The first 200 lines.
تسافر فرق من طواقم التصوير العالمية في كل أرجاء "الصين"
لتصوير فيلم فريد لـ"ديزني نايتشر".
"بورن إن تشاينا" هو فيلم طموح عن تاريخ الطبيعة
لم يُجرب تصويره مسبقاً.
يصعب تصوير هذه الكائنات النادرة.
إنها موجودة في مناطق نائية في هذه البلاد المذهلة.
وتُعرف بخجلها من الكاميرا.
إنها تظهر.
هذه قصة طواقم التصوير التي تسافر في أرجاء "الصين".
والحيوانات المذهلة التي حظت بشرف تصويرها.
العاصفة الرملية التالية قادمة وستجعل عملنا صعباً جداً!
والظروف الشديدة التي تواجهها.
لم يعد بإمكاني رؤية الطريق.
وكيف اكتشفت بلداً يحقق تقدماً كبيراً
في حماية الأراضي النائية والحياة البرية التي لا توجد في أي مكان آخر على الأرض.
"حملة استكشاف (الصين)"
فيلم "بورن إن تشاينا" لـ"ديزني نايتشر" يتتبع بداية حياة
أندر الكائنات في البلاد.
كي ينجح الطاقم، عليه أن يصور الخطوات المتعثرة الأولى
للحيوانات المعرضة للخطر والتي نادراً ما يتم تصويرها، ثم متابعتها وهي تكبر.
من الأراضي الرطبة للشمال الشرقي
عبر الجبال الوسطى وإلى أعلى هضبة في العالم
تتجه طواقم التصوير إلى مناطق نائية في "الصين".
"غوست أوف ذا ماونتينز" هو أول فيلم وثائقي خلف الكواليس
يركز بالكامل على إيجاد نمر الثلوج صعب المنال.
إنها قطة كبيرة. يا إلهي.
وهذا من أكبر التحديات التي واجهها طاقم تصوير فيلم حياة برية.
من الصعب علينا جداً
أن نتسلق الجبال هنا.
قضوا أكثر من 250 يوماً في الميدان مستخدمين أحدث تقنيات التصوير
من الطائرات دون طيار إلى مصائد الكاميرات...
- أشبال! أجل! - عظيم!
ها نحن أولاء!
ونجحوا في تصوير أشبال نمر الثلوج في البرية للمرة الأولى.
هذه الأشهر من البحث الدؤوب منحت الطاقم فرصة فريدة
لتصوير حياة والدة الأشبال
المسمّاة "داوا"
وكشفوا معاناتها في مطاردة
الأغنام الزرقاء من أجل تزويد عائلتها بالطعام.
إنها مهمة صعبة جداً
حتى على أصعب حيوان مفترس موجود هنا.
بفضل حماية هذه المنطقة النائية غير المحدودة
تملك "الصين" الآن أكبر تعداد لنمور الثلج في العالم.
بمساعدة الرهبان
والعمل مع حماة البيئة
لحماية القطط والحيوانات الأخرى التي تعيش هنا.
بالنسبة لطواقم التصوير الأخرى الحياة بتلك الصعوبة أيضاً.
مخيبة للآمال وصعبة ومحبطة
وجميع الصفات المشابهة.
العمل في الأماكن النائية بحثاً عن الحيوانات المعرضة للخطر
هذه هي قصتهم.
تبدأ الرحلات الاستكشافية برحلة إلى شمال شرق "الصين"
بحثاً عن أندر وأشهر الطيور في البلاد.
طائر الكركي ذو التاج الأحمر.
إن كنت في "بكين" وذهبت إلى القصر الإمبراطوري
سترى تمثيلاً لعدة حيوانات خيالية مذهلة.
"(بول)، مدير التصوير"
لكنك بالتأكيد ستفاجأ
من أن أحد الحيوانات الأكثر شيوعاً التي تراها هو كركي التاج الأحمر.
أثقل كركي في العالم هو طائر بالغ الأهمية في "الصين".
فهو يمثل الإخلاص والحياة المديدة.
الجهود التي بذلتها "الصين" لحماية هذه الطيور
برهان على قيمتها كرمز ثقافي.
بالنسبة لفريق فيلم "بورن إن تشاينا"، فهذا أول تحد كبير لهم.
توجد لقطات صغيرة جداً لهذه الطيور في البرية.
"بول ستيوارت" أحد مدراء التصوير الرئيسيين لهذا الفيلم.
الذكاء هو أن تحضر شيئاً يقف هنا
بحيث يبقى واقفاً بشكل عامودي. قد يكون هذا صعباً جداً.
مصور فائز بعدة جوائز.
لأكثر من 20 عاماً صوّر الحياة البرية في كل العالم.
معرفة "بول" بالطيور وخاصة الطيور النادرة التي نادراً ما تُصور
تجعله المصور المثالي لقيادة الفريق.
طموح الطاقم هو تصوير فراخ الكركي
لذا فقد أتوا في بداية موسم فقس بيض الطيور.
تبلغ مساحة الأرض 1303 كلم مربع
أي ضعف مساحة "لوس أنجلوس" تقريباً
ما يجعلها أكبر الأراضي الرطبة في "الصين"
موطن أحد أكبر تجمعات أعشاش هذه الطيور البرية.
هذا المكان مسطح جداً.
ظننت أن هذا سيكون رائعاً في البداية
لكن تسطح هذا المكان مضلل.
إنه مسطح لكنه مليء بالمستنقعات، لذا ما زال التحرك فيه
يمثّل تحدياً صعباً.
وحتى طيور بطول كركي التاج الأحمر
التي تملك علامة حمراء على رأسها
يصعب إيجادها حين تنتشر
في مجموعات ثنائية قليلة عبر المستنقعات.
أفضل فرصة لهم لتصوير الفراخ هي عن طريق إيجاد عش.
وحتى إن وجدوا عشاً فإن الاقتراب منه لن يكون سهلاً.
وهذا لأن الطاقم مراقب.
تملك هذه الطيور نظراً مدهشاً.
إن وضعت مجموعة من طيور الكركي سوياً تصبح جبهة متحدة
من المستحيل التسلل عبرها.
على الفريق أن يكون أذكى من الطيور.
حين أردنا أن نقترب كثيراً
من الطيور وفراخها
كان علينا إيجاد مكان تسمح فيه الطيور بذلك القرب
لأن آخر ما تود فعله
مع فصائل نادرة كهذه هو إزعاجها في عشها.
ثم، نجد بين الأعشاب
بيضتين.
تشير حركة صغيرة إلى أنهما مستعدان للفقس.
يمضي "بول" كل ساعات النهار وعيناه والكاميرا تركز على العش.
بعد عدة أيام، كوفئ على صبره.
فرخان ضعيفان.
يصور "بول" والفريق الآن حدثاً نادراً ما تتم مشاهدته.
نشعر أننا محظوظون حقاً
في إيجادنا لفرخين صغيرين قد فقسا للتو.
أدركنا أننا تواجدنا في الوقت المناسب
لتصوير شيء لم يُشهد مسبقاً أبداً.
لا يوجد سوى لقطات قليلة جداً لفراخ كركي التاج الأحمر.
بسبب ندرتها جزئياً
ولأنها لا تبقى في العش لفترة طويلة أيضاً.
كنا نعلم أنه، بالإضافة إلى اضطرارنا للاقتراب
فنحن لا نملك الكثير من الوقت
وإنما عدة أيام وحسب.
أصبح الفرخان مستعدين لمغادرة العش عندما فقسا.
كنت مذهولاً من النظرة الأولى التي ألقيناها على فرخ الكركي
وذلك لشدة صغره.
الطير البالغ مهيب جداً
وبخلاف ذلك، فالفرخان صغيران جداً
ورؤية الطيرين البالغين يسيران على العش بأقدامهما الكبيرة
حول فرخيها يجعلك تقلق على الفرخين.
"بول" والفريق أكثر قرباً من العش مما كانوا يأملون.
بتحركهم ببطء وهدوء شديدين نحو الطيور
فإنهم قادرون على تصويرها دون التسبب بأي إزعاج لها.
رغم جمالها الأنيق، إلا أنها عدوانية جداً
وإن لم تكن سعيدة بوجودك فستوضح ذلك.
لكننا كنا مسرورين جداً لأن طيور كركي التاج الأحمر
تقبلت وجودنا بشدة
وسمحت لنا بإلقاء نظرة مميزة على حياة الفرخين.
تملك الفراخ قدرة مذهلة.
بعد ولادتها بفترة قصيرة تكون قادرة على السير والجري والسباحة حتى.
هذان الفرخان الصغيران، أو كرتا الزغب الصغيرتان
قادرتان على اللحاق بوالديهما عبر المستنقعات وهما يبحثان عن الطعام.
أثناء تصوير "بول" للطيور
لاحظ أن طيور الكركي تفعل شيئاً لم يره مسبقاً.
حين ولد الفرخان
كان البالغان يحاولان إطعامهما قطع السمك
وكانت كبيرة على الفرخين
لكن يبدو أن الطيرين البالغين أدركا ذلك
فربما كنا نتعامل مع طيرين عديمي الخبرة
فبعد فترة قصيرة كانا يذهبان إلى المستنقعات
ويلتقطان أصغر الحشرات
حشرات لن تتناولها الطيور البالغة بالطبع فهي لا تمثل وجبة لها.
لكنهما كانا يحضرانها في آن واحد للفرخين
وكان بإمكان الفرخين ابتلاعها.
وكنت مندهشاً من تكيف الطائرين البالغين مع صعوبة إرضاء فرخيهما في الأكل.
بالنسبة للفريق، فإنه من المذهل تصوير الجيل التالي
من طيور نادرة كهذه وهي تنمو في البرية.
أجري عمل كثير في دراسة علم تكاثر الطيور
والحفاظ على مواطنها
التي تحتاجها كي تعيش في أعداد كبيرة.
ترى حملة الاستكشاف أن هذا العمل يساهم بشكل مباشر
بنجاة الطيور.
هذا مكان مميز لطيور كركي التاج الأحمر
إنه أحد مواقع التكاثر والأهم هو أنه قد يكون أحد مواقع تكاثرها
والذي يتم حفظه وإدارته بشكل نشيط لمنفعتها.
إنه مكان تشعر فيه طيور كركي التاج الأحمر بالأمان
ويمكنها تربية فراخها فيه مع وجود فرصة نجاح كبيرة جداً.
صور "بول" والفريق رمزاً ثقافياً وتبقى لديهم ذكريات ثمينة.
ينمو الفرخان بشكل جيد
ويستعدان لهجرتهما الطويلة إلى الجنوب لاحقاً في هذا العام
في رحلة تبلغ آلاف الكيلومترات عبر "الصين".
بعد نجاح فريق طيور الكركي
يبدأ طاقم آخر لـ"بورن إن تشاينا" بالتصوير
على بعد 2574 كلم نحو الجنوب الغربي.
وهم يبحثون عن صغار أيضاً
لكن من طبيعة مختلفة.
بفضل جهود الحفاظ على الحيوانات داخل "الصين"
تأوي غابات الجبال هذه كائناً من الرئيسيات المعرضة للخطر يتميز بألوانه وشخصيته
وهو القرود الذهبية فطساء الأنف.
من أندر الرئيسيات والتي توجد في وسط "الصين" فقط.
يأمل الطاقم أن يلقي نظرة مميزة على حياة قرد بري
يعيش في ارتفاع بعلو أي كائن رئيسي على كوكب الأرض.
التحدي بالنسبة لهذا الفريق هو مجاراة هذه الحيوانات الرشيقة
المتأرجحة على الأشجار والتي تعيش على جوانب برية شديدة الانحدار.
كانت المنطقة التي نصور فيها القردة الذهبية فطساء الأنف بشكل أساسي
في أعلى جبال وسط "الصين".
"(جاستن ماغواير) مدير تصوير"
إنها جبال شديدة الانحدار ومليئة بالغابات وبغاية الجمال.
خصصت "الصين" عدداً من مناطق الغابات البرية لحماية القردة.
مساحة موقع التصوير أكثر من 1931 كلم مربع
بمساحة ولاية "رود آيلاند".
صوّر "جاستن ماغواير" في كل القارات السبعة.
وهو مصور فائز بعدة جوائز
ويملك سنوات خبرة عديدة في الميدان.
كي نصور القردة بطريقة لا تزعجها
حاولنا أن نستخدم أقل عدد ممكن من الأشخاص
وتضمن ذلك أن يحمل فريقي حامل كاميرا ثلاثياً كبيراً جداً
وأن أحمل أنا الكاميرا.
الأرض شديدة الانحدار
ويوجد العديد من الأغصان والعليق والأشواك.
قد تصبح باردة ورطبة ومزرية
وكانت هذه أصعب تحدياتنا الجسدية
في الموقع، نحمل كل هذه الأدوات الثقيلة صعوداً ونزولاً
في مجاراة القردة التي تتحرك أسرع منا بكثير
أما نحن فكنا نتخبط محاولين أن نبقى ثابتين.
"جيس تومبز" عالمة رئيسيات أمضت سنوات عديدة تعمل معها
لكن لم يكن أيّ منها بهذا اللطف.
No comments yet. Be the first to leave one.