The first 200 lines.
الأمر الذي يجعل الجمرة الخبيثة سلاحًا بيولوجيًا مذهلًا
ليس لأنها تقتل بنسب مرتفعة.
وليس لأنها معدية، مثل الـ"كوفيد"،
الذي قد ينتقل إليك من جارك…
لكن السبب هو أنها تحتوي على بوغ.
قد يظل البوغ حيًا لعدة عقود.
لا يمكنك التخلص منه.
وفور دخول تلك الأبواغ الجسم، تنبت وتسيطر على الجسم
وقد تقتل الحيوان.
ثم تعود الأبواغ إلى التربة.
يجب أن تقتل من أجل البقاء.
يجب أن تقتل لتكمل دورة حياتها.
"5401 جادة (بروكن ساوند)، الشمال الغربي"
"موقع جريمة، ممنوع الدخول"
"شرطة (بوكا راتون)"
"الشرطة، فريق الاستجابة الخاص"
في مبنى مؤسسة "أمريكان ميديا" المدمجة في "بوكا راتون"، "فلوريدا".
أُغلق المبنى وعُثر على ميكروب جمرة خبيثة
على لوحة مفاتيح كمبيوتر يستخدمها "بوب ستيفنز" البالغ من العمر 63 عامًا.
إنه أول شخص في "الولايات المتحدة"
يموت من جراء هذا الشكل شديد الندرة من المرض منذ 25 عامًا.
"4 أكتوبر 2001، بعد أحداث 11 سبتمبر بثلاثة أسابيع"
"خروج فقط"
يرجح المحققون أنه أُصيب بالجمرة الخبيثة بصورة طبيعية،
ما يعني أنها جاءت حتمًا من التربة أو من مزرعة حيوانية.
هل نعلم…؟ سيدي، هل أُصيب بالجمرة الخبيثة عن طريق الاستنشاق؟
هل كان ذلك الرجل صيادًا؟
يبدو في هذه المرحلة أنه أُصيب بالعدوى عن طريق الاستنشاق.
هل تعلم إن كان صيادًا؟
لا نعلم هذا. نعلم أنه كان يحب الحياة في الخلاء.
سيدي الوزير، أهناك أي سبب يجعلكم ترجحون أن هذا نتيجة عمل إرهابي؟
تبدو هذه مجرد حالة منفردة.
لا توجد أي أدلة على عمل إرهابي.
"(أمريكان ميديا)، قف"
عقب أحداث 11 سبتمبر مباشرةً، تلقيت اتصالًا من عالم بالمباحث الفيدرالية،
وبدأ يحدّثني عن حالة الجمرة الخبيثة غير المعتادة هذه.
"(بول كيم)، عالم الجمرة الخبيثة"
أفادوا بأنه تعرّض لجمرة خبيثة رئوية،
أو استنشاقية.
"جاري التتبّع"
فأجروا بزلًا قطنيًا.
البكتيريا العصوية الجمرية
كانت منتشرة في كل مكان، حتى في جهازه العصبي المركزي.
الموت بالجمرة الخبيثة ليس ميتة هينة.
تتعرض لحمى شديدة وينتابك إحساس شنيع ثم ينهار جسدك وتموت.
في مقاطعة "بالم بيتش"، "فلوريدا"،
خضع عشرات الموظفين المكتبيين القلقين للفحص اليوم بحثًا عن آثار عدوى بكتيرية.
لم أنم جيدًا.
طلبوا مني أن آتي لأخذ ولدي لأنه كان داخل المبنى.
عندما لا تعرف اتجاهًا معينًا،
يتعين عليك البحث في كل الاتجاهات.
"(براد غاريت)، عميل بالمباحث الفيدرالية، 1985 - 2006"
كنا نجهل ما يواجهنا.
كنا بصدد شخص تُوفي
من جراء تسمم بالجمرة الخبيثة.
السؤال هو، كيف أُصيب بهذه العدوى؟
قالت المباحث الفيدرالية، "نريد أن نرسل لك عينة لتحلل الحمض النووي."
كان يُتوقع منا القيام بعملنا وكان يجب أن نفعل هذا بسرعة.
قال الرئيس "بوش" للأمريكيين إن هناك تقدّمًا
في البحث عن أولئك الذين يُرجح كونهم مسؤولين
عن هجمات سبتمبر الإرهابية.
تركيزي هو تقديم "القاعدة" للعدالة.
حثّ السيد "بوش" الأمريكيين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
والسفر على متن الطائرات والذهاب إلى الدوام.
لكنه قال أيضًا إن عليهم التحلي بحسن التمييز
والإبلاغ عن الأشياء التي قد تبدو مريبة.
"12 أكتوبر 2001، ثمانية أيام منذ التعرّض الأول للجمرة للخبيثة"
صباح الخير، أنا "آندي لاك"، مراسل "إن بي سي".
أنا هنا مع العمدة.
تلقينا هذا الصباح نتيجة تحليل إيجابية للجمرة الخبيثة الجلدية
لأحد زملائنا، يعمل في برنامج "نايتلي نيوز".
أُغلق طابق بالمقر الرئيسي لشبكة "إن بي سي" التليفزيونية.
تحدد السلطات إن كانت هناك آثار أخرى
لبكتيريا الجمرة الخبيثة موجودة بالطابق.
قالوا إن شخصًا ما بالمبنى أُصيب بالجمرة الخبيثة.
كان هذا أمرًا مخيفًا.
قد تودي بحياتك. أليس كذلك؟
عفوًا، اسمحوا لي.
في مبنى "إن بي سي"، هناك شخص آخر تعامل مع الخطاب
وقد تأكد الآن أنه أُصيب بالجمرة الخبيثة الجلدية.
أخرجوه من هنا.
هيا، تحرّك!
رأيت هذا الخطاب ضمن كومة البريد الضخمة.
"(توم بروكو)، (إن بي سي)"
وعندما فتحت الخطاب، انتابتني قشعريرة.
"هذا هو التالي، تعاط (بيناسيلين) الآن"
كان مكتوبًا فيه، "11 سبتمبر 2001.
الموت لـ(أمريكا)، الموت لـ(إسرائيل).
الله أكبر."
وداخل الخطاب
كان هناك شيء أشبه بمزيج من السكر البني والرمال.
"(كايسي شامبرلين)، مساعدة إخبارية بـ(إن بي سي)، 2001 - 2007"
أخذت المادة وتخلصت منها في سلة النفايات.
كنت مريضة بشكل شنيع.
شعرت وكأن هناك شيئًا ما يسري في جسدي بأسره وفي أوردتي.
وصف لي أطبائي مضادًا حيويًا.
كان يمكن أن أموت حتمًا لو ارتكبت خطأ واحدًا،
أو لو قررت أن أشم ذلك المسحوق،
الجمرة الخبيثة، للقيت مصرعي.
"الشرطة"
كانت هناك سيارة تنتظرنا بالأسفل لتنقلنا إلى مقر المباحث الفيدرالية.
أخذونا في سيارة سوداء.
أتذكر أنني رأيت لوحة الأخبار الإلكترونية الخاصة ببرنامج "توداي شو"
وقرأت عليها، "جمرة خبيثة في مبنى (إن بي سي)،"
وقلت لنفسي، "يا إلهي، هذا جنوني."
كان الخوف الأكبر هو أن تكون هذه هي الموجة الثانية من هجوم إرهابي
ونحن الآن بصدد مجموعة إرهابية إسلامية ترسل سمومًا إلى الناس.
تشعر بأنك مستضعف جدًا الآن،
لأنك تجهل ما سيحدث وأين سيحدث.
"الجمرة الخبيثة هنا"
الخوف الحقيقي في تلك المرحلة هو: أهناك المزيد من هذه الخطابات؟
"15 أكتوبر 2001، 11 يومًا منذ التعرّض الأول للجمرة الخبيثة"
ورد إلينا هذا الخبر من "واشنطن العاصمة".
أعلن الرئيس "بوش" من "حديقة الورود"
أن زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ "توم داشل"
قد أبلغ عن رؤية خطاب مثير للريبة، وأن السلطات
ترجح أن الخطاب يحتوي على جمرة خبيثة.
اتصلت بكل من أعضاء القيادة الآخرين.
إذا حدث هذا في مكتبي،
فقد يحدث في مكان آخر.
"لا يمكنكم ردعنا. لدينا هذه الجمرة الخبيثة. ستموتون الآن."
يقول مسؤولو تنفيذ القانون إن لديهم سببًا الآن ليرجحوا
أنه قد تكون هناك صلة بين قضية "داشل" في "واشنطن"،
وقضية "إن بي سي نيوز" في "نيويورك"،
وقضية الجريدة الاجتماعية في "فلوريدا".
سأجيب عن سؤالين.
سيدي الرئيس…
هجمات الجمرة الخبيثة، هل ترجح أن لها أي علاقة
بمنظمة "بن لادن"؟
قد تكون هناك صلة محتملة.
يتفاخر والمتحدث الرسمي باسمه علانيةً بشأن أملهما في التسبب
بالمزيد من الألم لدولتنا.
لا أستبعد قيامه بأمر كهذا، لكننا لا نمتلك أدلة مادية بعد. نعم يا "رون".
ابن عمره سبع سنوات لموظف بشبكة "إيه بي سي نيوز"…
وعامل بجريدة "نيويورك بوست" شُخصت إصابته…
مساعد لمذيع "سي بي إس نيوز" "دان راذر"، تعرّض للإصابة بدوره.
هل تعرف عدد الرسائل البريدية والطرود التي فتحتها؟
لا أريد لمس الرسائل البريدية.
هذا شكل جديد من أشكال الحروب البشرية.
تُوفيت "كاثي نووين" من جراء استنشاق الجمرة الخبيثة.
امرأة في "كونيتيكت".
ويطرح هذا أسئلة أكثر من الإجابات.
حتى العثور على مشتبه به، لن يعلم أحد إن كان هذا عملًا إرهابيًا
وإن كانت له علاقة بإرهابيي 11 سبتمبر
الذين حاولوا استئجار طائرة لرش المبيدات.
إذا تحلينا بالصدق التام،
إن كانت "أمريكا" مستعدة لمواجهة هجوم كيميائي،
فالإجابة هي لا.
يا إلهي!
ربما لا يجدر بنا التحدّث هنا.
قد تكون هناك جمرة خبيثة في الهواء.
الإمدادات الصيدلانية من مضاد "سيبرو" الحيوي،
أحد العقاقير المضادة للجمرة الخبيثة، تُعد ضعيفة.
بيعت الأقنعة الواقية من الغازات بالكامل في "لوس أنجلوس".
هذا جنون ريبة على الأرجح، لكنني لن أخاطر.
نواجه عدوا عديم الشفقة وغير متوقع، على نحو لم نشهده قبلًا.
وقد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يعمّ الإحساس بالأمان مجددًا.
أشعر بأنني أذهب إلى دوامي، ولا أعلم ما سيحدث تاليًا.
يغطي النظام البريدي "الولايات المتحدة" بأسرها.
لذا كان هناك احتمال ضخم أن تصل هذه الخطابات لأي شخص.
كيف سنسيطر بسرعة على هذه الأزمة؟
دكتور "بول كيم"، واحد من أبرز العلماء الأمريكيين.
في بداية التحقيق، ظننته مصدرًا أجنبيًا
يرتبط بتنظيم "القاعدة" وهجمات 11 سبتمبر،
لكننا حصلنا على البيانات وبدأنا نقارنها بقواعد بياناتنا.
وتطابقت مع هذه السلالة التي نسميها سلالة "إيمز".
ساد الصمت المطبق
لأن في تلك الفترة، الأمثلة الوحيدة على سلالة "إيمز"،
إلى يومنا هذا، الأمثلة الوحيدة لسلالة "إيمز" الموجودة في قاعدة بياناتنا
خُلّقت في مختبرات أمريكية.
الشخص الذي كنا نطارده كان أحدنا.
"وثائقيات NETFLIX"
ترجح "باربرا هاتش روزنبيرغ" أن اعتداء الجمرة الخبيثة مخطط داخلي.
ما يعتبره الكثيرون أكبر تحقيق للمباحث الفيدرالية في التاريخ.
هذه نية إجرامية لارتكاب جريمة قتل.
سنعثر على مرتكبي هجمات الجمرة الخبيثة
وسنعاقب المذنبين على جرائمهم.
مرحبًا.
اللمسات الأخيرة.
يُرجى التحقق من الصوت.
واحد، اثنان. جاري الاختبار. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.
حسنًا.
اسمي دكتور "بروس إدوارد أيفينز".
أنا باحث بوزارة الدفاع في "يو إس أمريد".
معهد الأبحاث الطبية للأمراض المعدية بالجيش الأمريكي.
"دكتور (بروس أيفينز) أحد كبار خبراء الجمرة الخبيثة على مستوى العالم"
بالنسبة إليّ، من المثير جدًا أن أقوم باكتشاف
وأن أعلم أنني كشفت شيئًا ما
لم يكن أي شخص آخر بالعالم يعرفه قبلًا.
"الكلام الذي يُقال هنا مقتبس من رسائل بريده الإلكتروني مباشرةً"
أشعر وكأنني تحرّي
وبأن هذا الأمر المجهول
يتحداني لأحاول كشف سره.
بدا لي "بروس أيفينز" شخصًا غريب الأطوار قليلًا،
لكنه كان يتميز بسمعة عالمية كأحد خبراء الجمرة الخبيثة.
"(جيفري أداموفيتس)، قسم علم البكتيريا، (يو إس أمريد)، 1998 - 2007"
كان شخصًا حسن السمعة والصيت جدًا.
بما يتعارض مع شخص انعزالي ومغرور،
لم يكن "بروس" كذلك قطّ.
من الواضح أن الإرهابيين المسؤولين عن هذه الاعتداءات
No comments yet. Be the first to leave one.