The first 200 lines.
فقلت له، "أجل، بالطبع، يمكنك البقاء هنا في أثناء غيابي في عطلة نهاية الأسبوع،
لكن غير مسموح لك بإساءة التصرف."
فقال، "بالطبع."
وأخبرته كم أنا جادّة.
أن عليه عدم إساءة التصرف.
وأخبرته أن عليه أن يسقي النباتات.
فكرت فحسب، عساه ألّا يفعل شيئًا جنونيًا،
كما كنت أظن أنه سيفعل.
قلت له، "يجب أن تسقي النباتات."
"ولا بد أن تسقي هذه النبتة.
إنها نبتة الإلقس التي كانت تخصّ والدتنا المتوفاة،
وأنا من كان يرعاها حتى تستعيد نموها وحدي."
لذا…
وعدني وقال، "أجل، سأعتني بالنبتة."
ظل يشرح لي أنه مقلع عما كان يتعاطاه.
وأنه أقلع منذ ستة أشهر وثلاثة أسابيع و14 يومًا وثماني ساعات.
إنه أخي وأنا أحبه.
أريد أن أقتله.
ثم أحبه وأقتله مجددًا.
اخترت تصديقه.
أجل.
ونظر إليّ كما لو أنه مجرد طفل وقال،
"(جورجي)، أنا أحبك.
أنا لن… سوف أسقي النباتات.
لن أسيء التصرف."
صدّقته.
حقًا.
صدّقته.
ثم غبت ثلاثة أيام.
يا إلهي. وحين عدت، فتحت باب المنزل.
لاختلف الأمر لو كان تصرّفًا سيئًا محدودًا.
لم أر إلا سوء تصرّف.
كان هناك أربعة أشخاص عراة نائمين على أريكتي.
لا أحد منهم أخي بالمناسبة.
حمدًا للرب على هذا في الواقع.
وكانت هناك زجاجات جعة وورق ألمنيوم محترق في كل مكان.
سجائر وقيء، الذي قال لي بشأنه بعدها،
"لا، كان القيء موجودًا من قبل."
سرت في الرواق إلى غرفة نومي
وهناك على سريري، وجدتها ممزقة في كل مكان…
في الواقع ليس ما تفكرون فيه على الأرجح،
وجدت أكياس كاتشب.
وهو أمر مربك بقدر ما هو مرعب حقًا.
وأنا…
بقلب مفطور وشعور بالغثيان و…
بدأت أشعر بالذعر حقًا لأنني ظننت أنه مات.
ثم استدرت إلى حمّامي،
وهناك في حوض الاستحمام…
وجدته مستلقيًا بكامل ملابسه.
كان يدخن سيجارة.
كان سعيدًا.
كان سعيدًا أكثر من أي وقت مضى.
ثم نظرت إليه وبدأت بالبكاء.
و…
بدأ بغناء أغنية كانت والدتنا تحبها.
إنها أغنية لـ"دوريس داي". تُدعى "ماجيك".
هل تعرفونها؟ إنها…
"النجوم تهجر السماء
وتسرع لتختبئ في عينيك، إنه سحر"
أجل.
وحدقت إليه وهو يغني،
وجلست على مقعد المرحاض، ثم…
لم أستطع تمالك أعصابي على الإطلاق.
فاقترب مني.
جلس عند قدميّ، ونظر إليّ.
ثم قال، "(جورجي)، لا تقلقي. لقد سقيت النباتات."
شكرًا.
"(فرانك لويد رايت)، مهندس معماري"
"منزل ومشغل (فرانك لويد رايت)"
"اعتُبر معلمًا وطنيًا تاريخيًا"
"(شابيرو): اتصلي بي عند تفرّغك"
"(تينا): ويلي، مسألة المعكرونة تزعجني"
"حساب جار: 941.72 دولار، حساب ادخار: 0.00 دولار
"580، سيئ العوامل الائتمانية"
- مرحبًا يا عزيزتي. - مرحبًا.
هل رأيت سكينًا كبيرًا؟
تبًا، صوتك غريب.
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير، صدّقيني.
- أنا في إجازة مرضية. - حسنًا، إلى ماذا تحتاج؟
- هل أنت… - أنا بخير. إلام تحتاجين أنت؟
كيف يبدو السكين الكبير عدا عن كونه سكينًا كبيرًا جدًا؟
لا شيء. سأجده بنفسي.
أرضيات أصلية، رائعة جدًا.
تدفئة إشعاعية. غير معقول.
الخزانات في كل مكان.
غرفة النوم الرئيسية في الطابق الثاني.
غرفة الضيوف في الطابق الأول.
ثمة مطبخ صغير ظريف. آمل أنكما تحبان الطهو.
هلا تجرب هذا وتقول الصدق.
بالطبع سأقول الصدق.
لا، ستكون لطيفًا وتكذب لخاطري.
- لن أفعل. - ستفعل.
ستتملقني، كما ينبغي لك،
لكن ليس هذه المرة.
- حسنًا؟ - حسنًا.
- لن أفعل. - حسنًا.
"(ذا أوكسفورد كومبانيون تو واين)"
اللون. إحدى أسهل الطرق لمعرفة مدى قدم النبيذ هي لونه.
إنه اللون نفسه بالضبط.
يبدو من صوتك أنك منهكة.
أجل، أنا منشغلة. إنما أنا… لا أعرف.
اشتقت إليك.
- أجل، اشتقت إليك أيضًا وأنت… أنا آسفة. - لم تتصلي.
ألم تره على الإطلاق؟
ما كنت لألمس ذلك السكين.
هذا حي رائج.
ينتقل إليه الكثير من المتزلجين على ما أظن.
هناك الكثير من الأطفال البيض بسراويل فضفاضة ينتقلون إلى هذا الحي،
وهذا… أنتما تفهمان مقصدي.
قد يكون هذا جيدًا للأسف.
إنه سيئ.
هل تكذب؟
أنا أكذب.
أيها السافل.
"(وايت سكوول)"
حسنًا، أنا… أدعو لك بالتحسن. وأعلمني إن احتجت إلى أي شيء.
يجب أن أذهب وأجد هذا السكين. آسفة.
- أحبك. - إلى اللقاء. أجل، وأنا أيضًا. إلى اللقاء.
تبًا. أين هو؟
صديقي "سامي فاك" لمّع الأرضيات.
في الواقع، مهلًا. أنا أتلقى مكالمة الآن.
هل تعرفان ما عنوان هذا المنزل؟
يا إلهي.
"(كارمن بي) عبر (دوكيوساين)"
"تم عبر (دوكيوساين): (تحديث) اتفاقية الشراكة"
متى حصلت على رخصة بيع العقارات؟
منذ بضعة أشهر فيما كنت أنت في "كوبنهاغن" مع ذلك الرجل المثير.
ماذا، هل تشعر بالغيرة؟
لا، أظن أنه من الرائع أن لدينا أصدقاء آخرين.
أظن أن هذا تصرّف مفيد.
كم منزلًا بعت؟
بما في ذلك هذا المنزل؟
منزل واحد.
هل أنت بخير؟
يبدو صغيرًا، صحيح؟
أجل.
أمر سيئ جدًا. من الجنوني التفكير…
في كل الأوقات الجميلة والحياة التي حدثت هنا.
أليس كذلك؟
بلى.
هل تعرف ما الذي أفكر فيه كثيرًا؟
ما هو؟
بيع المنازل ملازم للمصائب.
هل تظن ذلك؟
أجل، مثل…
عند نفاد المال، أو موت شخص ما،
أو الطلاق، أو الانتقال من المنزل.
يمكنك القول أيضًا إنه أمر جيد.
لا أعرف.
عند إنجاب الناس أطفالًا، أو عند زواجهم،
أو حين يجنون مالًا ويريدون شراء شيء ما.
لم أفكر في ذلك قط.
أعرف.
هذا لأنني حكيم.
لهذا يسمونه انتقالًا.
كالمضي قدمًا. لا أعرف.
كما انتقلت من مجال التصميم إلى العقارات.
لا يا صديقي. هذا عمل جانبي.
يبقى التصميم شغفي.
لا تقل شيئًا.
حسنًا.
أهذا هو المكان؟
- هذا هو المكان. - جميل.
طاب صباحكم يا طهاة.
- كيف حالك يا "تشاك"؟ - أبليت بلاءً حسنًا لتوي
في اجتماع مدمني الكحول المجهولين.
كيف حالك يا سيدي؟ "تشارلز ديفالنتينو".
- "ألبرت شنور". - تشرفت.
ما هذا؟ سنحتاج إلى مزيد من الخبز. "تشيتش"، هل لديك خبز؟
أنا قادم يا رجل.
كيف الحال يا رجل؟ "كريستوفر زوكيرو".
"ألبرت شنور".
"ألبرت"، تشبه كثيرًا ذلك الشخص البغيض الذي كنت أعرفه.
- هل كان اسمه "ألبرت"؟ - هل أنت شخص بغيض؟
- هذا يعتمد على اليوم. - هيا بنا.
أجل.
هذا هو الفريق.
أنتم الثلاثة فقط؟
واحد للتحضير، وثلاثة للخدمة.
واحد عند تعطل الطلبات وواحد للتحضير لليوم التالي.
ما أسمعه هو أنك تقسّم ست مناوبات
على ثلاثة عمال. هل ما أسمعه صحيح؟
- من دون هراء… - صحيح.
رسمت للتو قضيبًا جميلًا بالأسفل…
كيف حالك؟
- شاحنة الخبز بالخارج. - شاحنة الخبز بالخارج.
حسنًا.
زيك جميل يا رجل.
ما هذا؟ "كوتشينيلي"؟
لا أعرف كيف أتقبل ذلك.
اعتبره إطراء.
- "تيدي فاك". أجل. - أجل، "ألبرت شنور".
- سُررت بمقابلتك يا سيدي. - أجل.
- شاحنة الخبز. أجل. - شاحنة الخبز.
لقد رأيت المكان إذًا.
السؤال الذي يراودني دائمًا، أعرف أن هناك مجالًا للنمو،
لكن لا يبدو أنني أستطيع إيجاده.
أحاول دائمًا أن أفكر على نطاق كبير.
ليس عليك فعل ذلك.
- حقًا؟ - لا.
No comments yet. Be the first to leave one.