The first 182 lines.
Walid-kun
لا تنسوا زيارتنا على مدوّنتنا الخاصّة
لا تنسوا زيارتنا على مدوّنتنا الخاصّة
.أريدُ المزيد
.برّاقة، متلألئة
.أفكار الأشخاص، مشاعرهم، رغباتهم
.أريدُ جمع الكثير والكثير من هذه الألوان وإزالة الحواجز بينها
.إلاّ إن قضينا الليل هناك
.كان ذلك هو شرطي لموعدنا التالي
.اوه، بالتأكيد، مع هذا
.لا أستطيعُ القيام بذلك مع قاصر
.أمّا بالنسبة له، لديّ موعدٌ سليم معه في الأسبوع القادم
.لا يوجدُ أيّ سببٍ فعليّ للترتيب
،هذه الطريقة التّي يكون عليها الأمرُ عادةً
.دائمًا ما أحاول تجاوز الحدود بكلّ شيء
،إن تعيّنَ عليّ قولُ ما إن كنتُ ملائمةً لذلك من عدمه
.فسأقول بأنّني لستُ ملائمةً له بكلّ تأكيد
!هل تدركينّ ما الذّي اقترفته؟
!لقد قضيتِ الليل بمنزل سينباي، أليس كذلك؟
.ولكن، لم يكن هنالك أيّ سببٍ يجعلني أرفض
!أنتِ غريبة
أهو غاضبٌ لأنّني قضيتُ الليل مع غيره يا ترى؟
.أخبرني
لماذا تبدو عليك ملامح الحزن الشديد؟
هل يعني هذا أنّني تجاوزتُ الحدود يا ترى؟
.أنا لا أعلمُ ذلك
،جعلُ شخصٍ مميّز يتجاوز حدوده
،الشعور المثير الناتج جرّاء اختراقِ حدودكِ الخاصّة
...السعادة، الغضب، الحزن
.متأكّدةٌ من أنّه لم يكن مقدّرًا لي الشعور بها
...لأنّني
.أشعرُ بأنّني منفصلة
إن لم تكوني ملائمةً لذلك، لماذا تستمريّن في القيام به إذن؟
لماذا؟
.كدنا نصل إلى وجهتنا
.لقد نمتِ كثيرًا
هل أنتِ مرهقة؟
.اوه، كلاّ
.ذلك لأنّني قضيتُ الليل بأكمله رفقة فتى شاب
...قضاء الليل في أتامي
كما لو أنّ علاقة غراميّة سريّة تجمعنا، أليس كذلك؟
!هاه؟
!أ-أنا لستُ متزوّج
.لذا، هذا أشبه بشهر عسلٍ مسبق
...كلاّ، أنا لستُ متأكّدًا من هذا أيضًا، حسنًا
.لقد كنتُ أمزحُ فحسب
بالمناسبة ياسوراوكا-سان، كيف تجري الأمور معكِ مؤخّرًا؟
هاه؟ لماذا تسألين فجأةً هكذا؟
.يبدو بأنّكِ أصبحتِ تقضين وقتكِ بشكلٍ منفصل عن آوايا-كن مؤخرًّا
.أتيتُ إلى هنا لأنّكما طلبتما نصيحةً أخرى فحسب
لماذا تحوّل الحديث عليّ؟
.لأنّنا نستطيعُ تعلّم الكثير من تجربتكِ الشخصيّة، ياسوراوكا-سان
هاه؟
.لقد كنتما ثنائيًّا جذّابًا
.لقد كنتما محطّ أنظار الجميع
أ-أحقًّا؟
!ولهذا السبب ينتابنا الفضول بشأن ما حدث
!هذا صحيح، صحيح
.موافقة، رجاءً
.أعتقدُ بأنّنا لم نتقابل منذُ العطلة الصيفيّة
!هاه؟
لماذا؟
!نحنُ في نهاية أكتوبر بالفعل
...اوه، حسنًا
.في الوقت الراهن، أعتقدُ أنّه من الأفضل لنا عدم التقابل
.كما هو متوقّعٌ من ياسوراوكا-سان، أنتِ بالغةٌ حقًّا
.شكرًا لإنتظارك
.شكرًا
.ميناغاوا-سينسي، أنتِ سهلةٌ التوافق مع الغير بشكلٍ مفاجئ
هاه؟ أحقًّا؟
.توقّفتُ عن التصرّف بالطريقة الخجولة بما أنّ الأمر لم يعد له أهميّة
.يجدرُ بكِ التصرّف على هذا النحو في المدرسةِ أيضًا
.هذا مستحيل
.سيذوب
هاه؟
...حسنًا
لماذا تستمريّن بالقيام بذلك؟
كيف لي أن أعرف شيئًا كهذا؟
ربّما لأنّه عمل حياتي؟
!المنظرُ رائع
.كلاّ، أنا لا أهتمُّ به
.توجدُ الرياح اليوم
.أريدُ توضيح الأمور في أسرع وقتٍ ممكن
.ما نوع هذه العلاقة
.اوه، أنا مرهقةٌ للغاية
هل أنتِ بخير؟
أريدين منّي جلب بعض الماء لكِ؟
!يا إلهي
هاه؟
أرجو المعذرة. سأنهض في الحال ــــ
لماذا لا نستريحُ أوّلاً؟
...سأ
سأ؟
!سأجلبُ الماء
!هاه؟
لماذا؟
.فلنفكّر في الأمر من جانبٍ آخر
في الواقع، لماذا آلت الأمور إلى ذلك الأمر في تلك المرّة؟
ما المانع؟
.اشرب القليل فحسب
.كلاّ، أنا لا أستطيع التعامل مع المشروبات الكحوليّة حقًّا
.هيّا
!هيّا
!في مرّةٍ واحدة، في مرّةٍ واحدة
!رائع
الـ-الكحول؟
.يا له من شعورٌ رائع
.أذكرُ ذهابي إلى الينابيع الحارّة مع أمّي ذات مرّة
.النجوم...لا بدّ وأنّها مذهلةٌ الآن
.من المؤسف أنّني لا أستطيعُ رؤيتها من دون نظّارات
.ومع ذلك، هذا أشبه بالحلم
.أنا في رحلةٍ مع ميناغاوا-سينسي
!حسنًا
!فنشاهد النجوم معًا في الغرفة
هاه؟
.سـ-سيّء. هذا سيّءٌ حقًّا
!لماذا أقوم بفعل أشياء كهذه في أهمّ الأوقات؟
.لقد أردتُ رؤية النجوم معًا حقًّا
.لقد تأخّرت كثيرًا
ماذا؟ ما الذّي حدث لنظّاراتك؟
.لأنّني جادٌّ بشأن هذا
.رجاءً، لا تضحكيّ عليّ عندما أخبركِ بالأمر
...الأزهار، النجوم
.كلّ الأشياء الجميلة الوجودة في هذا العالم، موجودةٌ من أجل أن وصف جمالكِ فحسب
أليست الغرفة مظلمةً بعض الشيء؟
.لا بأس
.أريدُ رؤية القمر
.لا أستطيعُ رؤية أيّ شيءٍ في السماء بسببِ الظلمة
...عذرًا
أجل، ما الأمر؟
عندما قلتَ أنّه ليس عليّ التوقّف عن ذلك، ما الذّي كنت تعنيه؟
عن ماذا تتحدّثين؟
أنّى لك أن لا تذكر ذلك؟
.عن كوني مهووسةٌ بالرجال
.اوه، ذلك
أنتِ تقومين بذلك لأنّكِ تحبّين الأمر، أليس كذلك؟
.لذا لا حاجة لكِ للتوقّف
.كلاّ، أنت تجعل الأمر يبدو كما لو أنّنا نتحدّثُ عن هوايةٍ ما
هل أنا مخطئ؟
أنا أقوم بذلك لأنّني أحبّ الأمر، ولكن
...ما هو شعورك من ذلك
.هذا ما أريدُ معرفته
مهلاً، لا بدّ وأنّك تمزح، أليس كذلك؟
!أهو يفكّرُ بالأمر؟ أيجبُ عليك التفكير في ذلك؟
الأكثر أهميّة، ما هذا؟
لماذا أشعرُ بالتوتّر؟
...أنا
!أنا أكره ذلك
!عليك أن تكره ذلك
ما الذّي تقولينه يا أنا؟
إن لم أكره الأمر، أستكرهينني؟
.أجل
اوه، يا لني من مثيرةٍ للشفقة. ما الذّي يجري؟
.لقد خرّب وتيرتي
.هكذا إذن
...ولكن أنا
.أحبّك
.وسأظلُّ أحبّك
هل تستطيعُ حبّ شخصٍ يكرهك؟
.ستكون إجابة أغلب الناس بـ كلاّ
،حتّى وإن قلتَ بأنّك تحبّ شخصًا
.جزءٌ من مشاعرُ الحبّ تلك مرتبطةٌ بفكرة أنّ ذلك الشخص قد يكون يحبّك أيضًا
.هذا في الحالة الطبيعيّة
.حبُّ شخصٍ من دون أيّ شرطٍ ولا قيود أمرٌ مستحيل
.لا أفهم الأمر
لماذا؟
...إذن، هذا أشبه
...كيف يمكنُ لك
...أن تكّن لي...
مشاعر الحبّ؟
.من الصعبِ لي تفسير سبب حبّي لكِ بالكلمات
.ولكنّك مدرّس أدب
.أنا أريدُ من الشخص الذّي أحبّه أن يعيش حياةً سعيدةً فحسب
.تبدو صادقًا بقولك
.أنا صادق
.إذن، لن يفلح الأمر
.هذا غيرُ كافٍ
أليس هذا غير كافٍ لك؟
ألن يكون غير كافٍ؟
.عندما أرغبُ بشيءٍ ما، لن أستطيعُ التوقّف
.لن أكون قادرًا على كبح رغباتي
.وهذا يجعلني خائفًا من إيذاء الأشخاص الأعزّاء عليّ يومًا ما
No comments yet. Be the first to leave one.