The first 200 lines.
"مدرسة (سمولفيل) الثانوية، أهلًا بعودتكم!"
هل تنوي التقاط أنفاسك؟
أشعر بالعطش، هل هذه جريمة؟
- هيّا، سأوصلك. - أنا بانتظار إحداهنّ.
"لانا لانغ".
- هذا مكرر للغاية. - سمعت أنها غير مرتبطة مجددًا.
هل ينشرون هذه المعلومات على موقع مطارديها الرسمي؟
أنا لا ألاحقها.
لا، أنت تحفظ جدولها بالكامل للتسلية فقط.
كثير من الشبان يتبعون تلك الفتاة،
لذا ينبغي أن تُدرج ضمن حماية المخابرات السرية.
مرحبًا.
مرحبًا.
رائع للغاية.
ربما ستتمكن بعد عشر سنوات من تكوين جملة مفيدة بالفعل.
أراك لاحقًا.
مرحبًا؟
النجدة!
"مسخ"
النجدة!
"مطلق نيران مجهول ينقذ تلميذة في (سمولفيل)!"
يبدو أن هناك من يحلّ مكانك في ميدان البطولة.
لا أعلم إن كنت سأسمّيه بطلًا يا "بيت".
أنا سعيد لأن "لانا" بخير.
أجل، أعلم. هل رأيتها؟
لست الشخص الذي تود "لانا" التواجد معه حاليًا.
واصلوا التحرك.
لا أصدّق أن "جيك" تحوّل لأحد مهووسي السباحة مع"لانا".
أجل، لم يخطر في بالي أنّه قد يكون سفاح المسابح.
لكن لا أظن أن "جيك بولن" كان مراهقًا عاديًا تمامًا.
لم تقولين ذلك؟
أتقصد بخلاف حجر النيزك الذي كُتب عليه "مسخ" بجوار جثته؟
هل تتذكر الرحلة الميدانية التي ذهبنا فيها إلى بحيرة "كريتر"،
حين أسقطت مفاتيحي من على الرصيف البحري؟
ظننت أنك ستستدعين قوات البحرية الخاصة.
- التقطها "جيك". - صحيح، مكث في الأسفل لست دقائق.
هذا أمر مستحيل ما دمت لست "ديفيد بلين" أو خبير يوغا.
- مهلًا، ما هذه القائمة؟ - إنها مجرد حدس، كما تعلم،
عن أي شيء خارق للطبيعة.
إنها مرحلة انتقالية تسبق "جدار الغرائب".
ألديك ملف كامل عن "جيك"؟
بدأت أشك منذ فترة بامتلاكه قدرات برمائية
بسبب تعرّضه لحجر نيزكي لمدة طويلة.
ألا تظنين أنك تبالغين في هذا الأمر يا "كلوي"؟
لا أظن أن "جيك" هو الشخص الغامض. ألا تظنان أن الأمر غريب قليلًا؟
يظهر مقاتل يحمل بندقية في الوقت الذي تتعرض فيه "لانا" للهجوم؟
إن أردت المساعدة في تعقّب المقتص الغامض،
فأنا مستعدة لاستكشاف احتمال تورط "جيك".
هذا بافتراض أنني أعمل هنا.
أجل، لم يكن واضحًا تمامًا ممن جاء قرار استقالتك.
أنصت يا "كلارك"، يمكنني القول إنني غارقة في العمل على عمود "دايلي بلانيت"،
لكن الحقيقة هي أنّه سيكون من الرائع حقًا عودتك.
"(لوثر كورب)"
حسنًا أيها الطبيب، سأجعل "ليكس" يمرّ عليك للفحص
بحلول نهاية الأسبوع.
حسنًا، وشكرًا يا "بوب".
"ليكس".
- أهلًا بعودتك إلى "لوثر كورب" يا بنيّ. - أشعر كأنني لم أغادر قط.
ستحصل على المكتب المجاور لمكتبي. إنه يطل على النهر.
أقدّر هذه اللفتة، لكنني لست هنا للاستمتاع بالمنظر.
- أنا هنا لتحقيق الأرباح. - "ليكس"، حصلت على الوظيفة بالفعل.
والآن بعد انضمامك إلى صفوف الإدارة التنفيذية،
عليك ملء بعض الأوراق. هل تريد قهوة؟
لا، شكرًا.
- تأمين حياة تابع للشركة؟ - إنه إجراء معتاد لكل الموظفين الكبار.
هل مبلغ 50 مليون دولار هو المعتاد؟
لا تبخس نفسك حقها يا بنيّ.
تبدو مترددًا يا "ليكس". أنا لا أفهمك.
يصعب تجاهل التبعات
حين تُقرن حياتك بثمن مالي.
"ليكس"، تمنيتُ لو تجاوزنا رد فعلك المرتاب هذا.
- هذا ما يُسمّى المنطق السليم. - لا، أنت أصل من أصول الشركة يا "ليكس".
إن حدث لك مكروه،
فستحتاج الشركة إلى تعويض خسارتها.
حسنًا، هذا غير مقبول بالنسبة إليك. أنا أتفهّم.
يمكنك تسليم بطاقتك الأمنية لـ"نيلسون" وأنت خارج.
مرحبًا يا "لانا"، كيف حالك؟
مرحبًا، لم أرك منذ فترة.
ظننت أن الأمر قد يكون أسهل هكذا.
أسهل على من؟
لم آت إلى هنا لإزعاجك. أعمل على تقريرعن "جيك" لصحيفة "تورش".
هذا رائع يا "كلارك". ماذا تريد أن تعرف؟
أخبرت الشرطة أنّه كان برفقته صديق،
وكنت أتساءل إن كان بإمكانك الإشارة إليه.
- أظن أنّه هو. - "فان ماكنولتي". شكرًا لك.
يسرّنني مساعدتك.
"لانا".
هل هذا حديث صحفي أم شخصي؟
أعتذر لأنني لم آتي.
"كلارك"، أعلم أن علاقتنا انتهت،
لكنك لا تحتاج إلى عذر لتأتي لرؤيتي.
مرحبًا. يمكننا استبعاد خبراء اليوغا في الهيمالايا.
انظرا إلى ما أمدّني به مصدري في مكتب الطب الشرعي.
لن تريا أيًا من هذا في تقرير تشريح جثة "جيك" الرسمي.
- صدّقا أو لا تصدّقا، هذه خياشيم. - هذا مقزز.
شخصيًا، أجد جرح الرصاصة العميق أكثر إزعاجًا.
حسنًا، لو لم يظهر مطلق النار هذا في الوقت المناسب، لكنت ميتة.
لذا سامحني إن لم أتعاطف كثيرًا
مع الفتى ذي الخياشيم الذي حاول إغراقي.
تعرّض "جيك" لصخور النيزك، لم يسع إلى ذلك.
لا، كما لم يسع "غريغ أركين" إلى أن يتحوّل إلى فتى حشرة،
ولم تسع "تينا غرير" إلى أن تتحوّل إلى مشوّهة العظام.
أنصتا، الحقيقة هي أنهم حين حصلوا على قواهم،
أُصيبوا بالجنون وحاولوا قتلي.
حتى أن "تينا" عادت لتحاول قتلي ثانيةً.
تعرّضت "كلوي" للهجوم من قبلهم أكثر مني.
تتذكرين "جاستن غينز" و"شون كلفن".
أجل، حاول أحدهم طعني بأدوات زراعية عن بُعد،
والآخر أراد حرارة جسمي فحسب. شكرًا على تذكيري.
أرى أن طلقة في الرأس أمر مبالغ فيه.
ماذا عن المرات التي أنقذتنا فيها من هؤلاء الأشخاص؟
ما الذي يجعلك مختلفًا عن مطلق النار؟
لم أقتل أحدًا قط.
كيف تفسر ما حدث لـ"تينا غرير" إذًا؟
عثرت الشرطة على جثتها مطعونة في الزقاق.
ما حدث لها، فعلته بنفسها.
كنت أحميك.
تتحدث مثل مقتص حقيقي.
آنسة "سوليفان"، يا لها من مفاجأة سارّة.
أجلبت لي ملحقًا لتقريرك عن "كلارك كينت"؟
إنه مقالي الأخير لصحيفة "دايلي بلانيت".
سأقدّم استقالتي اليوم.
اتفاقنا انتهى.
أنا آسفة، لكن صداقة "كلارك" تعني لي الكثير.
لا يمكنني القول إنه أمر غير مُتوقع، لكنه سيكون مخيبًا للآمال.
أنا آسفة. أظن أن بعض الناس
أفضل في عيش حياة مزدوجة من غيرهم.
أنت تسيئين فهمي يا آنسة "سوليفان".
لست أنا من سيُصاب بخيبة الأمل.
بل والدك.
ما شأنه بأي من هذا؟
أظن أنه أراد مفاجأتك،
لكن والدك دفع للتو مقدمًا كبيرًا
لمنزل جديد يطل على ملعب الغولف.
لم يسدد أبي بعد ثمن سخان المياه الجديد.
أشك بشدة في أنه سينقلنا إلى شقق فاخرة.
لا بد أنها طريقته في الاحتفال بترقيته الجديدة.
حين كافأته على عمله الجاد وتفانيه لـ"لوثر كورب"،
كان يفيض فخرًا.
سيُدمر لو وجد نفسه فجأة عاطلًا عن العمل.
- لا يمكنك فعل هذا به. - بلى، يمكنني.
لكنني لن أفعل، ولهذا أظن أننا سنستمتع
بشراكة طويلة ومثمرة يا آنسة "سوليفان".
"فان ماكنولتي"؟
- مرحبًا. - "كلارك كينت".
حزنت لسماع ما حدث لصديقك "جيك".
شكرًا.
كان يلاحق الفتيات دائمًا، لكنني لا أصدّق أنه هاجم أي أحد.
إنه جهاز تنصت للشرطة. أريد سماع خبر القبض على قاتل "جيك".
أكتب تقريرًا لصحيفة "تورش".
كنت أتساءل إن كان بإمكانك إعطائي بعض المعلومات عن "جيك".
كلّ ما أعرفه موجود في تقرير الشرطة.
لم أر هذا العدد من الميداليات من قبل. هل هذا والدك؟
لا بد أنّه كان بطلًا حقيقيًا.
كان كذلك.
وكان أبًا عظيمًا.
اعتدنا فعل كلّ شيء معًا.
سأتأخر عن الصف.
أتتذكر الصخرة التي أُلقيت بجوار جثة "جيك"
وعليها كلمة "مسخ"؟ لم تكن الأولى التي تجدها الشرطة.
هذا "ليونارد والاس"، ميكانيكي محلي قُتل بالرصاص منذ أسبوعين.
وضع أحدهم صخرة مماثلة بجوار جثته.
لم تظنين أنه قُتل؟
لست متأكدة، لكن الشهر الماضي، حين كانت سيارتي في الورشة،
أقسم أنني رأيت ذراعه تمتد إلى مفتاح ربط أسفل سيارتي بنحو متر.
فتحت ملفًا له تحسبًا لامتلاكه نوعًا من قدرات التمدد.
لكن بخلاف "جيك"، لم يُجن "والاس" قط.
إذًا فبطل "لانا" الغامض لا يسعى إلى إنقاذ أحد،
إنه يصطادهم.
نسخة "سمولفيل" الخاصة من جرائم الكراهية.
لكن لماذا؟
الانتقام.
كان والد "فان ماكنولتي" مسؤول تجنيد في سلاح مشاة البحرية وقتلته "تينا غرير".
ماتت "تينا"، فقرر أن يتحوّل إلى آلة انتقام من البقية.
يخوض "فان" حربه الخاصة.
"كلارك"، ما أعتبره "تنزّهًا" انتهى قبل نحو ثلاثة كيلومترات.
علينا الحصول على أدلة للشرطة.
جاء إلى هنا مع والده، لن يستغرق الأمر طويلًا.
أجل، هذا ما قلته عندما اقتحمنا خزانته
وسيارته ومنزله.
قُتل "جيك" ببندقية صيد.
كما لو أنها لا تظهر من الزجاج الخلفي لكل شاحنة في المدينة.
يحتاج هذا المكان إلى الكثير من التنظيف.
حسنًا يا "كلارك"، هذا يكفي. لنذهب، لا يُوجد شيء هنا.
علاقته قوية بوالده.
"كلارك"، الترابط بين الأب والابن ليس جريمة على حد علمي.
"بيت"، هناك ترسانة أسلحة هنا.
"كلارك"، إنه كوخ صيد. ماذا كنت تتوقع؟
ما الذي تفعله صورة "ليكس لوثر" هناك؟
"بيت"، اتصل بالمأمورة.
"ليكس"، انبطح!
يحاول أحدهم قتله! أدخلوه!
- أمّنوا المحيط. - انطلقوا!
تحركوا!
لنذهب!
أنت واحد منهم، رأيتك تمسك بتلك الرصاصة.
كانت في يدك.
ماذا تكون؟ مسخ مضاد للرصاص؟
ما الخطب؟
هل يمرضك هذا الشيء أو ما شابه؟
No comments yet. Be the first to leave one.