Mistari 200 ya kwanza.
"(لونغ آيلاند، نيويورك)، ربيع ١٩٨٠"
- يا إلهي! - احذري
- لا ، ليس في الحوض، ابتعدي عن الحوض - حسناً، نعم
- هل أقفلت الباب؟ - نعم، نعم، لا
- حسناً، مستعد؟ - نعم
- حسناً، ماذا؟ - انتظري، انتظري، انتظري
- ماذا؟ - أردت فقط أن أخبرك
- لا، لا - أردت فقط... انتظري، انتظري
- (جيل)، (جيل)، اشتقت إليك كثيراً - أنا أيضاً اشتقت إليك
لكني لا أريد أن أسمع عن هذا
- حسناً؟ - حسناً
- حسناً، حسناً، هيا - هيا
- نعم، نعم، افعل ذلك - تباً!
- يا إلهي! - تباً!
تباً!
إذن، اشتقت إليّ حقاً
- نعم، نعم - نعم
- نعم - فعلت
سأتجاوز عن هذا لأنه حفل تخرجك
لكن المرة القادمة...
- عليك... - أن أطيل
- نعم - نعم
ظننت (مايكي) كان يُفترض أن يكون هنا الليلة
تحدثت إلى والدته وقالت إن طائرته ستصل في وقت متأخر الليلة، لذا...
أعرف أنه كان عليّ البقاء في المدينة
ألم نقضي وقتاً طويلاً هنا في أيام الدراسة؟
(جيل) طلبت أن تقابلنا هنا الليلة وهذا ما سنفعله، حسناً؟
- نحن هنا لأجل (جيل) - حقاً؟
لأني أشعر بأننا بالكاد رأيناها منذ دخلنا إلى الحانة
من الرائع جداً رؤيتكما أنا سعيد جداً لأنكما جئتما
مهلاً، لا تقولا إنهما ما زالا هناك
لا أصدق أنها برفقته مرة أخرى قلت لها ألا تذهب إلى تلك الحفلة الليلة
حسناً، أيمكننا تركهما يستمتعان بوقتهما الليلة؟
لا، لا، لا بد أن أتفق معك يا (ستيسي)
قلت له ألا يدعوها الليلة لكنه أصر لأنني عرفت أن هذا سيحدث
وأنا لا أتحدث عن مضاجعتهما مرة
بل أنه سيقع في حبها مرة أخرى وأنا لا أحتاج إلى هذه المتاعب في حياتي
حسناً، ما الخطأ في ذلك؟
من الواضح أنهما ما زالا مفتونين ببعضهما هذا لطيف
مفتونان؟ لا، إنه ليس مفتوناً بها بل ما زال يحبها
وطالما كان يحبها وبعد أن ينتهي هذا كله
أنا من سأتعامل مع العواقب
- قصة محزنة! - وقد ترك الكاميرا هنا
إنه لا يتحرك إلى أي مكان من دونها
هل كان عليه أخذها معه إلى الحمام؟
نعم، يأخذها إلى كل مكان، لا أدري إنه فنان
تباً! هذا مؤشر سيىء جداً
هذا يعني أنه لا يفكر بطريقة سليمة
حسناً، أيمكننا الخروج من هنا الآن؟
بدلاً من العودة إلى هناك لم لا نخرج في نزهة في السيارة؟
- نحن الاثنان - أنا وأنت؟
- نعم، أنا وأنت - نزهة قصيرة
- نعم - تعجبني هذه الفكرة
- حقاً؟ - نعم، أحبها كثيراً
لكني تركت الكاميرا على الطاولة
- حسناً؟ - دعيني أحضرها ثم نذهب
كلا، لا يمكنك الذهاب إلى هناك إذا فعلت، ستؤنبني (ستيسي) لأني برفقتك
وستجعلني أوصلها إلى البيت
وستنتهي ليلتنا
أتعرف؟ افعل ما تراه الأفضل
هل تحتاج إلى التفكير في الأمر؟
- لا يمكنني المغادرة من دون الكاميرا - يا إلهي! حسناً، تخرجاً سعيداً
- حسناً، انتظري، انتظري - ليلة سعيدة يا (جيمي)
- سُررت برؤيتك - انتظري قليلاً، انتظري قليلاً
ماذا لو ذهبت أنا وأحضرت الكاميرا وخرجت أنت من الباب الجانبي
- وسأقابلك في موقف السيارات - لا أعرف
أظن اللحظة انتهت
كما أنك حصلت على ما أردت، صحيح؟
لأني أنا لم أفعل في حال كنت تتساءل
لم أحصل على ما أردت
- حقاً؟ - حقاً
هذه مشكلة يجب حلها
- في الحال - نعم، أظن هذا
نعم
أنت، تعالي إلى مكتبي!
يا إلهي!
- هل معك ولاعة؟ - نعم
- كانت الليلة ممتعة، صحيح؟ - جداً
أنا مستعد لجولة أخرى إن كنت تفهمين ما أعنيه
حسناً، أظن أنك لم تلاحظ أننا نقف خارج منزل والديك
نعم، الساعة الـ٥ صباحاً والجميع نائمون
حسناً، لم لا تهدأ؟
سيطر على نفسك قليلاً
سنضع خطة لنلتقي غداً
حقاً؟ هل تمزحين؟
نعم، حقاً، إلا إن كنت غير مهتم
لا، لا، لكني ظننت أن ما حدث الليلة كان عفوياً
- كما قلت، هدية تخرج - حسناً، إذن، لا تريد هذا
لا، بل على العكس، أريده حقاً
ما المشكلة إذن؟
- أنت - أنا؟
نعم
ظننتك قلت إنك لا تريدين عمل هذا كله مرة أخرى
لم أقل إنني لا أريد عمل الأمر كله مرة أخرى لكن ، تعرف ما أعنيه
أستطيع أن أفعل هذا مرة أخرى وأستطيع فعل ذلك مرة أخرى
إذن، تقولين إنك تريدين أن نتقابل مرة أخرى غداً؟
يا إلهي يا (جيمي)! كم أنت بليد
- هذا ما أحاول قوله لك - حسناً، أنا فقط متفاجىء
لأنني سأغادر بعد شهر كما تعلمين
- مهلاً، ماذا؟ متى؟ لماذا؟ - يا لك من متحذلقة!
- بربك! تعرفين ماذا أعني - أعرف تماماً أنك ستغادر
لهذا أريد أن أراك
هل تعرفين كم اشتقت إليك؟
نعم
لأني اشتقت إليك بالقدر نفسه
- إذن، هل أنت سعيد؟ - نعم، جداً
مبتهج جداً
أشعر بأني أسعد إنسان في العالم
- أراك ليلة غد - حسناً
حسناً، عليك الذهاب
حسناً
- أراك غداً - حسناً
إلهي، هذا أنا (جيمس توماس)
أريد أن أشكرك لأنك حققت مطلباً كبيراً لي
فهي لم تأت إلى الحفل وحسب ثم إلى الحانة بعدها
لكننا أيضاً... حسناً، أنت تعرف
كانت ليلة رائعة
وحقيقة أنها تريد أن نعود إلى بعضنا
أو على الأقل، هذا ما يبدو هو شيء أكثر مما كنت أرجوه
يا لها من هدية تخرج!
لذا، شكراً
وأعرف أنني قلت إنك إذا حققت مطلبي فسأبدأ بالذهاب إلى القداس كل يوم أحد
لكني لست متأكداً أنني أستطيع الذهاب غداً
لكني سأبدأ الأسبوع القادم، آمين
- "حبيبتي" - نعم؟
هل استيقظت (جيني)؟ عليها الذهاب إلى العمل
حاول إيقاظهما لكن لم يستجب أحد
- هل أحضرت البصل؟ - أحضرت البصل
- كم واحدة أحضرت؟ - كم واحدة طلبتِ؟
- ستة، صحيح؟ - جيد، هلا تقطعها وتضعها في القدر
(جيني)، هلا أسرعت يا (جيني) وإلا ستخسرين هذه الوظيفة أيضاً
لماذا تنتقدينني على الطرد من العمل بينما ابنك لم يستيقظ بعد؟
لست أنتقدك أنا فقط لا أريد أن تخسري وظيفة أخرى
لم أخسر تلك الوظيفة، لقد استقلت لأقضي وقتاً أطول في التركيز على موسيقاي
- ونحن ما زلنا ندعمك في ذلك - حقاً؟
- لكن ذلك لا يعني أن... - هذا ليس صحيحاً، لا أظنكما تدعمانني
لأنكما جعلتماني أجد وظيفة أخرى مما أبطل الفائدة من استقالتي
الحياة ليست عادلة، يوماً سعيداً لك
أمهليها أسبوعاً حتى تخسر هذه الوظيفة
هذا أقل ما يقلقني، أتعرف من جاء إلى حفل ابنك ليلة أمس؟
(جيل)، ثم غادرا معاً
وبينما كنت نائماً تشخر توقفا في السيارة خارج المنزل الساعة الـ٥ صباحاً
حسناً، ماذا تريدينني أن أفعل بهذه المعلومات؟
- ألا يهمك هذا؟ - لا
ما يهمني هو أنني طلبت منه جز العشب منذ يومين وما زال لم يفعل هذا
أظن أنك تنسى مع من نتعامل هنا
إنه الرومانسي اليائس ذاته الذي كان مستعداً للزواج بها العام الماضي
(كيتي)، لا داعي للقلق، حسناً؟
تذكري، سيسافر بعد ٤ أسابيع
أنا متأكد أن ليلة أمس كانت مجرد عودة إلى الذكريات
هل أنت متأكد جداً من ذلك؟ لم لا تتحقق منه؟
أيها الفتى، حان وقت الاستيقاظ
أمك تريدك أن تستيقظ وأنا أريد منك أن تجز العشب
- ماذا؟ الآن؟ - نعم الآن، الساعة الواحدة بعد الظهر تقريباً
وقد طلبت منك جزه البارحة وتجاهلتني لكني تغاضيت عن ذلك لأجل حفل تخرجك
لكن يوم التخرج انتهى الآن وحان الوقت ليبدأ العالم الحقيقي
أبي، لم لا يمكنني عمل هذا لاحقاً؟
لأنني أريد أن تفعله الآن وأنا أملك هذا المنزل وأنت تعيش فيه مجاناً
وبالإضافة إلى ذلك، أنا أدفع ثمن الملابس التي ترتديها والطعام الذي تأكله
وكل علب الجعة التي تسرقها
ويمكنني أن أعطيك حوالى ألف سبب آخر إذا احتجت، حسناً؟
حسناً، لا، فهمت، سأجز العشب
جيد، كما ترى، من المزعج جداً أن تستيقظ
عندما تبقى في الخارج حتى الساعة الـ٥:٣٠ صباحاً، أليس كذلك؟
أعرف، لكن يا أبي... كان الأمر جديراً بالعناء يا أبي
أسد لي خدمة واعفني من التفاصيل رجاءً وعدني بأن تركز على هدفك
وهذا يعني أن تلتزم بخططك ولا تنحرف عنها
وأعرف أنك تعرف عم أتحدث
أبي، ليلة أمس كانت أول مرة أراها منذ أشهر، حسناً؟
كنا فقط نقضي الوقت معاً ليس هناك شيء جاد... حتى الآن
نعم، وذلك بالضبط ما يقلقني
تذكر، تحلم الحلم نفسه منذ مدة طويلة
أن تكون مصوراً في (ناشيونال جيوغرافيك)، صحيح؟
والآن أتيحت لك تلك الفرصة
فأسد لي معروفاً ولا تفعل شيئاً غبياً، حسناً؟
أبي، تعرف كم أرغب بهذه الوظيفة ولن أفعل شيئاً يعرّض ذلك للخطر
حسناً، هذا ما أريد سماعه
والآن أسد لي معروفاً، ارتد ملابسك ولنجز العشب، حسناً؟
- مرحباً - ما هذا بحق الجحيم؟
- ألن تأتي؟ - سأنهي تماريني فقط
قلت إنك ستأتي قبل أكثر من ٣٠ دقيقة وقلت إنك ستحضر الجعة
لكن ها نحن هنا وليس لدينا شيء فما المشكلة؟
حسناً، حسناً، سآتي حالاً، رباه!
ماذا حدث لك ليلة أمس؟ لم تأت إلى حفلتي
قلت لك إنني لن أعود في الوقت المناسب، حسناً؟
وصلت طائرتي بعد منتصف الليل
أتعرف يا (جيمي)؟ لا أظن أنه اشتاق إلينا
إنه غائب منذ يناير لكنه لا يريد رؤية أقدم صديقين له
- يا إلهي! - أتعرف؟ تبدو بديناً قليلاً بالفعل هذه الأيام
لذلك ربما من الجيد أنك تمارس تمارينك لذا، أنهِ تمريناتك ثم تعال يا عزيزي
يا إلهي! حسناً، سآتي على الفور، اللعنة!
- ماذا تريدان أن أحضر؟ - الجعة
- وقميصاً - بالتأكيد قميص
من لديه الجعة؟ أنا لديّ الجعة فلنفعل هذا
(جيمبو)، فكر بسرعة
أحسنت!
- ماذا دهاك لتفعل ذلك يا صديقي؟ - عم تتحدث؟
هذا الفتى وشى بك، لذلك تحدّث
أنا آسف يا (جيمي)، لكن موقف كهذا يحتاج إلى تحليل ومناقشة وتسوية
بربك! ظننتك أقسمت على ألا تكون على علاقة بـ(جيل) مرة أخرى
No comments yet. Be the first to leave one.