Louis C.K.: Ridiculous

Louis C.K.: Ridiculous

Download Arabic Subtitle

Release info

Louis C K Ridiculous 2026 NF WEB H264-EDITH
A Commentary by tedi
Retail NF | 1:01:15

Tags

webdl
Published on: 2026-06-30
Downloads: 59
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"لوي سي كيه: لا يُصدق"‬

‫شكرًا.‬

‫شكرًا.‬

‫شكرًا لكم. مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫حسنًا. لا أعلم.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫أجريت اختبار الإيدز اليوم.‬

‫لم أمارس الجنس منذ سنوات،‬

‫أردت سماع خبر سار فحسب.‬

‫على أي حال.‬

‫اتضح أنني مصاب بالإيدز.‬

‫تبًا للفئران.‬

‫إنها سبب إصابتي به في الواقع.‬

‫أجل. أتعلمون أنكم قد تصابون بالإيدز‬ ‫لمضاجعة مجموعة فئران؟‬

‫يمكن ذلك، هذا صحيح.‬

‫ولا يجب أن تكون الفئران مثلية.‬

‫لكن هذا الفأر كان مثليًا. كان مثليًا.‬

‫ضاجعت فأرًا مثليًا وأُصبت بالإيدز.‬

‫كنت على متن طائرة مؤخرًا،‬ ‫ونمت على متن الطائرة.‬

‫لا أحب النوم على متن الطائرة‬ ‫لأنني لا أحب الاستيقاظ على متن الطائرة.‬

‫لا أحب الاستيقاظ.‬

‫أكره الاستيقاظ.‬

‫إنه أسوأ شعور معروف.‬

‫ويجب أن تفعله كل…‬

‫فعلته اليوم. لا يمكنك تفويت يوم.‬

‫من الظلم أن يبدأ كلّ يوم بـ…‬

‫تبًا.‬

‫لا أريد أن أستيقظ.‬

‫لا أريد أن أستيقظ.‬

‫أحتاج إلى 40 دقيقة لأقول لنفسي: "لا بأس،‬

‫أنت مجرد رجل بدين. سينتهي الأمر قريبًا.‬ ‫لا بأس، بقي القليل فقط."‬

‫لكن الاستيقاظ على متن طائرة أسوأ بكثير‬

‫لأنه صدمة كبيرة لأنك كنت في حلم،‬

‫كنت في حالة لاوعي،‬

‫والآن أنت في مكان عام.‬

‫تنتقل من جزء عميق في نفسك لا تعرفه،‬

‫إلى وجود رجل بجانبك.‬

‫إنه مجرد رجل.‬

‫وتقول…‬

‫استيقظت في طائرة،‬ ‫وقال لي الرجل الجالس بجانبي،‬

‫"كنت تتحدث كثيرًا."‬

‫قلت، "هل كان مثل…؟"‬ ‫فقال، "نعم، كان الكلام عنصريًا جدًا. معظمه."‬

‫نعم.‬

‫تبًا.‬

‫لست عنصريًا.‬

‫لكن يمكن للمرء أن يحلم، لا أدري.‬

‫إنه حلم.‬

‫لا يمكن تحميل المرء مسؤولية أحلامه.‬

‫لا أكون شخصًا جيدًا في أحلامي.‬

‫هل حلمتم كثيرًا واستيقظتم وقلتم،‬

‫"أظن أنني تعاملت مع ذلك جيدًا"؟‬

‫فعلت أشياء مروعة في أحلامي.‬

‫مروعة.‬

‫حلمت ذات مرة أنني تبولت على طفل.‬

‫أجل. كان الحلم بأكمله هكذا.‬ ‫لم يكن جزءًا واحدًا.‬

‫قضيت الليلة بأكملها أقول، "يا للهول.‬

‫لا أريد أن أتبول على هذا الطفل."‬

‫لماذا أتبوّل على هذا الطفل؟‬

‫انتظر لحظة، عد إلى هنا. انتظر، إنه يزحف.‬

‫مهلًا! الحلم هو أنني أتبوّل عليك.‬

‫انتظر. حسنًا، ادعس على قدمه. ها قد عدنا.‬

‫كان حلمًا.‬

‫أجل. أتساءل عن معنى ذلك.‬

‫سألت معالجي النفسي، وقلت،‬

‫"ماذا يعني أنني حلمت بأنني تبولت على طفل؟"‬

‫فقال، "لا أريدك أن تأتي إلى هنا بعد الآن."‬

‫أجل.‬

‫أفهمه. سئمت من هذا الهراء بنفسي.‬

‫أعيش في "نيويورك"،‬ ‫ولا أحبها، لكن الأوان قد فات.‬

‫إليكم السبب، لأنني أحب الطبيعة.‬

‫لا تُوجد طبيعة هنا. لا تُوجد حياة برية.‬

‫عشت في "نيويورك" لمدة 30 عامًا،‬ ‫ورأيت نحلة مرة واحدة.‬

‫رأيت نحلة في عام 1997‬

‫في شارع "38".‬

‫وكانت ميتة.‬

‫أجل. أطلق أحدهم النار على نحلة.‬

‫أحب الطبيعة.‬

‫أحب الذهاب إلى أماكن بعيدة.‬ ‫هل سبق أن ذهبتم إلى مكان بعيد وهادئ؟‬

‫تعرفون؟ تنظرون إلى هاتفكم،‬ ‫ولا تجدون سوى حانة واحدة،‬

‫وهي حانة للمثليين، تعرفون،‬

‫المكان هادئ.‬

‫كلّ شيء في الطبيعة مترابط.‬

‫كنت أفكر في الشمس في أحد الأيام.‬

‫كنت أفكر في الشمس، وأفكر في كيف أن المهبل‬

‫يشبه الشمس.‬

‫ثمة قاسم مشترك بين الشمس والمهبل،‬

‫وهو أنهما رائعان.‬

‫أولًا، كلاهما رائع.‬

‫إنهما رائعان.‬

‫حقًا، المهابل،‬

‫خذوا ثانية للتفكير.‬

‫صمتًا.‬

‫اصمتوا وحسب.‬

‫تذكّروا فقط.‬

‫إنها رائعة.‬

‫أجل.‬

‫والشمس رائعة.‬

‫لكن إليكم كيف يتصلان ببعضهما‬

‫لأن الشمس والمهبل كلاهما مصدر الحياة‬

‫والبهجة،‬

‫لكن لا تنظروا إليهما.‬

‫حقًا، لا تنظروا إليهما.‬

‫قولوا فقط،‬ ‫"أعرف أنها هناك، وأنا ممتن جدًا."‬

‫لكن لا تنظروا إليها مباشرة.‬

‫ستندمون على ذلك.‬

‫أمي…‬

‫ماذا؟‬

‫انتظروا، لا. أنا…‬

‫أيها الناس اللعينة. سأغيّر الموضوع.‬

‫سأغيّر الموضوع.‬

‫يا للهول.‬

‫كانت أمي‬

‫تملك مهبلًا مقززًا.‬

‫لا، كان…‬

‫أعني…‬

‫كان لا بأس به، أليس كذلك؟‬

‫كانت أمي تقول لي أشياء‬

‫مثل الأمهات الأخريات.‬

‫كانت تقول،‬ ‫"من الأفضل أن تأكل كلّ ما في طبقك‬

‫لأن هناك أطفالًا في (إفريقيا)‬ ‫يموتون من الجوع."‬

‫ثم اكتشفت أن هذا غير صحيح.‬ ‫كانوا يموتون بسبب الإيدز.‬

‫لم يكن يهم مقدار ما أتناوله.‬

‫وكانت أمي تقول لي،‬ ‫تعرفون عندما يرضع الطفل من أمه؟‬

‫أحيانًا عندما يرضع الطفل،‬

‫يعضّ أمه على حلمة ثديها،‬

‫وهذا مؤلم جدًا.‬

‫وأخبرتني أمي أنني فعلت ذلك بها،‬

‫وهذا ما لا أتذكره بالطبع لأنني كنت ثملًا.‬

‫من الواضح أنني لا أرضع من أمي الآن‬

‫لأننا أحرقنا جثتها.‬

‫لهذا السبب أحرقنا جثتها.‬

‫قلت، "علينا حرقها. لا أستطيع التوقف."‬

‫أجل.‬

‫هذا ما قلته عندما ماتت أمي.‬

‫اتصلت بي أختي وقالت، "أمي ماتت."‬

‫فقلت، "أحرقيها الآن. أقول لك.‬

‫وإلا فسأظل أرضع منها لبقية حياتي."‬

‫قلت، "أنت تعرفينني."‬

‫قالت أختي، "فهمت." وأحرقتها في الحال.‬

‫لا يُفترض أن تحرق أمك هكذا.‬

‫لكن لا تُوجد عقوبة. يأتون فحسب.‬

‫ويقولون، "ما كان عليك فعل ذلك."‬

‫على أي حال. أشتاق إلى أمي.‬

‫أجل. لا أشتاق إلى أبي.‬

‫لا أشتاق إلى أبي.‬

‫لأنه ليس ميتًا.‬

‫على أي حال، لم يكن أبًا صالحًا.‬ ‫لم يكن والدي أبًا صالحًا.‬

‫لم يرغب أن يكون أبًا.‬ ‫لم يشعر بالرغبة في ذلك.‬

‫كان يقول، "لا. لا أريد."‬

‫لذا لم يفعل.‬

‫لكنه فعل شيئًا واحدًا جيدًا لأجلي، وأقدّر ذلك.‬

‫أرى الحياة هكذا،‬

‫إن فعل أحدهم شيئًا واحدًا جيدًا لأجلي،‬ ‫فأحتفظ بذلك.‬

‫وأي شيء آخر فعلوه، يمكنني أن أتغاضى عنه.‬

‫ووالدي فعل شيئًا واحدًا جيدًا لي كأب،‬

‫وهو أنه لم يضاجعني قط.‬

‫هذا صحيح. لم يفعل.‬

‫وهذا إسهام كبير في حياتي.‬

‫ألّا يضاجعك والدك ميزة هائلة…‬

‫لذا يجب أن أعترف له بذلك. لم يضاجعني قط.‬

‫إنه ما زال على قيد الحياة، لذا…‬

‫لم يضاجعني بعد.‬

‫يمكنه حرفيًا…‬

‫من الناحية التقنية، لا يزال بإمكانه،‬ ‫لكن في هذه المرحلة،‬

‫لن يكون الأمر سيئًا.‬

‫أتفهمون ما أعنيه؟‬ ‫عندما كنت طفلًا، كان سيحطمني، لكن‬

‫عمري 58 عامًا. يمكنني تحمّل الأمر.‬

‫لا أريده أن يفعل.‬

‫لا أريد ذلك. حقًا لا أريد.‬

‫لكن إن فعل، فلا أدري.‬

‫لا أظن أنني سألغي عرضًا حتى.‬

‫أجل، أبي في الـ89 من عمره الآن.‬

‫هل هذا مضحك لأنكم تتخيلونه يضاجعني الآن؟‬

‫هذا مضحك أكثر، صحيح؟‬

‫لأنه قصير وعجوز وما إلى ذلك؟‬

‫إنه…‬

‫"أبي، أطلب منك التوقف. حسنًا؟"‬

‫لا، معك حق. كان يجب أن أقول هذا أولًا.‬

‫أجل، أبي في الـ89 من عمره،‬ ‫وهو يعيش في دار رعاية الآن.‬

‫إنه في دار رعاية.‬ ‫تعرفون ما يعنيه ذلك، صحيح؟‬

‫يوجد إبريق ماء بلاستيكي وردي في الغرفة.‬ ‫أتعرفون؟‬

‫أجل، إنه في دار رعاية.‬

‫وضعته أنا وشقيقاتي في دار رعاية‬

‫لأنه كان كبيرًا في السن‬ ‫إلى درجة أنه لم يستطع منعنا من وضعه هناك.‬

‫كان ضعيفًا جدًا على مقاومة الإكراه.‬

‫لذا قررت أخواتي وأنا أن نضعه هناك‬

‫لسببين، أولًا، لم نرد أن ننظر إليه.‬

‫كنا قد سئمنا النظر إليه.‬

‫والسبب الثاني، أن قتله غير قانوني.‬

‫لا يمكن فعل ذلك.‬

‫لذا كان علينا أن نجد حلًا، و…‬

‫لحسن الحظ، هناك أماكن،‬ ‫هناك صناعة كاملة من الأماكن‬

‫التي تحل هذه المعضلة بالتحديد،‬

‫وهم يفهمون الأمر. إنهم يفهمونه فحسب.‬

‫تنظر إلى النشرة وتقول، "إنهم يفهمون وضعي."‬

‫تقول النشرة: "لا تريد النظر إلى والدك،‬

‫لكن لا يمكنك قتله، فأحضره إلى هنا،‬

‫ونضمن لك أنه سيموت قانونيًا.‬

‫ليس بسبب الإهمال، بل بسبب اليأس."‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left