The first 175 lines.
لم عليك المغادرة؟
علي أن أعود إلى البيت يا "تشارلي". علي أن أطعم قطتي.
- علي أن أطعم سمكتي. - نحن قابعين في السرير منذ ثلاثة أيام.
أظن أن القطة أكلت وما تبقى من السمكة موجود في فضلات القطة.
حسنا، لدي عمل أيضا.
- فلتأخذي إجازة مرضية. - فعلت ذلك البارحة.
خذي عطلة جنسية. سأكتب لك ملاحظة.
ليتني أقدر على ذلك. أحب أن أكون معك.
وأنا أيضا.
ووجودك هنا يجعل الأمر أفضل كثيرا.
تعلم، نحن نلتقي منذ شهرين،
ولم تمض ليلة واحدة بعد في منزلي.
حسنا، نظفي الحيوانات الميتة وسآتي إليك الليلة.
اتفقنا. سأحضر لك العشاء.
عظيم.
أظنني واقعة في حبك يا "تشارلي هاربر".
شكرا لك. أراك لاحقا.
تمهل لحظة.
هل قلت للتو، "شكرا لك"؟
- هل فعلت؟ - أجل.
قلت لك، "أظنني واقعة في حبك،" وأنت قلت، "شكرا لك."
- ماذا يفترض أن يعني ذلك؟ - "شكرا لك"؟
إنه تعبير يدل على الامتنان.
شكرا لك.
هل هذا كل شيء؟ ألا تريد إضافة شيء؟
شكرا جزيلا لك.
عظيم. هذا عظيم.
فتحت قلبي لك وأنت لم تعر ذلك اهتماما.
هذا ليس عدلا. إني أعير ذلك اهتماما. أعيره اهتماما أكثر.
هيا، ماذا تريدينني أن أفعل، هل أكذب عليك؟
لا، بل أريدك أن تموت أيها الغبي المتعجرف اللامبالي.
كان لذلك أن يصبح أسوأ.
خمن ماذا حصل في المدرسة اليوم؟
- أدرجت في لائحة الشرف؟ - ما هذا الشيء؟
انس الأمر. ماذا حصل في المدرسة؟
- حسنا، تلك الفتاة... - حسنا، أنا أستمع الآن.
- اسمها "روبن نيوبيري". - الاسم ليس مهما. أكمل.
أعطتني كعكة.
- أجل، وماذا إذن؟ - أظنها معجبة بي.
- وما المشكلة في ذلك؟ - أظنها تحسبني معجبا بها أيضا.
- وهل أنت معجب بها؟ - لم أكن أعتقد ذلك،
ولكنها كانت كعكة لذيذة.
أنت تستخدم أفضل تشبيه.
لا، كانت كعكة.
حسنا أيها الأحمق الصغير، اسمع.
سأخبرك بشيء ينفعك مدى الحياة.
مثل، "عندما تتبول في الخارج قف مع اتجاه الريح"؟
إنه أفضل من ذلك.
بالمناسبة، بم كنت تفكر بحق الجحيم؟
كنت أفكر قائلا، "رباه، آمل أن يكون هذا مطرا دافئا."
حسنا. فلنركز على درس اليوم.
لا تمزج بين الكعك والحب أبدا.
ولكنني أحب الكعك.
جميعنا نحب الكعك.
ولكن هذا لا يعني أن عليك أن تحب الخباز.
- أمها خبزتها. - أنت لا تفهم الفكرة.
- ساعدتها "روبن" بالتزيين فحسب. - حسنا.
رسمت وجها ضاحكا باستخدام "ريد هوتس".
فهمت.
أنا أقول إنه لو أعطتك فتاة كعكة بنفسها،
فما عليك إلا أن تستمتع بها.
- لا داعي للتفكير العاطفي. - لم لا؟
إن فعلت، عليك أن تعرف بأنك ستبقى
تأكل من نفس الكعكة اللعينة مدى الحياة.
ولكنها كانت كعكة لذيذة فعلا.
لا يمكنني التوقف عن التفكير بها.
أجل، سبق وتذوقت كعكات كهذه.
ولكن ما عليك أن تتذكره هو أن هناك كعكا آخر دائما.
وإن شعرت يوما بأنك لا تجد الكعك...
وهذه الأيام تأتي، لا تخدع على نفسك...
عندها سيكون عليك أن تخرج بضعة دولارات لتحصل على كعكة لذيذة.
- فهمت؟ - أظن ذلك. شكرا أيها العم "تشارلي".
لا مشكلة.
- عم تتحدثان يا رفاق؟ - عن الجنس.
حسنا، ماذا عن ذلك؟
ذاك المقرف فهم الرمزية.
- كنت تحدث ابني عن الجنس؟ - جاءني بمشكلة تتعلق بالكعك.
ظننتها عن الجنس.
كنت أستخدم الكعك كتشبيه.
يا إلهي، لقد فهمها الصبي.
حسنا، أخبرني عن التشبيه.
- أعطته فتاة صغيرة كعكة... - حسنا، توقف.
"أعطته كعكة"؟ هل تقصد المأكولات المخبوزة،
أم تعابير الهيب هوب العامية؟
المأكولات المخبوزة.
قلت له إنه ما من مشكلة في الاستمتاع بالكعك
من دون الشعور بأي عاطفة تجاه الفتاة.
إذن فقد قلت لابني إنه لا بأس بممارسة الجنس مع فتاة
من دون أن يكن لها أية مشاعر؟
لحسن حظنا أنه سألني عن أمور أعرفها.
ما من "نحن" هنا.
ما من "حسن حظ". هذا درس مريع.
كان بوسعي إمضاء ٢٠ دقيقة بالحديث عن لعق الزينة.
ولكنني استخدمت المسار الأسلم.
حسنا، هذا يكفي. فلنتفق على شيء.
من الآن وصاعدا، ستتم إحالة كل الأحاديث عن الكعك إلي.
لماذا؟ أنت لا تعرف الفرق بين "دينغ دونغ" ومرفق يدك.
ومع ذلك لا أريده أن يتعلم شيئا عن العلاقات على يد كاره للنساء.
"كاره للنساء"؟ هل تقول إنني أكره النساء؟
أجل يا "تشارلي". أنت كاره للنساء.
أنا كاره للنساء؟
إنه لمن السيء يا "آلان" أن تنعت أخاك بكاره النساء.
بالـ"ذ" أم بالـ"ج"؟
- بالهاء. - شكرا.
- أنا لا أكره النساء. - هيا يا "تشارلي".
إن أردت، فأنا عكس ذلك تماما.
أنا محب للنساء. أنا أحبهن.
حقا كذلك؟
حتى لو لم يكن محتملا أن تمارس الجنس معهن؟
- ماذا؟ - بالضبط.
وهذا ما لا أريد أن يتربى ابني عليه بالضبط.
حسنا. تمهل لحظة.
إذن أنت تفضل أن يكبر ليصبح مثلك؟
يخاف من النساء؟ وتتلاعب النساء به؟
- هذا ليس صحيحا. - أرجوك. انظر إلى زوجتك السابقة.
قل ما تريده عني، ولكنني على الأقل لم أختر نساء في حياتي
- لا يفعلن شيئا غير تحقيري. - انظر يا هذا.
لا أعلم أي نوع من الحفلات المريضة
أقمتها في غرفتك في الأيام القليلة الماضية،
ولكنني متأكدة قطعا من أنني لن أنظفها.
هذا أمر مختلف. مختلف تماما.
- كم الساعة يا أبي؟ - السادسة وعشرون دقيقة. لماذا؟
لأن علي أن أتصل بحبيبتي عند السادسة والنصف.
- أي حبيبة هذه؟ - "روبن نيوبيري".
"روبن نيوبيري" صاحبة الكعكة؟
- لا تتدخل في هذا يا "تشارلي". - كيف يمكنني ألا أتدخل؟
إن رأيت حافلة تتوجه نحوه، ألن أرمي بنفسي أمامه؟
- حقا ستفعل؟ - أنا أوضح فكرة هنا.
"تشارلي"، سأهتم بالأمر إن كنت لا تمانع.
"جيك"، أظننا تحدثنا عن ذلك.
أجل، قلت إنه لا يجب أن آخذ كعكة من فتاة لا أحبها.
- صحيح. - لذا قررت أن أحبها.
نحن في علاقة حصرية.
"علاقة حصرية"؟
أعني أنني لا أتحدث إلى فتيات أخريات،
وأحصل على كعكة كل يوم.
حري بي أن أتصل الآن. ستصرخ في وجهي إن تأخرت.
مبارك يا "آلان". طفلك مأخوذ بالمخبز.
"ماركو".
ليس الآن يا "روز".
"ماركو".
لست في مزاج جيد يا "روز".
"ماركو".
"بولو".
- مرحبا يا "تشارلي". - مرحبا.
ما خطبك؟
لست متأكدا.
هل تظنين أنني كاره للنساء يا "روز"؟
أجل.
لماذا؟ هل قال لك أحد إنك لست كذلك؟
"ماركو".
كيف لي أن أكون كارها للنساء؟
حياتي كلها تشهد على حبي النساء.
من الظريف أنك تفكر بهذه الطريقة،
ولكن ما تصفه بالحب هو مجرد رغبة بالسيطرة
والتحكم بناء على انعدام الثقة والعدائية.
حسنا، وإن يكن؟
نسيت أنني قضيت معك ليلة ذات مرة.
أنت لا تمارس الحب مع المرأة، أنت تستقوي عليها.
أنت تستعبدها. أنت تفتك بها.
على كل حال، يبدو أنك لا تزال تحاول حل المشاكل الأوديبية المزمنة لديك.
مهلا.
بالدال.
- أنت متأكدة؟ - أجل، لدي شهادة ماجستير في علم النفس.
وأتقن التهجي.
"لدي شهادة ماجستير في علم النفس وأتقن التهجي."
ها هي. "عقدة أوديب."
حسنا، هذا ما ظننته. إنه أمر مقزز فحسب.
مشاعر جنسية غير واعية وغير شافية تجاه أمي؟
لم أكتب القاموس يا "تشارلي".
ولكن هذا غير صحيح! أنا أحتقر أمي.
أجل، في وعيك.
ولهذا السبب تدمج بين الجنس والعدائية.
إنه تعريف كره النساء.
"أدمج"؟ بربك. هل اليوم هو يوم الكلمات الصعبة؟
No comments yet. Be the first to leave one.