Pilgrim's Progress

Pilgrim's Progress

Download Arabic Subtitle

Release info

Pilgrims ProgressJourney To Heaven 2008
A Commentary by romanyjoseph
Christian Movie

Tags

other
Published on: 2009-08-27
Downloads: 44
Hearing Impaired: Yes

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

سياحة المسيحي رحلة إلى السماء

قصة سياحة المسيحي كتبها جون بنيون في 1675 وهو تاجر فقير سُجنَ في بدفورد بانجلترا لأجل تبشيره بكلمة الله

فبينما وهو كان في السجن كتب جون أحد أكثر القصص المحبوبة على مَرّ الأزمان

وتحكي القصة عن حلم

استليقت في مكان لكي أنام وبينما أنام رأيت رؤيا رأيت رجلاً وعلى ظهره حمل عظيم ثقيل ويقرأ كتاباً

ورأيت أن الرجل الذي يدعى المسيحي كانت تفزعه وتلازمه رؤى عن نار آتية من السماء

هل مازلت تقرأ ذلك الكتاب؟ - في الحقيقة نعم -

هذا الكتاب له مغزى عميق - ألم تقل لي أن ما بالكتاب يزعجك -

وأنت مازلت تقرأه وكنت أظنك ستتوقف!!ْ - أعرف ذلك لكني لا يمكنني أن أتركه -

إذن ماذا قرأت اليوم؟

ما سأقوله ربما يبدو نوع من الجنون

لكنني كنت سوف لن أقول هذا لو لم أكن واثق أن هذه هي الحقيقة

لكن اليوم قرأت أن مدينتنا ستهلك بنار

وأننا سوف نموت إلا لو وجدت طريقة لكي نهرب

أحبكم جميعاً بشدة .. أكثر من أي شيء آخر

ولن أتوقف حتى أجد ذلك الملجأ.. هذا المكان الذي كله فرح غامر الذي يتحدث عنه الكتاب

أنت على صواب

هذا فعلاً يبدو أنه كلام مجنون

أنا وأبيكم نحتاج أن نتكلم معاً

أريدك أن تتوقف عن قراءة هذا الكتاب، إنه ليس سوى مجرد قصص

كتاب خيالي وقصص خرافية ، إنه ليس حقيقي

أنا حقيقية أيها المسيحي وأطفالنا حقيقة ولا أريد أن أزعجهم بهذا الكلام المجنون عن نهاية العالم

يا عزيزي إننا هنا بأمان تام

أنا لن أقف مكتوف الأيدي منتظراً أن نموت جميعاً هنا

وهذا الحمل يزداد في الضخامة أكثر وأكثر

يجب أن أجد طريق للخلاص منه ولإنقاذ عائلتنا هذه هي حقيقة الأمر

إذن دعنا نساعدك في التخلُّص من ثقلك

لقد استدعيت شخصاً أظن أنك ينبغي أن تكلمه - أتظنين هذا أمراً سهلاً؟!!ْ -

أتظنين أنني أحب هذا الأمر؟!ْ لا أحد في العالم يمكنه أن يتخلص من هذا الحمل

لقد جهزّت لك مكاناً في حجرة الضيوف، أظن أنك ستكون مرتاحاً هناك أكثر

لا تفعلي هذا - لا أريد أن أسمع كلمة بخصوص هذا الأمر -

في حلمي رأيت أن الحمل الثقيل العظيم ورؤى الهلاك الآتي حرمت المسيحي من النوم

وكان المسيحي يوماً بعد يوم يتمشى في الحي وهو يدرس كتابه

وكان يصلي بحرارة طالباً الإجابة التي ستنقذهم جميعاً وفي حلمي رأيت أن عائلته لم تنصت له

عائلته رفضت أن تفتح أعينها على الحق.. مثل الكثيرين أعمَت أعينهم أشياء هذا العالم

يارب ماذا تريد مني أن أفعل؟!ْ

ما المشكلة ؟!ْ

لا يمكنني إيجاد طريق لإنقاذ عائلتي من النيران الآتية

نحن لسنا مستعدين للموت

لستم مستعدين للموت !!ْ

لو أنك الوحيد في العالم، أليس أيضاً من الأفضل أن تتخلص من كل هذا ؟!ْ

لو متُ فإن عائلتي ستموت وهذا الحمل الثقيل يشدني للجحيم

أفهمك

حسناً، أظنني يمكنني مساعدتك

يا ماما، مع مَن يتكلم أبي؟ - لا أعلم ، امكث هنا سوف أعود حالاً -

اهربوا من غضب الرب الآتي

أهرب .. ! إلى أين؟!ْ

إلى هناك.. أترى البوابة؟!ْ

لو أمعنت النظر فسوف ترى ضوءاً ساطعاً

أظن أنني أرى شيئاً - إذن اجري إليه ولا تنظر للوراء -

وعندما تصل هناك ستجد البوابة - وماذا بعد ذلك؟ -

اقرع على الباب.. وستعرف عندما تصل هناك

لماذا تقف يا ابني.. اجري.. ولا تنظر للوراء

يا مسيحي لا تذهب

وهكذا جرى المسيحي بكل قوته إلى الطريق الذي سيؤدي به للبوابة

انتظر.. عُد - ماذا عن عائلتك؟!!ْ -

استمر في الجري أيها المخبول

يبدو أننا لدينا عدّاء

لكن كان هناك اثنين من أصدقاءه وهما العنيد والمَرِن مصممين على اعادته

ولحقا به قبل أن يصل للطريق بقليل

يا مسيحي ... توقف ، توقف ، توقف

لقد كبرت على هذا الجري - لماذا أوقفتني؟ -

لأننا نريد أن نحاول أن نكلمك بقليل من التعقل - نعم -

لماذا؟ .. ماذا؟! أتريدانني أن أعود إلى مدينة الهلاك؟!ْ

نعم

إذن ، فكرا في اسم مدينتنا ذاته ألا يجعلكما تهربا معي؟!ْ

هذا كلام معقول؟!ْ - لا هذا كلام غير عقلاني، إن اسم المدينة مجرد اسم، يا مسيحي -

إنه له علاقة بقصص قديمة أيضاً، فلو ذهبت في هذا الطريق وذهبنا معك فسوف نموت جميعاً

نحن سنموت على أي حال، أليس صحيحاً؟!ْ وعندئذٍ ستجد نفسك تحترق في مكان النيران والكبريت؟!ْ

هل يمكنك أن تنصتوا إلى قلبيكما؟!ْ أنتما تعلما أن ما أقوله صحيحاً.. إذن تعالوا معي وأنقذوا أنفسكم وعائلاتكم

أنت لا تعرف ماذا تقول أيها السيد. فحتى لو استطعت اجتياز مستنقع اليأس، وحتى لو وصلت إلى هناك

فهناك وحوش سوف تنزع لحمك عن عظامك ، ناهيك عن ذكر ملك الشياطين .. الذي اسمه أبـ..ْ

أبوليون ْ

لديك كل شيء يمكن أن يشتهيه أي إنسان في هذا العالم: منزل جميل ، وزوجة تحبك ، وأولاد يعبدونك

لديك حياة فخمة هنا - فخمة جداً -

تفضل تكلم - لا، انتظرا -

لا هذه خدعة ، تعاليا معي وسوف تختبرا الحياة الحقيقية، فرح حقيقي

فلا شيء سوف يعادل مكافئتكم لو مشيتم في هذا الطريق بإخلاص حتى النهاية

ماذا تعتقد إلى أين يؤدي بك هذا الطريق في النهاية؟

إلى ميراث عظيم يفوق كل خيال جامح

ميراث لا يفسد ولا يتدنس ولا يتغيّر طالما تبحث وتسير في الطريق بمثابرة

هذا يبدو لطيفاً - تعالوا فهذا كله مكتوب في هذا الكتاب، تعالوا -

أنا لست مهتماً بالكتاب، يا مسيحي. أريدك أن تعود لمنزلك، وهذا ما أريده

لا يمكنني أن أعود أبداً - ماذا تقصد بأنك لا يمكنك أن تعود أبداً ؟!ْ -

ألا يمكنك أن تعود أبداً ؟!!ْ - لا -

حسناً ، افعل كما يحلو لك. دعنا نذهب أيها المرن لنذهب إنه مجنون وقد فقد عقله

لا، انتظر.. انتظر

ماذا لو كان على صواب ؟!ْ - ماذا تقول؟!ْ -

اهدأ، اهدأ انصت .. انصت، لقد سمعت بعض من هذه القصص ولو كانت صحيحة فهو أحكم منا جميعاً

إنه يحاول أن يجد مكاناً أجمل مما يمكن أن نتخيل، أليس صحيحاً ؟!ْ

نعم - نعم -

لقد فقدت عقلك يا "مرن" لقد فقدت عقلك، لقد كنت واقفاً بالقرب منه أكثر مما يجب

اسمعني، إن أذكى شيء يمكنك أن تفعله أن تعود للمنزل معي، عد لزوجتك وعائلتك

إنه مجنون ، ولو ذهبت معه سوف تموت

لا، هذا ليس صحيحاً، هذا ليس صحيحاً، لو أتيت معي فسوف تربح كل ما تكلمت عنه اليوم بل وأكثر كثيراً جداً

حسنا؟! إنه مكتوب بيد الله الذي يحبنا

لقد اتخذت قراري - حسنا لنذهب -

لا سأذهب مع "المسيحي"ْ

هل تعرف كيف تصل إلى هذا المكان؟!ْ - نعم، فقد أخبرني إنسان إسمه "المُبَشِّر"ْ -

أني لو سرت في هذا الطريق حتى النهاية سنجد بوابة ، هيا بنا

حسنا، لنذهب معاً

سأعود للمنزل ، أنتم مجانين، سأستمتع بمنزل مكيف الهواء وسأتناول طعام لذيذ مع عائلتي

لكن أنتما ستلعبان في المستنقع بينما أنا أتناول سجق مصنوع بالمنزل الذي أحبه وتصنعه زوجتي

وسنتناول بطاطس شيبسي وربما بيرة باردة، نعم مشروبات باردة لطيفة

أتمنى لكما وقتاً طيباً في المستنقع لأني أنا سأكون في راحة

اتمنى لكم وقت طيب يا رجال، يا رجال المستنقعات، المهزئين ، إلى اللقاء

هل أنت مستعد للرحلة أيها الصديق ؟!ْ

نعم، نعم هيا بنا لنذهب

إنه شيء مذهل!ْ

هل يمكنك أن تخبرني أكثر عن هذه المملكة التي نتجه إليها؟!ْ

إنه شيء صعب حقاً أن أصفها - ماذا عن هذا الكتاب؟!ْ -

هل حقاً تؤمن بكل ما هو مكتوب فيه أنه حقيقي؟ - تماماً -

مثل ماذا؟ - أننا سننال حياة أبدية ومملكة من الفرح النقي -

وأكاليل مجد وملابس تلمع كالشمس وسوف لن يكون هناك دموع فيما بعد لأن صاحب المكان سيمسح كل واحدة منها

هل سيكون هناك آخرين؟!ْ - نعم، ملائكة ستنبهر الأعين من النظر إليها -

وألوف ألوف من الذين سبقونا وهم محبون وكلهم بهجة

يبدو المكان جيد جداً لدرجة صعوبة تصديق

لكن عندما نصل إلى هناك كيف سندخل؟!ْ

حسناً مكتوب في هذا الكتاب أننا لو كنا نرغب حقاً في قبوله سوف يعطى لنا مجاناً

حقاً أنا لا أطيق الانتظار حتى نصل إلى هناك، هل يمكنك أن تسرع قليلاً؟!ْ

إني أبذل قصارى جهدي

رأيت "المسيحي" و "المرن" يشقان طريقهما للأمام وهما يتكلمان عن العجائب العظيمة التي للمدينة السماوية

ولم ينتبها للطريق وأين يسيرون

لنسرع قليلاً لكي نصل أسرع، حسناً؟!ْ - حسناً -

أنا قد انغرست - ماذا حدث؟!ْ -

لقد كنا مسرعين، ولم ننتبه للطريق - ننتبه للطريق!! لقد بدأنا تواً الطريق وكنت أتبعك -

يا للقذارة !ْ - هل تسمع ما تقول؟!ْ -

سأخرج من هنا، سأتركك بمفردك

يا "مرن" أنا ملتصق بمكاني، هل يمكن أن تساعدني؟

لا ، أنا آسف - يا "مرن" !ْ هل ستساعدني؟!ْ -

لا - يا "مـَرِنْ"ْ -

تمتع بوقتك

النجدة !ْ

وعندما بدا كل أمل مفقوداً ظهر رجل اسمه "النجدة" متمشياً على حافة المستنقع

كيف بحق السماء انغرست أسفل بهذا المكان

لاشيء أعرفه سوى أنني كنت مهملاً

أوه أنت لم تنتبه للطريق !ْ - هل يمكنك أن تخرجني؟!ْ -

سوف ألقي هذا الحبل لك

هل أنت بخير؟ - شكراً لك ، شكراً لك -

انظر، ها هو الطريق الذي كنت تبحث عنه، هناك

لماذا هو موضوع عليه علامات واضحة وليس له صيانة بالمثل؟!ْ السبب الخطية -

هذه المواسير مليئة بها ، فعندما يبدأ روح الله يوقظ الناس على حالتهم الخاطئة

يهزمهم الخوف مع أفكار عديدة تحبط عزيمتهم وينتهي الأمر بمثل هذا الحال

لكن الملك هيأ طريقاً للخروج منها ، فقط ابق على الطريق وستكون على ما يرام

شكراً لك على كل شيء أيها " النجدة "ْ

العفو، لهذا السبب أنا هنا

وفي حلمي رأيت "المسيحي" يكمل السير على الطريق وكان على وشك أن يقابل جنتلمان رقيق

اسمه "الحكيم الدنيوي" من بلدة "السياسة الفانية"ْ

أهلاً يا رجلي الطيب، يا له من حمل كبير الذي تحمله!ْ

إنه مرهق ومزعج - إلى أين تذهب؟ -

أخبرني رجل اسمه "المبشِّر" إني لو تبعت هذا الطريق إلى البوابة سوف أتعلم كيف أتخلص من هذا الحمل

المبشِّر أخبرك أن تتبع هذا الطريق!!ْ ها ها ها

كان يجب أن أعرف.. إنه ليس لديه فكرة عما يتحدث

لن يمكنك أن تجد طريقاً أكثر منه خطورة مهما حاولت

وواضح من مظهرك أنك نجحت في اجتياز مستنقع اليأس وأنت على قيد الحياة، فهذا هو الجزء السهل

استمر في هذا الطريق وسوف تواجه سريعاً التعب والألم والجوع واللصوص فضلاً عن سخط غضب أبوليون ْ

وبصراحة أقول لك ستواجه الموت، صدقني فقد سمعت كثير من القصص قبلاً

حسناً، أنا أفضِّل أن أواجه هذه الأخطار وأكثر منها من أن أحمل هذا الثقل بقية حياتي

كيف حملت هذا الثقل على أي حال ؟!!!ْ - بقراءة هذا الكتاب -

كان يجب أن أعرف، فهذا حدث لكثير من الرجال ضعاف العقول لكن لا تقلق فهنا لدي الحل

ففي الواقع بدلاً من مواجهة الخطر لديك طريق سهل وهو طريق "الصداقة والرضا والقناعة"ْ

حسناً ، إني انصت لك

هناك مدينة اسمها "الفضيلة"ْ، إنها على التل وتبعد حوالي ميل من هنا

وعندما تصل هناك اسأل عن السيد "الناموسي الطقسي"ْ

فهو خبير في كيفية التخلص من الأحمال الثقيلة مثل حملك

ولو لم يكن موجوداً بالمنزل فابنه "السلوك الحسن" خبير في هذا الشيء أيضاً

فقط عليك اتباع الطريق إلى قرية الفضيلة من هنا وسترى

سوف ترى

لو ظن "المسيحي" أن حمله ثقيلاً فهو على وشك أن يكتشف أن حاله يمكن يتبدل إلى أسوأ بكثير

حيث كان على وشك أن يواجه جبل النار جبل سيناء الذي تسلقه خطيراً وهو قد أنهى حياة الكثير من السواح

ماذا تفعل هنا؟!ْ أرى أنك لم يمر عليك وقت حتى انحرفت عن الطريق

قابلت رجل قال لي إن هذا الطريق هو أسهل وأسرع طريق للتخلص من حملي

يقول الله في كلمته أن " البار بالإيمان يحيا ، وإن ارتدّ عني لا تُسَرّ به نفسي "ْ

كان لا يجب أن أشك فيك - أنت حالتك بائسة لأنك رفضت - مشورة الله وانحرفت عن طريق السلام

لقد انتهى أمري أليس كذلك؟! فلن أجد مهرباً لعائلتي للنجاة

تشجع يا ابني ، فكل خطية يمكن غفرانها فقط ليكن لديك إيمان وثقة

لكن هناك ثلاثة أشياء بشأن المدعو أنه الحكيم الدنيوي الذي يُدعى حكيماً يجب أن تنتبه لها

فقد أضلك عن الطريق الصحيح

ْ"اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق لأنه ما أضيق الباب المؤدي إلى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه"ْ

الحكيم الدنيوي أراد أن يعثرك في عمل المسيح على الصليب

ملك المجد نفسه قال "إن مَن يحاول أن يخلِّص نفسه يهلكها ، ومَن يهلكها يخلِّصها "ْ

الحكيم الدنيوي أراد أن يقيدك بالناموس والطقوس لتموت في خطاياك ولا تصل إلى السماء

إذن ماذا أفعل الآن؟ - عُد للطريق !ْ -

ولو خرجت عنه هذه المرة فليس هناك ضمان أنك ستعود مرة أخرى

شكراً لك

واستطاع المسيحي العودة للطريق، وكان يعرف القليل من المبشِّر عن البوابة أنها أمامه مباشرة

لكن كذلك كانت أيضاً هناك قلعة الشيطان

أدخلوني

ماذا تريد؟!ْ - أخبروني أنه هناك طريق للهروب من هذه البوابة -

تلك السهام كانت قريبة - ماذا يحدث خارجاً؟ -

إنها قلعة للعدو ليست بعيدة عن هنا حيث يصوب الشيطان سهامه لأي أحد يقترب إلى هذه البوابة

إنه يقتل البعض من حين إلى آخر - أشكر الله أنك أدخلتني -

حقاً ينبغي أن تشكر الله ، فنحن لا نغلق بوابتنا أما أحد، مهما كانت خطاياهم الماضية

والآن ، مَن أخبرك أن تأتي إلى هنا؟!ْ - رجل يُدعَى المبشِّر أخبرني -

أنني سأقابل شخص يبين لي الطريق

إنه يقصدني أنا

هذا هو الطريق

هذا هو الطريق الذي عليك أن تذهب فيه

هذا الطريق صنعه البطاركة والأنبياء ويسوع والتلاميذ، وهو الطريق الوحيد للسماء

المدينة السماوية

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left