The Standups

The Standups

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 3

ข้อมูลรุ่น

The Standups S03 WEBRip x264-ION10
The Standups S03 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-KHN
The Standups S03 1080p WEB H264-STOUT
The Standups S03 720p WEB H264-DELAYED
ความคิดเห็นโดย alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

แท็ก

other
เผยแพร่เมื่อ: 2021-12-29
ดาวน์โหลด: 40
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫"كوميديا NETFLIX الخاصة"‬

‫ليرحب الجميع بـ"بريان سيمبسون"!‬

‫نعم.‬

‫تعرفون جميعًا أنه منذ مئات السنين،‬

‫يطالب سود البشرة بتعويضات.‬

‫وفي كل مرة أذكر بها ذلك، كان الرد دومًا،‬

‫"هذا ليس واقعيًا.‬

‫أنتم تشكلون 13 بالمئة من السكان.‬

‫لا يمكن لـ(أمريكا) أن تعطي المال للجميع."‬

‫ثم جاءت الجائحة.‬

‫فقلت، "أيها الأوغاد، لديكم تريليونات،‬

‫أين مالي؟"‬

‫أعطوا سود البشرة المال.‬

‫نعم.‬

‫هذه ليست دعابة، هذا هو الحل.‬

‫أضيفوا رعاية صحية مجانية،‬

‫وقد نسمح لكم بقول كلمة "زنجي"، لا أعرف.‬

‫كل شيء قابل للنقاش.‬

‫كل شيء قابل للنقاش.‬

‫ولا يعجبهم أن نخرج بمظاهرات.‬

‫المجموعات منا تثير غضب الناس.‬

‫تعامل "أمريكا" سود البشرة‬ ‫كما يعامل الصرافون البنسات.‬

‫قانونيًا، عليهم قبولنا في كل مكان،‬

‫ولكن إذا اجتمع أكثر من أربعة أو خمسة،‬

‫فسيقول الجميع، "ما هذا الهراء؟"‬

‫ويبدو الأمر سيئًا.‬

‫ويطلق رجال الشرطة…‬

‫كلما أطلق رجال الشرطة النار‬ ‫على رجل أسود أعزل،‬

‫يقولون دومًا، "كنت خائفًا على حياتي.‬

‫كان الزنوج سريعين."‬

‫إنها الوظيفة الوحيدة‬ ‫التي يمكنهم بها فعل ذلك.‬

‫قررت المحكمة العليا‬ ‫أنه يُسمح للشرطة باستخدام القوة المميتة،‬

‫إذا خشيوا على حياتهم.‬

‫يمكنهم إطلاق النار عليكم إذا شعروا بالخوف.‬

‫وليس بأيدينا حيلة حيال ذلك،‬ ‫ولكني أقول، "لا بأس.‬

‫يمكنك قتل أي وغد عندما تخاف،‬

‫ولكن قبل أن تصبح شرطيًا،‬

‫علينا معرفة ما يثير خوفك."‬

‫هذا منطقي.‬

‫أعني ذلك حرفيًا.‬

‫أعتقد أن الامتحان النهائي‬ ‫في أكاديمية الشرطة‬

‫يجب أن يكون منزلًا مسكونًا، صحيح؟‬

‫ولكن بدلًا من الهياكل العظمية والسحرة،‬

‫سيكون يحتوي على سود بشرة‬ ‫يقومون بأنشطتهم اليومية.‬

‫على الشرطي الوصول من الباحة الأمامية‬ ‫إلى منطقة الطهي بالباحة الخلفية،‬

‫من دون قتل أي أحد.‬

‫وسيحصل على شارته عند المشواة.‬

‫يبدو هذا منطقيًا.‬

‫ويقولون دومًا‬ ‫إنهم مجرد بضع رجال شرطة فاسدين.‬

‫كيف يُفترض بي معرفة رجال الشرطة الفاسدين؟‬

‫لا أعرف، لذا ما أفعله هو تجنبهم.‬

‫إن كانت لديّ حالة طارئة،‬ ‫وكان عليّ الاتصال بالطوارئ،‬

‫أطلب منهم إرسال رجال الإطفاء فقط.‬

‫لأني لا أحتاج إلى الأسلحة عادةً.‬

‫أحتاج إلى الشجاعة فحسب، أتفهمونني؟‬

‫رجال الإطفاء شجعان مثل الشرطة.‬

‫سيدخلون إلى مبنى مشتعل ‬

‫وهم لا يحملون سوى فأس.‬

‫ولكني لم أسمع يومًا أي تقارير‬ ‫أن إطفائيًا شعر بالفزع،‬

‫وقطع رأس زنجي.‬

‫ولكن…‬

‫"آسف، ظننتك نارًا، أنا…‬

‫كان يومض، جميعكم رأيتموه يومض."‬

‫بما أني شاب أسود،‬

‫يعتقد الجميع أن أكبر مخاوفي‬ ‫هو رجال الشرطة العنصريين.‬

‫أنا أكثر خوفًا من منقذي السباحة العنصريين.‬

‫لا أحد يفكر فيهم.‬

‫لأن على الشرطي العنصري‬ ‫أن يبذل جهدًا على الأقل.‬

‫صحيح؟ يقدم معاملات ورقية مزيفة،‬ ‫ويكذب على أحد ما.‬

‫ليس على منقذ السباحة العنصري‬ ‫سوى التظاهر بأنه لم يراكم.‬

‫وستصبحون أمواتًا.‬

‫فاسألوا أنفسكم،‬

‫هل السبب أن سود البشرة لا يجيدون السباحة؟‬

‫أم أننا كنا ضحايا‬

‫لمؤامرة دامت لعقود من الزمن‬

‫من الجناح المائي لمنظمة "كو كلوكس كلان"؟‬

‫لديّ الكثير من الدعابات التي تنتقد الشرطة،‬

‫ويفترض البعض أن هذا يعني أني أكره الشرطة.‬

‫وهذا ليس صحيحًا.‬

‫أولًا، الجميع يكرهون الشرطة.‬

‫حتى الشرطة يكرهون أنفسهم.‬

‫الكوميديا التي أقدمها ليست سياسية.‬

‫أنا لا أحكم عليكم.‬

‫لا يهمني إن كنتم من المحافظين،‬

‫أو بشر محترمين.‬

‫ما يهم هنا هو أننا صادقون، صحيح؟‬

‫والحقيقة التامة، بغض النظر عمن انتخبتموه،‬

‫إذا خرجتم بسياراتكم من ممر السيارات‬ ‫وسمعتم هذا الصوت،‬

‫فلن تقولوا، "الشكر للسماء، إنه بطل."‬

‫لا، لا أحد يكون رد فعله هكذا.‬

‫لدى الجميع رد الفعل نفسه.‬

‫"تبًا له! تبًا!"‬

‫ثمة مبرر لكره الجميع للشرطة.‬

‫لأن كل تفاعل مع شرطي هو سلبي.‬

‫في كل مرة ترون فيها شرطيًا،‬

‫تعرفون أن الأمر سيكلفكم المال.‬

‫وستقولون، "تبًا له!" على الأقل، صحيح؟‬

‫لذا أعتقد أن على الشرطة‬ ‫أن يحملوا جوائز صغيرة.‬

‫بين الحين والآخر، يوقفونكم،‬

‫لأنكم كنتم بارعين على الطريق.‬

‫نعم، ترون الصفارات، وثمة أمل.‬

‫سيقول أحدكم، "أتعرف؟ كنت صالحًا طوال الوقت.‬

‫ربما هذا يعني شيئًا ما."‬

‫سيقول، "أتعرف لماذا أوقفتك؟"‬

‫"هل كان ذلك المنعطف الأيسر الرائع‬ ‫الذي قمت به هو السبب؟‬

‫أظن أني أشعر بشيء ما."‬

‫فيقول، "تبعتك لعشرة مخارج.‬

‫وقمت بثلاث عمليات دمج رائعة.‬

‫استمتع بـ(ستاربكس) في (نيويورك سيتي)."‬

‫"نعم!"‬

‫يجب أن تعرفوا هذا عني.‬

‫أنا محارب قديم‬ ‫في قوات مشاة البحرية الأمريكية.‬

‫نعم.‬

‫لا، أرجوكم.‬

‫لست بطلًا، كنت حاضرًا فحسب.‬

‫أتفهمون قصدي؟‬

‫انضممت لمشاة البحرية لدفع أقساطي الجامعية،‬

‫في مارس من عام 2001.‬

‫لم أكن أعرف أننا سنتعرض للهجوم‬ ‫في شهر سبتمبر.‬

‫أفسد "بن لادن" خطة حياتي بأكملها.‬

‫لا أذكر ذلك ‬ ‫إلا لأني كنت الشخص الأسود الوحيد في فصيلتي‬

‫طوال سنتين.‬

‫كنت أول صديق أسود البشرة‬ ‫للكثير من بيض البشرة.‬

‫نعم، أظن أن هذا يجعلني بطلًا من نوع ما.‬

‫إن فكرتم في الأمر.‬

‫لقد دربت الكثير منكم أيها الأوغاد.‬

‫كانت تلك أول مرة أعيش بها حول بيض البشرة.‬

‫كنت محاطًا بهم،‬ ‫حصلت على الدكتوراة ببيض البشرة.‬

‫أعرف كيف تفكرون،‬ ‫وأعرف ما الذي يحرك أرواحكم البيضاء.‬

‫نعم.‬

‫أعرف أن ثمة أمرين صحيحين حول بيض البشرة،‬

‫ولا يمكنكم إقناعي بخلاف ذلك.‬

‫الأول هو أنه يمكن إلهاء أي مجموعة‬ ‫من بيض البشرة بكرة "هاكي ساك".‬

‫لا يمكنني تفسير هذه الظاهرة.‬

‫ولكن يا سيدات،‬ ‫إنها أكثر فعالية من صفارة الاغتصاب.‬

‫احتفظن بواحدة في حقائبكن.‬

‫إن كان ثمة مجموعة شباب أخوية‬ ‫تتبعكن عن قرب،‬

‫فارموا الكرة من فوق أكتفاكن.‬

‫في مئة بالمئة من الحالات،‬ ‫سيقول الرجل في المقدمة، "رائع!"‬

‫لا يمكنهم المقاومة.‬

‫إنها مثل النعناع البري.‬

‫نعم، والأمر الثاني‬ ‫الذي أعرف أنه ينطبق على بيض البشرة‬

‫هو أنكم جميعًا تريدون قول كلمة "زنجي".‬

‫نعم، هذه أبحاث راجعها النظراء،‬ ‫لا يهمني شعوركم حيال ذلك.‬

‫لأنه الشيء الوحيد في "أمريكا"‬ ‫الذي لا يمكنكم فعله بحرية.‬

‫عليكم التفكير في الأمر،‬ ‫وعليكم التأكد أن المكان خال.‬

‫أتفهمونني؟‬

‫ترون مجموعة من سود البشرة عند المنعطف.‬

‫ويتبادلون كلمة "زنجي"‬ ‫كأنهم يتقاذفون السكاكين.‬

‫وتفكرون في أنفسكم، "هذا خطر.‬

‫ليتني أستطيع المشاركة."‬

‫يجعلكم هذا تشعرون‬ ‫بأنكم أحرارًا بنسبة 99 بالمئة.‬

‫لا بأس، نتكلم بصراحة هنا.‬

‫جميعكم فعلتم ذلك.‬

‫شعرتم بالارتياح مع أول شخص أسود تصاحبونه.‬

‫وانتظرتم اللحظة المناسبة.‬

‫وحاولتم إضافة كلمة "زنجي" على الموقف.‬

‫كونوا صادقين.‬

‫ولم تتلقوا الرد الذي كنتم تأملونه، صحيح؟‬

‫فماذا فعلتم؟ حاولتم ادّعاء الارتباك.‬

‫"أنا آسف، إنها مجرد كلمة،‬ ‫جميعكم تقولونها، و…‬

‫ماذا لو كانت الكلمة في أغنية؟‬

‫ماذا لو كانت (زنج) وليس (زنجي)؟"‬

‫وكل هذا الهراء، صحيح؟‬

‫إليكم المسألة، أتفق معكم.‬

‫من الناحية المنطقية، هذا غير منطقي تمامًا.‬

‫ولكن لا داعي لأن تكون كذلك،‬ ‫اتبعوا القوانين أيها الزنوج.‬

‫لأنكم تفهمون فكرة‬

‫أن ثمة كلمات معينة‬ ‫لا يمكنكم قولها لأشخاص معينين.‬

‫لا يختلط عليكم الأمر إلا بكلمة "زنجي".‬

‫مثلًا، لا تنادون أمهاتكم بالاسم الأول.‬

‫إلا إن كنتم غريبي الأطوار.‬

‫وحدهم الأطفال غريبي الأطوار‬ ‫كانوا يفعلون هذا من حيث جئت.‬

‫سيدي، ما اسم أمك؟‬

‫- "أيلين".‬ ‫- "أيلين".‬

‫هل تناديها "أيلين" في وجهها؟‬

‫لا، على الإطلاق.‬

‫ولكن هذا غير منطقي، فهذا اسمها، صحيح؟‬

‫- هل يناديها الآخرون "أيلين"؟‬ ‫- نعم.‬

‫ويظهر الاسم في بضع أغان بالتأكيد.‬

‫صحيح؟‬

‫لا أقصد مضايقتك يا سيدي.‬

‫سيدي، ما اسم أمك؟‬

‫- "كريستينا".‬ ‫- "كريستينا"، هل تناديها "كريستينا"؟‬

‫- قطعًا لا.‬ ‫- قطعًا لا.‬

‫صحيح؟‬

‫هذا غير منطقي، فهذا اسمها.‬

‫- لا يا سيدي.‬ ‫- وينتهي بحرف ألف وليس ياء.‬

‫ولكنك لا تناديها بهذا الاسم.‬

‫صحيح؟‬

‫هذا…‬

‫حسنًا، مرة أخيرة، سيدي، ما اسم أمك الأول؟‬

‫- "كارول".‬ ‫- "كارول".‬

‫هل ناديتها بالزنجية يومًا؟‬

‫لا!‬

‫هل ترون كم من السهل‬ ‫عدم قول كلمة "زنجي" للآخرين؟‬

‫شكرًا لكم.‬

‫إليكم المفارقة.‬

‫أول شخص نعتني بالزنجي كان جدتي.‬

‫نعم، لن أنسى هذا أبدًا،‬ ‫كنت بالسابعة من عمري.‬

More Arabic subtitles for The Standups

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left