160 rreshtat e parë.
الشاي الذي وعدتُكِ به.
يا إلهي. تملك ذوقًا رفيعًا.
أهو من أصدقائنا الإلدويين؟
علينا أن نكون ممتنّين لصداقة حلفائنا.
في الوقت الراهن على الأقلّ.
أشكركِ مُجدّدًا على دعمك.
أحسنتِ صنعًا كالمعتاد أيّتها المُقدّم ديغريتشاف.
بذلتِ جهدكِ لدعم الهجوم الرئيسيّ.
رميتُ أرواح جنودي في أشداق العدوّ فحسب.
لم يتطلّب الأمر أيّ موهبة من جانبي.
أيعني هذا أنّ اللّوم يقع على عاتق من أصدر الأمر؟
يا لها من ملاحظة لاذعة ومثيرة للاهتمام.
في منصبي هذا، يُفضّل أن أحترم الشكليّات وألزم الصمت.
لا تتغيّرين أبدًا.
لا تتغيّرين على الإطلاق.
أؤمن بنفسي.
وأتّبع مساري الخاصّ دائمًا.
بدلًا من تسليم مصيري لأمثال الكيان إكس،
أؤمن بحقّي في اتّخاذ قراراتي.
وبصفتي شخصًا يعيش في العصر الحديث، أفتخر بذلك.
أكره مقاطعة حفلة الشاي الأنيقة هذه، لكن أملك أخبارًا سيّئة.
فشلت عمليّة أندروميدا.
أ-ألم يتمكّنوا من تجاوز المُدن الجنوبيّة؟
لم يصلوا إلى هذا الحدّ حتّى.
تمكّنوا من شنّ هجوم خاطف وصولًا إلى جوزيفغراد،
لكنّ خطوط إمدادهم انهارت بعد ذلك.
وعزّز جيش الفدراليّة دفاعاته.
لا يمكنهم التقدّم أكثر.
إذًا، المناطق الغنيّة بالموارد التي استهدفناها...
لن يصلوا إليها أبدًا.
هذه القصّة من وحي الخيال. لا تمُتّ الشخصيّات أو المنظّمات أو الأماكن أو القوانين أو الأسماء بصلة للواقع.
أشعر بالدهشة.
لا يفشل الجنرال رودرسدورف بهذا الشكل غالبًا...
أفترض أنّه لم يحصل على الإمدادات التي احتاجها.
يبدو أنّ قسم السكك الحديديّة بذل جهده، لكن...
إذًا كنتُ مُحقّة، ولم نكن نملك إمدادات كافية على الإطلاق؟
هذا هو افتراضي.
لا نملك رجالًا ولا طعامًا ولا ذخيرة كافية.
أثناء تواجدي في القيادة العامّة، تمثّلت وظيفتي في تسيير الأمور بما نملكه.
سمعتُ أنّه أُرسِلتَ إلى هنا بعد شجار مع القيادة العُليا.
صحيح.
ألا يعرف الناس في الوطن الحقيقة؟
أيّتها المُقدّم...
أدمنت الإمبراطوريّة على النصر.
إنّه أمر مُحزن تقريبًا.
علينا أن ننتصر في المعارك الداخليّة.
ولأجل ذلك، سيتعيّن علينا تعلّم القيام بما لا يُرضينا.
سيّدي، أتقصد...
إن أردنا التمكّن من التركيز على الشرق،
فيجب أن ننتصر في معارك الغرب أيضًا.
بذكر الغرب، أتشير إلى الحرب الجوّيّة الغربيّة؟
بل إلى الشرق من ذلك قليلًا في الواقع.
كنتُ أعلم...
أُفضّل ألّا أُطلق النار على حلفائي إن أمكنني تجنّب ذلك، لكن...
سأطلب منكِ أن تكوني شريكتي في هذه المؤامرة.
اسمح لي، أنا جنديّة في الإمبراطوريّة.
أنتمي لمنظّمة عسكريّة، ومن واجبي اتّباع الأوامر القانونيّة.
لا يمكنني خيانة واجبي.
ففعل ذلك يُعدّ خيانة للجيش والعائلة الإمبراطوريّة معًا.
سأؤدّي واجبي.
لا تعني نعم ولا لا إذًا؟
رائع.
لو أجبتِ بغير ذلك، لَكُنتُ مُضطرًّا للتخلّص منك.
يبدو أنّكِ تقعين ضحيّة سوء فهم.
حسنًا، لا يهمّ.
أوّلًا، تحتاجين لرؤية الوضع في الوطن.
شاهدي واقع الإمبراطوريّة.
الحلقة السابعة المَطهَر
29 يونيو، العام المُوحّد 1927
وصلنا!
حان وقت الإجازة!
أيّتها المُقدّم ديغريتشاف!
أهلًا بعودتكِ!
أيّها العقيد! أرى أنّك عُدتَ أيضًا.
يقضي فريق ريروغين القتاليّ إجازته في العاصمة.
من المنطقيّ أن أتواجد هنا.
أنتَ مُحقّ.
يا رجال! جهّزتُ منتجعًا لقضاء إجازتنا!
أتسمحين لي بالحديث معكِ أيّتها المُقدّم؟
أيّها الرائد فايس، جَهّز شهادات الإجازة والقسائم.
أيّتها الملازم سيريبرياكوف، جَهّزي السيّارات.
حاضر!
سأُوزّع الآن شهادات إجازتكم وقسائمكم!
اصطفّوا جميعًا!
أثق بهم تمامًا، لكن...
إنّه أمر ضروريّ.
دعيني أُخبركِ بثلاثة أمور في الوقت الحاليّ.
نعم.
أوّلًا، تعيش القيادة الاستراتيجيّة والقيادة العُليا حالة من الفوضى بشأن
من سيتحمّل مسؤوليّة فشل الهجوم واسع النطاق في الشرق.
يُطلب من الجيش تحقيق المستحيل مُجدّدًا.
"أنهوا الحرب فورًا. بانتصار ساحق."
فهمت. إذًا نحتاج لسيادة جوّيّة مُطلقة في الشرق.
وهذا هو الأمر الثاني.
تدهور الوضع الجوّيّ في الغرب بشدّة.
نُفكّر في سحب القوّات من الشرق،
ومن القارّة الجنوبيّة أيضًا.
أبلغ السوء هذا الحدّ؟
وأمر أخير.
قد نُكلّفكِ بشنّ غارة جوّيّة على عاصمة أخرى.
أهي ضربة مباشرة على لوندينيوم؟
لا، ليس هناك.
أهي ضربة أخرى على موسكفا إذًا؟
كلّا أيّتها المُقدّم.
سيكون هدفك...
لا، لن أبوح به هنا.
حقّقتِ انتصارًا ساحقًا خلال عمليّة المطرقة الحديديّة.
في ذلك الوقت، كنتُ جزءًا من مفاوضات السلام في إلدوا...
كان ذلك هو الهدف الحقيقيّ.
لو قَبِل أولئك السياسيّون الحمقى مقترح السلام العسكريّ فحسب.
إذًا، إن أردنا تغيير الأمور، فعلينا إيقاظ السياسيّين؟
القيادة الاستراتيجيّة الإمبراطوريّة
المُقدّم ديغريتشاف.
جئتُ لتلقّي أوامر جديدة.
مضى وقت طويل أيّتها المُقدّم.
يُسعدني رؤيتكِ بصحّة جيّدة.
يبدو أنّك بخير أيضًا يا سيّدي.
أظلّ عالقًا في المزيد من الأعمال عديمة الفائدة، لكن أجل.
أبليتِ بلاءً حسنًا في الشرق.
مع ذلك، أعتذر عن الصعوبات التي واجهتها وحدتي خلال مشروع أندروميدا.
يمكننا تخطّي الشكليّات.
بغضّ النظر عن السبب، حقيقة فشلي لا تتغيّر.
ولهذا أُريد رأيكِ الصادق كضابطة في الخطوط الأماميّة.
نعم.
كحدّ أدنى، تمكّنّا من إعادة تنظيم خطوط المعركة.
لكنّ هذا لا يكفي.
فمجرّد إيقاف النزيف لن يكفي لتحقيق النصر.
على المدى الطويل، قد نُجبر على اتّخاذ قرارات لا مفرّ منها...
توقّفي.
لستُ زيتور.
لا أملك عادته السيّئة في الاستمتاع بالخُطب الطويلة أثناء النقاشات.
خلاصتك. أُريد معرفة استنتاجكِ أوّلًا.
سيّدي، أنا مجرّد ساحرة ومُقدّم.
أكملتُ منهج الاستراتيجيّة أثناء التدريب،
لكنّني أمضيتُ وقتًا طويلًا جدًّا على الخطوط الأماميّة.
خلاصتكِ، أو غادري الغرفة.
اختاري.
حسنًا. سأنزل عند رغبتك.
لا أرى أيّ طريقة للانتصار في هذه الحرب.
لا يفهم أحد على الخطوط الأماميّة كيف تنوي القيادة خوض هذه الحرب.
كيف ننوي إنهاءها؟ أنملك أيّ خطّة عمليّة لفعل ذلك؟
أنُدمّر جيش العدوّ الميدانيّ؟
أنحتلّ مُدنهم المُهمّة؟
ما هو هدفنا؟
ما الهدف الذي تسعى الإمبراطوريّة كأمّة لتحقيقه؟
النصر.
"النصر"؟ لكن لإنهاء هذه الحرب، أيّ نوع من النصر علينا—
النصر.
لا أكثر. ولا أقلّ.
إذًا...
أُمر الجيش بجلب "النصر" فحسب؟
صحيح.
أهذا... صحيح؟
إذًا تعجز القيادة العُليا حتّى عن التوصّل لهدف ملموس؟
صحيح.
لكنّ هذا سخيف...
صحيح.
لولا الحَمقى الذين سلبونا خيار الانسحاب،
لانتهت هذه الحرب منذ زمن طويل.
يمكننا البكاء. يمكننا الدُّعاء. لكنّ ذلك لن يتغيّر.
No comments yet. Be the first to leave one.