The first 200 lines.
ما رأيكم بمنحي بعض الخصوصية؟
يا لكم من أوغاد مصوفين
- هل رأيت أي شيء؟ - كلا
جزر الـ(هابريدس) اللعينة!
لطالما تحدثت أمي عنهم...
تلك الأرض الوعرة الجميلة تباً لهذا، إن بحثنا كان بلا نتيجة
إنه مكان جيد لبناء سجن
هذا ممكن
ولكن لقد مضى يومان ونحن نبحث على هذه التلة
إن كان هنالك سجن هنا لكنا وجدناه
حسناً، إنه سجن سري، أليس كذلك؟
(هاش) (هاش) توضح السبب وراء اخفائه
إنها أراضي الـ(هبريدس) الخارجية!
يمكنك رؤية الأراضي الخضراء من هنا!
كيف لها أن تكون مخبأة أكثر من هذا!
- يظن (فوغس) بأن السجن هنا - يظن؟
أليس متأكداً؟
في الواقع لقد سمع شائعات عن المكان فقط
هذا يفسر سبب عدم رؤيتي له فإنه ينام في ذلك المكان الرطب الذي سيتعفن فيه بالنهاية
كلا، لا شك من أنه يشعر بالدفئ...
في ذلك المختبر ويحتسي كوباً من الشاي
لا شك!
من الأفضل لك ألا تأكل كل هذا البسكويت
إن سألتني عن رأيي فهذه الخطة غبية وفاشلة منذ البداية
لهذا السبب لم يسألك أحد
ماذا سيحدث بعد أن تخرج تلك الفتاة (زاهرا) من السجن المخفي؟
أتعتقد بأنها ستسامحك على اختطاف والدها منذ 10 سنوات؟
وبأنك ستكمل رحلتك السعيدة، صحيح؟
هل هنالك خطب بهذا؟
إنها مجرد قصة خيالية يا صديقي
إنه عمل علي إنجازه وهذه نهاية نقاشنا
أيها الفاشل الفقير!
سآكل كل هذا البسكويت
- هل ترى أي شيء؟ - لا
هل تمزح معي؟
هل تتبعني يا هذا؟
إن رأيتك مجدداً فسأحيك من صوفك سترة
أعدك بهذا!
بحق السماء!
هل تظن بأنك رأيت شيئاً؟
لا، لا أظن هذا
- يا للهول! - ما الأمر؟
ما الذي تراه يا (آلفي)؟
لا شيء
حسناً
إن ذهبنا الآن فسنصل إلى القرية قبل حلول الظلام
وأنا علي الدخول إلى الحمام بشدة
- لا يوجد شيء هنا يا (آلفي)! - أجل، أجل، حسناً
لقد عاد عقلك إليك أخيراً
هذا أفضل!
لقد رأيت شيئاً على التلال اليوم
- لقد كان فتى! - فتى؟
- ماذا كان يفعل؟ - لقد كان واقفاً هناك...
ثم اختفى!
- ربما كان راعياً - لا، لا...
لقد كنت أعرفه
ماذا تعني بهذا؟
بحق السماء!
لم أفكر به منذ سنوات!
يبدو أنك استعملت أحد تلك الأشياء السحرية التي أعطتني إياها (سالي)
فلتعد لصوابك أيها الأحمق ربما ما رأيته كان يرقة عملاقة تشبه عمتي (روز)
- لا، لا، لم يكن الأمر كذلك - حسناً؟
أتعتقد بأنك رأيت شبحاً إذاً؟
لم يكن شبحاً
لقد كان السجن الذي لا جدارن له
حسناً؟
عماذا كنت تتكلم يا صديقي؟
أنت تبحث عن السجن، أليس كذلك؟
حسناً، ما الذي دفعك لقول هذا؟
لا يوجد سبب آخر لقدومك إلى هنا
هل يمكنك إخبارنا أين نستطيع العثور عليه؟
- عليك البقاء بعيداً عن ذلك المكان - سأدفع لك!
لا أريد مالك!
كم ستدفع؟
لم أر المكان بنفسي من قبل...
ولكن هنالك أشخاص يرونه في مكان ما على التلال
لقد كنا هناك اليوم ولم نرى شيئاً
ربما أنت لم تر...
ولكن هذا الرجل قد رأى شيئاً، أليس كذلك؟
أتعنى ذلك الفتى؟
- ما علاقته بهذا بالأمر؟ - هذا هو اللغز في الموضوع...
فكما قلت...
إنه سجن بلا جدران
أنت مجرد رجل عجوز ومخيف، أليس كذلك؟
وأنت رجل ضعيف ذو شعر أحمر
ابتعد من هنا
جميعنا لدينا الكثير من الصعاب التي علينا تحملها
ولكن أخبرني فقط كيف يمكنني إيجاده؟
اتبع الفتى!
أجل...
لقد أنفقت 20 جنيهاً بلا فائدة
وكل ما تفوه به كان هراءاً
أنا ذاهب لأنام
سنغادر في الغد...
- (آلفي)! - أجل
أجل، حسناً
"اتبع الفتى!"
ربما فقدت عقلي!
تباً لهذا!
"مبني على شخصيات تم إنشاؤها من أجل (دي سي) من قبل (بوب كين) و(بيل فينغر)"
"(بيني وورث) (ذي أوريجين أوف باتمانس باتلر)"
- (توماس)؟ - "إن (جون سولت) ميت"
- ماذا؟ - "إن (جون سولت) ميت"
- من هذا؟ - "لا يهم الأمر"
"كان لدى (سولت) مختبراً وكان يصنع جنوداً محسنين"
"صادر الجيش كل شيء البيانات ومختبره وموضوعات الاختبار خاصته"
- هذا غير ممكن - "إنهم يعتزمون متابعة عمله"
- هذا غير ممكن؟ - "لماذا؟"
"لأن حكومتك تجمع الناس المحسنة؟ وتدرسهم؟"
- من هذا؟ - "يوجد ملف على بابك"
- هل أنت حقيقي؟ - تمهل يا صديقي
أنت لست حقيقياً
لا شيء من هذا حقيقي!
المعذرة يا سيدتي؟
- ماذا؟ - لقد أعدنا إغلاق الفتحة
من الممكن أن يكون أحد سكان الجزر لقد حدث ذلك بالمصادفة
- لا، لدينا دخيل - لقد بحثنا في كل مكان في السجن
- لا يمكن لأحد... - ثق بالتكنولوجيا، إنها تعرف أكثر منك
وإنها تخبرني أن لدينا دخيلاً
ولدى الدخيل شركاء في القرية
اعثر عليه وأحضره إلي
- حاضر يا سيدتي - سأزيد قوة السياج
سيكون دخيلنا قريباً...
غير مرتاح أبداً يجب أن يساعدك هذا في العثور عليه
اذهب!
"تمهل، تمهل"
"سأضع هذا على الأرض، حسناً؟"
"إنها بعيدة، إنها لك الآن"
"ارم المسدس"
"لن أؤذيك، لا بأس"
"إنه بعيد"
"لا تقل أن هذا والدك؟ والدك؟"
"هل هذا والدك؟ لا؟"
"لا بأس، لا بأس"
"لقد أخبرنا الكابتن عن هذا..."
"الجانب الآخر يخطف الأولاد ويجعلهم جنوداً"
"لكن لا أحد صغير في السن مثلك"
"هؤلاء الأوغاد!"
"حسناً، ماذا الآن إذاً؟"
"لا يمكنني إعادتك إلى القاعدة إنها بعيدة جداً"
"ولا يمكنني تركك هنا إن المكان مليء برفاق هذا الرجل"
"ناهيك عن أن نصف الريف ملغوم"
"لا بد أنك رأيت تلك الأعلام الحمراء الصغيرة خطوة واحدة خاطئة وستنفجر"
"لا بأس سنجد قرية تتكلم لغتك"
"سيكونون قادرين على إيصالك إلى المنزل، هل تفهمني؟ منزل؟"
"لن أؤذيك"
"أعدك بذلك"
ابق مكانك!
ما هو هذا المكان؟ ما الذي تفعله لرأسي؟ أجبني!
- إنه السياج النفسي - ماذا؟
- إنه يعلم أنك تعلم، لن تتمكن من الرحيل - يكفي!
(زيا كين) إنه سجين هنا منذ عشر سنوات، خذني إليه
افتحه
سيد (كين)؟ (زيا كين)؟
هل أنت (زيا كين)؟
حسناً، إذاً...
أنا هنا لأخرجك، إذا أتيت معي يا سيدي سيكون من الحكمة أن تتحرك بذكاء
- أنت هنا لإنقاذي؟ - هذا صحيح
- هل تستطيع المشي؟ - إن الحارسة تعلم أنك هنا
هذا يفسر سبب زيادة قوتها للسياج
حسناً، إنه سبب إضافي كي لا نتباطأ، هيا انهض
- هيا، هيا بنا - من أنت؟
- هناك الكثير من الوقت لهذا لاحقاً - مع من أنت هنا؟
- أنا بمفردي يا سيدي - ما هي خطتك لتعطيل السياج؟
سنفكر بهذا عند الوصول إليه الآن من فضلك
لن تخبرني اسمك، وأنت هنا لوحدك
وليس لديك خطة لتعطيل السياج النفسي
أنا لا أثق بك، وأنت ليس لديك فرصة للنجاح
أنا باق
تباً!
"لا بأس، لا بأس إنها قطعة نقدية"
"تبدو كأي قطعة نقدية أليس كذلك؟ ولكنها ليست كذلك"
"لقد حملها أبي طيلة الحرب مع الألمان ولم تخدش أبداً"
"لقد أعطاني إياها في اليوم الذي انضممت فيه"
"احملها من أجلي، هيا، أجل"
"انظر إلى هذا"
"اعتن بها من أجلي"
"أنا (آلفي)"
"هل لديك اسم؟"
لقد عدت، تنفس
أعلم أن الأمر يبدو حقيقياً كما لو أنه يحدث لأول مرة
ذلك السياج النفسي! ما هو؟
ما زلت أعرف القليل بعد كل هذه السنوات
لا يسعني إلا أن أقول أنه سيبحث عن ذكرياتك الأكثر إيلاماً
ويجبرك على المرور بها مرة تلو مرة
انتظر، ألا يؤثر بك؟
- إنه يؤثر بالتأكيد - ولكن ليس كالآخرين
لقد رأيتهم يتجولون في الممرات إنهم كالوحوش
وجدت أنك إذا كنت تنكر ذكرى سيكون لديها قوة أكبر
يجب عليك تقبلها، عليك تقبل الألم
أنا لا أخاف من الألم
للألم أنواع كثيرة أيها الشاب
علمني هذا المكان أنه لا يمكنك الفرار من ماضيك
لكن سنرى بشأن هذا
اسمي (ألفريد بيني وورث)
وأنا هنا بسبب ابنتك، (زاهرا)
- (زاهرا)؟ - أجل
لذا ما رأيك في أن نخرج من هنا معاً؟
يا لهذا!
ميت، بكل تأكيد
No comments yet. Be the first to leave one.