The first 200 lines.
..بينما أغرق إلى العمق أزفر
زفيرًا
،صحيح أني أشعر بالثِقل وأنا أرمي جسدي الطافي خلفي
لكني أمسي حرّة
نظرتُ إلى فقاعات الماء
وتركت نفسي تغرق إلى أن مسّ ظهري القاع
..انسلال، انسلال، انسلال، انسلال
..بسرعة، بسرعة، بسرعة، بسرعة
..تسلل، تسلل، تسلل، تسلل ..تسلل، تسلل، تسلل، تسلل
..تسلل، تسلل، تسلل، تسلل
..بسرعة، بسرعة، بسرعة، بسرعة
..تسلل، تسلل، تسلل، تسلل
!أختي، أختي
مسافة
أفكر في المرور ببيتك اليوم
!هل تمانعين؟
!هل تمانعين؟
أداتشي، هل تستطيعين تأدية تمارين المعدة؟
أداتشي، هل تستطيعين تأدية تمارين المعدة؟
أداتشي، هل تستطيعين تأدية تمارين المعدة؟
ما كانت تلك الرسالة توًا؟
..كما بدت، تساءلت هل يمكنك القيام بتمارين المعدة
!تمارين المعدة؟
...ها أنا
...حسنٌ، أستطيع القيام بمرة واحدة، لكن
هذا مذهل أتعرفين؟ لا أستطيع القيام بأي مرة ما لم يقبض أحد قدميَّ
حقًا؟
حقًا
...هكذا إذًا
أهذا فحسب؟
نعم، هذا فحسب وداعًا
ما كانت تلك المحادثة بحق السماء؟
!سنغادر
طيب، طيب
...كم كان تمرينًا منعشًا
حمقاء
أنتِ.. ألم تتمرني خمس دقائق فقط؟
بئسًا، حلّلي هذه القسيمة التجريبية على الأقل
بالمناسبة، هل تذهبين إلى المدرسة كل يوم؟
ترينني أغادر كل يوم
هذا لا يعني ذهابكِ إليها فعلاً
...أ - أحرص على الذهاب
أنتِ من ستعانين إن لم تذهبي
وكذلك الناس من حولك
علّمتكِ ألا تكوني عبئًا على من حولك، أليس كذلك؟
أجبتُها أني أعرف ثم هربت
ألا يكون المرء عبئًا على غيره
هي قيمة غرستها أمي فيَّ غرسًا
لا بد أنها خافت أن أغدو عديمة النفع في المستقبل
...لا تكوني عبئًا
لنضرب مثلاً، هل طفوي هنا يشكل عبئًا على أحد فعلاً؟
...مثل تفويتي المدرسة
أهرب من القعود في الفصل لأني أريد ذلك
عالقة في قاع بئر ولا أستطيع التنفس
ستمضي الحصص سواء حضرتُها أم لا بلا تعقيد
النظر من سطح المياه يحول كل شيء إلى الأزرق
يذكرني بغلاف قارورة المياه المعدنية التي تشربها أداتشي
درجة لون مياه زاهية
اللون والانعكاسات وحدهم يبدون
بطريقة ما ثِـمانَ
خذي
بحقك، كم عمرك؟
سرّني التحاقي بالنادي الرياضي
حتى أنا تخطر على بالي أفكار رائعة
!سأفعلها - !بل أنا -
!تعلمناها الأسبوع الماضي - !سأبدأ أنا -
...قرف
لا تروقين لي
يعج هذا النادي بالأجداد
لذا حتى من هن في مثل عمري يمتعهن تفردهن بالعنفوان والتفوق
ثم ظهرتِ
تفهمين ما أرمي إليه، صحيح؟
...نعم
أمازحك، لكن يندر وجود اليافعين هنا
لا ريب أنكِ محقة
ويحي، لم أعلم أنكِ آتية يا سيدة أداتشي
يا إلهي، مرحبًا بالسيدة شيمادا
...أداتشي
هذا.. هو القدر
اليابان عالم صغير
من كان ليظن أني سأقابل والدة أداتشي في هذا المكان
المدرب قاسٍ نزق
أليس كذلك؟ شتان بينه وبين المدرب الآخر
تكره أداتشي الحديث عن والديها
فعلاً، ويبدو جيدًا أيضًا
شفتاها مطبقتان ولا تنبس ببنت شفه عنهما
محقة في قولكِ، الشباب ليس كل ما يهم
لا أرى أي دفء تشعر به أداتشي تجاه والديها
بالمناسبة، كم عمر ابنتك الآن؟
خمسة عشر، في الصف العاشر
لا ريب أن الأمور تيسرت الآن بعد انتهاء امتحان القبول
...أجل
تيسرت، لكنها تثير المتاعب ولا أعرف كيف أتصرف معها
...تذهب إلى المدرسة على الأقل لكن من يدري هل تحاول بذل جهدها فعلاً
لا تنطق بما تشعر به لا أفهمها
طفلة حولها هالة سوداء
ومن النوع الخجول
...المعذرة
،لا أعرف.. أداتـ... أقصد ابنة حضرتك صدق المعرفة
لكن ربما يجب عليكِ ألا تغتابيها بهذه الطريقة
،ربما أنتِ لا تفهمينها
لأنكِ لم تحاولي ذلك فعلاً
-- ما الذي -
لا أحاول بدء مشاحنة -
هل أتيتِ مع أحد والديك؟
نعم، وإن يكن؟
من؟
لا دخل لهذا بذاك الشخص الذي معي لن يحادثك
لا أعرف بالضبط ما الصواب هنا
لذا لنخض منافسة تحدد أي الرأيين هو الصواب
منافسة؟
الرابحة من تمكث في حمام البخار وقتًا أطول
سأكون على حق إن فزتُ
وسأطلب منكِ أن تكون أمًا صالحة تجاه ابنتك هذا اليوم فحسب
هل هذا أسلوبكِ في إظهار جموحكِ أم ماذا؟
تقريبًا
أتساءل كم مضى.. الطنين في أذني يزداد علوًا
أوقن أنه لا يمكن أن تتخيل أداتشي
والدتها وزميلتها في الفصل
يتجادلان تجادل الأطفال في حمام البخار
من الأم الصالحة في نظركِ إذًا؟
لا أعرف إذ لم أكن أمًا
أخبريني إذًا عمن ترينها الفضلى
فكري بها كأم عادية فحسب
عادية؟
كمن تبقى مع أطفالها وتتناول وجبة العشاء معهم مثلاً؟
أنّى لي المعرفة؟
أتريدين أن أسمح لكِ بالفوز؟
لا يجب عليكِ ذلك
دعيني
لا
سأفعلها
لا، من فضلك
..لو تشعر بالفرح حقًا
أود لو تخبرني إذا كانت تشعر بالفرح حقًا
هل تقصدين ابنتك؟
نعم
تعزل نفسها عن كل الناس في أي مكان آخذها إليه
لا أعرف هل يساورها القلق أم تستمتع
متى حدثت هذه الحكاية؟
كانت في الخامسة.. ربما الرابعة
لماذا تفكرين في الماضي عوضًا عن التفكير في ابنتك الآن؟
لا يحب من في عمرها سماع كلمات الأمهات
لا بد أني كنتُ مثلها
...هذا صحيح، لكن
حسنٌ، سأذهب وأدعكِ تفوزين
...لستِ مجبرة
...إن ابنتي
أيًّا يكن، لا يهم
ألم يحدث هذا من قبل؟
بلى
في المرة الماضية كنتِ تعيرينني حضنك
صحيح
هل أنتِ بخير؟
قدماك لا تنفكان ترتجفان
نـ - نعم، ليس بالأمر الجلل
البارحة.. تصرفت والدتي بغرابة
تقولين غرابة؟
تعشينا معًا
أهذا غريب؟
غريب.. وأثار حنيني قليلاً
كما خنقني تصرفها
اعتادت طهو الطعام لي لكننا لم نأكل معًا أبدًا
ونادرًا تأتي إلى المنزل
هل سعدتِ بذلك؟
ليس فعلاً، غطّى قلقي الشديد على مذاق ما تناولتُ من طعام
لكني أتساءل ماذا دهاها
من يدري... كيف عساي أعرف؟
...أ - أنتِ على مقربة
أداتشي؟
!آ - آسفة
شيمامورا؟
...أستطيع فعلاً شم رائحتكِ يا أداتشي
!مـ - ما...؟
تذكرت! أداتشي، قومي بتمارين المعدة من أجلي
تمارين المعدة؟
...اثنان
...ثـ - ثلاثة
...أ - أربعـ
...أربعـ
أداتشي
يمكنني رؤية ما تحت تنورتك
هل قمتُ بما هو خطأ؟ لم أحاول إلا تحذيرك
هذا تحرش
هوّني عليك، أنا فحسب من رأيت
حسنٌ، هذا لأنكِ أنتِ من رأيتِ لعلمك
أنا؟
...صحيح، هذا
شـ - شيمامورا، أظنكِ لا تقدرين على القيام بأي مرة.. أعني تمارين المعدة
المعذرة، هل يُفترض بهذا أن يكون تمرين معدة؟
علمتُ أن لا شيء يتغير بين عشية وضحاها
ما الذي تتحدثين عنه؟
عن أمور
ناغافوجي للجزارة
لاحظت انبعاث الموجات الصوتية ذاتها منها ومن الآنسة شيمامورا
هي أختكِ الصغرى إذًا
لا تقلقي، هذه الصغيرة الغريبة هي ياشيرو
...إنها صديقتي، أو لنقل
!إنه القدر
هاك إذًا هدية صداقتنا
No comments yet. Be the first to leave one.