The first 200 lines.
كانت (لو)، (لو) فقط فى الصباح
وقد وقفت مرتدية جورب واحد
وكانت (لولا) وهى تسترخى وقت القيلولة
وكانت (دولى) فى المدرسة.
وكانت (دولوريس) فى الأوراق الرسمية
ولكن بين ذراعيى .. كانت دائماً
لوليتا
نور يضئ حياتى
ونيران تشتعل فى أحشائى
خطيئتى
روحى
ترجمة وتعديل النسخة نبيل البيضاني2014
ولكن لم يكن ستوجد (لوليتا) على الأطلاق
لو لم أقابل (آنابيل) أولاً.
كان كلينا فى الرابعة عشر من عمره
وما يحدث لصبى فى صيف بلوغه الرابعة عشر من عمره
لا يمكن أن يمحى من حياته إلى الأبد
إن فندق (ميرانا) الذى تراه خلفنا
كان لنا وحدنا
كانت تريد أن تصبح ممرضة
وكنت أريد أن أكون جاسوساً
وبدون أن ندرى، وفى لحظة مختلسة من الزمن، وقعنا فى حب يائس مجنون
بعد أربعة أشهر .. ماتت من التيفود
صدمة موتها .. جمدت شيئاً بداخلى
الصبية التى أحبتتها قد ماتت
ولكننى ظللت أبحث عنها
حتى بعد أن تركت طفولتى خلفى لسنوات طويلة
كان السم موجوداً فى الجرح كما ترى
ولكن الجرح لم يندمل
ربما كان من الأفضل أن انضم إلى سلك الرهبنة
ولكن بدلاً من ذلك قبلت التدريس فى كلية (بيردسلى) فى أميركا
كان لدى الصيف كله قبل أن تبدأ الدراسة
وأرتيت أن أنهى الكتاب المدرسى الذى أشتغل عليه
كان عبارة عن مدخلاً للأدب الفرنسى للطلاب الأمريكان
وانتهزت هذه الفرصة
وذهبت للعيش فى منزل آل (ماكوز)، أصدقاء عمى الراحل
فى منطقة نيو انجلند فى مدينة رامزدال
ولكن عند وصولى لهناك، وجدت أن المنزل لم يعد قائماً
ولكن صديقة للسيدة ماكوز
أرملة تدعى شارلوت هايز
وافقت على استضافتى
ـ يا له من كلب لعين
لحظة واحدة من فضلك، هناك شيئاً يحترق
ليرحمنا الرب
السيدة (هايز) ستنزل فوراً
هل هذا هو البروفيسير (همبيرت) يا (لويزا)؟ أخبريه أنى آتية على الفور
إنها آتية على الفور
مسيو همبير
آه، بلى
مدام (هايز)؟
شارلوت
إننى سعيدة جداً باقامتك معنا
لقد أخبرنى (فرانك ماكوز) بكل شئ عن دراساتك العلمية
فأنا شخصياً أستلذ النطق الفرنسى
أه، ولكنى كنت أتساءل هل بأمكانى أن
تفضل معى
كنت أنا و(هارولد)، السيد (هايز) الراحل
نعشق المكسيك بكل بساطتها
ونعشق رقى ثقافتها
ونحن الذين نظنهم أنهم أناس همجيون
أقصد، أنظر إلينا
معك حق
إلى الطابق العلوى
غرفتى أنا و(لو) فى هذه الناحية
وهذه غرفتك
وقد وفرنا لك مساحة لتضع فيها مكتبك، وأى شئ تريده
كل هذا مقابل عشرين دولار شهرياً، اعتقد أنك لن تجد سعراً كهذا
وهذا هو الحمام، به بعض الفوضى
وهذا هو المطبخ
والآن، لو أن لديك أكلات مفضلة، كل ما عليك أن تفعله هو أن تأمر فقط
إننى لا أعرف هل تستطيع مدينة (رامزديل) هل توفر لك احتياجاتك كما أعدت ولكن ..
ما هذا؟
إنه دفتر المواعيد، عندما يحين ...
لقد كنت أتمنى ألا أضطر لهذا، ولكن يبدو أننى لابد أن أعود إلى نيويورك
ـ اه، يبدو أنك لم يعجبك ما رأيته ـ كلا، ولكن هناك ندوة ثقافية لشعر بودلير
إن هذا ليس بيتاً فاخراً، ولكننى أؤكد لك أنك ستكون مستريحاً هناً جداً
ستستريح هنا للغاية
لا تبدى رأيك حتى ترى الجنينة
تعالى
حسناً، إننى اسميها الجنينة الرحبة
لقد استغرقت منى مجهوداً كبيراً كى أبقيها صحية وخضراء هكذا
مجهوداً استغرق العمر كله
وهذه هى أبنتى لـــو
وهذه أزهار الزنئبق
إننى أعشقها
ـ حتى اسمها جميلاً، ألا تظن ذلك؟ ـ بل جميلة
شديدة الجمال
كم ستكلفنى الغرفة؟
لو اعطيت رجلاً عادياً
مجموعة من الصور لتلميذات
وطلبت منه أن يختار أكثرهن حبوراً بالنسبة له
فأنه لن يختار بالضرورة أجملهن
يجب أن تكون فناناً
أو مجنوناً، أو غارقاً فى العار والهوس واليأس
كى يستطيع أن يميز أكثر الفتيات شيطنة من وسطهن
فهى تقف لا مبالية
بدون أن يلحظها أحد
غير واعية بقوتها الساحرة
ـ أراكِ فيما بعد يا من تشبه التمساح الاليف ـ سأراكِ لاحقاً ايتها التمساحة الشرسة
ـ أراك قريباً يا (دانيل بون)* هو من المستوطنين الانجليز، وقد ساعد على توطين المهاجرين الجدد، وكان من الباحثين عن الثروة، وقد قاتل الهنود الحمر* ـ لتسحق يا (دافى دك) * شخصية كرتونية عبارة عن بطة سوداء تطارد الارنب (باجز بانى) الابيض*
# ألا تعرف لماذا .. لا توجد شمس فى السماء #
# وجو عاصف
# لأننى أنا وحبيبى لسنا سوياً
لقد ايقظتنى
ـ أنا آسف
سـأتوقف عن الكتابة
دولوريس، هل رتبتى فراشك؟
كلا، لم أرتب فراشى
لقد ’’طلبت‘‘ منك أن ترتبى فراشك، ألم أفعل؟
كلا، لقد ’’سألتنى‘‘ هل رتبت فراشى أم لا؟
رتبِ فراشك
ـ الآن
كم أتوق لكارثة كبرى
كزلزال
أو انفجار مروع
ـ رتبى فراشك
يمحو أمها من على الوجود الآن
ويمحو معها كل شخص حولنا
وتصبح (لوليتا)، لى وحدى
بين ذراعيى
أننى أشعر بالنعاس اليوم
وأنا أيضاً
هل تعانى من مشاكل فى النوم؟
أكثر مما تتخيلين
هل سيكون لدى ندبة فى وجهى؟
ماذا؟
هل ترى هذا النتوء الموجود فى ذقنى؟
أنك تبدين كاملة بالنسبة لى
هل تريد أن ترى ذقنى وهى تتقوس؟
حسناً
همبيرت
همبيرت
هل هى تبقيك يقظاً؟
استمحك عذراً؟
كلا
كلا، كلا، أنا ..
كلا
حسنا، انها على الارجح مرضت بسبب البعوض
إنه يتطلع بشدة لمقابلتك
هل رأى أحد فردة حذائى الاخرى؟
أفطارك يا بروفيسير همبيرت
لا تخبر أمى أننى أكلت لحمتك
ـ دولوريس، هذه كانت مدام فارلو ـ وما المطلوب منى؟
لقد اصيبت (روز) بالحمى، ولهذا لن تذهبين إلى بحيرة اورجلاس
ماذا، بجد؟ ـ لا تتكلمى معى هكذا
هل أنتِ جاهزة للذهاب إلى الكنيسة؟
إننى لن أذهب إلى هذه الكنيسة المقززة
ـ أيتها الشابة الصغيرة ـ لا فسحة .. لا كنيسة
هذا يلائمنى تماماً، إنه ضميرك فى النهاية
إريد أن أرى غرفتك تلمع عند عودتى للمنزل
ـ أغسلٍ شعرك أيتها السيدة الصغيرة ـ لقد غسلته
ـ متى؟ ـ منذ عدة أشهر
كان بأمكانى أن اصبح راقصة
هذا رأى متفق عليه
فجسدى متناسق بشكل طبيعى
أتعلم أنها نوع من الجمال الحزين ـ نوع من الندم نعم
إننى أود أن أراك ترقصين أحياناً
إن الفتيات الصغيرات يودن دائماً أن يكونن راقصات بالية، إليس كذلك؟
إننى أعرف لأننى أردت يوماً أن اصبح راقصة
ولكننى كنت راقصة بالفعل ولكن كنت ـ كيف أصيغها ؟ ـ ممتلئة قليلاً
ـ هل هذه هى الكلمة الصحيحة؟ ـ بلى
سأحضر المزيد من الشراب
اجعلها تأخذنا إلى بحيرة اورجلاس غداَ
ـ أنا؟ ـ نعم
إنها ستفعل أى شئ تقوله
إنها تشعر ناحيتك بشئ ما
همس، همس
عما كنتما تتهامسان؟
اه ..هل سبق لى أن أخبرتكما
إننى كنت ذات مرة
أقصد إننى ذات مرة .. كنت
اه ..أننى .. كنت ذات يوم طباخ فى نورث بول
ـ طباخ؟ ـ حسناً، لم أكن طباخاً بالضبط
لقد فتحت مجموعة علب طعام محفوظ
كانت حملة استكشافية، واطلقت النيران على دب قطبى
ـ كلا ـ حسناً، إننى لم اصبه
لماذا تطلق النيران على دب؟ إنه فعل مشين
ذلك لأننى وجدت
فمه ـ وانصتا إلى ما سأقوله جيداً ـ فى وسط ماكينة الايس كريم
ولم أكن أستطيع أن أترك هذا الامر يمر هكذا، لأننا كنا تقريباً نعيش على الايس كريم
إنك تختلق هذا يا همبى
هلا توقفتى عن اللعب بهذه العروسة؟
والآن سنكون جميعاً شاكرين لو أن (لو) ذهبت إلى فراشها
لــو؟
ما الذى تقصديه بـ"نحن" يا ذات الوجه الشاحب؟
حسنا، كما كنت أقول، كنت أقف هناك ممسكاً المسدس فى وجه الدب
لانه كان يمزج بلعابه فى ...
أنه لى
آلو؟
ـ لا، أنا آسفة، إنها مشغولة ـ أتمنى أن تغفر سلوكياتها السيئة
ـ وماذا الان؟
أنظر! انه الرقص الحديث، أنه من اختراعى
دولوريس هايز، اطفئى هذه الموسيقى
إنها آفة، اصفعها على وجهها بقوة لو أنها قاطعت تأملاتك
صمتاً
همم
همم، هل تعرف إننى لدى حلماً طموحاً جداً؟
إن يكون لدى خادمة مدربة جداً
مثل الفتاة الالمانية التى تتحدث أعلانات تالبوتس عنها
وأجعلها تعيش فى هذا المنزل
No comments yet. Be the first to leave one.