The first 200 lines.
- ماذا دهاها؟ - ماذا؟
- ما الذي يُخيل إليها أنني فعلته؟ - صحيح…
أيُفترض أن أجلس مكتوف اليدين وأدعها تهاجمني؟
ماذا كانت تتوقع مني؟
- هذا جنون مطبق، أتتفق معي بهذا الشأن؟ - نعم.
أهي تفهم أن تقديم بلاغ إلى الشرطة بناءً على شائعات فكرة سيئة؟
وأن هذا قد يسبب متاعب لنا؟
تفهم هذا، ولن تذهب إلى الشرطة.
إنها مهووسة بأمر اختبار الحمل. عليك أن تكبح جماحها.
أوافقك الرأي، لكنك تعلم طباع "سيسيلي".
تشعر بأنها يجب أن تتدخل إن ظنت أنها تستطيع المساعدة.
هلّا تساعدني من فضلك يا "أوسكار".
أبوك يساعد.
لكن…
- صباح الخير. - صباح الخير.
صباح الخير.
- صباح الخير يا عزيزتي. - مرحبًا.
ما زالت "فيرا" نائمة.
- هل أحضرت البيض؟ - نعم.
- نحضّر خبزًا محمصًا فرنسيًا. - أرى هذا.
ما الأمر؟
سأذهب للركض قليلًا.
يجب أن تتصلي بي عندما يحدث شيء كهذا.
لا يمكنك تولّي هذه القضايا بمفردك.
أمرتُ بترحيل امرأة لم تكن لها علاقة بالقضية.
- كانت هنا بصفة غير قانونية. - هذا لا يهمّ.
ألا يهمّك القانون؟ لا بد أنك منهكة.
"آيشا بيترسن" تتحدث.
مرحبًا، أنا "سيسيلي فينتر ينسن".
أنت جئت للتحدّث إلى مربية طفلينا.
أجل، هذا صحيح.
كيف يمكنني مساعدتك؟
خطر ببالي أمر يجب أن تعلميه.
"الأسرار التي نخفيها"
شكرًا على اتصالك. إلى اللقاء.
مرحبًا.
- شكرًا لمقابلتي رغم انشغالك. - عفوًا.
أنا واثقة بأن "روبي" خضعت لتحليل حمل يوم اختفائها.
مفهوم.
رأيتها تتخلص من تحليل الحمل في سلة النفايات وعثرت على عبوته.
لا أدري…
إنها كاثوليكية متدينة ولديها خطيب في "الفلبين".
لا أظن أنها كانت على علاقة غرامية برجل آخر.
صحيح.
لا بد أن هناك…
مرحبًا.
حدث شيء ما حتمًا جعلها ترغب في الرحيل.
ما ذلك الأمر يا تُرى؟
هذا ليس هينًا عليّ لأن "كاتارينا هوفمان" صديقتي،
لكن زوجها، "راسموس"…
هذه ليست شائعات. مربيات طفلهما لا يمكثن في بيتهما لعامين كاملين أبدًا.
أشعر رغمًا عني بأنه ربما…
نعلم أن "روبي" كانت تتواصل مع زوجين في "هولتي" على مدى فترة الصيف.
كانت ستبدأ العمل لحسابهما عقب فصل الصيف.
لكنها توقفت عن الاتصال بهما فجأةً.
وخُيل إليهما أنها وجدت وظيفة أخرى
حتى اكتشفا أنها مفقودة.
لا بد أنها كانت تريد الابتعاد عن "راسموس".
أيتها العمة "دارنا"؟
هذه أنا، "إينجل".
مرحبًا يا "إينجل".
لم أرك منذ فترة طويلة.
أجل.
لم أرك في الكنيسة في الآونة الأخيرة.
أجل، لكنني سآتي الليلة.
هذا رائع.
حوّلي هذا المال إلى "الفلبين" لأجلي من فضلك يا "دارنا".
حسنًا.
- ثلاثة آلاف كرونة. - أجل.
بالمناسبة يا "دارنا"…
أخبرتني "أونا" بأنك تحدثت إلى "روبي"
- عندما جاءت إلى الكنيسة آخر مرة. - أجل.
طلبت مني أن أساعدها
على إيجاد أسرة مضيفة جديدة.
هل أخبرتك بالسبب الذي جعلها تبحث عن أسرة مضيفة جديدة؟
قالت إن الصبي الذي تعتني به كبر.
شعرتُ بأنها اتخذت ذلك القرار مع أفراد الأسرة.
لم تخبرني بذلك قط. هذا ليس منطقيًا.
ماذا يجري؟
شكرًا يا زوجي العزيز.
- تناولي الطعام معنا. - لا، شكرًا لك.
سيأتي ابن أخ "جان" أيضًا.
إنه أعزب وليس لديه أطفال.
تعرّفت إليه بالفعل يا "دارنا".
- حقًا؟ - نعم، ألا تتذكرين؟
مدة عقد عملك مربية أطفال عامان فقط.
وقد انقضى عام منهما بالفعل.
- تحتاجين إلى خطة لحياتك. - حسنًا.
مرحبًا يا عزيزتي.
- مرحبًا. - رأيتك تركضين صباح اليوم.
هذا مثير للإعجاب بعد كل النبيذ الذي احتسيته ليلة أمس.
بالتأكيد.
لم تبدي متعرّقة جدًا.
كنت تغشّين، صحيح؟
كنت تمشين بدلًا من الركض حتمًا.
نحن في طريقنا لتناول الغداء،
لكن أرسلي "أوسكار" إلينا بعد تمرين المصارعة.
- حسنًا. - أو يمكننا توصيله في طريق عودتنا.
- بالتأكيد. - ويمكنه تناول العشاء معنا.
- رائع، أراكما لاحقًا. - إلى اللقاء.
- اقضي عطلة نهاية الأسبوع في بيتك. - تلقّيت معلومة. تعال.
إن كان ربّ أسرتها المضيفة قد حبّلها، فهي لم تصارح صديقاتها بذلك.
كيف يبدو ربّ أسرتها المضيفة؟
لا أدري.
يبدو كشخص قد لا يتورع عن فعل هذا. يبدو بغيضًا نوعًا ما.
قلت لي إنها مخطوبة.
لا بد أنها كانت تأتمن أحدًا على أسرارها.
إنهنّ كاثوليكيات، صحيح؟
نعم.
- أتمنى لك عطلة أسبوعية سعيدة. - وأنت أيضًا.
هل من أحد هنا؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
أنا "آيشا". شكرًا لأنك وافقت على مقابلتي.
مرحبًا بك.
لديّ بضعة أسئلة تتعلق بـ"روبي تان".
- علمت أنها كانت تتردد على هذه الكنيسة. - أجل.
نرجّح أنها كانت حبلى عندما اختفت.
لكن يبدو أنها لم تخبر أحدًا قط بهذا الأمر.
لذا فكرت في أنها ربما أخبرتك.
هل تحدثت عن ربّ أسرتها المضيفة قبلًا؟
"راسموس هوفمان"؟
عندما يأتي أحد إلى هنا للاعتراف،
هناك سبب وجيه يجعله يقصد هذا المكان
بدلًا من التحدث إلى أصدقائه.
أو إلى الشرطة.
لا يسمع اعترافاتهم أحد سوى الرب.
وأنت أيضًا.
أتقيّد بختم الأسرار المقدس.
إن كان هناك مكروه أصاب "روبي"، فمن المهم أن أتحدّث إلى الشخص الذي حبّلها.
تفهم هذا، صحيح؟
نصلّي جميعًا لأجل عودة "روبي" سالمةً.
- هيا! - هذا رائع. هيا.
إلى الأسفل.
أحسنت صنعًا. ها أنت ذا.
شكرًا لكما. تصافحا. حان دور "فيغو" و"أوسكار".
تبادلا التحية.
هيا، ابدآ.
انهضا.
انهضا.
- هيا يا "فيغو". - هيا.
- هيا بنا. - رائع.
"كوراي" و"أوغست"، انهضا وتعاليا إلى الحلبة.
هل أعجبكم فيديو أمس؟
- أتعني فيديو "ميلي"؟ - نعم.
لا بأس به.
كان يمكن أن يكون أفضل.
التدريب يؤدي إلى الإتقان.
ماذا عنك يا "فيغو"؟
لم لا تشارك في دردشتنا بشكل فعّال؟
نشرت شيئًا أمس.
تلك النكات الحمقاء؟ انشر شيئًا مسليًا.
تحلّ ببعض الجرأة.
ألا تريد أن تكون جزءًا من هذا؟ اتّبع القواعد وإلا فستُطرد من مجموعتنا.
سينشر شيئًا عمّا قريب يا صديقيّ.
ممنوع التسكّع معنا بلا مساهمة.
مرحبًا.
أين كنت؟
ذهبت إلى البلدة.
- أتعرفين المال الذي نحتفظ به في المرطبان؟ - نعم.
هل أخذته؟
إن كنت قد فعلت، فاسحبي مالًا وضعيه بدلًا منه.
ألم يكن ذلك المبلغ نحو ثلاثة آلاف؟
لا أعلم قيمته بالضبط.
لم آخذه.
طلبت "إينجل" دفعة مالية مقدمًا أمس.
لماذا تحتاج إلى مال؟
لم تخبرني. قالت فقط إنه أمر مهم، وأنا…
ماذا قلت لها؟
كنا ذاهبين لتناول العشاء وقتها، وقلت لها إننا سنناقش ذلك الأمر لاحقًا.
أتظنين أنها أخذت المال؟
- لا. - لا.
لا يمكن أن تفعل هذا.
لا يمكن أن تفعل شيئًا كهذا.
"فيغو".
لاحظ كيف أمسك بالسهم.
"فيغو"!
أريد أنا وأبوك التحدّث إليك في المطبخ.
ما الأمر؟
تبدو غاضبة.
تعال الآن يا "فيغو"! هيا!
لا أدري.
عزيزي، المال الذي نحتفظ به في المرطبان للحالات الطارئة.
هل أخذته؟
لا.
هل أنت متأكد من هذا يا عزيزي؟
هلّا أعود إلى "أوسكار".
أعلم أنك تكذب يا "فيغو".
صارحنا بالحقيقة وسنجد حلًا.
- إنها تحتاج إلى ذلك المال. - من؟
"إينجل"؟
هل أعطيت المال لـ"إينجل"؟
ما كنت ستعطينها إياه.
- ندفع لها راتبًا. - أجل.
ندفع لها راتبًا نظير الاعتناء بك.
قال "أوسكار" إن "روبي" رحلت لأنها تستطيع جني مال أكثر في مكان آخر.
لا يهمّني ما يقوله "أوسكار". لا يحقّ لك منحها مالًا.
هل فعلت ذلك لأنك كنت تخشى أن تختفي "إينجل" كما حدث لـ"روبي"؟
مفهوم، لكن هذا لن يحدث.
ستظل "إينجل" معنا لعام آخر.
سيتعين على "إينجل" الرحيل يومًا ما، وأنت تعلم هذا جيدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.