The first 200 lines.
ترجمة MoHaMeD El MaSTeR
على قدر ما أستطيع أن أتذكر
كانت جدتى و مجموعة من أصدقائها جزئا من فريق يعمل فى صناعة الألحفة
أتذكرنى و أنا أجلس تحت نسيج اللحاف المطرز و أتخيل نفسى كأننى محاطة
بغابات من الأشجار الجميلة و أن تلك الغرز التى يخيطونها
كانت كرسائل من العمالقة يكتبونها عبر السماء
لقد إعتدت ان أقضى فصول الصيف مع جدتى و عمتى الكبرى
التان كانتا تعيشان فى جراس بكاليفورنيا
كانت أمى تتخلص منى هناك عندما كانت تتسكع مع حبيبها الآخير
لم يدوم زواج أبى و أمى طويلا
قالا إنهما توقفا عن حبهما لبعض
و ربما كانا يخشيان فقط من أن العلاقة بينهما
قد أصبحت مثل باقى العلاقات بين الآخرين
و إفترقا فى النهاية كصديقين و توقفت عن التفكير فى الأمر فى النهاية
وقد كان هذا كله خطئ
وفى الواقع , ليس خطأ أى أحد
فببساطة يموت الحب أحيانا
و فى هذه الفترة من الوقت أنا أتابع محاولتى الثالثة
و أتمنى أن تكون الأخيرة فى أطروحة شهادتى للماجستير
التى كلما أوشكت أن أنهيها أقرر أن أغير الموضوع
هذا خارج عن إرادتى
يبدو أننى كلما عرفت الكثير عن شيئ ما
كلما قلت رغبتى فى معرفة المزيد عنه
وعلاوة على كل هذا , حبيبى سام يبدو أنه يهدم منزلنا
و يعيد بنائه مرة أخرى لكن فى هيئة جديدة و غامضة نوعا ما
قررت أن أسافر جنوبا لقضاء فصل الصيف
وهذا جعل سام عصبيا
يعتقد أننى سأهجره لأنه طلب الزواج منى ليلة أمس
سام انسان رائع و أنا أحبه بالتأكيد
بالإضافة لذلك فعمرى 26 عاما وهو سن غير معقول للزواج
خاصة لو كنت قد وجدت تؤام روحك المفترض
لكن كيف لك أن تندمج فى هذا الشيئ المسمى بعلاقة بين زوجين
بينما مازلت متمسكا بغرفة صغيرة خاصة بك ؟
وكيف لنا أن نعلم أن من المفترض أن نظل مع شخص واحد
لبقية حياتنا ؟
@كيف تصنع لحافاً أمريكياً@ ترجمة MoHaMeD El MaSTeR
فى اليوم الذى أوصلنى فيه سام إلى منزل عمتى الكبرى جليدى
كان فريق مدينة جريسى لتطريز الألحفة هناك مجتمعين من أجل صناعة لحاف جديد
لا أعلم لماذا نقوم بهذا -
و لطالما كانوا يتقابلون هنا فى منزل عمتى جليدى
إنتقلت جدتى لتعيش هنا بعد أن مات زوجها
و منذ ذلك الحين و هم يصارعون
أترى أمتعة آرثر كالخردة - إنها متراكمة هناك-
يطيع الجميع آننا فهى ربة عمل صانعو الألحفة
كانت تعمل عند عمتى جليدى فى الماضى لكن حاليا , يبدو أنهم يعملون عندها
و أصغر المفضلات لدى هى صوفيا
عندما كنت صغيرة , كانت تجعلنى أبكى دائما
ثم , هذه أيم وهى متزوجة من فنان و لسبب ما
هذا يجعل الجميع آسفين لحالها
لطالما كنت أوقر ماريانا ابنة آننا
يجب أن نحرك هذه-
لقد كانت تعيش فى باريس و ذلك جعلها غامضة جدا بالنسبة لى
فعندما كنت صبية
علمتنى اللغة الفرنسية , و كيف أعد القهوة الفرنسية بالحليب
وفى العام الذى بدأت فيه الدورة الشهرية عندى أعطتنى كوب من الخمر الأحمر
سام . أنا سعيدة جدا برؤيتك- شكرا لك-
هيا نحرك بعض قطع الأثاث معا- بالتأكيد-
لن أقوم بحمل أى شيئ الآن - سأفعل أى شيئ لكن لن أحمل شيئً
ألا يجب عليكى إستخدام الكمبيوتر ؟- أنا لا أثق فى أجهزة الكمبيوتر-
فأنهم يضيعون المعلومات هذا لا يحدث إذا كنتى تعلمين ما تفعليه-
!صوفيا - ماذا ؟ -
لقد سجلت لك شريطا-
"فى عنوان كل أغنية كلمة " طريق رائع , شكرا لكى -
هل ستكون على ما يرام هكذا ؟- نعم , أنا بخير -
فعندى أشياء كثيرة لأفعلها و سأكون بخير
إذن فسوف تأتى لتأخذنى من هنا فى سبتمبر ؟-
ربما نعم -
و ربما لا أنت الأفضل -
مع السلامة- مع السلامة-
إن التحدى الذى يواجهنا فى صناعة هذا الحاف هو-
أن كل هذه المربعات صنعتها أيدى مختلفة عن الأخرى
لذلك يجب على أن أجمع كل هذه المربعات المختلفة معا
بحيث يكون هذا تصميم متناغم
و متوافق
أولا : علينا أن نجد الفكرة
و الآن , بالنسبة لهذا اللحاف بالذات فإن الفكرة هى : فى أى مكان يبقى الحب ؟
إنك تضعين الكثير من السكر فى الشاى المثلج-
لا لم أفعل , فقط هو مقدار ملعقة و نصف من ملاعق الشاى -
أنت تضعينه فى الفنجان كله , يمكننى تذوقه-
فلتكتفى بهذا , أليس كذلك ؟-
مشاجرات و مشاحنات تجعل المرأة تتقدم فى السن سريعا-
ما رأيكم فى - التنسيق بين كل هذه الأجزاء المختفلة ؟
أن تبتكرين نوعا من فن وصل القطع المختلفة معا ؟
لا , فما أقوله هو -
لا أريد أن ينتهى بى المطاف بلحاف سيئ و قبيح المنظر
عزيزتى , لتشرحى لنا مرة أخرى - ما نوع هذا الكتاب الذى تقومين بكتابته
هذا ليس كتابا , إنها أطروحة للدراسة-
أنا أبحث فى عمل المرأة اليدوى فى القبائل ذات الثقافات المختلفة
و أوضح كيفية
صناعة السلال و البطاطين أو عصا الحفر أو أى شيئ كان
فكلها تصنع بحس متأثر بطقوس معينة
كنت أظنك تكتبين موضوعا- ما عن العصر الفكتورى
لا, كانت تلك أطروحة دراسية مختلفة-
فماذا حدث لتلك الأطروحة ؟- فقط أصبحت مهتمة أكثر بالموضوع الآخر -
أنتى حتى لم تنهيها ؟- لا-
إذن , لماذا لم تنهيها؟-
الشعور بالإحباط ,يا صوفيا-
بالمناسبة , لقد رشحت رفيقا لآننا-
هل أحد يعرف من هو فرانك ابسى الذى جاء إلى هنا و معه البيض؟
جليدى , فرانك مصاب بالسرطان-
إذن فقد أخترتى لى شخصا مريضا أيضا ؟-
فين ! متى ستبدأين فى التفكير فى الإنجاب ؟-
يا إلهى , لست أدرى - هل تستعملين و سيلة حماية ؟-
!صوفيا -
أنت تدعين للرذائل , صوفيا دعى حفيدتى وشأنها
إذن , فذلك اللحاف الذى تصنعونه .. هل - ستعرضونه فى معرض المدينة
هذا لحاف زفافك يا عزيزتى -
"ها هى عروستنا تأتى"-
هل تمانعين إذا شغلت بعض الموسيقى يا جدتى ؟-
مطلقا , لا -
أهلا فينّ-
أهلا كونستانس-
آسفة لقد تأخرت- لا بأس فعلا -
هل تريدين التدخين ؟-
لا , لا أعتقد أنه يروق لى الآن-
"حقا كنت أتمنى أن أعرف "أين يبقى الحب-
لا أعلم سبب طلاق والدتك - من والدك . بعدها كانت كصديقته
لو كنتم مازلتم تحبون بعضكم_ فقط لماذا لم تظلوا متزوجين ؟
بعض الناس تحب إقتناء سيارة جديدة - فى كل عام جديد
تفضلى هذه-
ياه , أنظرى ماذا فعلتى بى ؟-
لابأس , فنحن عائلة واحدة-
كما تعلمين ؟- عندما تزوجت والدتك من والدك
كانا صغار و طائشين جدا-
وهذه حالة مختلفة عنكم أنت و سام
هل تعلمين ما قالته لى أمى ذات مرة؟-
إنها مجنونة جدا , كيف أصبحت مجنونة هكذا ؟ لا تنظرين إلى -
لقد قالت أنه بمجرد أن أتزوج- فسوف أرغب فى الدخول فى علاقة
هى لا تعى ما تقوله-
وهذا حقا حرام
لا تكونى ساخرة هكذا-
أنا لست كذلك-
حفيدتى تريد أن تعلم-
بأن العهد فى الزواج يعتبر شيئ مقدساً جدا
بينما , فى الواقع لا يعنى شيئ بالنسبة لمعظم الناس
لقد كنت ملتزمة جدا فى زواجى-
كنتى صغيرة جدا لتتذكرى هذا لكن أنا و جدك
أكننا حبا مميزا لبعض
و أنا متأكدة أن الجدة جلادويلا تعلم بشأن هذا جيدا
أعلم جيدا جدا-
و هذا ما جعل الحكاية كلها مدهشة جدا
لما تذكرين هذه القصة الآن ؟-
أنت التى ذكرتيها-
جميل , أتريدن أن تخبريها ؟- أخبريها أنا لا يهمنى
تخبرنى بماذا ؟-
هل كان السماح لكم بالتدخين خطأ ياه , لا يا حبيبتى
لو لم أكن منتشية قليلا الآن-
لكنت طرحت عمتك على الأرض و أبرحتها ضربا بلا رحمة
سوف تحتاجين بعض المزيد من هذا- إخرسى-
حسنا , سأخبرك بما حدث
لكن أحب أولا أن أقول شيئ بعد إذن عمتك
فلتأخذى راحتك-
عندما تكونين قد قضيتى حياتك مع أشخاص ما
ثم يوشكون على الموت
و تشعرين بهذا الإنفصال المريع
الفظيع
فستفعلين أشياء بلا تفكير
لأن الذى يتوجب عليكى مواجهته
لا يمكن تصوره إطلاقا
هل لى أن أستعمل هاتفك لو سمحتنى؟-
آرثر كليرى-
آرثر , أين هى جليدى ؟- أتصلت بمنزلكم لكنها لم تجيب
أهلا . أهذه أنت ؟- نعم-
ما الأمر ؟-
هل جليدى عندك ؟-
...لا , لابد أنها خرجت لتتسوق , جيمس لم -
لا هو مازال هنا , فقط كنت-
أحتاج شخص ليأخذنى من هنا
على أن أعود إلى المكتب قريبا
ما رأيك إذا أوصلتكى إلى منزلنا؟- لا-
حسنا, لا يهم -
أريد أن أستلقى قبل أن أعود-
أنت تعلم ,فلتبحث لى عن شجرة أحتاج لبعض الهدوء قبل أن أعود
لقد كنت فى المستشفى اليوم- جيمس لا يعلم أين أنتى
قلت له أنك أضطررتى للذهاب إلى المدينة من أجل شيئ ما , لقد كان منزعجا قليلا
أعلم , لقد أخبرنى-
فقط وجدت من الغريب أنك تركتى المستشفى حتى دون أن تتركين له ملحوظة
فقط أنت ذهبتى للقيام بجولة فى السيارة مع زوجى
جليدى , ماذا تفعلين ؟ -
حبيبتى , ماذا تفعلين ؟
بحقك
!جليدى
لا أريد سماع أى كلمة من أى أحد منكما-
عطرها ينبعث منك
يا للخزى
جليدى ؟-
جليدى؟
ألن نحل هذه المشكلة
إذا أردتينى أن أرحل , فسأفعل
لكن إذا أردتى أن أبقى , فهذا كل ما أريده
ماذا حدث لزواجنا
أقصد ,لقد مر زمن بعيد منذ تشاركنا نفس السرير
لقد كان الأمر صعبا على , يا حبيبتى ماذا تريدنى أن أفعل؟
!إنها... أختى -
!!إنها ..أختى
جليدى ؟-
آه , يا حبيبتى
جليدى ؟
ماذا تفعلين بحق الجحيم ؟
أحاول أن أجد شيئ لم أحطمه بعد-
No comments yet. Be the first to leave one.