The first 200 lines.
حسناً، فلنتحدث أكثر عنك.
أنت، هناك.
ستكون في هذا المكان خلال 6 أسابيع.
هدفي الأساسي هو...
أن أشاركك هويتي الحقيقية وأن...
وأن أمنحك من هويتي بأقصى...
ما أستطيع، بينما ذلك في استطاعتي.
وأنا متحمس.
أريدك أن تولد بأسرع وقت، حتى يمكنني أن أضمك.
أضمك بين يدي وذراعي.
وأن أستخدم كل هذه الأمور...
لكي أمنحك الحب.
السادس من أكتوبر، عام 2001.
نتجه لمشاهدة مباراة جامعة ولاية "أوريغون" في "واشنطن"...
- حيث نفدت التذاكر بالكامل. - مباراة العودة.
مباراة العودة. يوم آخر جميل في "سبوكين" في "واشنطن".
إنه يوم رائع. يرجح فوز فريق "كوغارز" باحتمالات 10 إلى 1.
لا يروق ذلك لـ"ستيف". ولكنه يروق لي.
يا للهول. إنها فترة رائعة لفريق الـ"كوغارز".
"كلية (واشنطن ستيت كوغارز)، لاعب ظهير 1997-2000"
يحظى "ستيف غليسون" بكل ما يتمناه مدرب كرة جامعية...
في لاعب ظهير.
سريع جداً. وهجومي للغاية.
لعله صغير البنية، ولكن لا يمكن لأحد أن ينكر...
قدرة "ستيف غليسون" على التصدي.
أجد أن في ممارسة كرة القدم فرصة رائعة...
لكي ينطلق كل شاب في الملعب...
وينفِّس عن طاقته العدائية وينطلق بحرية.
أداء "كوغارز" في أفضل حال. أنا و"غليسون". أسطورتان.
يعترض تمرير الكرة، ويخطو خطوة إلى الخلف.
يعترض الهجوم. عندها تنجح في التصدي له.
كان ضئيل البنية ليمارس اللعبة في الكلية وكذلك كمحترف.
"(مايك غليسون)، والد (ستيف)"
"(إن إف إل) - لاعب فريق (نيو أورلينز سانتس) 2001-2008"
ليكون ظهيراً، عمل بكد أكثر، وتدرب بشكل أكثر ليصبح...
ضمن الثلاثة وخمسين لاعباً الذين يشكلون الفريق.
لم أشهد قط من يعترض التسديدات مثله.
يتطلب ذلك شخصية وعقلية متميزتين للغاية.
أشبه بالتهور والجموح...
وكأنه "ليس في كامل قواه العقلية".
وهذا ما جعله بهذه البراعة.
أعتبر "ستيف" فدائياً.
اشتهر بالاندفاع برأسه والتضحية بجسده، شديد المراس.
"(مايك ماكينزي)، زميل في فريق (سانتس)"
توجد تقارير من (نيو أورلينز)...
عن أشخاص عالقين في بنايات تهدّمت حولهم.
أصبح ملعب "سوبر دوم" رمزاً للفشل واليأس.
عاش به 20 ألف لاجئ مدة أسبوع في بؤس...
بلا كهرباء أو مياه أو صرف صحي.
"25 سبتمبر، 2006- بعد 13 شهراً من تدمير (كاترينا) لـ(نيو أورلينز)
عاد فريق (سانتس) إلى ملعب (سوبر دوم)."
يوم رائع، مشهد لا يصدق...
هنا داخل ملعب (لويزيانا سوبر دوم)."
- من نحن؟ - "سانتس"!
هذه "نيو أورلينز"!
حلّت لحظة كان لا يمكن تخيلها منذ 13 شهراً.
انتبه! عبر الصفوف مباشرة! اعترض "ستيف غليسون" الركلة.
التقط "كورتيس ديلوتش" الكرة وسجل هدفاً!
هدف لصالح "نيو أورلينز"!
وبالنسبة لمن يعتبرون فريق "نيو أورلينز سانتس" قادراً...
على رفع معنوياتهم، ومعنويات المدينة...
ومعنويات منطقة الخليج بأكملها...
فقد حصلوا على ذلك للتو.
تلك الليلة، وبالأخص اعتراض "ستيف" لركلة الكرة...
كانت بمكانة إشارة للجميع، ليس فقط باسترداد "نيو أورلينز" عافيتها...
بل وكأنه إعادة بعث أمر فائق الأهمية.
أتصدقين ذلك بحق السماء؟
حسناً، نحتاج إلى أداء آخر.
"(ميشيل فاريسكو)، زوجة (ستيف)"
"امرأة ورعة في بلاد الشيطان
تعلمت اللغة وتعلمت القتال
لكنها لم تتعلم كيفية التغلب على الليالي الموحشة
في (لونسوم دوف)
(لونسوم دوف)"
اسمعي، أريد أن أعلمك كيفية الإمساك بالكاميرا.
- حسناً. - حقاً؟
- ما رأيك؟ - لا بأس.
- هل تركزين؟ - أنا مركزة.
ألا يروق لك التحدث بينما تصورين؟
أنا مصورة، لست موضع التصوير.
نعم، لكن المصور البارع...
يطرح أسئلة جيدة...
ليحصل على تسجيل جيد.
- هل أوشكت على الانتهاء؟ - سؤال جيد.
حين تعرفت عليه في البداية، كان طويل الشعر للغاية ولاعباً في الـ"إن إف إل".
اعتقدت أنه سيكون وغداً.
ولكن حين التقيته، كان مثالياً.
شعرت أنه أروع ما صادفته في حياتي.
كان يسكن منزلاً صغيراً...
ولم يكن لديه تلفاز، وكان يقود شاحنة...
ومختلفاً عن الفتية الجنوبيين.
كان يحب السفر والمغامرة. كنت أحب السفر كذلك.
كان بطلاً رياضياً خارقاً، لكنه كان متقد الذكاء أيضاً.
يمكنني القول بأنه جمع أفضل ما يميز العالمين.
بسبب طبيعة شخصية "ستيف"...
اجتذبته روح "ميشيل" المتحررة.
"(بولي) و(فيني فاريسكو)، شقيقي (ميشيل)"
صراحتها المطلقة، واستعدادها لتجربة أي شيء.
دون تصنع أي شيء حقاً.
"(رايان غوتي)، صديق (ميشيل)"
لا أدري. لا يمكنك تصور أن تتزوج "ميشيل".
لطالما كانت شديدة الانطلاق.
كانت دوماً تستمتع بوقتها.
هل ستتزوج "ميشيل" حقاً؟ وتنجب الأطفال؟
مستحيل. لن يحدث ذلك أبداً.
كلا، عليك المحاولة مرة أخرى.
احترسي ليديك.
بقدر تفرد "ستيف"، كانت "ميشيل" متفردة مثله تماماً.
أعتقد أنها كانت في مرحلة اكتشاف ذاتها...
ولم تعرف بعد في أي اتجاه ستمضي.
وأعتقد أن عند لقائها "ستيف"، حدث تفاهم تام بينهما.
وأعتقد أنه أمر مذهل للغاية، قول كلاكما لي بالأمس،
"حتى إن أمطرت السماء بغزارة، فهذا غير مهم، لدى كل منا الآخر
ستكون أسرتانا وأصدقاؤنا موجودين."
أليس هذا حقاً؟ كما يعرف كل المتزوجون...
إنه تصرفنا، ليس حينما تكون الأمور على ما يرام...
يسهل أن تكون محباً حينما تكون الأمور جيدة.
ولكن كيف نتصرف كزوجين معاً...
حين لا تكون الأمور جيدة. حين تشتد الصعاب.
- إلى اللقاء! - إلى اللقاء!
"في عام 2008 اعتزل (ستيف) لعب كرة القدم"
يمكننا القول الآن بأنك من أهل "نيو أورلينز" حقاً.
تزوجت من فتاة محلية، وتسكن هنا في حي تاريخي.
- هل أنت من سكان "نيو أورلينز"؟ - إنها مدينة أحبها بشدة.
وأنا ممتن بشدة لما حققته من خلال هذه المدينة.
ألا تمانع أن ذكراك مرتبطة في الأذهان بمناورة واحدة؟
لعبت كرة القدم مدة 9 سنوات في الـ"إن إف إل".
وكنت ضمن فريق "سانتس" وقت فوزه بأول مباراة في النهائيات.
إن كنت ستختار أمراً واحداً فقط...
لتصبح ذائع الصيت بسببه، فلا أمانع في أن يكون ذلك هو.
وقبل أن ننتهي، أردت من "ستيف" ارتداء قميصه رقم 37...
ولكنه رفض ارتداءه...
أرتدي قميصي في الملعب. ولّت تلك الأيام.
"2011"
أعاني من مشاكل طبية غريبة...
تنتابني مؤخراً.
تصيبني رعشة في عضلات ذراعي.
أغلبها في أعلى ذراعي، وكلا كتفي من الجانبين.
وبعضها في صدري، وفي ظهري...
وفي أعلى ساقي قليلاً.
كما تحدثت مع أخصائي علاجي الطبيعي...
وقد أبدى بعض القلق بهذا الشأن.
تحدث عن مثل هذه الأعراض على 3 مستويات.
قد تكون مشكلة جزيئية من نوع ما...
أو قد تكون مشكلة ميكانيكية.
أي أن رقبتي أو رأسي تعانيان من إصابة ما.
قد تكون إحدى فقرات ظهري بارزة أو تمزقت...
أو حدوث تكلس في فقرات ظهري...
بسبب إصابات مزاولتي لكرة القدم.
ثالثاً، قد تكون نتيجة لأحد الأمراض العصبية.
المرض الذي ذكره...
بأنه سيكون أسوأ ما يمكن حدوثه هو التصلب الجانبي الضموري.
وهو مرض "لو غيريغ".
تم تشخيص إصابتي بمرض...
"التصلب الجانبي الضموري".
وهو مرض يصيب الخلايا العصبية الحركية.
"يفقد المخ ببطء القدرة
على التواصل مع العضلات.
مما يجعل المريض غير قادر على السير والتحدث
وفي النهاية التنفس.
لا يؤثر على أي قدرات إدراكية.
يستطيع المريض الشعور بكل شيء
لكنه يفقد قدرته على الحركة."
وغالباً ما يؤدي هذا المرض إلى الوفاة.
"متوسط العمر المرتقب بعد التشخيص به، ما بين 2 إلى 5 أعوام"
كانت ردة فعلي الأولى، نوعاً من الإحباط والغضب...
تجاه الطبيب لقوله ذلك.
وكنت أفكر، "مستحيل".
يخبرني بهذا، لكنني لا أصدقه.
بالرغم من أن هذا جزء من التحدي.
أجل، أود التغلب على التصلب الجانبي الضموري، أريد الفوز بهذا التحدي.
لكن بالنسبة إلي، الجزء الأكبر من التحدي...
هو التغلب على الأمور الأخرى التي تحدثنا عنها...
الموروثات من أبوينا...
أو العلاقات التي تجمعنا بعائلتينا...
أو العلاقات مع الأصدقاء.
معتقداتك الروحانية، والسلام في قلبك.
أعتقد بوجود صراع أكبر هنا يدور حول...
قدرتك على قول، "حسناً...
أصبت بالمرض و...
لن يحطم حياتي.
حتى وإن حطم جسدي."
أعتقد أنك تبدو وسيماً للغاية اليوم.
لم أشم رائحتك، لكنك تبدو وسيماً.
أتمنى لو أمكنني أن أقرّب الصورة. بئساً.
"بعد 6 أسابيع من تشخيص (ستيف)، تكتشف (ميشيل) أنها حامل."
أيصعب عليك معرفة نوعه؟ خاصة مع وضوح عضوه الذكري؟
- أعرف أنه صبي، ولكن... - وأنا أعرف أنها فتاة.
- لكنني أعرف أكثر منك. - أجل، صحيح.
قبل هذا الأمر، أردنا الإنجاب، وبعده...
فقط لأن ذلك يعني أنني سأضطر للعناية به...
لم يكن سبباً كافياً لكي لا أزرق بطفل منه...
وأن نحصل على المتع التي تصاحب الإنجاب...
التي تنعم بها الأسرة والأزواج.
ها هو يا "ستيفو".
إنه بالداخل بالتأكيد.
ما سبب كل هذا؟ أصنع...
مدونة مصورة عن نفسي.
أصنعها كهدية لك...
ولطفلي، الذي لم ألتقه بعد.
No comments yet. Be the first to leave one.