The first 160 lines.
- ها هو ذا! سلام. - إلى الأسفل. أنت بطيء جدا.
هيا أيها المهرج. رأسا على عقب.
- مرحبا يا "تشارلي". - "جوديث"، كيف حالك؟
لنري أمي كيف نقوم بمسح الأرض بشعري يا عمي "تشارلي".
حسنا، إنه أقرب إلى رفع الأتربة منه إلى المسح.
- ماذا لو جعلته يسقط على رأسه؟ - أعتقد أنني سأضطر إلى مسح الأرض.
- رائع. أين "ألن"؟ - إنه في المطبخ.
هكذا.
سيدي...
زوجتك السابقة المتذبذبة جنسيا هنا.
- أنا لست متذبذبة، أنا أستكشف. - نعم يا سيدتي.
- شكرا لك لإحضارك "جيك". - أردت أن أعطيك هذا على أية حال.
- ما هو؟ - إنه كشف حساب محامي الطلاق الخاص بي.
- لم تقم بدفع أتعابهم. - قلت لك إنهم سيلحظون.
أحتاج منك أن تستعرض هذا وتوقع عليه أيضا.
وما هذا؟
أوصاني المحامي أن أحصل على وثيقة تأمين أكبر على حياتك...
في حال وفاتك وعدم قدرتك على دفع النفقة وأتعاب المحاماة.
لماذا لا تقومين بتجميده؟
عندئذ يمكنك استخدامه ليحفظ برودة مشروباتك أيضا.
ومن يفترض أن يدفع ثمن هذه الوثيقة؟
أنت. وأرجوك حاول أن تدفع الأقساط في موعدها.
يا إلهي، إن طريقة حياتي السطحية والفارغة تبدو رائعة الآن.
حسنا، وبما أننا نتناول موضوع المحامين والوفاة...
فإن المحامي الخاص بي أوصاني بتغيير وصيتي. وأتعرفين؟
إذا توفيت بعد وفاتك، أحزري من يصبح الوصي على "جيك"؟
- "تشارلي". - "تشارلي"؟
- أنا؟ - وماذا عن شقيقتي؟
- لم تعجبني شقيقتك أبدا. - هل هي الشقيقة التي ضاجعتها؟
اخرس يا "تشارلي".
لا يمكن أن تكون جادا يا "ألن". إنه غير ناضج ويفرط في شرب الكحول...
ويقيم علاقات عابرة كثيرة وهو غير مسؤول بالمرة.
نعم، كان عليك أن تفكري بهذا قبل أن تطرديني.
نعم.
حسنا. من الواضح أنك مستاء وتحاول أن تنال مني...
ولكني لن أدع ما تقوله يؤثر بي. سوف أراك يوم الأحد.
إلى اللقاء.
- شكرا يا رجل. - علام؟
لأنك وثقت بي كي أرعى "جيك" عندما تموت.
آسف. هل ظننت أنني جاد؟
لقد قلت ذلك لأضايقها فحسب.
صحيح. مزحة طريفة. انتظر!
رجلان وصبي
هذا ليس عدلا!
لماذا لا أحتفظ بالطفل عند وفاتك؟
إذا توفيت. ولابد أن تكون "جوديث" قد توفيت قبلي
كي يكون الأمر محل نقاش.
إنها خطة طوارئ بافتراض أسوأ الظروف.
أعرف أن الاحتمالات ضئيلة، مثلما وصل الـ"مارلنز" إلى كأس العالم.
لا تقل لي إن هذا لا يحتسب.
لم يخطر ببالي أنك قد تريد أن تصبح والدا طول الوقت.
هذا ليس بشأن ما أريده، بل ما تريده أنت...
- وأنت لا تريدني أن أحصل على "جيك". - ماذا؟
لا شيء.
لم ذكرتما اسمي؟
لا تعتد بنفسك هكذا، لم يذكر أحد اسمك.
ما عيبي إذن؟
أنت عم عظيم يا "تشارلي". أنت هناك من أجل كل أوقات المرح.
ولكني لا أعتقد أنك مستعد للمهمة الشاقة لتكون والد "جيك" طوال الوقت.
- ماذا؟ - لا شيء.
لا شيء.
إذا لم أكن أنا، إلى من ستعطيه؟
لن أعطيه إلى أي شخص. إنه ليس قطعة من اللحم.
تعرف ما أعنيه. من يحصل عليه في حال حدوث أسوأ الظروف؟
- ابن الخال "جيري" وزوجته "فاي". - "جيري" و"فاي"؟ لماذا "جيري" و"فاي"؟
لأن زواجهما ناجح ولديهما ثلاثة أطفال وكلاب كثيرة وساحة خلفية فسيحة...
ويعيشان في منطقة بها مدارس رائعة.
نعم، ولكني أخوك!
- "تشارلي"، الأمر ليس... - وأنا أعيش هنا.
لن يكون عليك أن ترسله إلى بلدة بعيدة في "كانساس".
بل "كوفنتري" في "رود آيلند".
بمن أفكر الذي يعيش في "كانساس"؟
لا أعرف، "دوروثي" و"توتو"؟
حسنا يا "ألن"، دعني أطرح عليك سؤالا.
إذا كنت أنا هنا و"جيك" في "رود آيلند"...
من سيعلمه كل الأشياء التي يحتاج إلى معرفتها؟
"جيري" و"فاي" أستاذان في الجامعة.
أتكلم عن الأشياء المهمة. عن الحياة.
واجه الأمر. عندما يحين الوقت...
هل سيتمكن رفيعا الثقافة هذان من تحضير ابنك لإقامة علاقات؟
- أنت لا تقنعني هكذا يا "تشارلي". - حسنا، لقد اتخذت قرارك.
رغم كل ما خضته مع ابنك...
وابن أخي، من الواضح أنه ليس لي رأي في الموضوع.
إلى أين أنت ذاهب؟
بصراحة يا "ألن"، لقد جرحت وخاب ظني إلى حد ما...
فسوف أعد لنفسي كأسا كبيرة من الـ"فودكا"...
وسأجلس وأفكر في الأمور.
انتظر يا "تشارلي". ما رأيك بهذا؟
إذا توفيت "جوديث" ثم توفيت أنا، وبعد ذلك يتوفى "جيري" و"فاي"...
سيأتي "جيك" ليعيش معك.
وكأنني سأعيش أكثر من "جيري" و"فاي" مع كم الشراب الذي أتناوله.
- ماذا تقول لجدتك؟ - هل يمكنني أن أفتحها أولا على الأقل؟
- "جيك". - لا، إنه على حق.
انتظر لترى إن كانت تعجبه.
- والآن تستطيع أن تشكرني. - شكرا لك.
أنا أمزح.
ما من صبي يريد صورة لجدته في إطار.
هذه من أجل والدك.
- ماذا يجب أن تقول يا أبي؟ - لا تستفزني يا "جيك".
هذه صورتي الجديدة لقسم العقارات ليوم الأحد.
فكرت في أنك ربما تريد واحدة ملونة منها لمكتبك.
ولكننا لدينا بالفعل صورتك وأنت تسبحين مع الدلافين.
ألم تحضري لي أي شيء إذن؟
أهذا كل ما تفيد فيه جدتك، أن تحضر لك الهدايا؟
بالتأكيد أحضرت لك شيئا. تفضل.
أقلام شمع؟ إنني في العاشرة من عمري.
إنها ليست مجرد ألوان شمع يا حبيبي.
يوجد أيضا كتاب تلوين به ديناصورات.
- ولكنني في العاشرة من عمري. - هل تريد أن نتبادل؟
لا، أنا راض بهذا.
- أين أخوك إذن؟ - لماذا؟ علام حصل؟
لا شيء. أريد فقط أن أتأكد من أنه يعرف السبب.
إنه في غرفته. كان عابسا طوال نهاية الأسبوع.
- عابس؟ لماذا؟ - إنه بسبب أتفه الأمور.
صادف أنني ذكرت...
أنه في حال حدوث ما هو مستبعد، أن تتوفى "جوديث" وأن أتوفى أنا...
تذهب الوصاية على "جيك" إلى...
- لمن تذهب الوصاية على "جيك"؟ - في الواقع، يجب أن تكون "إلى من".
- "ألن"، من يحصل على "جيك"؟ - الآن، ترين، هذا مضبوط نحويا.
- "ألن". - "جيري" و"فاي".
"جيري" و"فاي" من؟
- ابن أختك وزوجته. - هما؟
هل تتخطى أمك...
من أجل اثنين من مزارعي البطاطس من "لونغ آيلند"؟
إنهما أستاذا زراعة يعيشان في "رود آيلند".
حقا؟
بمن أفكر إذن ذلك الذي يعيش في "لونغ آيلند"؟
ليست لدي فكرة.
- حسنا، بغض النظر، أشعر بإهانة شديدة. - بالله عليك يا أمي.
هذا يحدث فقط إن توفي كلانا أنا و"جوديث"، ونحن لن نتوفى.
- على الأقل ليس قبلك. - الآن تتمنى موتي.
- لا يا أمي. لا، الأمر... - رد إلي صورتي.
لا. من الأفضل أن تنظر إليها وتشعر بالخجل.
- أتريد أن تلعب مباراة كرة سلة؟ - بالتأكيد.
هيا.
واحد، لا شيء.
هل تعرف أن "رود آيلند" ليست جزيرة حقا؟
إنها كذبة فحسب.
اثنان، لا شيء.
علي القيام ببعض المهام، وسوف أعود بعد حوالي ساعة.
هل ستكونان بخير؟
"ألن"، أأنت متأكد أنني أستطيع تحمل المسؤولية؟
ماذا لو أراد الالتحاق بالجامعة أو شيئا من هذا القبيل؟
"تشارلي"، أرجوك لا تبدأ. أراكما لاحقا.
- انتظر! - ثلاثة، لا شيء.
- كان هناك وقت مستقطع. - أنت لم تقل ذلك.
- حسنا، ثلاثة، لا شيء. - هل تريد أن تبدأ من جديد؟
لا، لا أريد أن أبدأ من جديد. أرني قدراتك فحسب.
الأمر ليس سهلا عندما أكون منتبها، صحيح؟
وليس بهذه الصعوبة أيضا.
- رأسي! - يا إلهي.
- هل أنت بخير؟ - كلا.
- حسنا، لا تخف. - لست خائفا.
رائع. ستكون بخير.
- علينا فقط أن نوقف النزيف. - أنا أنزف؟
- ماذا؟ - لا شيء. مجرد قطرات.
تفضل، خذ قميصي. ضعه هنا.
آسف. حسنا، سنجعلك تنهض بهدوء وبطء.
أحسنت. سأحضر مفاتيح سيارتي بسرعة وسنتوجه إلى المستشفى.
مستشفى؟ لا أريد أن أذهب إلى مستشفى!
No comments yet. Be the first to leave one.