The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
مرحى! مرحى! مرحى! مرحى!
سنتأهل إلى المباريات الوطنية!
الرقم ٢٢ تعطل، فرامل السرعة!
اخرجي!
تحطمت الطائرة ومات عدداً من أصدقائي
وبقيتنا تضوّروا جوعاً وبحثوا عن الطعام وصلّوا إلى أن عثروا علينا أخيراً
- توجد بحيرة - انظري
نفد منا الطعام، لذا سيعتمد بقيتنا عليكما ما يعني أنه عليكما الاعتماد على بعضكما البعض
بعد أن أنقذونا...
أضعتُ غايتي
وأخيراً بتُ أعرف كيف أستعيدها
- مرحباً يا (ميستي) - مرحباً يا (نات)
هزمت (تايسا ترنر) صاحب المنصب (فيل باثرست)
وبهذا أصبحت أول امرأة سوداء في (نيو جيرسي) تشغل منصباً في مجلس شيوخ الولاية
ولكن أياً كان ما يقولونه عني آمل أن تعرف أنه ليس صحيحاً
أعلم، لستِ الشريرة
هل شخص آخر هو الشرير؟
قيّده أحدهم ثم حاول تغطية آثاره
- نعتقد أنه الشخص عينه الذي يبتزنا - ابتزاز؟
يراودني شعور سيئ حيال هذا المكان
أين (فان)؟
- إنها على قيد الحياة - تحتاج (فان) إلى رعاية طبية طارئة
سأركب طائرة الأموات وأقودها جنوباً
لطالما اعتبرتُ أنّ الرؤى هي طريقة الرب في التواصل معنا
- لا بد من إراقة الدم - الدم؟
إننا نطير!
تباً!
- مَن علّمك القيادة؟ - أنا (آدم)
- (شونا) - قد نصبح على علاقة
كل شيء موجود على الإنترنت
ما عدا حبيبك
ماذا لو كان يخدعك يا أمي؟
- أعرف بشأن الابتزاز - الابتزاز؟
يا إلهي يا (جيف)! ماذا فعلت؟
- كنت سأخسر المتجر يا (شونا) - إذاً ابتززتنا؟
- يمكننا تجاوز هذا، يمكننا نسيان حدوثه - لا يا (جيف)، لا يمكننا ذلك
- لمَ لا؟ - لقد طعنته
- هل رأى أحدكم حبوب الفطر؟ - نعم، إنها في اليخنة
- أعتقد أنّ (ميستي) سمّمتني مجدداً - أعتقد أنها سمّمتنا جميعاً
أنا لا أحبك، أنا مثلي
(شونا)
اركضي
ركنتُ سيارتك في الأمام
حتى أنني ملأت خزان الوقود وملأت سائل ماسحات الزجاج
السافلة اللعينة!
لن نظل جائعين طويلاً
كانت (شونا) تضاجع (جيف) هو المسؤول عن ثمرة بطنها
كنتِ صديقتي المقربة
أنتِ مهووسة جداً بنفسك لدرجة أنني متفاجئة من أنك واعية لوجود الآخرين
لذا ربما عليك الرحيل
لا لا، لا! (جاكي)!
قال المأمور (كونورز) إنّ (آدم مارتن) شوهد آخر مرة يوم الإثنين
وفق أقوال أقربائه وأصدقائه القلقين عليه
لا! ابتعدا!
مَن هي (لوتي ماثيوز) بحق السماء؟
فليحررنا الظلام
"أعرف ما تريدون قوله"
"أعتقد أنكم جميعاً متشابهون"
"تائهون على الدوام"
"تعتقدون أنكم تعرفون شيئاً ولكنكم تجهلونه"
"الأماكن الجميلة في وسط المدينة"
"في منتصف الشارع"
"كنت حرة"
"كنت أبلغ ١٧ عاماً"
"اتبعوا ظلي"
"قرب ناصيتكم"
"كنت أبلغ ١٧ عاماً"
"والآن بتم جميعاً مثلي"
"الأماكن الجميلة في وسط المدينة"
"كنت أجوب هذا الشارع"
"كنت أبلغ ١٧ عاماً"
"كنت أبلغ ١٧ عاماً"
"الآن أصبحتم شبه خجولين"
انتظرا
- "وتتسكعون في حيي" - تفضلا
"وها قد أشرقت الشمس"
- ترهات (ويكا) هذه لا تفيدنا البتة - أنتما تعودان سالمَين دوماً، أليس كذلك؟
شكراً يا (لوت)
التحقيق حول سبب الحادثة لا يزال أولياً كان موقع التحطم...
- "١٩٩٨" - على بُعد ٩٦٥ كيلومتراً شمالي الموقع المنشود
- ها قد أتوا! - ها قد أتوا! هيا بنا!
هل يمكنكم إخبارنا بأي شيء؟
(تايسا)، ماذا حدث؟
(ميستي)!
(ميستي)! (ميستي)!
مَن نجا؟
كيف نجوتم من البرد؟
كيف صمدتم كل هذه المدة؟
أخبرينا بشيء ما، أي شيء!
لم تنطق بكلمة منذ عودتها إلى الديار
بالكاد تأكل ولا تنام وتجوب في المنزل في ساعات غريبة
لا نعرف ماذا نفعل
إننا نخذلها
أنتِ محبطة، هذا طبيعي ولكنني شهدتُ هذا من قبل
اختصر الكلام أيها الطبيب هل يمكنك معالجتها؟
"أعلم أنك ستكون..."
"ستنهار..."
"لمجرد أن ترى..."
"ستكون خائفاً"
"مثلي تماماً"
"الأماكن الجميلة في وسط المدينة"
"في منتصف هذه الحياة"
"كنت أشعر بأنني حرة"
"أو هل كان مجرد حلم؟"
اصمتوا!
- اصمتوا! اصمتوا! اصمتوا! - مهلك...
اصمتوا! اصمتوا! اصمتوا فحسب!
يمكنهم أن يجعلوك أفضل
كما فعلوا لي تماماً
للحقيقة...
لا يمكن لأحد مساعدتكم
أنا عاجزة عن ذلك حتماً
لا يستطيع إلا شخص واحد أن يمنحكم ما تبحثون عنه فعلاً
أنتم
ذواتكم الحقيقية والأصلية
- "اليوم الحاضر" - هذا سبب وجودكم هنا
لكي أعرّفكم إليها
الآن، هناك نسخة منكم تعرف مَن أنتم فعلاً
وما تريدونه فعلاً
ذات بدائية وأولية
ولا شيء أكثر إيلاماً من إخفاء تلك الذات
نريد إلقاء اللوم على العالم على الألم
أو الوالد الذي لم يدعمنا أو العاشق الذي لم يحبنا بالمقابل
ولكن في الحقيقة نحن مَن نصيب ذواتنا بالسقم
وبقية الأمور...
لا تهم، إنها لا تهم! أليس كذلك؟
لأنها ليست حقيقية
ليست حقيقية
ماذا فعلتم؟
"أنا ممتنة لأصدقائي"
"(يلو جاكتس)"
أرجوكِ أن تذكري اسمك لتدوينه في المحضر
(شونا)، (شونا ساديكي)
آنسة (ساديكي)
هل تفهمين حقوقك كما شرحتها لك؟
نعم...
- أفهمها - لمَ قتلتِ (آدم مارتن)؟
- ماذا؟ لم أفعل - ما الذي لم تفعليه؟
لم أقتل (آدم)... أياً كانت كنيته، أنا...
لم أقتل أحداً
- لم أقل يوماً إنه قد قُتِل - ولكنك قلتِ إنّ أحداً قد قتله
كيف كان الجنس بينكما؟
مذهلاً أو مثيراً جداً فحسب؟
لن يسألوني عن هذا بالتأكيد
إذاً عجِز عن الانتصاب؟ ألهذا قتلتِه؟
حسناً، أعتقد أننا انتهينا هنا
ولكننا بدأنا للتو
التحدث مع الشرطة ليس بالسهولة التي يبدو عليه فيها على التلفاز، هذا واضح
ماذا تعنين بذلك؟
هل أنت جادة؟
هذا يعني أنك تصرفتِ بشكل مريع
- أنا... - الشيء الوحيد الذي عليك قوله للشرطة هو...
"أريد محاميّ" لهذا كتبتُ هذه العبارة على الكعكة
"أريد محاميّ"
حسناً، في الواقع...
- لقد كان هذا ممتعاً، ولكن أعتقد أنني سأذهب - لا، لا يمكنك الرحيل
- لم تصل (تايسا) و(ناتالي) بعد - (ميتسي)، تأخّرتا ساعة
وهذا يعني أنهما وفق موعدهما المحدد في زمن أولئك الذين...
كما تعلمين، لا يحضرون
ولكنني أعددتُ شراب الـ(بانش)
هذا رائع فعلاً!
أتعلمين؟
حاولتُ القيام بعمل لطيف
وحاولتُ مساعدة صديقتي بالتستّر على جريمة الشغف التي ارتكبَتها
وماذا أنال في المقابل؟
أتعلمين؟ إنني أجازف بالكثير الآن أيضاً
أعلم، ولكن...
لقد كنا حريصتين، صحيح؟
فاتنا إدراك شيء ما
أشعر بذلك
هل تخلّصتِ من كل أغراض (آدم)؟
نعم، نعم، أنا...
- حتماً فعلت - لقد تردّدتِ!
لا، لم أفعل
- ومذكراتك أيضاً؟ - نعم
أجبتِ بسرعة فائقة هذه المرة!
- (ميستي)! - حسناً، لا بأس
ولكن قبل أن تذهبي عليك أن تحتسي كأساً من (هاوس فايف أو)
إنه بوصفة (بانش هاواي) التقليدية ولكنني غيّرت اسمه ليصبح أكثر حماسةً
ويمكنني أن أعطيك وعاء حفظ ويمكنني أن أعيرك مغرفة
وهكذا تتوفر لديك معدات شرب الـ(بانش)!
أعلميني إن أردتِ أخذ أي منها إلى غرفة اللعب لكي تتعرفي إليها بشكل أفضل يا آنسة (ترنر)
أو هل ينبغي بي القول "السيدة السيناتور"؟
هذا ليس ضرورياً
- سوف آخذ هذا، (ستيف) - "(ستيف)"
هل يمكننا الالتقاء في ردهة الاستقبال؟ عليّ إجراء بعض الاتصالات
ثمة طلبات لا بد من ملئها ولكن...
سأهتم بها
عملتُ في خدمات الهاتف المصرفي لأجلك
- شكراً، كان لكل صوت أهميته - لا، أنا...
عنى لي ذلك الكثير، هذا كل شيء
بعد هذه السنوات القليلة الماضية تمكّني من دعم شخص بارع فعلاً...
لهوَ أمر بارز...
بنظر العديدين منا
اسمعي، لقد ضايقنا الكثيرين بخطابنا لذا الآن، علينا أن... لا أعلم
محاولة إرضائهم أو أياً كان الوصف لهذا الأمر
- حسناً - عليك الالتقاء بنقابة الأساتذة والبدء بإدارتها
باعتبار أنه لا يسعنا أن نفي بنصف الوعود التي قطعناها
وسأنظّم جولة على محيط النادي الريفي
No comments yet. Be the first to leave one.