The Glass House

The Glass House

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

வெளியீட்டு விவரம்

The Glass House 2001 1080p BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
கருத்துரை வழங்கியவர் REDA77

குறிச்சொற்கள்

BluRay
x264
1080
TS
YTS
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2022-03-13
பதிவிறக்கங்கள்: 118
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"4 كابوس حفل التخرج"‬

‫شعرت برعب شديد.‬

‫لم تكن تلك الفتاة "ميريل ستريب".‬

‫من هي "ميريل ستريب"؟‬

‫"زو"، إنها بمثابة "كيتي هولمز"‬ ‫بالنسبة إلى جيل آبائنا.‬

‫إذاً، ما التالي يا آنسات؟‬

‫- عليّ الذهاب إلى البيت.‬ ‫- لا.‬

‫اجعلي ذلك قريباً من المنزل.‬

‫لا يمكنني التشاجر مع أهلي مرة أخرى.‬ ‫يعتقدان أنني نائمة في سريري.‬

‫هل نمتما في وقت مبكر يا أولاد؟‬

‫- سهرت حتى الـ10.‬ ‫- بعد الـ9، راح "ريت" في نوم عميق.‬

‫- من سيقلهما؟‬ ‫- أنا.‬

‫ستبيع "نيكي" القهوة في المدرسة.‬ ‫ووعدتها بأنني سأساعدها.‬

‫هذا مقرف.‬

‫لا تقولي "مقرف"،‬ ‫بل "مثير للخيبة" أو "محبط".‬

‫لا أحتاج إلى غداء. يمكنني الذهاب‬ ‫إلى المطعم مع "تاش".‬

‫وتأكلي البيتزا 3 أيام على التوالي؟‬ ‫لا أعتقد ذلك.‬

‫هذا جيد جداً.‬

‫النسب ممتازة...‬

‫لكن هل ترسمين ما ترينه بالفعل؟‬

‫أبسط الأشياء هي أصعبها. رؤية ما هو أمامك.‬

‫ماذا سنفعل الليلة؟‬

‫أنا معاقبة بشدة. رآني والداي وأنا أتسلل‬ ‫عائدة إلى المنزل الليلة الماضية.‬

‫- اللعنة، كيف حصل ذلك؟‬ ‫- شغل أبي لاقط الحركة.‬

‫يبدو أن أهلنا يُصابون بجنون الارتياب‬ ‫بشأن ما نفعله مع تقدمهم في السن.‬

‫ما زال أهلي يثقون بي.‬

‫هذا جميل.‬

‫بالنظر إلى كل شيء،‬ ‫لم يكونا عقدين سيئين.‬

‫بالنسبة إلي، هما أفضل من العقدين‬ ‫اللذين أمضيتهما من دونك.‬

‫نخب 20 عاماً لنا معاً.‬

‫ونخب ولدينا، الآمنين في المنزل.‬

‫رائع، لقد أضعتهم!‬

‫قضينا على فتيان الـ"موستانغ" الأقوياء!‬

‫- أحرزنا ضربة للأخوات.‬ ‫- هذه هي "الضربة" الوحيد التي تعرفينها.‬

‫إصابة مباشرة.‬

‫- هل من حفلات في عطلة الأسبوع هذه؟‬ ‫- فرقة "فول مون أندرغراوند".‬

‫سمعت أنها ستكون في "سان بيرناردينو".‬ ‫يوم السبت ربما.‬

‫سأخبر أمي بأنني سأبيت في منزلك،‬ ‫حسناً يا "تاش"؟‬

‫لا أصدق أن هذه الخدعة القديمة‬ ‫ما تزال تنطلي على أمك.‬

‫ماذا أقول؟ والداي ساذجان جداً.‬

‫سأشتري أحمر الشفاه البراق‬ ‫إن دفعت إحداكن ثمن الوقود.‬

‫- يا لها من فكرة جيدة!‬ ‫- محاولة جيدة يا "بيمز".‬

‫ارتحن، ستكون عطلة أسبوعية رائعة.‬

‫- إلى اللقاء يا "تاشا".‬ ‫- لا تدعي حشرات الفراش تلسعك!‬

‫إلى اللقاء.‬

‫الآن طلبا الشرطة بحثاً عني.‬

‫مرحباً!‬

‫مرحباً!‬

‫آسفة على التأخر.‬

‫"روبي بايكر"؟‬

‫أجل، أنا "روبي". و...‬

‫مهما قالا، لست مفقودة. خرجت وحسب.‬

‫وقع لوالديك حادث سيارة.‬

‫هل هما بخير؟‬

‫- "روبي"، لم لا تجلسين؟‬ ‫- هل هما بخير؟‬

‫- سيساعدك شريكي على الجلوس.‬ ‫- "روبي".‬

‫- يمكنني الجلوس بنفسي.‬ ‫- أعرف.‬

‫سألتكما هل هما بخير؟‬

‫- اهدئي. أريدك أن تهدئي.‬ ‫- لم لا تجيبانني؟‬

‫نحن هنا لمساعدتك.‬

‫ستكونين بخير.‬

‫اهدئي. "روبي"؟‬

‫- "روبي"؟‬ ‫- ستكونين بخير.‬

‫- افحص نبضها.‬ ‫- هل تسمعينني يا "روبي"؟‬

‫"كما لو كانا نائمين."‬

‫"بالغداة كعشب ينمو."‬

‫"بالغداة يزهر فيزول."‬

‫"عند المساء يُجز فييبس."‬

‫"لأننا قد فنينا بسخطك وبغضبك ارتعبنا."‬

‫"قد جعلت آثامنا أمامك خفياتنا‬

‫في ضوء وجهك."‬

‫"لأن كل أيامنا قد انقضت برجزك."‬

‫"أفنينا سنيننا كقصة."‬

‫"إحصاء أيامنا هكذا علمنا،‬

‫فنؤتى قلب حكمة."‬

‫أعتقد أن "ريت بايكر"‬ ‫يريد أن يقول شيئاً. "ريت"؟‬

‫أريد فقط...‬

‫أريد فقط أن أقول...‬

‫أنا...‬

‫أريد فقط...‬

‫لا بأس.‬

‫لم أعمل مع "دايف" و"غرايس"‬ ‫أو أراهما كل يوم، لكن...‬

‫عرفتهما لـ10 أعوام.‬

‫وأنا متأكد أنهما‬ ‫لو كان باستطاعتهما سماع هذا...‬

‫حسناً، لكانت "غرايس"...‬

‫ضحكت ضحكتها الرافضة الصغيرة.‬

‫تعرفون كيف.‬

‫وسيتمتم "دايف" بـ"لفظ بذيء".‬

‫كانا ليكرها أن نتذكرهما كشخصين غير عاديين.‬

‫وهذا ما كانا عليه بالضبط:‬

‫غير عاديين البتة.‬

‫لكنهما سيبقيان حيين...‬

‫من خلال ولديهما وفي قلوبنا جميعاً.‬

‫"روبي"؟‬

‫هل تذكرينني؟‬

‫أنا الخال "جاك"، شقيق أمك.‬

‫سأنتظر في السيارة، حسناً؟‬

‫اسمعي، أردت فقط أن أخبرك‬ ‫بأنك إن احتجت إلى شيء،‬

‫وإن كان بإمكاني فعل أي شيء...‬

‫لا أعني في الأسابيع أو الأشهر‬ ‫القليلة المقبلة فقط. أعني في أي وقت.‬

‫لم لم أرك طوال 10 أعوام؟‬

‫هل التقيت شقيقي "ريت" من قبل؟‬

‫حسناً، بالطبع التقيته.‬

‫لم أر أياً منكما منذ سنوات، لكن...‬

‫أولاً، أعيش في مكان بعيد: "شيكاغو".‬

‫إذاً كيف ستساعدنا؟‬

‫لا أعرف.‬ ‫لدينا الهاتف. لدينا البريد الإلكتروني.‬

‫ومع ذلك لم تتبادل الرسائل مع أمي قط.‬

‫هذا صحيح.‬

‫يا "روبي"، عندما يكبر الأشقاء،‬ ‫أحياناً يذهب كل في طريقه.‬

‫- أعرف أنك و"ريت" مقربان الآن.‬ ‫- لكننا لسنا كذلك.‬

‫بغض النظر عن الحمض النووي،‬ ‫ما من شيء مشترك بيننا.‬

‫كان هذا شعوري حيال أمك. هذا غير صحيح.‬

‫كنت أفكر في أخذ عطلة لشهر‬ ‫والمجيء إلى هنا حين تهدأ الأمور،‬

‫والتعرف عليك‬ ‫وعلى أخيك وعلى "غرايس" من جديد.‬

‫تسرني رؤيتك.‬ ‫يؤسفني أن الأمور لم تجر على ما يرام.‬

‫- سأتصل بك لاحقاً، حسناً؟‬ ‫- حسناً.‬

‫"روبي"؟ مرحباً.‬

‫- أنا "ألفن بيغلايتر".‬ ‫- مرحباً.‬

‫أنا آسف جداً.‬

‫أنا كنت محامي أهلك المختص بممتلكاتهما.‬

‫ساعدتهما في كتابة وصيتيهما.‬

‫ما أرادا فعله بمالهما وحسناً...‬

‫الأهم الآن هو من سيهتم بكما.‬

‫أنت و"ريت".‬

‫أفترض أنك تعرفين آل "غلاس"، صحيح؟‬

‫كانا أقرب جيراننا. أعرفهما طوال حياتي.‬

‫هذا جيد. ‬

لأنني أعرف أن والديك ‫اختاراهما بعد تفكير عميق.‬

‫وثمة أمر آخر.‬

‫كان والداك مقتصدان جداً.‬

‫وبحصة والدتك من الميراث،‬

‫والتأمين على حياة والدك...‬

‫ثمة ما يكفي لك ولـ"ريت" باقي حياتكما.‬

‫واضح أنك لا تعرف "ريت".‬

‫هذا جيد. يعجبني هذا.‬

‫سأعطيك بطاقتي.‬

‫ولا أتوقع حدوث المشاكل.‬

‫لكن إن كان لديك أي سؤال أو أي مشكلة...‬

‫أنا محام مختص بالأملاك،‬ ‫وأنا أيضاً ما يدعونه "المحام الثقة".‬

‫وأريد أن أكون شخصاً تثقين به.‬

‫- اتصلي بي، حسناً؟‬ ‫- حسناً.‬

‫سيد "غلاس".‬

‫- "روبي".‬ ‫- شكراً.‬

‫كان والداي ليحبا تلك الخطبة كثيراً.‬

‫- كانا ليحباها.‬ ‫- تعالي.‬

‫لا بأس.‬

‫سنتخطى هذه المحنة.‬

‫سنتخطاها معاً، حسناً؟‬

‫"روبي".‬

‫أنت في أيد أمينة.‬

‫"للبيع"‬

‫مرحباً!‬

‫هل أنتما مستعدان لـ "ماليبو"؟‬

‫سيكون تغييراً كبيراً. لن نكذب.‬

‫- لكنه ليس المكان الأسوأ.‬ ‫- جميل! هل هذه سيارتكما؟‬

‫- ركبت بهذه السرعة؟‬ ‫- إنها سيارة شركتي. استعرتها لليوم.‬

‫رائع!‬

‫هذا المكان ضخم!‬

‫"روبي"، انظري إلى هذا المنظر.‬

‫نعم، إنه مذهل.‬

‫- رائع! حجر نيزكي!‬ ‫- هذه تحفة فنية يا "ريت".‬

‫خذهما في جولة كبيرة بالمكان.‬ ‫اجعلهما يستقران بينما أطلب العشاء.‬

‫لنأخذ جولة في المكان.‬

‫الجناح الرئيسي.‬

‫صالة الرياضة المنزلية.‬

‫- السينما المنزلية.‬ ‫- بديع.‬

‫- لن نضطر إلى مغادرة المنزل.‬ ‫- يا ليت.‬

‫هذه "فيكي". تأتي إلى هنا في معظم الأيام.‬

‫- مرحباً أيها الطفلان.‬ ‫- مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫هذه غرفتكما.‬

‫إنه المكان المؤقت، بالطبع.‬

‫وضبا أغراضكما، استقرا،‬ ‫وسألقاكما في المطبخ.‬

‫سنتشارك الغرفة؟‬

‫إن استرقت النظر وأنا أبدل ملابسي‬ ‫فسأقضي عليك.‬

‫لدينا القليل من الكاليماري،‬

‫والقليل من الأرز والجبن مع الفطر.‬

‫والقليل من السلطة الخضراء‬ ‫مع بعض الشمندر السويسري.‬

‫- هل لديكما "غارفيلد"؟‬ ‫- وما يكون؟‬

‫- إنها قمامة معلبة.‬ ‫- إن كانت قمامة فلم تأكلينها؟‬

‫هيا، جربا الكاليماري.‬

‫أليس هذا حباراً؟‬

‫- عزيزتي، الليلة...‬ ‫- سأتصل بـ"دومينوز بيتزا".‬

‫شكراً.‬

‫هل يمكن أن تستدير وتواجه الجدار؟‬

‫من تكونين؟ ساحرة؟‬

‫بل أسوأ. واجه الجدار اللعين.‬

‫أطفئ هذا الشيء السخيف!‬

‫المدارس الرسمية ليست كلها سواء.‬

‫ثقي بي، لن يكون هناك شيء مخيف.‬

‫لا أخشى أن أُردى.‬

‫- أنت فتاة رائعة يا "روبي"...‬ ‫- لا يتعلق الأمر بمدى روعتي.‬

‫- بل بـ...‬ ‫- كونك جديدة؟‬

‫جديدة في نصف السنة.‬

‫اسمعي، ثمة مقولة نعلمها‬ ‫للمرضى في جناح الآلام الشديدة.‬

‫"هذا أيضاً سيمر."‬

‫هذا أيضاً سيمر.‬

‫مرحباً.‬

‫لم لا تجلسين في الخلف؟‬

More Arabic subtitles for The Glass House

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left