Mistari 200 ya kwanza.
"في منطقة ما في (سوريا)"
"ليس الـ(فور سيزونز)"
أين هو!
على بعد 165 كيلومتراً من شاطئ "فلوريدا"،
هناك جزيرة ستحظى بمكان مميز في قلبي دائماً.
"(كوبا)"
الجميع يحب الطبيعة والطعام والموسيقى،
لكن أكثر ما أحبه أنا هو الناس.
تعلم الكوبيون استغلال ما يملكونه،
وربما بساطة الحياة هذه هي السبب في أن الجميع يبدون سعداء.
في الواقع، تقريباً الجميع.
إن استمررت بضرب الفتى، فسأشعر بالغيرة.
أين هو الحب؟ كما أنك تضرب كفتاة صغيرة.
أجل، كان هذا أكثر قوة.
- لماذا تبحث عن هذا الرجل؟ - إنه يواعد أختي.
قريبتي؟
أمي؟
حسناً.
بما أنك لا تعرف شيئاً، ربما سأعود إلى صديقك.
ما المضحك؟
ما المضحك؟
كان بإمكانك ضربه بقبضة يدك.
لا، النطحة ترسل رسالة أوضح.
كما أنني كنت أتحمل هذه الضربات
لأمنح دماغك الضخم وقتاً ليفكر بحل.
وهذا ما فعلته. على الرحب والسعة.
حسناً، تطلب منك ذلك وقتاً.
في المرة المقبلة، اصنع شفرة من زر.
ربما سأفعل ذلك.
أنت، يا راعي البقر.
استيقظ.
حان دوري يا عزيزي.
اسمع الآن.
حاول هذا المجنون قتلنا فاحتجزناه،
ثم أرسل مجنوناً آخر
ليدمر مقرنا ويطعن صديقنا، هل تسمعني؟
وحالما اعتقدنا أننا انتهينا من هذا المختل الشرير،
أكل نصف كتاب "الفردوس المفقود" ليتظاهر بالموت
وهرب من سجن مشدد الحراسة.
لذا، يمكنك أن تتخيل كم نرغب بالتحدث إليه حول هذا.
مهلاً.
نعلم أن "موردوك" كان هنا، أين هو؟
هل أنت "ميغيل"؟
مهلاً، إلى أين تذهب؟
نريد التحدث قليلاً فحسب!
مهلاً!
- الآن ماذا؟ - هذه. هنا.
بربك يا رجل! ما الذي يُفترض أن نفعله بهذه؟
المهم أن تعمل، أليس كذلك؟ شغلها.
كن صادقاً.
هذه هي الجنة بالنسبة لك، أليس كذلك؟
إنها "كوبا" يا "جاك". كل شيء مرتجل.
- أجل! - اتل صلواتك، "جاك" يقود.
ابتعد عن الطريق! ابتعد!
"وقود مشتعل مع قضيب معدني مع أنبوب"
"مع سلسلة معدنية"
"= خطاف"
- مهلاً! - "جاك"!
اضغط على المكابح!
- ماذا؟ - قلت اضغط على المكابح!
المكابح؟
أي مكابح؟
يا للهول! سيكون هذا مؤلماً!
"(لوس أنجلوس)"
أنت متأكد من أن هذا ضروري يا "بوزر"؟ قضيت أسبوعين في مركز إعادة التأهيل.
شُفيت القطب.
شاهدتك تمشي عبر هذا الممر لتجلس على الكرسي المتحرك.
إنها قوانين المستشفى يا "رايلي"، آسف.
أعتذر عن ذلك.
- حسناً! - كم أنا خرقاء.
- حسناً. - أعتذر.
- سأنهض، اتفقنا؟ - حسناً، أخيراً.
- شاهدوا من أصبح بصحة أفضل. - مرحباً.
سيتطلب الأمر أكثر من مختل معه سكين لإيقافي.
أعني، ليس أكثر بكثير، لكن…
كيف كانت "كوبا"؟
ليست جيدة، معلوماتنا لم تكن صحيحة بالكامل.
"ميغيل" ساعد "موردوك" بالدخول إلى البلاد
لكنه كان يجلب نقوداً كان قد أخفاها
ثم اختفى مرة أخرى.
بصرف النظر عن عقبة صغيرة، قفزت بتهوّر عن الحاجز البحري،
وكان ذلك لطيفاً، وجلبت علبة من هذه السجائر.
- ما رأيك أيها البطل؟ أترغب بسيجار؟ - شكراً يا "جاك".
آخر مرة دخنت فيها سيجاراً، كدت أتقيأ.
شكراً لك.
- شكراً لك. - كان عليّ سؤال الفتاة أولاً.
سينتهي بك الأمر على ذلك الكرسي المتحرك يا صديقي.
هل هذه هي الساعة؟
- أجل. - الساعة؟
غيرت تلك الساعة حياة "ماك".
إنها السبب في حبه لابتكار الأشياء.
كانت لوالده.
ذكراي الـ1 عن والدي كانت عندما فتح هذا الشيء.
كان يشرح لي عمل هذه القطع الصغيرة،
المسننات والنوابض والعجلات،
تجتمع كلها لتشكّل شيئاً أعظم.
- لم يلوثها بفضلاته، صحيح؟ - "جاك".
كان ذلك في فيلم.
- هذا سؤال جيد. - لا، لم يكن كذلك.
على أي حال، بهذه الساعة علّمني والدي
أنه باستخدام القطع الصحيحة يمكنك صنع أي شيء،
حتى الوقت.
وكانت تقريباً الشيء الوحيد الذي أخذه عندما غادر.
إذن، وجدتم ساعته ولم تجدوه؟
تتبعناه من آخر موقع كان فيه إلى فندق في "برشلونة"،
ثم إلى نزل في "كييف"،
وهذا قادنا إلى كوخ في "باتاغونيا".
حيث وجدنا هذه.
ثم اتصلت بنا "ماتي" لنعود
ونتعامل مع "موردوك" المزعج.
أحب والدك هذه الساعة، يصعب أن تتخيل أنه تركها خلفه.
أجل، أعلم ذلك.
حين لم نكن نتحدث في السابق كان الوضع مقبولاً، لكن الآن؟
- أعني، عدم معرفة مكانه، إنه… - أجل.
لن يفوز أبي بجائزة أفضل أب للعام أيضاً.
لكن بما أنه اختفى هكذا، ألا تظن بأن مكروهاً قد أصابه؟
لا أعلم. هذا أسوأ ما في الأمر ولطالما كان كذلك.
عندما كنت صغيراً كنت أتمنى أن أكتشف أنه قد رحل
وأنشأ عائلة جديدة في مكان ما، كي أحصل على جواب على الأقل.
لكن الآن…
كل ما لديّ هو الأسئلة.
عد أدراجك يا "جاك"، "ماتي" تحتاج إلينا.
"مؤسسة (فينيكس)"
"معظم الناس يظنونها مجمع تفكير"
أعلم أن كل ما نفعله هنا سريّ للغاية،
لكن ما سنتكلم عنه الآن لن يغادر الغرفة. هل هذا واضح؟
أليس ذلك معنى مصطلح سريّ للغاية؟
- "جاك". - حسناً.
إن أجبنا بـ"نعم" فهل ستخبريننا من هي؟
"سامانثا كايج"، وكالة الاستخبارات المركزية.
اللهجة توحي بغير ذلك.
عملت في السرب الـ4 للخدمات الجوية الخاصة، قبل أن توظفني وكالة الاستخبارات.
"السرب الـ4"؟ أهي وحدة العمليات الاستخبارية السرية في "أستراليا"؟
- هذا صحيح. - أثرت إعجابي.
- أنت لا تعلم ماذا تكون هذه يا "بوزر". - صحيح.
لكن هذا يبدو شديد السريّة.
تخصص العميلة "كايج" هو استخراج المعلومات.
ما تفعله "رايلي" بالحاسوب تفعله هي بالمشتبه بهم.
- تخترق مخزن معلوماتهم. - هذا لطيف.
لكنني تلقيت تدريباً جيداً في التحقيق مع الأعداء،
إن أردت استخراج المعلومات من شخص يتصرف بعناد
يمكنني إعادة ترتيب ملامح وجهه.
هذا لطيف.
لكني أفضّل الطرق التي تجدي نفعاً.
مثل ماذا؟
سأقول فقط إنه يمكنني أن أكون أعز أصدقائك أو أسوأ كوابيسك.
لماذا أنت هنا إذن؟
آخر مرة عرّفتنا "ماتي" على وجه جديد في "فينيكس"
تركني ذلك بـ20 قطبة.
بم يتعلق هذا؟
منذ سنتين، أرسلت فريق عمليات خاصة
في مهمة سرية إلى "الشرق الأوسط".
فشلت المهمة ونُصب كمين للفريق.
نجا الجميع باستثناء شخص واحد.
ضُربت مركبة الملازم "جيه جي سامويل دياز" بقذيفة "آر بي جيه"
ولم يُعثر على جثته.
اعتُبر من قتلى المعركة…
إلى الآن.
منذ 10 أيام، تواصلت خلية إرهابية صغيرة مع والدي "دياز"
ادّعوا بأن ابنهما ما يزال على قيد الحياة
وطالبوا بـ5 ملايين مقابل تحريره.
إذن، احتجزوه عامين وقرروا أن يطالبوا بفدية الآن؟
تساءل رؤسائي السؤال نفسه، لم الآن؟
أظنهم نقلوا "دياز" من موقع إلى آخر
كي لا نعثر عليه.
وحينما توقف البحث عنه، قرروا طلب المال.
ربما.
لكن جميع وكالات التحالف الاستخباراتي بحثت في الأمر،
ولم يتمكنوا من إيجاد دليل على حياته.
اعتبر مسؤولو الحكومة الأمريكية أن هذه خدعة،
خلية إرهابية تحاول الاستفادة من موت عنصر من قوات العمليات الخاصة.
لكن إن كانوا مخطئين، يكون "دياز" على قيد الحياة ولم يذهب أحد لإنقاذه.
لا أحد سوانا، أليس كذلك؟
حين رفضت وكالة الاستخبارات المركزية طلبي الرسمي بقيادة مهمة إنقاذ،
تتبعت بضعة أدلة بمفردي لكني لم أجد شيئاً،
ثم قررت الاتصال بصديق قديم.
حتى لو كانت خدعة،
عليّ تتبع هذه القضية من أجل والديّ "دياز".
إنهما بحاجة ماسة إلى الحصول على إجابات، أسّسا موقعاً على الإنترنت لجمع المال،
على أمل جمع 5 ملايين.
…ابن مفقود.
يحتاج "سامويل" إلى مساعدتنا الآن…
كل ما يمكننا تقديمه،
لإعادته إلى المنزل بأمان.
أريد قيادة مهمة الإنقاذ التي ترفضها حكومتنا، اتفقنا؟
وبما أن هذه المهمة رُفضت عبر القنوات الرسمية…
- ستكون مهمة سرية. - لا يمكنك أن تأمرينا لكي نساعد.
لذا علينا جميعاً أن نتطوع.
أعلم أنكم قابلتموني للتو
وأعرف أن هذا الطلب صعب التنفيذ،
لكنني أتيت إلى هنا لأنني لا أملك خياراً آخر.
أكره أن أطلب المال…
لكن هذا ابننا.
ومهما حدث، لن أتخلى عن ابني أبداً.
- أنا موافق. - لا نتخلى عن أحد.
- أجل، أنا موافق. - حسناً. أنا موافقة.
أجل. لنعد هذا الرجل إلى الديار.
أيتها العميلة "كايج"، يبدو أنك شكّلت فريقاً.
شكراً لكم.
مرحى!
No comments yet. Be the first to leave one.