Father Figures

Father Figures

Download Arabic Subtitle

Release info

Father Figures 2017 1080p OSN-PLUS Web-Dl
A Commentary by The_Prof

Tags

webdl
Published on: 2025-02-24
Downloads: 66
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أحمل خبراً ساراً‬ ‫وجدت مفاتيح سيارتك‬

‫تركتها هناك‬

‫لديك بروستات سليمة‬

‫جميل، أفضّل لو كان قضيبي سليماً‬ ‫لكن عليّ أن أرضى بما لدي‬

‫في المرة المقبلة‬ ‫قم بدعوتي على العشاء أولاً‬

‫هذه نكتة مضحكة‬

‫تُعجبني تلك النكتة‬ ‫لم أسمعها من قبل‬

‫"بحقكِ، لمَ عليّ أن نذهب؟"‬

‫"لأنها عطلة نهاية الأسبوع المخصصة‬ ‫له ولن تفوّت زفاف جدتك"‬

‫"التواجد هناك ليس ممتعاً"‬

‫"في المرة الماضي، جعلني أشاهد‬ ‫نهائيات كاملة لبطولة كرة القدم"‬

‫"من العام ١٩٧٩"‬

‫"مَن يشاهد مباراة كرة قدم‬ ‫تعود إلى ٣٠ سنة؟"‬

‫"إنه غاضب أو منزعج دوماً..."‬

‫- "لا تقل هذا عن والدك"‬ ‫- "لست المخطئ إذا كان نذلاً"‬

‫"لن نجري هذه المحادثة‬ ‫أحضر حقيبتك"‬

‫"شركة (بيك)، سنتولى توصيلك"‬

‫"في مدينة (نيويورك)"‬

‫"المحققون الخاصون الذين يحققون‬ ‫في هذه الجرائم الشنيعة"‬

‫"هم أفراد في فرقة من النخبة‬ ‫معروفة بوحدة الضحايا الخاصة"‬

‫"هذه هي قصصهم"‬

‫- مرحباً‬ ‫- ها أنت قد وصلت‬

‫- مرحباً‬ ‫- يا عزيزي‬

‫- أمي، تبدين متألقة‬ ‫- شكراً‬

‫مرحباً (شيلا)، هذه لأورام‬ ‫المفاصل في رجلَي أمي‬

‫إذا أردتها أن تنهض بعد ساعتين‬ ‫تأكدي من أن ترتديها‬

‫شكراً يا عزيزي، هذا لطيف منك‬

‫(بيتر)، إذا بدأت تشكك يوماً‬ ‫في ميولك الجنسية‬

‫فأود أن أعرّفك إلى ابني (جايسون)‬ ‫لديه مؤخرة صغيرة مشدودة‬

‫سأتواجد في الأسفل‬ ‫إذا احتجتِ إليّ‬

‫شكراً (شيلا)‬ ‫تسرّني معرفة هذا الأمر‬

‫هنيئاً لـ(جايسون)‬

‫- أين (إيثان)؟‬ ‫- إنه هنا في مكان ما ومسرور جداً‬

‫لا تشعر بالإحباط‬ ‫أنت أب صالح‬

‫امنحه حبك وقِف إلى جانبه‬ ‫وربما خفف عصبيتك قليلاً‬

‫أنا لست عصبياً‬

‫أعني... أنا لست عصبياً‬ ‫مهما تقولينه‬

‫- هل رأيت شقيقك بعد؟‬ ‫- هل دعوته؟‬

‫الحياة جنونية جداً يا رجل‬

‫في دقيقة، تكون نائماً في (ماوي)‬ ‫عاطلاً عن العمل، غير مثقف‬

‫٣٠ دولاراً في حسابك‬

‫وفي دقيقة أخرى، يقترب منك رجل‬

‫ويطلب منك الإذن ليضع صورتك‬ ‫على زجاجة لصلصة شواء‬

‫في دقيقة أخرى، أتلقى ٣ سنتات‬ ‫لقاء كل زجاجة يتم بيعها‬

‫وفي دقيقة أخرى‬ ‫يتم بيع ٣٠ مليون زجاجة كهذه‬

‫- وفي دقيقة أخرى...‬ ‫- في دقيقة أخرى‬

‫ترتدي سترة من الجلد الأبيض وتنتعل‬ ‫حذاءً أبيض في حفل زفاف أمك‬

‫(بيت)!‬

‫سررت كثيراً برؤيتك‬

‫- لم أرَ هذا الرجل منذ سنتين‬ ‫- ٤ سنوات في الواقع‬

‫هل مرّ هذا الوقت الطويل؟‬ ‫لا أصدّق، هل تمازحني؟‬

‫إنه يحب أن يمازحني‬ ‫هل تمازحني؟‬

‫كلا‬

‫عليك أن تأتي إلى (هاواي)‬ ‫متى ستزورني؟‬

‫- أجل...‬ ‫- (كيلاني)، تعالي!‬

‫أريدك أن تقابل امرأة‬ ‫مميزة جداً بنظري‬

‫امرأة أقيم معها علاقة حصرية‬ ‫في الأشهر الـ٦ الماضية‬

‫- ٦ أشهر كاملة؟‬ ‫- هذا هو ما أقوله‬

‫إنها مميزة جداً‬

‫- مرحباً (بيتر)‬ ‫- مرحباً‬

‫حسناً‬

‫- أشعر بشقيقك بداخلك‬ ‫- أنا بداخلك‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫نحن توأمان‬

‫تُسمى هذه الحركة (هوني)‬

‫تلقيت للتو ترحيباً مقدساً من (هاواي)‬

‫أجل، أليس كذلك؟‬

‫إذاً، كم أنت متحمس لأن أمنا‬ ‫وجدت الحب الحقيقي مجدداً؟‬

‫هذا مذهل‬

‫أتمنى لو كان أبي هنا ليشاهد هذا‬ ‫أجل...‬

‫- "عمي (كايل)!"‬ ‫- أجل؟‬

‫يجب أن تشاهد هذا‬

‫- ما اسم ابنك؟‬ ‫- (إيثان)‬

‫يجب أن تقابلي (إيثان)‬ ‫إنه أفضل فتى، تعالي!‬

‫"(هانغ لوس)، صلصة شواء‬ ‫ضعها على لحمك!"‬

‫"هل توافقين على أن يكون‬ ‫هذا الرجل زوجكِ المخلص؟"‬

‫"هل توافق على أن تكون‬ ‫هذه المرأة زوجتك المخلصة؟"‬

‫"أعلنكما الآن زوجاً وزوجة"‬

‫- "جميل!"‬ ‫- "يمكنك تقبيل العروس"‬

‫يسرّني كثيراً التواجد هنا‬

‫ثمة قول في (هاواي) يشبه التالي...‬

‫ما يعني ببساطة‬

‫"أصبح داخلي مفعماً بالحياة من جديد‬ ‫بفضل حبي لك"‬

‫و(جين)، أمي مفعمة بالحياة الآن‬ ‫كونك بداخلها...‬

‫لذا أريد أن أرفع نخباً‬ ‫لـ(جين) الجذاب...‬

‫وأعظم أم على الأرض‬

‫نخبكم!‬ ‫بصحتكم جميعاً!‬

‫- شكراً يا عزيزي‬ ‫- بصحتكِ‬

‫جرى ذلك بشكل جيد‬ ‫ماذا؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أجل‬

‫كلا...‬ ‫مهلاً، مهلاً، مهلاً‬

‫ثمة أمر آخر أود قوله‬ ‫انتظروا جميعاً‬

‫انسيا التلفاز بعرض ١٧٠ سنتم‬ ‫الذي أهديناه لكما‬

‫لأنه لدينا هدية أخرى بمناسبة زفافكما‬

‫ستصبحين جدة وأخيراً!‬

‫أجل!‬ ‫أعني، جدة من جديد!‬

‫- أنا آسف، (بيت)‬ ‫- يا إلهي، هذا مذهل!‬

‫هذا مذهل !‬

‫"حياتي مثالية جداً"‬

‫"فرقة من النخبة معروفة‬ ‫بوحدة الضحايا الخاصة"‬

‫"هذه هي قصصهم"‬

‫"أخبرتك حضرة المحقق‬ ‫بأنني لا أستطيع أن أرفع تهماً"‬

‫"من باب الاحترام لـ(بيرت جيليت)..."‬

‫"لندخل إلى صلب الموضوع، (نايجل)‬ ‫هل بإمكاني أن أناديك (نايجل)؟"‬

‫"اسمع (نايجل)...‬ ‫أعرف أن لدى الرجال حاجات"‬

‫"لكن عندما تعجز الزوجة‬ ‫عن تلبية تلك الحاجات"‬

‫"فعلى الرجال أن يبحثوا عنها‬ ‫في مكان آخر"‬

‫"أجل"‬

‫ما هذا؟‬

‫- أحتاج إلى التحدث إليكما‬ ‫- ماذا؟‬

‫- حسناً‬ ‫- أمي، أحتاج إلى التحدث إليكِ‬

‫- حسناً‬ ‫- شكراً‬

‫- يا لها من جميلة!‬ ‫- كم هي ممثلة بارعة‬

‫- مثيرة!‬ ‫- كلا، كلا، لا أتحدث عنها‬

‫"اركع أيها الحثالة"‬

‫"الآن!"‬

‫إنه يفضّل الأرجل‬ ‫يُعجبني هذا الرجل‬

‫كلا، كلا، كلا‬ ‫لا أقصد هذا الأمر‬

‫ألا تريان الشبه؟‬

‫- الشبه بمَن؟‬ ‫- والدنا! إنه حي!‬

‫والدنا؟ هل أنت تحت‬ ‫تأثير المخدرات، (بيت)؟‬

‫كلا، (كايل)، انظر إلى وحمته‬

‫أنظر إليها‬ ‫أمي، هلاّ تخبرينه بأنه ليس والدنا؟‬

‫إنه ليس والدكما‬

‫أمي، أفحص صورته كل يوم‬ ‫منذ سن الـ٤‬

‫تلك الوحمة هي مطابقة!‬

‫- عزيزتي، هل كل شيء بخير؟‬ ‫- (بيت)... فقد التواصل مع الواقع‬

‫الرجل في الصور التي أعطيتك إياها‬ ‫لم يكن والدك‬

‫- حسناً، ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫حسناً، كان صديقاً لي من الجامعة‬ ‫كان طالباً إنجليزياً في برنامج للتبادل‬

‫عاد إلى بلاده بعد التخرج‬

‫- اعتقدت أنكما لن ترياه من جديد‬ ‫- أليس أبي؟‬

‫كان يدرس ليصبح عالم نبات‬ ‫بحق السماء...‬

‫إنه يتيم ثم أصيب بسرطان القولون‬

‫كلا، اختلقت كل هذه القصص‬ ‫عن والدكما‬

‫أنه يتيم وأتى من (إنجلترا)...‬ ‫أنه مات بسبب سرطان القولون‬

‫في الحقيقة... على الأرجح أنه كان‬ ‫عليّ أن أخبركما قبل وقت طويل‬

‫أعتقد أنه كان عليكِ فعل ذلك‬

‫لم أكن متأكدة‬ ‫من هوية والدكما‬

‫- كيف يجري ذلك؟‬ ‫- أجل، كيف يجري ذلك؟‬

‫يجب أن تفهما‬ ‫أنها كانت السبعينيات‬

‫كانت السبعينيات الجنونية‬ ‫كانت حقبة الديسكو‬

‫كنت فتاة يافعة‬ ‫تعيش في (نيويورك)‬

‫وكنت أحتفل في أماكن‬ ‫مثل (استديو ٥٤)...‬

‫كان الجميع منتشياً ويضاجع‬ ‫ولم يكن الزواج الأحادي أولوية‬

‫كنا ندخل إلى هناك والجو...‬

‫هل تذكر ذلك؟‬

‫- أمي، انتظري، نفهم الأمر‬ ‫- ثم هؤلاء الأشخاص الرائعون...‬

‫كنت في الوضع نفسه بالتحديد‬ ‫كنت أشعر بالأمر نفسه‬

‫كنت أرقص معهم ثم ألهو...‬ ‫ثم تضاجعهم‬

‫ذا صحيح، كانت الأولوية‬ ‫تدخين الحشيشة والمضاجعة‬

‫طبعاً، أجل‬

‫- (استديو ٥٤)، كم هذا رائع؟‬ ‫- أجل‬

‫مذهل؟ هل تجد هذا مذهلاً؟‬

‫هذا ليس مستبعداً‬ ‫يساعد في شرح شغفي لمطارحة الغرام‬

‫لطالما تساءلت عن مصدر ذلك‬

‫- أصبحنا نعرف‬ ‫- أمضيت حياتي كلها‬

‫محاولاً تكريم ذكرى أبي‬

‫وفعلت ذلك‬

‫أي ذكرى؟ أنا أحدّق‬ ‫في فتحات الشرج طوال النهار‬

‫بسبب سرطان قولون خرافي لرجل‬

‫(بيت)، هل يمكنك الانتقال‬ ‫إلى الجراحة التجميلية‬

‫أو إلى أمر أبعد عن المؤخرات؟‬ ‫أنت ذكي، لا أرى سبباً يمنع ذلك‬

‫(كايل)، كيف لك ألا تهلع الآن؟‬

‫حسناً، هذا ليس منصفاً‬

‫لا يمكنك أن تملي على الناس‬ ‫طريقتهم في الهلع‬

‫أريد من الجميع أن يهدأ، اتفقنا؟‬

‫أنا آسفة جداً يا رفاق‬ ‫لكن الظلام يحلّ بسرعة‬

‫وهذه الفرصة الأخيرة‬ ‫لالتقاط صور عائلية‬

‫هذا ليس توقيتاً مناسباً، (آني)!‬

‫إنه توقيت مثالي، (آني)‬

‫حسناً، اقتربوا من بعضكم بعضاً‬ ‫لنحصل على صورة عائلية...‬

‫أنتم تبدون رائعين، تمهلوا‬

‫"إنها تبدو مثالية"‬

‫إنها رائعة!‬

‫ستكون صورة ممتازة‬

‫لا يمكنكم المغادرة الآن‬ ‫نحتاج إلى الأم وابنيها‬

‫فكرة صائبة‬ ‫حسناً، لنعد إلى هنا‬

‫وأريدكم أن تنظروا إلى الأمام‬ ‫ابتسامات عريضة...‬

‫هذا ممتاز يا (كايل)‬ ‫يا إلهي، أيها الطبيب (رينولدز)‬

‫هذا يعني أنه موجود‬ ‫إنه موجود في مكان ما‬

‫- ليس الآن، (بيتر)‬ ‫- أيها الطبيب (رينولدز)‬

‫أريدك أن تنظر إلى الكاميرا‬

‫- كان موجوداً طوال هذا الوقت‬ ‫- هذا صحيح، مَن كان برأيك؟‬

‫- مع تقدمنا في السن، بالتأكيد...‬ ‫- هل نذكّركِ بشخص معين؟‬

‫- توقفا فحسب، هلاّ تتوقفان فحسب؟‬ ‫- "(كايل)، أنت تفسد عملي"‬

‫لم يكن أي رجل كنت أتسكع معه‬ ‫ليصبح أباً صالحاً‬

‫- كنت أحاول حمايتكما‬ ‫- بالأحرى حماية نفسكِ‬

‫- كلا، (بيت)، هذا...‬ ‫- تمهّل!‬

‫أحتاج إلى اسم‬ ‫أعتقد أنكِ تدينين لي بِاسم‬

‫- أعتقد أنكما...‬ ‫- (رينولدز)، الكاميرا، الآن!‬

‫"ممتاز"‬

‫التقطناها‬

‫شكراً لكم‬

‫أعجز عن التحدث‬ ‫في الموضوع حالياً، (بيتر)‬

‫- حسناً، تحدثت أمنا...‬ ‫- ماذا؟ لماذا؟ ماذا؟ لماذا؟‬

‫(بيت)، أنت تخرج عن السيطرة حرفياً‬ ‫اهدأ فحسب...‬

‫كف عن مطالبتك لي بأن أهدأ، مفهوم؟‬ ‫أحتاج إلى معرفة هذا فحسب‬

‫قولي لي شيئاً، أرجوكِ‬

‫(تيري برادشو)‬

More Arabic subtitles for Father Figures

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left