم.
من الناحية المنطقية، هذا غير منطقي تمامًا.
ولكن لا داعي لأن تكون كذلك، اتبعوا القوانين أيها الزنوج.
لأنكم تفهمون فكرة
أن ثمة كلمات معينة لا يمكنكم قولها لأشخاص معينين.
لا يختلط عليكم الأمر إلا بكلمة "زنجي".
مثلًا، لا تنادون أمهاتكم بالاسم الأول.
إلا إن كنتم غريبي الأطوار.
وحدهم الأطفال غريبي الأطوار كانوا يفعلون هذا من حيث جئت.
سيدي، ما اسم أمك؟
- "أيلين". - "أيلين".
هل تناديها "أيلين" في وجهها؟
لا، على الإطلاق.
ولكن هذا غير منطقي، فهذا اسمها، صحيح؟
- هل يناديها الآخرون "أيلين"؟ - نعم.
ويظهر الاسم في بضع أغان بالتأكيد.
صحيح؟
لا أقصد مضايقتك يا سيدي.
سيدي، ما اسم أمك؟
- "كريستينا". - "كريستينا"، هل تناديها "كريستينا"؟
- قطعًا لا. - قطعًا لا.
صحيح؟
هذا غير منطقي، فهذا اسمها.
- لا يا سيدي. - وينتهي بحرف ألف وليس ياء.
ولكنك لا تناديها بهذا الاسم.
صحيح؟
هذا…
حسنًا، مرة أخيرة، سيدي، ما اسم أمك الأول؟
- "كارول". - "كارول".
هل ناديتها بالزنجية يومًا؟
لا!
هل ترون كم من السهل عدم قول كلمة "زنجي" للآخرين؟
شكرًا لكم.
إليكم المفارقة.
أول شخص نعتني بالزنجي كان جدتي.
نعم، لن أنسى هذا أبدًا، كنت بالسابعة من عمري.
No comments yet. Be the first to leave one.