முதல் 200 வரிகள்.
أحتاج إلى شطيرة.
هلا يتولى أحدكم تشغيل الأغنيات؟
- مرحباً. - أريد العودة.
بل تحتاج إلى شطيرة.
أحبك يا "ليمون".
- لعلنا نتحدّث لاحقاً. - إنه جنس فحسب.
أحب هذه الأغنية.
مرحباً، نريد شطيرة!
- أريد العودة إلى المنزل يا رفاق. - شطيرة.
ابتعدي عن الطريق.
- هل "أليسون" بخير؟ - أحبك.
"أعرف ماذا فعلت الصيف الماضي"
"لينون" أرسلت إليّ نعي "أليسون" مرفقاً برسالة قاسية جداً.
هل تلومينها، بعد ما فعلت أنت؟
فعلت ما هو أفضل للجميع.
لم جئت إذاً؟
لا وجود للبعث الإلهي في العالم الحقيقي.
- عالمك الحقيقي؟ - حيث يُعتقل الناس بسبب ذلك.
جئت لآخذ ما تركته لي "كلارا".
اتصلت بمحاميتك
وأخبرتها بأنني سأرسل المال بمجرد أن أبيع.
المال لا يهمني. أحتاج إلى الكتاب المقدس.
صحيح.
الموعد يقترب. أنا المسؤولة عن الحفاظ على سلامة النبوءة.
أتعرفين كم يبدو كلامك سخيفاً؟
لم يفت أوان الاختيار. قد تكون حياتك القادمة أكثر سعادة.
أنا أختار الواقع.
وماذا عن "لينون"؟ هل تعرف أن لديها خياراً؟
لدينا اتفاق. فلا تقتربي منها.
- أتظنين أن "ديلان" هو الفاعل؟ - لم أقل ذلك قط.
"تشيتو"، هل قلت إن فتى مصايد الأحلام دفعني عبر النافذة البارحة؟
بربك يا "مارغو". أنت تقولين منذ البداية إنك تجدينه مريباً.
- أنت قلت إنه حسّاس فحسب. - هكذا ظننت. حتى ليلة أمس.
لا تقولي إنه حاول أن يريك قضيب الملح الخاص به؟
ضبطته أمام نافذتي.
كنت أمزح. هل كان يستمني؟
أتظنين أنه جاء للنيل منك أولاً؟
لا أعرف. لم يؤذني،
لكنني حين منعته من الدخول، قال إنه حرّر "كلارا".
وإنه يعرف أنني "أليسون" وكلاماً جنونياً.
مهلاً. توقفي. عودي إلى الوراء. هل يظن أنك "أليسون"؟
الفتاة التي أحبها؟
أخبرته بأنني لست هي. لكنه لم يصدّقني.
هل حدث ذلك من حيث لا تدرين، أمام نافذتك؟
أجل. من الواضح أنني لا أشبهها في شيء.
لا. لست يائسة ومزعجة على الإطلاق. مع احترامي لها.
ربما فقد صوابه أخيراً.
لم عساه أن يحاول قتلي
إن كان يظن أن حبيبته الوحيدة على قيد الحياة؟
هذا من شأنه أن يقضي على ما يحفّزه.
إلا إذا كان مختلّاً، كما قلت.
أنا بارعة في التحليل النفسي.
لكنني للمرة الأولى في حياتي، أتمنى أن أكون مخطئة.
وأنا أيضاً.
أودّ الإبلاغ عن جريمة.
- أتريد الجلوس؟ - لا. شكراً.
أفهم أن هذا قد يبدو جنوناً، لكن "أليسون غرانت" لم تنتحر.
ماتت أختها "لينون" وانتحلت "أليسون" هويتها.
- حسناً. - وهذا غير قانوني.
- قد يكون غير قانوني. - بحثت عبر الإنترنت. هذا احتيال على الأقل.
- ألديك أي إثبات على هذا الاحتيال؟ - لقد أخبرتني بنفسها.
آسف. أقصد أن "أليسون" أخبرتني بخديعتها ليلة أمس.
هل حدث هذا بينما كنت تهددها أمام منزل آل "غرانت"؟
ماذا؟
اتصل "بروس". قال إن "لينون" لا تريدك أن تقع في المتاعب،
لكنه كان قلقاً حيال حالتك العاطفية.
لا صلة للأمر بعواطفي.
لديه تسجيل مصور لك وأنت تلاحق "لينون" في مناسبات عديدة.
لم ألاحقها قط. إنهما يكذبان لتغطية الحقيقة.
"أليسون" قتلت "لينون" الحقيقية. أنا وعدت بألّا أخبر أحداً.
- هذا ما حدث. لقد قتلناها. - أرى أنك مستاء.
اجلس وسأذهب وأحضر لك الصودا...
لا، لا أريد الصودا. لقد قتلنا "لينون".
ظننا أنها هي من تقود السيارة، لكنها كانت "أليسون" في الحقيقة. وصدمناها.
"لينون" الحقيقية. بعدما ضاجعتها وتناولنا مخدر الـ"كيتامين"،
ووضعنا جثتها في الكهف. وعليك أن تعتقليها.
يمكنك أن تعتقليني أيضاً إن أردت.
- يجب أن تجلس. - لا أريد الجلوس.
اسمع يا "ديلان". أعرف أنك خسرت الكثيرين ممكن تحبهم
ومن الواضح أنك مرهق.
لكنك تقول أشياء لا معنى لها
وقد تقع في ورطة.
لذا، سأتصل بإدارة الخدمات الاجتماعية.
- أتريدني أن أتصل بوالدتيك؟ - لا داعي إلى فعل ذلك.
- أريدك أن تؤدي عملك. - يجب أن تنتبه إلى أسلوبك معي.
ألديك أي دليل على ما تقوله؟
هل يوجد من يؤيد إفادتك؟
لقد ماتوا جميعاً. باستثناء "مارغو".
حدث ذلك بعد حفل تخرجها. كانت في السيارة.
في السيارة التي كانت تقودها "أليسون" منتحلة شخصية "لينون"؟
لم تحدّثينني وكأنني طفل؟ سيموت المزيد من الناس.
- كيف عرفت؟ - أعرف فحسب.
مرحباً.
يا إلهي، القهوة التي أعدّها رديئة.
لحسن الحظ أنه يوجد بجوارنا مطعم.
أردت أن أطمئن عليك.
لست بخير.
- لا أصدّق أنني أخبرت "ديلان". - لا بأس. لقد تولينا الأمر.
يجب أن نكون أكثر حذراً لبعض الوقت.
كيف حال "مارغو"؟
لا داعي للقلق بشأنها.
ظننت أن "ديلان" سيقوم...
لا أعرف ماذا دهاني.
أحياناً لا يكون الناس من نريدهم أن يكونوا.
إن سُئلت، فقولي إن الأمر اختلط عليه.
- هذا يحدث مع التوائم كثيراً. - إلا أنه لم يبق سواي.
لم يكن يملؤها سوى الحقد على الجميع هنا.
- يمكننا أن نأخذها إلى الكهف. - هل نقول إنها قد هربت؟
لن يجدها أحد إن وضعناها في الكهف.
لم يكن لها أي أصدقاء.
ماذا كانت ستريد "أليسون" في رأيك؟
حبيبتي؟ أيمكنك استقبال زائرة؟
- مرحباً. سأستغرق دقيقة فقط. - بكل سرور.
هل كل شيء بخير؟
أردت متابعة مسألة انتحار "أليسون غرانت".
أخبرتك من قبل، لم تكن "أليسون" صديقتي.
أتذكّر. نحاول فقط جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات
كي نمنع حدوث شيء مماثل.
نشر الوعي حول الأمراض العقلية سيفيد بالتأكيد.
أتفق معك.
- هل أحضر لك ما تأكلينه أو تشربينه؟ - لا أريد، شكراً.
هل تتذكّرين أي شيء غير عادي عن "أليسون" قبل اختفائها؟
كانت ليلة تخرّجك، أليس كذلك؟
"أليسون" كانت دائماً غير عادية، على نحو حزين جداً.
أجل، هذا تأثير الاكتئاب.
هذا صحيح. أنا شخصياً عانيت منه. ومن القلق النفسي أيضاً.
أنا متفهّمة.
إذاً ألم تلاحظي أي شيء حين خرجتما معاً بعد الحفل؟
لم نخرج معاً بعد الحفل.
استمرّ الحفل حتى وقت متأخر، هل تتذكرين؟ كنت هناك، ترمقين "بروس" بنظرات الحب.
لا أتذكّر الأمر على هذا النحو.
إذاً ألم تري "أليسون" على الإطلاق بعد انصرافها؟
لم عساي أن أراها؟ أخبرتك بأنني صديقة "لينون"، لا صديقتها.
تلك العائلة المسكينة. لا أتخيّل فقدان ابنتي.
شكراً يا "ماي".
أخبريني حين تكونين مستعدّة لحفل توديع العزوبية.
- مرحباً يا "ماي". - "بروس"، كيف حالك؟
بخير كالمعتاد. كيف حال "مارغو"؟
إنها بخير. بل وزارتها للتو خطيبتك المستقبلية الجميلة.
قالت إنها تستكمل بعض الأوراق عن "أليسون".
بالتأكيد ليس بأمر مهم. خطر لي فقط...
سأشعر بالقلق إن كان هناك من يطرح أسئلة حول ابنتي.
- أجل، بالطبع يا "ماي". شكراً. - لا عليك.
"(لينون)"
وتظاهرت بطريقة ماكرة أنها تسأل من أجل برنامج لمنع الانتحار.
- أليس هذا فظيعاً؟ - أخبرتك بأن "ديلان" في حالة فزع.
ظننت أنك تقصدين فزع شخص قاتل، لا شخص واش.
ربما كان هذا وذاك. ألا يذهب القتلة إلى الشرطة أحياناً،
ويحاولون أن يُقبض عليهم ليثبتوا أنهم أكثر ذكاءً من الشرطة؟
عادةً يكونون كذلك. مفجّر الجامعات والطائرات درس في "هارفرد".
لا أصدّق أن يشي بنا "ديلان".
لا يوجد تفسير آخر. القلق يدفعني إلى التبوّل.
شربت الكثير من السوائل.
إذاً ماذا نفعل؟
لا شيء على الإطلاق، إلا التصرف بشكل طبيعي. وإيصاد أبوابنا.
أتفق معك. نحن لا نعرف حتى ماذا قال، لذا...
هذا مريب جداً.
ما هو؟
أنه قرر فجأة أن يذهب إلى الضابطة عتيقة الطراز
بعدما ظل ذلك الشاب غير الجذاب صامتاً طوال العام.
أجل، أنت على حق.
هل أنت متأكدة من أن شيئاً لم يحدث بعدما رحلت أنا ليلة أمس
من شأنه أن يغيّر نظرته إلى الحياة؟
بخلاف أنني ضبطته يتلصّص عليّ؟ قلت لك، لا.
لا يدري المرء ما يدور في ذهن شخص مختلّ.
- أتريدين شراء سيارة؟ - أتابع قضية فحسب.
- هل حُرّرت مخالفة لـ"لينون"؟ - لا. جاء "ديلان" لمقابلتي صباح اليوم.
- كيف حاله؟ - ليس بخير، كما قلت أنت.
روى لي قصة جنونية
قال فيها إن "أليسون" انتحلت هوية "لينون" بعدما قتلتها في حادث سيارة.
وقال شيئاً عن الجنس والـ"كيتامين".
أجل.
هل أنت ملزمة بمصادرة السيارة الـ"جيب" لتخضع للفحص أو ما شابه؟
كلامه ليس منطقياً. طلبت من إدارة الخدمات الاجتماعية التواصل معه.
لعلّي أتصل أيضاً بـ"هانا" وأمه الأخرى.
أجل. ستكون فكرة سديدة.
- بما أنني هنا، أتريد تناول الغداء؟ - لست جائعاً إلى هذا الحدّ.
كنت أقصد الجنس بكلمة "غداء".
- صحيح. إذاً أنا جائع جداً. - أجل.
"معاز للبيع"
لم جئت إلى هنا؟
هل ضاجعت "لينون" ليلة أمس؟
- إنها ليست "لينون". بل "أليسون". - قالت لي إنك كنت تصرخ بذلك.
- وداعاً يا "مارغو". - لا. أرجوك.
أريد أن أعرف فقط إن كان الواقي الذكري المستعمل الذي وجدته في سلة مهملاتها لك.
لماذا؟
لأنها إن كانت قد كذبت عليّ بشأن ممارسة الجنس معك،
فقد أصدّق ما تقوله أنت عنها.
أخبرتني بهويتها الحقيقية بعدما ضاجعتني.
تعالي.
يمكننا التحدث في الداخل.
ألا تتظاهر حتى بأنها شركة حقيقية؟
إدارة الخدمات الاجتماعية تتصل طوال اليوم.
أنت بحاجة إلى علاج نفسي. لم ذهبت إلى الضابطة المحرومة جنسياً؟
- إنها رئيسة الشرطة. - أجل. وهذا هو سبب مضاجعة "بروس" لها.
ألا تشاهد أفلاماً وثائقية عن الطبيعة؟ الآباء يقتلون لإنقاذ أبنائهم.
لا يفعل ذلك سوى الأمهات. اللاتي لا يأكلن صغارهن.
كم أنت كئيب!
ظننت أن "لايلا" شخص صالح.
لا يوجد أشخاص صالحون. فكّر فيما فعلته "لينون" فحسب.
No comments yet. Be the first to leave one.