Too Much

Too Much

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 1

ข้อมูลรุ่น

Too Much S01E06 WEBRip Netflix ar srt
ความคิดเห็นโดย POWER
NETFLIX ترجمة أصلية

แท็ก

webdl
subdl_pyuploader
เผยแพร่เมื่อ: 2025-07-10
ดาวน์โหลด: 55
ผู้พิการทางการได้ยิน: No
FPS: 23.976

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫"ويندي جونز"، أعرف منطقيًا‬ ‫أنك لست الشخص الذي يجب أن أغضب منه.‬

‫في النهاية، أنا مناصرة لحقوق المرأة.‬

‫ورغم أنني لا أستطيع استيعاب مدى غضبي‬ ‫من "زيف" بعد،‬

‫إلا أنني غاضبة جدًا من أمي!‬

‫أرجوك أن تتوقفي عن عرض القمصان لي.‬

‫أحتاج إلى أن تستمعي إليّ يا أمي!‬

‫هل نادتك "أمي" للتوّ؟‬

‫شهر واحد في "لندن"،‬ ‫وصارت مثل "مادونا". يا إلهي.‬

‫اذهبي إلى الجحيم. توقفي. أنا جادّة.‬

‫أمي، لم تعطينا قط قدوة ذكورية قوية!‬

‫لم تعرضي لنا يومًا الحب الصحّي‬ ‫الذي نقتدي به.‬

‫ما رأيك في هذا؟ أتظنين أن قياسه مناسب؟‬ ‫ملمسه خفيف وفضفاض كالشاش. يعجبني.‬

‫لنتحدّث عن ذلك فيما بعد.‬

‫هذه غلطتك!‬

‫أعني…‬

‫لقد دمّرتني فيما يتعلّق بالرجال.‬

‫أعني، أنا مُدمّرة. ليس لديّ أي حدس صائب!‬

‫"أمريكية في (لندن)"‬

‫نظام الصوت كان معطلًا تمامًا.‬

‫حقًا؟ أتظن ذلك؟‬

‫أجل، كنت أعزف، لكن الصوت كان رديئًا.‬

‫هذا لأن الصوت كان رديئًا فعلًا،‬ ‫لأن عزفك كان سيئًا جدًا.‬

‫هل نظن أن هاتين الفتاتين…‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- فوق الـ20؟‬

‫هذه لعبة ممتعة.‬

‫عليك تقديم برنامج في التلفاز‬ ‫حيث تخمّن أعمارهنّ.‬

‫- سينبهر به الناس.‬ ‫- بربك يا "في".‬

‫كنت حسن المعشر يا رجل.‬ ‫والآن، صرت صعب المراس طوال الوقت.‬

‫إنه مغرم. هيا.‬

‫أعني، الحب يغيّر الإنسان.‬

‫إذًا سأطلب منهنّ بطاقة الهوية.‬

‫اللعنة. متى أصبحت منحرفًا هكذا؟‬

‫أنا لست منحرفًا. لهذا سأطلب بطاقة الهوية.‬

‫يا رفاق، كان أداؤنا فظيعًا.‬

‫- لم تعودوا تبذلون جهدًا.‬ ‫- بل بذلنا جهدًا.‬

‫ماذا تفعل؟‬ ‫أنت تصرّ على الارتجال في منتصف أغنياتنا.‬

‫ألا تزال تتخيّل أنك تعزف على مسرح "ويمبلي"؟‬

‫الحياة مسرح.‬

‫لا، ليست كذلك. هذا متجر أسطوانات صغير.‬

‫اعزف وكأنك في متجر أسطوانات صغير،‬ ‫مع اللحن.‬

‫في الواقع، كنت بارعًا جدًا، كالمعتاد.‬ ‫أشكرك على ذلك. أنا ممتنّ.‬

‫لا أعرف ماذا كنت تفعل.‬

‫من المفترض أن تحافظ على إيقاعنا.‬ ‫أنت العمود الفقري للفرقة اللعينة.‬

‫لكنك منشغل بمغازلة الفتيات القاصرات.‬

‫قد لا نكون نحن المشكلة.‬ ‫ربما فقدت أنت حسّ المرح.‬

‫كانت حياتنا رائعة‬ ‫ونتعاطى "إكستاسي" في الصباح،‬

‫والكوكايين في الليل،‬ ‫وكنا نمارس الجنس الرباعي ثم نطلب البيتزا.‬

‫والآن صرت أحادي العلاقات‬ ‫ولا تأكل الغلوتين.‬

‫لكنني أفتقد "فيلكس"‬

‫الذي كان يملأ بيتنا بالشغب والفوضى‬

‫وبفتيات لا يرتدين شيئًا سوى عصابات الرأس.‬

‫لهذا سمحت لك بالعيش في منزلي‬ ‫ولم أطالبك بجنيه واحد من الإيجار.‬

‫والآن أشعر وكأن جدّتي تسكن الغرفة الإضافية.‬

‫إذًا المحاضرة التي ألقيتها‬ ‫حين انتقلت إلى المنزل‬

‫بأنك تساعدني على التعافي من الإدمان‬ ‫وتمنحني محلًا آمنًا‬

‫لأحاول تأليف الموسيقى وإيجاد ذاتي،‬ ‫هل كانت كلها أكاذيب؟‬

‫لا، لم تكن أكاذيب يا "فيلكس".‬ ‫كانت مجرد جزء من الحقيقة.‬

‫هناك دائمًا مقايضة معك، أليس كذلك؟‬

‫لكنني سعيد بأنك قلت ذلك بصوت عال‬ ‫لأنني لست تابعًا ينفّذ الأوامر.‬

‫لا يمكنك أن تعطيني مأوى‬ ‫وتتوقع أن أعيش لإرضائك.‬

‫لم أتجاوز بعد استخدامك لمصطلح "مقايضة".‬

‫- تبًا لك يا "أوغي".‬ ‫- مثل مصطلح "اغتنم اللحظة".‬

‫- ابحث عن تابع آخر أو…‬ ‫- أو مصطلح "أتيت فرأيت فانتصرت".‬

‫هذا؟ إنه لديّ منذ مدة طويلة جدًا.‬

‫ارتديته بلا تفكير.‬

‫"فيلكس"!‬

‫كفّ عن النظر إليّ بهذه الطريقة. أنت بذيء!‬

‫قد تكون القلنسوة مبالغًا فيها.‬

‫يا إلهي.‬

‫أنت تنظر إليّ، ويعجبك ما أرتديه.‬

‫أعرف، إنه ظريف جدًا، لكنك رجل ظريف جدًا.‬

‫فلم لا نخلع الكمّين؟‬

‫"جيس"؟‬

‫مرحبًا أيتها الجميلة.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫هل أنت مستعدّ للجنس العنيف‬ ‫مع فتاة تتلبّسها روح شريرة؟‬

‫تبدين مذهلة.‬

‫لكنني قضيت يومًا عصيبًا جدًا.‬ ‫أنا آسف. مزاجي معاكس تمامًا.‬

‫إنه توقيت سيئ فحسب.‬

‫آسف، إنها ثقيلة جدًا.‬ ‫أنا أتحرّك بصعوبة. تعجبني قبعتك.‬

‫ليست قبعة.‬

‫هل تريدين ارتداء شيء مريح‬

‫ثم أحدّثك عن الكابوس الذي أعيشه حاليًا؟‬

‫أجل. أعني، أشعر بالراحة.‬

‫لا أمانع البقاء بهذا الزيّ الفاضح.‬

‫تبًا! شموع يا صديقتي!‬

‫آسف. لا أقصد التصرّف بغرابة.‬ ‫لا أريدك أن تشتعلي مجددًا فحسب.‬

‫- صحيح، هل أنت جائعة؟‬ ‫- "يا صديقتي"؟‬

‫أظن أنني سأطلب الطعام عبر "دليفرو"‬ ‫أو ما شابه.‬

‫مرحبًا! تبدين جميلة اليوم.‬

‫يسعدني أن إحدانا تبدو جميلة.‬

‫- تبدو مثيرة جدًا اليوم.‬ ‫- نعم.‬

‫تليق بها هذه القلادة.‬

‫يسعدني إعجابك بما ترتديه.‬

‫دبّ شجار بيني وبين "أوغي".‬

‫كان هذا متوقعًا منذ فترة،‬

‫وأتساءل إن كان بوسعي البقاء هنا‬ ‫لبعض الوقت؟‬

‫يجب أن أذهب إلى الحمّام.‬

‫حسنًا. أتريدين الخروج في نزهة سير؟‬

‫عزيزتي، انظري إلى ما أحضرته لك.‬

‫مرحبًا. أحبك.‬

‫قلت إنك لا تعرف معنى تلك الكلمة.‬

‫هل نثبّتها في طوقك؟‬

‫ألا تريدين ذلك؟‬

‫قد أبدو كفتاة حمقاء سريعة التأثر‬

‫يسهل إجبارها‬ ‫على قبول انتقاله إلى منزلها فجأة،‬

‫لكنني ألاحظ كل شيء،‬

‫رغم أنني نشأت على أيدي نساء،‬ ‫وربما لهذا السبب، حتى لو كنّ نساء بغيضات.‬

‫لذا، لا يمكنك أن تؤذيني‬ ‫وتلقي باللوم على عوامل أخرى!‬

‫هل ستبيت هنا بضع ليال؟ صدّقتك!‬

‫هكذا أرتبط بشخص‬ ‫يشتري الأفلام الإباحية ببطاقتي الائتمانية.‬

‫ومن يشتري أفلامًا إباحية‬ ‫في هذا الوضع الاقتصادي؟‬

‫حسنًا. "جيسيكا"، تنفسي.‬

‫فتاة مطيعة. فتاة لطيفة.‬

‫مرحبًا. ظننت أنكما خرجتما في نزهة سير.‬

‫أجل، لا أظن أن الفكرة قد أعجبتها‬ ‫في النهاية.‬

‫ألم تخرجا إذًا؟‬

‫لا.‬

‫حسنًا.‬

‫إذًا فقد…‬

‫سمعت معظم كلامك، أجل. عجبًا!‬

‫حسنًا، لم أكن أتحدّث إلى نفسي.‬

‫بصراحة، ليس هذا ما يشغلني.‬

‫أنا لا أحاول خداعك كي أنتقل للعيش معك.‬

‫تعرّضت لموقف صعب فحسب. هذا كل شيء.‬

‫أجل، و…‬

‫أظن أنني غبية وحمقاء،‬

‫وعلى الأرجح يرهقك ما أعانيه‬ ‫من جنون الارتياب.‬

‫ولا أعرف حتى كيف أتفاعل مع رجل‬ ‫بطريقة صحّية.‬

‫لم أقل أيًا من هذه الأشياء.‬

‫قلت لك إنك تبدين مذهلة، وكنت أعني ذلك.‬

‫أشعر أحيانًا‬ ‫وكأنك تتشاجرين مع شخص غير موجود أصلًا.‬

‫أنت على حق.‬

‫حسنًا، أنا آسفة.‬

‫لا، في الواقع، أظن أنك على حق.‬

‫إنها غلطتي. ما كان يجب أن آتي.‬

‫من السابق لأوانه أن أعتمد عليك في كل شيء.‬

‫لا!‬

‫- سأبيت مع شخص آخر. لا بأس.‬ ‫- إلى أين ستذهب؟‬

‫لا أعرف، قد أتصل بـ"بولي" أو ما شابه.‬

‫- "بولي"؟‬ ‫- ليست مشكلة كبيرة.‬

‫- سأراك بعد رحلة عملك.‬ ‫- حسنًا، أشعر بأن الجميع…‬

‫- ستُوفّقين.‬ ‫- أصابنا التوتر فحسب.‬

‫ليتك خرجت في نزهة سير‬ ‫أيتها العاهرة الغبية!‬

‫- حسنًا، أنت لا تحملها بطريقة…‬ ‫- لا تقلقي.‬

‫- ادعمها.‬ ‫- الكلاب تحبني.‬

‫حسنًا. بينما تطعمها،‬

‫ضع البطاطا… انتبه!‬

‫…البطاطا الحلوة المسلوقة فوق الطعام الجاف.‬

‫وإلا فلن تأكله.‬

‫وبعد ذلك، عليك أن تضع… لا تفقد تركيزك،‬ ‫المرق فوق البطاطا الحلوة.‬

‫- أمك مجنونة.‬ ‫- انتبه لما أقول.‬

‫وإلا فلن تأكله.‬

‫لن تأكل الطعام الجاف‬ ‫من دون البطاطا الحلوة.‬

‫ولن تأكل البطاطا الحلوة من دون المرق.‬

‫- يجب أن تخدعها بهذه الطريقة.‬ ‫- مجنونة.‬

‫وإن هبّت أي عواصف رعدية،‬

‫فستجد سترتها المدفئة هنا مع ملابس خروجها.‬

‫لكن أثوابها الأنيقة هنا‬ ‫مع ملابس المنزل الخاصة بها.‬

‫"جيسيكا"، اهدئي!‬

‫يمكنها ارتداؤها في المنزل، لا في الخارج.‬

‫مهلًا! استرخي يا عزيزتي.‬

‫لأن هذا ما سنفعله. سنسترخي.‬

‫سنسترخي ونقضي وقتًا ممتعًا‬ ‫في مشاهدة مسلسل "هولبي سيتي"،‬

‫ونتناول كرات العجين من "بيتزا إكسبرس".‬

‫أرجوك، قل إنك لن تفعل ذلك.‬

‫- لا بأس!‬ ‫- ستمرض. هل تريدها أن تمرض؟‬

‫- لا.‬ ‫- سوف…‬

‫- طعام الكلاب فقط.‬ ‫- لا تقلقي عليها.‬

‫كل شيء على ما يُرام.‬

‫وأيضًا، إن خرج أي دم من مهبلها،‬ ‫فلا بأس بذلك.‬

‫لا تقلق حيال ذلك.‬ ‫دعها تنزف بحرّية. لا تفزع.‬

‫تنزف بحرّية؟‬

‫فهمت.‬

‫- حسنًا يا رفيقيّ، استمتعا بوقتكما.‬ ‫- أراك لاحقًا. ودّعي أمك.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫أرجوك ألّا تنزفي من مهبلك.‬

‫تفضّلي.‬

‫هل لي ببعض الملح؟‬

‫مستحيل. وضعت الملح بالفعل.‬

‫هذا ليس كافيًا. المذاق ضعيف.‬

‫والكمون؟‬

‫وضعت الكمون…‬

‫كان هذا أول ما وضعته.‬

‫وربما الزنجبيل أيضًا والكركم.‬

‫أتعرف؟ يجب أن تضيف اللحم المقدد.‬

‫حسنًا، هذا نوع مختلف من العجّة…‬

‫- يا ليت.‬ ‫- …عمّا أعددت لك.‬

‫كنت قد نسيت مشقة الطهو من أجلك.‬ ‫تعترضين على كل شيء ولا تشكرينني أبدًا.‬

‫هذا لأنني أطهو بشكل أفضل، هذا كل شيء.‬

‫ظننت أنني أتقنت إعدادها.‬

‫بل وطويتها على الطريقة الفرنسية.‬

‫لا، هذا جيد، لكنه المذاق.‬

‫هيا، لماذا تحزن كثيرًا‬ ‫حين تحصل على أقلّ قدر من النقد؟‬

‫النقد يزيد الفنانين قوة.‬

‫أنا صادقة معك. إنها هدية أعطيك إياها.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫دائمًا ينتهي بك الحال عند بابي‬ ‫بعدما تتعاطى "إكستاسي".‬

‫في الواقع، لم أتعاط أي شيء،‬ ‫لذا فإن الأمر ليس كذلك.‬

‫لم يحدث شيء.‬

Too Much subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Too Much

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left