200 บรรทัดแรก
"ويندي جونز"، أعرف منطقيًا أنك لست الشخص الذي يجب أن أغضب منه.
في النهاية، أنا مناصرة لحقوق المرأة.
ورغم أنني لا أستطيع استيعاب مدى غضبي من "زيف" بعد،
إلا أنني غاضبة جدًا من أمي!
أرجوك أن تتوقفي عن عرض القمصان لي.
أحتاج إلى أن تستمعي إليّ يا أمي!
هل نادتك "أمي" للتوّ؟
شهر واحد في "لندن"، وصارت مثل "مادونا". يا إلهي.
اذهبي إلى الجحيم. توقفي. أنا جادّة.
أمي، لم تعطينا قط قدوة ذكورية قوية!
لم تعرضي لنا يومًا الحب الصحّي الذي نقتدي به.
ما رأيك في هذا؟ أتظنين أن قياسه مناسب؟ ملمسه خفيف وفضفاض كالشاش. يعجبني.
لنتحدّث عن ذلك فيما بعد.
هذه غلطتك!
أعني…
لقد دمّرتني فيما يتعلّق بالرجال.
أعني، أنا مُدمّرة. ليس لديّ أي حدس صائب!
"أمريكية في (لندن)"
نظام الصوت كان معطلًا تمامًا.
حقًا؟ أتظن ذلك؟
أجل، كنت أعزف، لكن الصوت كان رديئًا.
هذا لأن الصوت كان رديئًا فعلًا، لأن عزفك كان سيئًا جدًا.
هل نظن أن هاتين الفتاتين…
- يا إلهي. - فوق الـ20؟
هذه لعبة ممتعة.
عليك تقديم برنامج في التلفاز حيث تخمّن أعمارهنّ.
- سينبهر به الناس. - بربك يا "في".
كنت حسن المعشر يا رجل. والآن، صرت صعب المراس طوال الوقت.
إنه مغرم. هيا.
أعني، الحب يغيّر الإنسان.
إذًا سأطلب منهنّ بطاقة الهوية.
اللعنة. متى أصبحت منحرفًا هكذا؟
أنا لست منحرفًا. لهذا سأطلب بطاقة الهوية.
يا رفاق، كان أداؤنا فظيعًا.
- لم تعودوا تبذلون جهدًا. - بل بذلنا جهدًا.
ماذا تفعل؟ أنت تصرّ على الارتجال في منتصف أغنياتنا.
ألا تزال تتخيّل أنك تعزف على مسرح "ويمبلي"؟
الحياة مسرح.
لا، ليست كذلك. هذا متجر أسطوانات صغير.
اعزف وكأنك في متجر أسطوانات صغير، مع اللحن.
في الواقع، كنت بارعًا جدًا، كالمعتاد. أشكرك على ذلك. أنا ممتنّ.
لا أعرف ماذا كنت تفعل.
من المفترض أن تحافظ على إيقاعنا. أنت العمود الفقري للفرقة اللعينة.
لكنك منشغل بمغازلة الفتيات القاصرات.
قد لا نكون نحن المشكلة. ربما فقدت أنت حسّ المرح.
كانت حياتنا رائعة ونتعاطى "إكستاسي" في الصباح،
والكوكايين في الليل، وكنا نمارس الجنس الرباعي ثم نطلب البيتزا.
والآن صرت أحادي العلاقات ولا تأكل الغلوتين.
لكنني أفتقد "فيلكس"
الذي كان يملأ بيتنا بالشغب والفوضى
وبفتيات لا يرتدين شيئًا سوى عصابات الرأس.
لهذا سمحت لك بالعيش في منزلي ولم أطالبك بجنيه واحد من الإيجار.
والآن أشعر وكأن جدّتي تسكن الغرفة الإضافية.
إذًا المحاضرة التي ألقيتها حين انتقلت إلى المنزل
بأنك تساعدني على التعافي من الإدمان وتمنحني محلًا آمنًا
لأحاول تأليف الموسيقى وإيجاد ذاتي، هل كانت كلها أكاذيب؟
لا، لم تكن أكاذيب يا "فيلكس". كانت مجرد جزء من الحقيقة.
هناك دائمًا مقايضة معك، أليس كذلك؟
لكنني سعيد بأنك قلت ذلك بصوت عال لأنني لست تابعًا ينفّذ الأوامر.
لا يمكنك أن تعطيني مأوى وتتوقع أن أعيش لإرضائك.
لم أتجاوز بعد استخدامك لمصطلح "مقايضة".
- تبًا لك يا "أوغي". - مثل مصطلح "اغتنم اللحظة".
- ابحث عن تابع آخر أو… - أو مصطلح "أتيت فرأيت فانتصرت".
هذا؟ إنه لديّ منذ مدة طويلة جدًا.
ارتديته بلا تفكير.
"فيلكس"!
كفّ عن النظر إليّ بهذه الطريقة. أنت بذيء!
قد تكون القلنسوة مبالغًا فيها.
يا إلهي.
أنت تنظر إليّ، ويعجبك ما أرتديه.
أعرف، إنه ظريف جدًا، لكنك رجل ظريف جدًا.
فلم لا نخلع الكمّين؟
"جيس"؟
مرحبًا أيتها الجميلة.
ماذا يجري؟
هل أنت مستعدّ للجنس العنيف مع فتاة تتلبّسها روح شريرة؟
تبدين مذهلة.
لكنني قضيت يومًا عصيبًا جدًا. أنا آسف. مزاجي معاكس تمامًا.
إنه توقيت سيئ فحسب.
آسف، إنها ثقيلة جدًا. أنا أتحرّك بصعوبة. تعجبني قبعتك.
ليست قبعة.
هل تريدين ارتداء شيء مريح
ثم أحدّثك عن الكابوس الذي أعيشه حاليًا؟
أجل. أعني، أشعر بالراحة.
لا أمانع البقاء بهذا الزيّ الفاضح.
تبًا! شموع يا صديقتي!
آسف. لا أقصد التصرّف بغرابة. لا أريدك أن تشتعلي مجددًا فحسب.
- صحيح، هل أنت جائعة؟ - "يا صديقتي"؟
أظن أنني سأطلب الطعام عبر "دليفرو" أو ما شابه.
مرحبًا! تبدين جميلة اليوم.
يسعدني أن إحدانا تبدو جميلة.
- تبدو مثيرة جدًا اليوم. - نعم.
تليق بها هذه القلادة.
يسعدني إعجابك بما ترتديه.
دبّ شجار بيني وبين "أوغي".
كان هذا متوقعًا منذ فترة،
وأتساءل إن كان بوسعي البقاء هنا لبعض الوقت؟
يجب أن أذهب إلى الحمّام.
حسنًا. أتريدين الخروج في نزهة سير؟
عزيزتي، انظري إلى ما أحضرته لك.
مرحبًا. أحبك.
قلت إنك لا تعرف معنى تلك الكلمة.
هل نثبّتها في طوقك؟
ألا تريدين ذلك؟
قد أبدو كفتاة حمقاء سريعة التأثر
يسهل إجبارها على قبول انتقاله إلى منزلها فجأة،
لكنني ألاحظ كل شيء،
رغم أنني نشأت على أيدي نساء، وربما لهذا السبب، حتى لو كنّ نساء بغيضات.
لذا، لا يمكنك أن تؤذيني وتلقي باللوم على عوامل أخرى!
هل ستبيت هنا بضع ليال؟ صدّقتك!
هكذا أرتبط بشخص يشتري الأفلام الإباحية ببطاقتي الائتمانية.
ومن يشتري أفلامًا إباحية في هذا الوضع الاقتصادي؟
حسنًا. "جيسيكا"، تنفسي.
فتاة مطيعة. فتاة لطيفة.
مرحبًا. ظننت أنكما خرجتما في نزهة سير.
أجل، لا أظن أن الفكرة قد أعجبتها في النهاية.
ألم تخرجا إذًا؟
لا.
حسنًا.
إذًا فقد…
سمعت معظم كلامك، أجل. عجبًا!
حسنًا، لم أكن أتحدّث إلى نفسي.
بصراحة، ليس هذا ما يشغلني.
أنا لا أحاول خداعك كي أنتقل للعيش معك.
تعرّضت لموقف صعب فحسب. هذا كل شيء.
أجل، و…
أظن أنني غبية وحمقاء،
وعلى الأرجح يرهقك ما أعانيه من جنون الارتياب.
ولا أعرف حتى كيف أتفاعل مع رجل بطريقة صحّية.
لم أقل أيًا من هذه الأشياء.
قلت لك إنك تبدين مذهلة، وكنت أعني ذلك.
أشعر أحيانًا وكأنك تتشاجرين مع شخص غير موجود أصلًا.
أنت على حق.
حسنًا، أنا آسفة.
لا، في الواقع، أظن أنك على حق.
إنها غلطتي. ما كان يجب أن آتي.
من السابق لأوانه أن أعتمد عليك في كل شيء.
لا!
- سأبيت مع شخص آخر. لا بأس. - إلى أين ستذهب؟
لا أعرف، قد أتصل بـ"بولي" أو ما شابه.
- "بولي"؟ - ليست مشكلة كبيرة.
- سأراك بعد رحلة عملك. - حسنًا، أشعر بأن الجميع…
- ستُوفّقين. - أصابنا التوتر فحسب.
ليتك خرجت في نزهة سير أيتها العاهرة الغبية!
- حسنًا، أنت لا تحملها بطريقة… - لا تقلقي.
- ادعمها. - الكلاب تحبني.
حسنًا. بينما تطعمها،
ضع البطاطا… انتبه!
…البطاطا الحلوة المسلوقة فوق الطعام الجاف.
وإلا فلن تأكله.
وبعد ذلك، عليك أن تضع… لا تفقد تركيزك، المرق فوق البطاطا الحلوة.
- أمك مجنونة. - انتبه لما أقول.
وإلا فلن تأكله.
لن تأكل الطعام الجاف من دون البطاطا الحلوة.
ولن تأكل البطاطا الحلوة من دون المرق.
- يجب أن تخدعها بهذه الطريقة. - مجنونة.
وإن هبّت أي عواصف رعدية،
فستجد سترتها المدفئة هنا مع ملابس خروجها.
لكن أثوابها الأنيقة هنا مع ملابس المنزل الخاصة بها.
"جيسيكا"، اهدئي!
يمكنها ارتداؤها في المنزل، لا في الخارج.
مهلًا! استرخي يا عزيزتي.
لأن هذا ما سنفعله. سنسترخي.
سنسترخي ونقضي وقتًا ممتعًا في مشاهدة مسلسل "هولبي سيتي"،
ونتناول كرات العجين من "بيتزا إكسبرس".
أرجوك، قل إنك لن تفعل ذلك.
- لا بأس! - ستمرض. هل تريدها أن تمرض؟
- لا. - سوف…
- طعام الكلاب فقط. - لا تقلقي عليها.
كل شيء على ما يُرام.
وأيضًا، إن خرج أي دم من مهبلها، فلا بأس بذلك.
لا تقلق حيال ذلك. دعها تنزف بحرّية. لا تفزع.
تنزف بحرّية؟
فهمت.
- حسنًا يا رفيقيّ، استمتعا بوقتكما. - أراك لاحقًا. ودّعي أمك.
إلى اللقاء.
أرجوك ألّا تنزفي من مهبلك.
تفضّلي.
هل لي ببعض الملح؟
مستحيل. وضعت الملح بالفعل.
هذا ليس كافيًا. المذاق ضعيف.
والكمون؟
وضعت الكمون…
كان هذا أول ما وضعته.
وربما الزنجبيل أيضًا والكركم.
أتعرف؟ يجب أن تضيف اللحم المقدد.
حسنًا، هذا نوع مختلف من العجّة…
- يا ليت. - …عمّا أعددت لك.
كنت قد نسيت مشقة الطهو من أجلك. تعترضين على كل شيء ولا تشكرينني أبدًا.
هذا لأنني أطهو بشكل أفضل، هذا كل شيء.
ظننت أنني أتقنت إعدادها.
بل وطويتها على الطريقة الفرنسية.
لا، هذا جيد، لكنه المذاق.
هيا، لماذا تحزن كثيرًا حين تحصل على أقلّ قدر من النقد؟
النقد يزيد الفنانين قوة.
أنا صادقة معك. إنها هدية أعطيك إياها.
ماذا حدث؟
دائمًا ينتهي بك الحال عند بابي بعدما تتعاطى "إكستاسي".
في الواقع، لم أتعاط أي شيء، لذا فإن الأمر ليس كذلك.
لم يحدث شيء.
No comments yet. Be the first to leave one.