The first 155 lines.
لا، (تشارلي) إنها لي
- ماذا؟ - أعدها
أمي، (تشارلي) ضربني
حسناً، (كونسويلا)، ضربني (تشارلي)
أمي، ضربتني (كونسويلا)
رباه! عدنا من جديد!
سأهرب وستندمون
أمي، (تشارلي) يجعلني أضرب نفسي!
- لماذا أنت مستيقظة؟ - عاد أخوك للتحدث في نومه
- لا عجب، فيم يتحدث؟ - حلم طفولة، حول قيامك بجعله يضرب نفسه
أية طفولة؟ حدث ذلك الأسبوع الماضي
- (سبورتس سنتر)؟ - نعم، أنا أختار في مباريات الغد
- حقاً؟ ستراهن ضد (جورجتاون)؟ - لا
إن أردت تبديد أموالك فلماذا لا تتزوج بدون اتفاق ما قبل الزواج؟
- أتعرفين شيئاً لا أعرفه؟ - حتى الآن...
تجاوز (جورجتاون) التوقعات ٨ مرات من أصل ٠١
- هل تراهنين على كرة سلة الجامعات؟ - لا يفعل ذلك إلا المعاتيه
- لا أقصد الإساءة - كيف تعرفين هذا كله إذاً؟
عملت في محل مراهنات في (فيغاس)
ثم افتتحت مشروعي الخاص في مؤخرة متجر شموع في (شيرمان أوكس)
تساءلت دوماً كيف تدوم هذه المشاريع
نعم، وكذلك دائرة ضريبة الدخل
نالوا منك لأنك افتتحت مصلحة مراهنات؟
بل نالوا مني لامتلاك متجر شموع يجني ربع مليون سنوياً دون بيع شمعة واحدة
حسناً، إذاً، لا لـ(جورجتاون)
- أيعرف (آلان) بهذا؟ - يعرف عن محل الشموع
فلنبقي التتمة بيننا
نعم، إنه صارم حول الأمور الأخلاقية مثل المراهنة
- إنه كذلك - وشرب الكحول
هذا لأنه عندما يشرب يبكي ثم يستفرغ
- والدعارة - لا مشكلة لديه في ذلك
لكنه بخيل ويحب العناق
لا تقلقي، ماضيك القذر في المقامرة سيظل سراً بيننا
- أنا سعيدة لأني أستطيع الوثوق بك - بالطبع تستطيعين
أنا لم أخبره قط عن أفلامك الإباحية
رباه! هل رأيت فيلم "كعك القرفة"؟
ليس كاملاً
لكني أعرف مشهد متجر المخبوزات في منتصفه
حيث مسدس الزينة
كان عمري ١٩ عاماً وكنت بحاجة إلى المال وعدوني بأن ذلك سيكون شهياً
بدا شهياً للغاية، ولذيذاً
لذيذ!
يسعدني أنك استمتعت به
لكني أعتقد أن السيناريو لم يخدمك جيداً
أي سيناريو؟ كان رجلاً متعرقا يقف خلف الكاميرا يخبرني بما أفعله
"مزيد من الزينة"
الأمر غريب، فأنا وأنت نشترك في أمور أكثر مما تشتركين به مع أخي
حسناً، دعنا نستبعد شيئاً من أفكارك
- ماذا يكون؟ - جسدي
- لم أقصد ذلك - برغم ماضي...
أنا الآن أم لطيفة لابن يلعب كرة القدم
لحظة، أم لابن يلعب كرة القدم؟ ابنك أحمق ثرثار
لعب كرة القدم في سن العاشرة وسجل هدفين
- في مباراة واحدة؟ - في موسم واحد، اصمت!
أريد أن أقول إني تجاوزت الرجال أمثالك
ماذا تعنين بـ"الرجال أمثالي"؟
رجال علي إغراقهم في النشادر قبل أن يقتربوا مني
هذا الصنف
بما أننا نتكلم بصراحة أنا سعيد بطبيعة العلاقة بيننا
- كما أنك ملائمة لـ(آلان) - شكراً
نعم، أنت ذكية وقوية ومعتمدة على ذاتك وهو... ليس كذلك
- أظنك تقلل من تثمين قيمة أخيك - ليس تثميناً، فقد استلمت الفاتورة
سترى، سيدهشك ذات يوم
وذات يوم سأموت بفشل في الكبد
أتريدين أن تراهني أي الأمرين سيكون الأسبق؟
- تصبح على خير، (تشارلي) - تصبحين على خير
- نشادر؟ هل أنا بتلك القذارة؟ - نعم
- صباح الخير - صباح الخير، هل غادرت (ليندزي)؟
- كلا، لماذا؟ - أحاول فقط معرفة من في بيتي
لا تقلق، ستغادر بعد قليل
لست قلقاً، بل أنا سعيد بوجودها هنا
بعكس وجودك
شكراً، يظل هذا مضحكاً
كعك القرفة!
- كيف عرفت؟ - لقد اشتريتها
صحيح، كعك القرفة من لا يحب كعك القرفة؟
- (تشارلي) - ماذا؟
- اشترى (آلان) كعك القرفة - بالزينة
لذيذ
- حسناً يا حبيبي، أراك لاحقاً - سأتصل بك بعد العمل
- أراك لاحقاً، (تشارلي) - (ليندز)
- هل اختار ابنك جامعة؟ - لا، لماذا؟
كنت أتساءل لو كان عليه أن يختار بين...
(نورث كارولاينا) و(كنتاكي)
ستشجعينه على اختيار أيهما؟
لا تنسي أنه كطالب من خارج الولاية ستكلفه الدراسة في (كنتاكي) الضعف
سأختار (كنتاكي) لأنها أفضل
هذا مثير للاهتمام، آمل أن يقبل فيها
- شكراً، مع السلامة - مع السلامة
ما القصة؟
منذ متى تهتم بتعليم ابنها؟
الشباب مستقبلنا يا (آلان) وأنا أبالي بهم جميعاً
بربك! أنت لا تبالي إلا بالشابات اللواتي ينزلقن عن العمود ليأخذن الدولارات من فمك
ليست دولارات، بل عشرينات
- ومنذ متى أصبحت ساخراً؟ - ومتى أصبحت مهتماً بشؤون حبيبتي؟
- وما يريده ابنها؟ - هدىء من روعك
لا، لا، لن أهدأ وماذا تعني بأنك تحب وجودها هنا؟
- لا شيء، أحب وجودها في الجوار - جوار ماذا؟
- المعذرة؟ - بقولك "في الجوار"، أظنك تعني "أسفل"
- لا تخض في ذلك الطريق، (آلان) - لماذا؟ أيكون زلقاً وهو مبتل؟
هل جننت؟ ماذا دهاك؟
السؤال الصحيح هو التالي "ماذا دهاك أنت؟"
أو "ما الذي فعلته؟"
(آلان)، أصغ إلي جيداً أنا لم أضاجع حبيبتك
- لا زلت تخطط لذلك إذاً - لا
- لكنك ترغب فيها - لا
لماذا؟ ما مشكلتها؟
- لا شيء، إنها رائعة - أنت ترغب فيها إذاً
صدقني يا (آلان) عندما يتعلق الأمر بـ(ليندزي)
ليس لديك ما يقلق
هذا ما قلته عن (ويندي فريدمان) و(كاثي بيل) و(إيمي دريسكل)
- من؟ - الفتيات اللواتي سرقتهن مني
عم تتحدث؟ لم أسرق منك أحد
(ويندي فريدمان)، الصف السادس حفل عيد القديسين
ذهبت لأحضر لها العصير عدت فوجدتك تحاول الإمساك بصدرها
- كانت مجرد دعابة بريئة - (كاثي بيل) في الصف التاسع
دعوتها إلى البيت لنعمل على بحث العلوم دخلت الحمام...
خرجت فوجدتك تعلمها فنون التقبيل
مداعبة غير ضارة
(إيمي دريسكل)، في السنة الثانية أول فتاة أنتقل معها للمرحلة الثانية
نعم، هذه الفتاة قمت بمضاجعتها
- لحظة، لحظة، ضاجعتها؟ - ضاجعها الجميع، ذلك كان تخصصها
احتجت إلى ٦ أشهر لألمس صدرها الأيمن
- لقد فاتتك الإشارات، أليس كذلك؟ - أية إشارات؟
في حالتي، خلعت سترتها وقالت "ضاجعني بسرعة قبل أن يعود (آلان) من درس البوق"
كان درس المزمار لم تكن أنفاسي قوية لعزف البوق
يبدو أن أنفاسك لم تكن قوية لـ(إيمي دريسكل) أيضاً
لكن ذلك كله ماض بعيد أنت الآن مع (ليندزي)
- وأنا أتمنى لكما حياة طويلة وسعيدة معاً - حقاً؟
من أعماق قلبي
- حسناً، شكراً - العفو
لكني لا زلت أريدك أن ترحل من منزلي
فهمت
- قريباً - حسناً
لا، هذا كل شيء
(إيمي دريسكل) "كلا يا (آلان)، سأحافظ على عفتي"
- تفضل - مرحباً
- يا للروعة! المكان يبدو رائعاً - أليس كذلك؟
أفضل مما كان عليه قبل أن كدت أحرقه بطريق الخطأ عن بكرة أبيه
نعم
على الرحب والسعة
تعال، سأقدم إليك شيئاً
سنعبث؟ على الأريكة الجديدة؟
لا تفكر في هذا لم أرش الأثاث بالمادة الواقية من البقع
تفضل
مفتاح بيت؟
مفتاح هذا البيت؟
لعلنا لسنا مستعدين للانتقال للعيش معاً لكني أريد منحك حرية الدخول والخروج
شكراً، بطرق عدة، هذا ليس مفتاح بيتك فقط إنما مفتاح قلبك
لا تجعل الموقف يبدو شاذاً
اسمعني، أفكر في إقامة حفل ترحيب في السبت القادم
- رائع، ماذا أفعل؟ - يمكنك مساعدتي في قائمة الضيوف
- حسناً - ما رأيك في دعوة (جوديث) و(هيرب)؟
- طليقتي؟ - إنهما يعيشان في الشارع المقابل
و(هيرب) لطيف معي دوماً
No comments yet. Be the first to leave one.