Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Only Murders in the Building S05E04 1080p WEB h264-ETHEL
A Commentary by TheFmC
𝐄𝐏.04 - 💢 𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆+ 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 - TAG - HULU

Tags

webdl
Published on: 2025-09-16
Downloads: 210
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫كان "لستر" يشبّه كل السكان بالطيور. ‫تلك هوايته المفضلة.

‫وقد شبّهك بطائر الوقواق، ‫أكثر الطيور تطلبًا. طائر طمّاع.

‫طمّاع؟

‫"مايبل"، ما أول كلمة تتبادر ‫إلى ذهنك عندما تفكرين فيّ؟

‫نرجسي.

‫أي هراء هذا؟

‫لا أصدّق.

‫"مايبل مورا".

‫"ألثيا".

‫في الواقع، أُدعى "ثي" الآن. ‫يُكتب بالإنكليزية "تي"، "إتش"، "إي".

‫هناك أمر غير منطقي.

‫إذًا أظن أنه لا ضير من إلقاء نظرة خاطفة.

‫هل سنُجري تشريحًا جنائيًا؟

‫طعنة في الصدر بساطور لحم.

‫- أيُعقل أن يكون كوكايين؟ ‫- أخذته.

‫مبالغ مالية. شحرور البقر بنيّ الرأس.

‫قد تكون هذه أسماء رمزية.

‫قد تُعقد جلسة لعب الليلة. لا بد أن نحضرها.

‫"لستر" و"نيكي" كلاهما كانا هنا.

‫بئسًا.

‫ستتسبب في قتلنا على يد سفّاحي المافيا.

‫كلهم من أصحاب المليارات.

‫هذه ليست المافيا، ‫بل إنها عصابة "نيويورك" الجديدة.

‫ما شعور أن تُقدّر ثروتك بمليار دولار؟

‫بصراحة،

‫ليس بروعة شعوري ‫عندما فزت بأول 100 دولار بخدعة مثالية.

‫يومئذ أُغرمت بألعاب الصالات، ‫كما أُغرمت بالفوز.

‫"دورة (كاميلا): كيفية الفوز بشكل جميل"

‫"(سيباشتيان ستيد)"

‫كنت في سن الـ5 ‫عندما غلبت والدي لأول مرة في الشطرنج.

‫"لم اللعب والآلة تفوز؟ ‫مستقبل الذكاء الاصطناعي واللعب"

‫قبل ذلك، كنت أظن أنه أذكى شخص في العالم.

‫انفطر قلبي عندما عرفت أنني أنا الأذكى.

‫وأن لا أحد سيغلبني لبقية حياتي.

‫ما المتعة في ذلك؟

‫مشكلة معظم الأثرياء ‫أنه لا يُوجد مبلغ من المال

‫قد يُشبع شراهتهم.

‫المال لعبة، وهم يحبّون الفوز.

‫أعرف أن الناس يرونني رجلًا ثريًا، ‫لكنني لا أفكر في المال إلا فيما ندر.

‫هذا ما يجعلني طبيعيًا جدًا.

‫"(جاي فلوغ) خيّر"

‫حسنًا، جيد. خذ هذه، وارم الكرة.

‫هات الكرة.

‫كم من الرائع الخروج مع الجرو.

‫لا يمكنه العثور على الكرة. هاتها.

‫ليست ليلة سبت عادية.

‫أظن أن زمن الليالي العادية هنا قد ولّى.

‫لننته من هذا بسرعة. هل سنتحدث عن…

‫ماذا كان ذلك؟

‫ربما جرذ؟

‫من هنا؟

‫لماذا يُوجد أغنى أغنياء العالم ‫في قبو بنايتنا؟

‫وهل قتلوا بواب بنايتنا؟

‫ستعرفون في الموسم القادم… ‫إنني ألتقط صورة بانورامية.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"الحلقة الرابعة من الموسم الخامس: ‫طيور فاسدة"

‫"جاي فلوغ" لديه جذع مضمّد ونحن لدينا إصبع.

‫لا أظن أننا نبالغ بافتراضنا ‫أن إصبعنا اقتُلعت من جذعه.

‫مؤكد أنه مشتبه فيه. ‫إنه متورط على أقلّ تقدير.

‫ربما قُطعت إصبع "جاي" أيضًا ‫بالساطور المغروس في صدر "نيكي".

‫و"لستر" كان هناك. ‫ربما رأى شيئًا ما كان يجب أن يراه.

‫مرحبًا.

‫ما هذا؟

‫أنا "لستر".

‫انظروا كم تأثّر الجميع.

‫أقدّم لكم البواب الجديد. ‫أسميناه تيمنًا بالبواب الميت تكريمًا لذكراه.

‫"ل-س-ت-ر". لازم المكان، ‫ساهر العين، ترسانة البناية، رقيب المجرمين.

‫هذه الكلمات لا معنى لها بهذا التسلسل.

‫يحاولون إيهامنا بأن هذا تكريم

‫وليس نهضة الإنسان الآلي.

‫هذا صحيح. أكبر تحد أواجهه ‫هو الرهبة التي أبثّها في النفس البشرية.

‫شاهدت فيلم "ذا ترمينيتور"، ‫لذا أنا في فريق الإنسان الآلي.

‫بصفتي أمين أسرار البناية، ‫وظفني المجلس لأدرب "لستر".

‫هذا مؤسف جدًا. بواب آلي.

‫بداية نهاية "نيويورك" القديمة.

‫لا.

‫ستتولى الآلة ‫مهام التوصيل والتذكير وما شابه.

‫بفضل النقابة التي أنتمي إليها،

‫سيظل هناك وجه بشري عند الباب دائمًا.

‫عسى أن يكون وجه هذا البشري.

‫إنه محق. لم نستطع طرده.

‫أحتاج فقط ‫إلى مسح قزحية أعين الجميع وبصماتهم.

‫لن يقترب هذا الشيء من قزحيتي.

‫حسنًا، سأذهب لتصفيف شعري ‫لسبب غير معلوم بما أن لا أحد يلاحظ أبدًا.

‫ماذا يحدث لبنايتنا الإجرامية الجميلة؟

‫نعم، الأحوال تتغير بسرعة.

‫- أتؤدي تمارين تقوية مشط القدم؟ ‫- نعم، هذا من عادتي.

‫لم أرك تؤدي تمرينًا كهذا من قبل.

‫أرأيتني أنظف أسناني من قبل؟ ‫ذلك من عادتي أيضًا.

‫تناولت منبّه الكلاب لـ"ويني"

‫وسهرت طوال الليل وحللت اللغز.

‫التعامل معكما منهك اليوم.

‫- "فينس". ‫- ماذا جاء بك إلى هنا؟

‫ما أحلاك بعينيك الاثنتين.

‫مرحبًا! أنا و"لستر" ‫كنا زميلين في مراقبة الطيور،

‫لذا فقد دعاني "أوليفر" إلى هنا ‫لنفكّ شفرة السجل

‫ونعرف أي من الطيور ‫كان يلعب الورق ليلة وفاته.

‫أكنت تراقب الطيور مع "لستر"؟

‫هو كان الخبير، وأنا رافقته لأمنعه من الغش.

‫كان من عادته أن يرى طائر أبو الحناء ‫طائر بوشتيت، إن كنتم تفهمون قصدي.

‫لا أحد يفهم قصدك.

‫كان يرى الحياة بعين متفائلة ويُحسن عيشها.

‫لكنه لم يُحسن مراقبة الطيور.

‫لكنني أفتقده. أفتقد أيامنا في الحديقة.

‫اجلسا.

‫حسنًا.

‫عجبًا. لوحة تحقيق من صنع "أوليفر بوتنام". ‫يعجبني الساري.

‫نعم، إنه من أيام انخراطي ‫في حركة "راجنيش" في السبعينيات.

‫آمل أن تكون هذه بقعة حشيش.

‫هذا عمل شاق. ماذا دهاك يا "أوليفر"؟

‫في الواقع، فكرت فيما قلته لي ‫اليوم السابق حين مدحتني.

‫- بم نعتني؟ ‫- نرجسي أناني.

‫نعم، هذا ما قلته.

‫على أي حال، سمعت وصفك.

‫وبينما كنت مستلقيًا ليلة أمس أفكر في نفسي،

‫إذا بشيء غريب يحدث، فكرت فيك فجأةً.

‫وكيف أنك تصنع لوحات التحقيق دائمًا.

‫لذا خطر لي أن أوفّر عليك ذلك العناء.

‫- أحسنت يا "أوليفر". أحسنت. ‫- يا له من تطور.

‫- حسنًا. ‫- حللنا لغزًا واحدًا بالفعل،

‫لغز السبب الذي دفع "لستر" ‫إلى كتابة أسماء اللاعبين بشفرة طيور سرّية.

‫إنهم أكثر الناس نفوذًا في العالم. ‫كان يخشاهم.

‫ليبدأ أحد التسجيل، لأنني على وشك أن أحلّق.

‫وفقًا لملاحظات "لستر"، فإن صالة الألعاب ‫كانت تستضيف عادةً سرب طيور كامل،

‫لكن لم يكن هناك ‫سوى خمسة طيور السبت الماضي.

‫أولًا، "نيكي". إنه شحرور البقر بنيّ الرأس.

‫طائر معروف ‫بسلوكه الانتقامي على نمط المافيا.

‫حسنًا. ليس عليك تقليد أصواتها.

‫أليس أشبه برجل مافيا؟

‫التالي، "جاي فلوغ".

‫وريث ثروة آل "فلوغ"، وصانع صنابير "فلوغ"

‫التي أصابت الجميع بالتسمم بالرصاص، ‫ما دعاهم إلى تأسيس شركة "فلوغ فارما"

‫التي اخترعت دواء لعلاج التسمم بالرصاص.

‫لقد جنى مليارات.

‫صوّر نفسه كفاعل خير مغضوب عليه،

‫لكنه متوحش.

‫آخر منظمة غير ربحية له ‫هرّبت المال إلى ميليشيات الذئاب البشرية.

‫أقصد الإرهابيين لا المستذئبين. ‫لنركّز على الطيور.

‫إنه القيق الأوراسي المعروف بطائر "جاي".

‫أنا أيضًا أهوى الطيور.

‫حسنًا، أرى وجوهًا جديدة كثيرة لك.

‫على أي حال، بما أن طائر "جاي" فقد مخلبًا…

‫لا، عذرًا. سئمت هذا. ‫لقد فقد إصبعًا، لذا من الواضح…

‫لا. لم ننته بعد.

‫"باش ستيد". عبقري الذكاء الاصطناعي ‫المهووس بإطالة العمر.

‫إنه أكبر بكثير مما يبدو عليه، ‫لكن لا أحد يعرف سنّه

‫لأنه يمتلك الإنترنت.

‫صار لا بد أن أعرف سنّه.

‫إنه ببغاء الكاكابو.

‫قد يمتد عمره إلى 90 سنة في البرّية.

‫وأخيرًا، "كاميلا وايت".

‫ملكة الرفاهية ‫وسلطانة الفنادق ودوقة الكشمير.

‫يمكنك شراء شمعة برائحة جوف أنفها.

‫إنها ملكة التصميم الداخلي. ‫طائر التعريشة، صانع الأعشاش الجميلة.

‫حسنًا، على أي حال،

‫هناك إصبع في مجمّد "تشارلز"، ‫ولدينا مشتبه فيه فاقد إصبعه.

‫إذًا، كيف نصل إلى "جاي"؟

‫بإعلامه باشتباهنا فيه.

‫نعم.

‫ورغم أننا في مدونة "الجناية في البناية"

‫لا نوجه أي أصابع اتهام بعد،

‫فإننا نخوض في أراضي المافيا القديمة ‫والجديدة المحفوفة بالمخاطر.

‫موازين قوة فاحشو الثراء ‫ليس عليهم إراقة الدماء لأخذ مرادهم،

‫بل يكفي أن يحرروا شيكًا.

‫لم يعد أحد يحرر الشيكات.

‫لدينا أفكار بالفعل ‫عمّن له يد جزئية في الوفاتين،

‫- لذا لا تفوّتوا الموسم الخامس. ‫- هذا رائع.

‫سنسمع خبرًا منه بالتأكيد. ‫سيرغب في الدفاع عن نفسه.

‫انشري المقطع يا شابة.

‫ليتنا استخدمنا كلمة "أصابع".

‫للمرة الأخيرة يا "تشارلز"، ‫تسميته بـ"أصابع الخير" ليس ظريفًا.

‫هذا مضحك.

‫من وجهة نظرك.

‫- لا أصدّق. مرحبًا. ‫- "ألثيا"… "ثي".

‫- هذا "أوليفر". ‫- مرحبًا.

‫- كيف حالك؟ ‫- مرحبًا. وسادتان جميلتان.

‫نعم، سأورثهما إلى "مايبل" الشابة ‫لتضعهما في شقتها الجديدة.

‫هذا لطف شديد منك.

‫يمكنني شراء وسائد لنفسي، ‫لكن هاتين من مجموعة عتيقة لـ"ميسوني".

‫"ثي". مرحبًا، أنا "هاورد موريس".

‫هذه "ثي".

‫- مرحبًا يا "هاورد". ‫- مرحبًا.

‫"ثي" هي الفنانة صاحبة أكثر عدد ‫من التنزيلات لـ13 أسبوعًا على التوالي.

‫إليكم أشهر أغانيها حاليًا.

‫"هذا ظريف يا فتاة، تفكرين فيّ طوال اليوم"

‫المعذرة. لا تؤاخذني.

‫أنت فاتن. لا أصدّق. توقّف.

‫مهلًا، لماذا توقفت الأغنية؟

‫أنا أمزح فحسب.

‫على أي حال يا "مايبل"، كيف حالك؟ ‫ما أخبار مدونتك الصوتية الصغيرة؟

‫رائعة. نشرنا الإعلان التشويقي ‫للموسم الخامس قبل بضعة أيام.

‫متابعاتهم أقلّ بنسبة 24 بالمئة ‫مقارنةً بإعلان الموسم الرابع…

‫هل استمعتم جميعًا إلى المدونة الجديدة ‫"ساقطتان ثملتان وقتل بلا عنان"؟

‫لا أصدّق. أجل، أحبّ الساقطتين.

‫- هل عادت كلمة "ساقطة" مباحة؟ ‫- للساقطات.

‫هل تابعت الحلقة ‫حيث لعبتا لعبة "بيرة بونغ" التعرّي

‫- مع خبير جنائي؟ ‫- الحلقة أذهلتني.

‫تتقدم مدونة "ساقطتان ثملتان وقتل بلا عنان" ‫على "الجناية في البناية" بـ19 مرتبة…

‫لا، لا عليكما.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left