Bridge and Tunnel

Bridge and Tunnel

Pakua Manukuu ya Arabic

Msimu wa 1

Maelezo ya toleo

Bridge and Tunnel S01 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-MIXED
Bridge and Tunnel S01 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-MIXED
Bridge and Tunnel S01 PROPER WEBRip x264-ION10
Maoni na iFelix
𝗢𝗦𝗡+ ||⇉ 𝗔𝗠𝗭𝗡 || 𝗪𝗘𝗕𝗥𝗶𝗽 || 𝗖𝗼𝗺𝗽𝗹𝗲𝘁𝗲 || 𝗕𝗬. 𝗥𝗮𝗬𝗬𝟬𝟬𝗮𝗡

Lebo

other
Yamechapishwa tarehe: 2022-08-18
Upakuaji: 18
Wenye Ulemavu wa Kusikia: No

Hakikisho la manukuu ya Arabic

Mistari 200 ya kwanza.

‫"(لونغ آيلاند، نيويورك)، ربيع ١٩٨٠"‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- احذري‬

‫- لا ، ليس في الحوض، ابتعدي عن الحوض‬ ‫- حسناً، نعم‬

‫- هل أقفلت الباب؟‬ ‫- نعم، نعم، لا‬

‫- حسناً، مستعد؟‬ ‫- نعم‬

‫- حسناً، ماذا؟‬ ‫- انتظري، انتظري، انتظري‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أردت فقط أن أخبرك‬

‫- لا، لا‬ ‫- أردت فقط... انتظري، انتظري‬

‫- (جيل)، (جيل)، اشتقت إليك كثيراً‬ ‫- أنا أيضاً اشتقت إليك‬

‫لكني لا أريد أن أسمع عن هذا‬

‫- حسناً؟‬ ‫- حسناً‬

‫- حسناً، حسناً، هيا‬ ‫- هيا‬

‫- نعم، نعم، افعل ذلك‬ ‫- تباً!‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- تباً!‬

‫تباً!‬

‫إذن، اشتقت إليّ حقاً‬

‫- نعم، نعم‬ ‫- نعم‬

‫- نعم‬ ‫- فعلت‬

‫سأتجاوز عن هذا لأنه حفل تخرجك‬

‫لكن المرة القادمة...‬

‫- عليك...‬ ‫- أن أطيل‬

‫- نعم‬ ‫- نعم‬

‫ظننت (مايكي) كان يُفترض‬ ‫أن يكون هنا الليلة‬

‫تحدثت إلى والدته وقالت إن طائرته‬ ‫ستصل في وقت متأخر الليلة، لذا...‬

‫أعرف أنه كان عليّ البقاء في المدينة‬

‫ألم نقضي وقتاً طويلاً هنا في أيام الدراسة؟‬

‫(جيل) طلبت أن تقابلنا هنا الليلة‬ ‫وهذا ما سنفعله، حسناً؟‬

‫- نحن هنا لأجل (جيل)‬ ‫- حقاً؟‬

‫لأني أشعر بأننا بالكاد رأيناها‬ ‫منذ دخلنا إلى الحانة‬

‫من الرائع جداً رؤيتكما‬ ‫أنا سعيد جداً لأنكما جئتما‬

‫مهلاً، لا تقولا إنهما ما زالا هناك‬

‫لا أصدق أنها برفقته مرة أخرى‬ ‫قلت لها ألا تذهب إلى تلك الحفلة الليلة‬

‫حسناً، أيمكننا تركهما يستمتعان بوقتهما الليلة؟‬

‫لا، لا، لا بد أن أتفق معك يا (ستيسي)‬

‫قلت له ألا يدعوها الليلة لكنه أصر‬ ‫لأنني عرفت أن هذا سيحدث‬

‫وأنا لا أتحدث عن مضاجعتهما مرة‬

‫بل أنه سيقع في حبها مرة أخرى‬ ‫وأنا لا أحتاج إلى هذه المتاعب في حياتي‬

‫حسناً، ما الخطأ في ذلك؟‬

‫من الواضح أنهما ما زالا مفتونين ببعضهما‬ ‫هذا لطيف‬

‫مفتونان؟ لا، إنه ليس مفتوناً بها‬ ‫بل ما زال يحبها‬

‫وطالما كان يحبها‬ ‫وبعد أن ينتهي هذا كله‬

‫أنا من سأتعامل مع العواقب‬

‫- قصة محزنة!‬ ‫- وقد ترك الكاميرا هنا‬

‫إنه لا يتحرك إلى أي مكان من دونها‬

‫هل كان عليه أخذها معه إلى الحمام؟‬

‫نعم، يأخذها إلى كل مكان، لا أدري‬ ‫إنه فنان‬

‫تباً! هذا مؤشر سيىء جداً‬

‫هذا يعني أنه لا يفكر بطريقة سليمة‬

‫حسناً، أيمكننا الخروج من هنا الآن؟‬

‫بدلاً من العودة إلى هناك‬ ‫لم لا نخرج في نزهة في السيارة؟‬

‫- نحن الاثنان‬ ‫- أنا وأنت؟‬

‫- نعم، أنا وأنت‬ ‫- نزهة قصيرة‬

‫- نعم‬ ‫- تعجبني هذه الفكرة‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم، أحبها كثيراً‬

‫لكني تركت الكاميرا على الطاولة‬

‫- حسناً؟‬ ‫- دعيني أحضرها ثم نذهب‬

‫كلا، لا يمكنك الذهاب إلى هناك‬ ‫إذا فعلت، ستؤنبني (ستيسي) لأني برفقتك‬

‫وستجعلني أوصلها إلى البيت‬

‫وستنتهي ليلتنا‬

‫أتعرف؟ افعل ما تراه الأفضل‬

‫هل تحتاج إلى التفكير في الأمر؟‬

‫- لا يمكنني المغادرة من دون الكاميرا‬ ‫- يا إلهي! حسناً، تخرجاً سعيداً‬

‫- حسناً، انتظري، انتظري‬ ‫- ليلة سعيدة يا (جيمي)‬

‫- سُررت برؤيتك‬ ‫- انتظري قليلاً، انتظري قليلاً‬

‫ماذا لو ذهبت أنا وأحضرت الكاميرا‬ ‫وخرجت أنت من الباب الجانبي‬

‫- وسأقابلك في موقف السيارات‬ ‫- لا أعرف‬

‫أظن اللحظة انتهت‬

‫كما أنك حصلت على ما أردت، صحيح؟‬

‫لأني أنا لم أفعل‬ ‫في حال كنت تتساءل‬

‫لم أحصل على ما أردت‬

‫- حقاً؟‬ ‫- حقاً‬

‫هذه مشكلة يجب حلها‬

‫- في الحال‬ ‫- نعم، أظن هذا‬

‫نعم‬

‫أنت، تعالي إلى مكتبي!‬

‫يا إلهي!‬

‫- هل معك ولاعة؟‬ ‫- نعم‬

‫- كانت الليلة ممتعة، صحيح؟‬ ‫- جداً‬

‫أنا مستعد لجولة أخرى‬ ‫إن كنت تفهمين ما أعنيه‬

‫حسناً، أظن أنك لم تلاحظ‬ ‫أننا نقف خارج منزل والديك‬

‫نعم، الساعة الـ٥ صباحاً والجميع نائمون‬

‫حسناً، لم لا تهدأ؟‬

‫سيطر على نفسك قليلاً‬

‫سنضع خطة لنلتقي غداً‬

‫حقاً؟ هل تمزحين؟‬

‫نعم، حقاً، إلا إن كنت غير مهتم‬

‫لا، لا، لكني ظننت‬ ‫أن ما حدث الليلة كان عفوياً‬

‫- كما قلت، هدية تخرج‬ ‫- حسناً، إذن، لا تريد هذا‬

‫لا، بل على العكس، أريده حقاً‬

‫ما المشكلة إذن؟‬

‫- أنت‬ ‫- أنا؟‬

‫نعم‬

‫ظننتك قلت إنك لا تريدين‬ ‫عمل هذا كله مرة أخرى‬

‫لم أقل إنني لا أريد عمل الأمر كله مرة أخرى‬ ‫لكن ، تعرف ما أعنيه‬

‫أستطيع أن أفعل هذا مرة أخرى‬ ‫وأستطيع فعل ذلك مرة أخرى‬

‫إذن، تقولين إنك تريدين أن نتقابل‬ ‫مرة أخرى غداً؟‬

‫يا إلهي يا (جيمي)! كم أنت بليد‬

‫- هذا ما أحاول قوله لك‬ ‫- حسناً، أنا فقط متفاجىء‬

‫لأنني سأغادر بعد شهر كما تعلمين‬

‫- مهلاً، ماذا؟ متى؟ لماذا؟‬ ‫- يا لك من متحذلقة!‬

‫- بربك! تعرفين ماذا أعني‬ ‫- أعرف تماماً أنك ستغادر‬

‫لهذا أريد أن أراك‬

‫هل تعرفين كم اشتقت إليك؟‬

‫نعم‬

‫لأني اشتقت إليك بالقدر نفسه‬

‫- إذن، هل أنت سعيد؟‬ ‫- نعم، جداً‬

‫مبتهج جداً‬

‫أشعر بأني أسعد إنسان في العالم‬

‫- أراك ليلة غد‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً، عليك الذهاب‬

‫حسناً‬

‫- أراك غداً‬ ‫- حسناً‬

‫إلهي، هذا أنا (جيمس توماس)‬

‫أريد أن أشكرك‬ ‫لأنك حققت مطلباً كبيراً لي‬

‫فهي لم تأت إلى الحفل وحسب‬ ‫ثم إلى الحانة بعدها‬

‫لكننا أيضاً... حسناً، أنت تعرف‬

‫كانت ليلة رائعة‬

‫وحقيقة أنها تريد أن نعود إلى بعضنا‬

‫أو على الأقل، هذا ما يبدو‬ ‫هو شيء أكثر مما كنت أرجوه‬

‫يا لها من هدية تخرج!‬

‫لذا، شكراً‬

‫وأعرف أنني قلت إنك إذا حققت مطلبي‬ ‫فسأبدأ بالذهاب إلى القداس كل يوم أحد‬

‫لكني لست متأكداً أنني أستطيع الذهاب غداً‬

‫لكني سأبدأ الأسبوع القادم، آمين‬

‫- "حبيبتي"‬ ‫- نعم؟‬

‫هل استيقظت (جيني)؟‬ ‫عليها الذهاب إلى العمل‬

‫حاول إيقاظهما لكن لم يستجب أحد‬

‫- هل أحضرت البصل؟‬ ‫- أحضرت البصل‬

‫- كم واحدة أحضرت؟‬ ‫- كم واحدة طلبتِ؟‬

‫- ستة، صحيح؟‬ ‫- جيد، هلا تقطعها وتضعها في القدر‬

‫(جيني)، هلا أسرعت يا (جيني)‬ ‫وإلا ستخسرين هذه الوظيفة أيضاً‬

‫لماذا تنتقدينني على الطرد من العمل‬ ‫بينما ابنك لم يستيقظ بعد؟‬

‫لست أنتقدك‬ ‫أنا فقط لا أريد أن تخسري وظيفة أخرى‬

‫لم أخسر تلك الوظيفة، لقد استقلت‬ ‫لأقضي وقتاً أطول في التركيز على موسيقاي‬

‫- ونحن ما زلنا ندعمك في ذلك‬ ‫- حقاً؟‬

‫- لكن ذلك لا يعني أن...‬ ‫- هذا ليس صحيحاً، لا أظنكما تدعمانني‬

‫لأنكما جعلتماني أجد وظيفة أخرى‬ ‫مما أبطل الفائدة من استقالتي‬

‫الحياة ليست عادلة، يوماً سعيداً لك‬

‫أمهليها أسبوعاً حتى تخسر هذه الوظيفة‬

‫هذا أقل ما يقلقني، أتعرف من جاء‬ ‫إلى حفل ابنك ليلة أمس؟‬

‫(جيل)، ثم غادرا معاً‬

‫وبينما كنت نائماً تشخر توقفا في السيارة‬ ‫خارج المنزل الساعة الـ٥ صباحاً‬

‫حسناً، ماذا تريدينني أن أفعل بهذه المعلومات؟‬

‫- ألا يهمك هذا؟‬ ‫- لا‬

‫ما يهمني هو أنني طلبت منه جز العشب منذ يومين‬ ‫وما زال لم يفعل هذا‬

‫أظن أنك تنسى مع من نتعامل هنا‬

‫إنه الرومانسي اليائس ذاته‬ ‫الذي كان مستعداً للزواج بها العام الماضي‬

‫(كيتي)، لا داعي للقلق، حسناً؟‬

‫تذكري، سيسافر بعد ٤ أسابيع‬

‫أنا متأكد أن ليلة أمس‬ ‫كانت مجرد عودة إلى الذكريات‬

‫هل أنت متأكد جداً من ذلك؟‬ ‫لم لا تتحقق منه؟‬

‫أيها الفتى، حان وقت الاستيقاظ‬

‫أمك تريدك أن تستيقظ‬ ‫وأنا أريد منك أن تجز العشب‬

‫- ماذا؟ الآن؟‬ ‫- نعم الآن، الساعة الواحدة بعد الظهر تقريباً‬

‫وقد طلبت منك جزه البارحة وتجاهلتني‬ ‫لكني تغاضيت عن ذلك لأجل حفل تخرجك‬

‫لكن يوم التخرج انتهى الآن‬ ‫وحان الوقت ليبدأ العالم الحقيقي‬

‫أبي، لم لا يمكنني عمل هذا لاحقاً؟‬

‫لأنني أريد أن تفعله الآن‬ ‫وأنا أملك هذا المنزل وأنت تعيش فيه مجاناً‬

‫وبالإضافة إلى ذلك، أنا أدفع ثمن‬ ‫الملابس التي ترتديها والطعام الذي تأكله‬

‫وكل علب الجعة التي تسرقها‬

‫ويمكنني أن أعطيك حوالى ألف سبب آخر‬ ‫إذا احتجت، حسناً؟‬

‫حسناً، لا، فهمت، سأجز العشب‬

‫جيد، كما ترى، من المزعج جداً أن تستيقظ‬

‫عندما تبقى في الخارج‬ ‫حتى الساعة الـ٥:٣٠ صباحاً، أليس كذلك؟‬

‫أعرف، لكن يا أبي...‬ ‫كان الأمر جديراً بالعناء يا أبي‬

‫أسد لي خدمة واعفني من التفاصيل رجاءً‬ ‫وعدني بأن تركز على هدفك‬

‫وهذا يعني أن تلتزم بخططك‬ ‫ولا تنحرف عنها‬

‫وأعرف أنك تعرف عم أتحدث‬

‫أبي، ليلة أمس كانت أول مرة‬ ‫أراها منذ أشهر، حسناً؟‬

‫كنا فقط نقضي الوقت معاً‬ ‫ليس هناك شيء جاد... حتى الآن‬

‫نعم، وذلك بالضبط ما يقلقني‬

‫تذكر، تحلم الحلم نفسه منذ مدة طويلة‬

‫أن تكون مصوراً‬ ‫في (ناشيونال جيوغرافيك)، صحيح؟‬

‫والآن أتيحت لك تلك الفرصة‬

‫فأسد لي معروفاً‬ ‫ولا تفعل شيئاً غبياً، حسناً؟‬

‫أبي، تعرف كم أرغب بهذه الوظيفة‬ ‫ولن أفعل شيئاً يعرّض ذلك للخطر‬

‫حسناً، هذا ما أريد سماعه‬

‫والآن أسد لي معروفاً، ارتد ملابسك‬ ‫ولنجز العشب، حسناً؟‬

‫- مرحباً‬ ‫- ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫- ألن تأتي؟‬ ‫- سأنهي تماريني فقط‬

‫قلت إنك ستأتي قبل أكثر من ٣٠ دقيقة‬ ‫وقلت إنك ستحضر الجعة‬

‫لكن ها نحن هنا وليس لدينا شيء‬ ‫فما المشكلة؟‬

‫حسناً، حسناً، سآتي حالاً، رباه!‬

‫ماذا حدث لك ليلة أمس؟‬ ‫لم تأت إلى حفلتي‬

‫قلت لك إنني لن أعود‬ ‫في الوقت المناسب، حسناً؟‬

‫وصلت طائرتي بعد منتصف الليل‬

‫أتعرف يا (جيمي)؟‬ ‫لا أظن أنه اشتاق إلينا‬

‫إنه غائب منذ يناير‬ ‫لكنه لا يريد رؤية أقدم صديقين له‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- أتعرف؟ تبدو بديناً قليلاً بالفعل هذه الأيام‬

‫لذلك ربما من الجيد أنك تمارس تمارينك‬ ‫لذا، أنهِ تمريناتك ثم تعال يا عزيزي‬

‫يا إلهي! حسناً، سآتي على الفور، اللعنة!‬

‫- ماذا تريدان أن أحضر؟‬ ‫- الجعة‬

‫- وقميصاً‬ ‫- بالتأكيد قميص‬

‫من لديه الجعة؟ أنا لديّ الجعة‬ ‫فلنفعل هذا‬

‫(جيمبو)، فكر بسرعة‬

‫أحسنت!‬

‫- ماذا دهاك لتفعل ذلك يا صديقي؟‬ ‫- عم تتحدث؟‬

‫هذا الفتى وشى بك، لذلك تحدّث‬

‫أنا آسف يا (جيمي)، لكن موقف كهذا‬ ‫يحتاج إلى تحليل ومناقشة وتسوية‬

‫بربك! ظننتك أقسمت على ألا تكون‬ ‫على علاقة بـ(جيل) مرة أخرى‬

Bridge and Tunnel subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Bridge and Tunnel

Maoni

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left