The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
كان "لستر" يشبّه كل السكان بالطيور. تلك هوايته المفضلة.
وقد شبّهك بطائر الوقواق، أكثر الطيور تطلبًا. طائر طمّاع.
طمّاع؟
"مايبل"، ما أول كلمة تتبادر إلى ذهنك عندما تفكرين فيّ؟
نرجسي.
أي هراء هذا؟
لا أصدّق.
"مايبل مورا".
"ألثيا".
في الواقع، أُدعى "ثي" الآن. يُكتب بالإنكليزية "تي"، "إتش"، "إي".
هناك أمر غير منطقي.
إذًا أظن أنه لا ضير من إلقاء نظرة خاطفة.
هل سنُجري تشريحًا جنائيًا؟
طعنة في الصدر بساطور لحم.
- أيُعقل أن يكون كوكايين؟ - أخذته.
مبالغ مالية. شحرور البقر بنيّ الرأس.
قد تكون هذه أسماء رمزية.
قد تُعقد جلسة لعب الليلة. لا بد أن نحضرها.
"لستر" و"نيكي" كلاهما كانا هنا.
بئسًا.
ستتسبب في قتلنا على يد سفّاحي المافيا.
كلهم من أصحاب المليارات.
هذه ليست المافيا، بل إنها عصابة "نيويورك" الجديدة.
ما شعور أن تُقدّر ثروتك بمليار دولار؟
بصراحة،
ليس بروعة شعوري عندما فزت بأول 100 دولار بخدعة مثالية.
يومئذ أُغرمت بألعاب الصالات، كما أُغرمت بالفوز.
"دورة (كاميلا): كيفية الفوز بشكل جميل"
"(سيباشتيان ستيد)"
كنت في سن الـ5 عندما غلبت والدي لأول مرة في الشطرنج.
"لم اللعب والآلة تفوز؟ مستقبل الذكاء الاصطناعي واللعب"
قبل ذلك، كنت أظن أنه أذكى شخص في العالم.
انفطر قلبي عندما عرفت أنني أنا الأذكى.
وأن لا أحد سيغلبني لبقية حياتي.
ما المتعة في ذلك؟
مشكلة معظم الأثرياء أنه لا يُوجد مبلغ من المال
قد يُشبع شراهتهم.
المال لعبة، وهم يحبّون الفوز.
أعرف أن الناس يرونني رجلًا ثريًا، لكنني لا أفكر في المال إلا فيما ندر.
هذا ما يجعلني طبيعيًا جدًا.
"(جاي فلوغ) خيّر"
حسنًا، جيد. خذ هذه، وارم الكرة.
هات الكرة.
كم من الرائع الخروج مع الجرو.
لا يمكنه العثور على الكرة. هاتها.
ليست ليلة سبت عادية.
أظن أن زمن الليالي العادية هنا قد ولّى.
لننته من هذا بسرعة. هل سنتحدث عن…
ماذا كان ذلك؟
ربما جرذ؟
من هنا؟
لماذا يُوجد أغنى أغنياء العالم في قبو بنايتنا؟
وهل قتلوا بواب بنايتنا؟
ستعرفون في الموسم القادم… إنني ألتقط صورة بانورامية.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"الحلقة الرابعة من الموسم الخامس: طيور فاسدة"
"جاي فلوغ" لديه جذع مضمّد ونحن لدينا إصبع.
لا أظن أننا نبالغ بافتراضنا أن إصبعنا اقتُلعت من جذعه.
مؤكد أنه مشتبه فيه. إنه متورط على أقلّ تقدير.
ربما قُطعت إصبع "جاي" أيضًا بالساطور المغروس في صدر "نيكي".
و"لستر" كان هناك. ربما رأى شيئًا ما كان يجب أن يراه.
مرحبًا.
ما هذا؟
أنا "لستر".
انظروا كم تأثّر الجميع.
أقدّم لكم البواب الجديد. أسميناه تيمنًا بالبواب الميت تكريمًا لذكراه.
"ل-س-ت-ر". لازم المكان، ساهر العين، ترسانة البناية، رقيب المجرمين.
هذه الكلمات لا معنى لها بهذا التسلسل.
يحاولون إيهامنا بأن هذا تكريم
وليس نهضة الإنسان الآلي.
هذا صحيح. أكبر تحد أواجهه هو الرهبة التي أبثّها في النفس البشرية.
شاهدت فيلم "ذا ترمينيتور"، لذا أنا في فريق الإنسان الآلي.
بصفتي أمين أسرار البناية، وظفني المجلس لأدرب "لستر".
هذا مؤسف جدًا. بواب آلي.
بداية نهاية "نيويورك" القديمة.
لا.
ستتولى الآلة مهام التوصيل والتذكير وما شابه.
بفضل النقابة التي أنتمي إليها،
سيظل هناك وجه بشري عند الباب دائمًا.
عسى أن يكون وجه هذا البشري.
إنه محق. لم نستطع طرده.
أحتاج فقط إلى مسح قزحية أعين الجميع وبصماتهم.
لن يقترب هذا الشيء من قزحيتي.
حسنًا، سأذهب لتصفيف شعري لسبب غير معلوم بما أن لا أحد يلاحظ أبدًا.
ماذا يحدث لبنايتنا الإجرامية الجميلة؟
نعم، الأحوال تتغير بسرعة.
- أتؤدي تمارين تقوية مشط القدم؟ - نعم، هذا من عادتي.
لم أرك تؤدي تمرينًا كهذا من قبل.
أرأيتني أنظف أسناني من قبل؟ ذلك من عادتي أيضًا.
تناولت منبّه الكلاب لـ"ويني"
وسهرت طوال الليل وحللت اللغز.
التعامل معكما منهك اليوم.
- "فينس". - ماذا جاء بك إلى هنا؟
ما أحلاك بعينيك الاثنتين.
مرحبًا! أنا و"لستر" كنا زميلين في مراقبة الطيور،
لذا فقد دعاني "أوليفر" إلى هنا لنفكّ شفرة السجل
ونعرف أي من الطيور كان يلعب الورق ليلة وفاته.
أكنت تراقب الطيور مع "لستر"؟
هو كان الخبير، وأنا رافقته لأمنعه من الغش.
كان من عادته أن يرى طائر أبو الحناء طائر بوشتيت، إن كنتم تفهمون قصدي.
لا أحد يفهم قصدك.
كان يرى الحياة بعين متفائلة ويُحسن عيشها.
لكنه لم يُحسن مراقبة الطيور.
لكنني أفتقده. أفتقد أيامنا في الحديقة.
اجلسا.
حسنًا.
عجبًا. لوحة تحقيق من صنع "أوليفر بوتنام". يعجبني الساري.
نعم، إنه من أيام انخراطي في حركة "راجنيش" في السبعينيات.
آمل أن تكون هذه بقعة حشيش.
هذا عمل شاق. ماذا دهاك يا "أوليفر"؟
في الواقع، فكرت فيما قلته لي اليوم السابق حين مدحتني.
- بم نعتني؟ - نرجسي أناني.
نعم، هذا ما قلته.
على أي حال، سمعت وصفك.
وبينما كنت مستلقيًا ليلة أمس أفكر في نفسي،
إذا بشيء غريب يحدث، فكرت فيك فجأةً.
وكيف أنك تصنع لوحات التحقيق دائمًا.
لذا خطر لي أن أوفّر عليك ذلك العناء.
- أحسنت يا "أوليفر". أحسنت. - يا له من تطور.
- حسنًا. - حللنا لغزًا واحدًا بالفعل،
لغز السبب الذي دفع "لستر" إلى كتابة أسماء اللاعبين بشفرة طيور سرّية.
إنهم أكثر الناس نفوذًا في العالم. كان يخشاهم.
ليبدأ أحد التسجيل، لأنني على وشك أن أحلّق.
وفقًا لملاحظات "لستر"، فإن صالة الألعاب كانت تستضيف عادةً سرب طيور كامل،
لكن لم يكن هناك سوى خمسة طيور السبت الماضي.
أولًا، "نيكي". إنه شحرور البقر بنيّ الرأس.
طائر معروف بسلوكه الانتقامي على نمط المافيا.
حسنًا. ليس عليك تقليد أصواتها.
أليس أشبه برجل مافيا؟
التالي، "جاي فلوغ".
وريث ثروة آل "فلوغ"، وصانع صنابير "فلوغ"
التي أصابت الجميع بالتسمم بالرصاص، ما دعاهم إلى تأسيس شركة "فلوغ فارما"
التي اخترعت دواء لعلاج التسمم بالرصاص.
لقد جنى مليارات.
صوّر نفسه كفاعل خير مغضوب عليه،
لكنه متوحش.
آخر منظمة غير ربحية له هرّبت المال إلى ميليشيات الذئاب البشرية.
أقصد الإرهابيين لا المستذئبين. لنركّز على الطيور.
إنه القيق الأوراسي المعروف بطائر "جاي".
أنا أيضًا أهوى الطيور.
حسنًا، أرى وجوهًا جديدة كثيرة لك.
على أي حال، بما أن طائر "جاي" فقد مخلبًا…
لا، عذرًا. سئمت هذا. لقد فقد إصبعًا، لذا من الواضح…
لا. لم ننته بعد.
"باش ستيد". عبقري الذكاء الاصطناعي المهووس بإطالة العمر.
إنه أكبر بكثير مما يبدو عليه، لكن لا أحد يعرف سنّه
لأنه يمتلك الإنترنت.
صار لا بد أن أعرف سنّه.
إنه ببغاء الكاكابو.
قد يمتد عمره إلى 90 سنة في البرّية.
وأخيرًا، "كاميلا وايت".
ملكة الرفاهية وسلطانة الفنادق ودوقة الكشمير.
يمكنك شراء شمعة برائحة جوف أنفها.
إنها ملكة التصميم الداخلي. طائر التعريشة، صانع الأعشاش الجميلة.
حسنًا، على أي حال،
هناك إصبع في مجمّد "تشارلز"، ولدينا مشتبه فيه فاقد إصبعه.
إذًا، كيف نصل إلى "جاي"؟
بإعلامه باشتباهنا فيه.
نعم.
ورغم أننا في مدونة "الجناية في البناية"
لا نوجه أي أصابع اتهام بعد،
فإننا نخوض في أراضي المافيا القديمة والجديدة المحفوفة بالمخاطر.
موازين قوة فاحشو الثراء ليس عليهم إراقة الدماء لأخذ مرادهم،
بل يكفي أن يحرروا شيكًا.
لم يعد أحد يحرر الشيكات.
لدينا أفكار بالفعل عمّن له يد جزئية في الوفاتين،
- لذا لا تفوّتوا الموسم الخامس. - هذا رائع.
سنسمع خبرًا منه بالتأكيد. سيرغب في الدفاع عن نفسه.
انشري المقطع يا شابة.
ليتنا استخدمنا كلمة "أصابع".
للمرة الأخيرة يا "تشارلز"، تسميته بـ"أصابع الخير" ليس ظريفًا.
هذا مضحك.
من وجهة نظرك.
- لا أصدّق. مرحبًا. - "ألثيا"… "ثي".
- هذا "أوليفر". - مرحبًا.
- كيف حالك؟ - مرحبًا. وسادتان جميلتان.
نعم، سأورثهما إلى "مايبل" الشابة لتضعهما في شقتها الجديدة.
هذا لطف شديد منك.
يمكنني شراء وسائد لنفسي، لكن هاتين من مجموعة عتيقة لـ"ميسوني".
"ثي". مرحبًا، أنا "هاورد موريس".
هذه "ثي".
- مرحبًا يا "هاورد". - مرحبًا.
"ثي" هي الفنانة صاحبة أكثر عدد من التنزيلات لـ13 أسبوعًا على التوالي.
إليكم أشهر أغانيها حاليًا.
"هذا ظريف يا فتاة، تفكرين فيّ طوال اليوم"
المعذرة. لا تؤاخذني.
أنت فاتن. لا أصدّق. توقّف.
مهلًا، لماذا توقفت الأغنية؟
أنا أمزح فحسب.
على أي حال يا "مايبل"، كيف حالك؟ ما أخبار مدونتك الصوتية الصغيرة؟
رائعة. نشرنا الإعلان التشويقي للموسم الخامس قبل بضعة أيام.
متابعاتهم أقلّ بنسبة 24 بالمئة مقارنةً بإعلان الموسم الرابع…
هل استمعتم جميعًا إلى المدونة الجديدة "ساقطتان ثملتان وقتل بلا عنان"؟
لا أصدّق. أجل، أحبّ الساقطتين.
- هل عادت كلمة "ساقطة" مباحة؟ - للساقطات.
هل تابعت الحلقة حيث لعبتا لعبة "بيرة بونغ" التعرّي
- مع خبير جنائي؟ - الحلقة أذهلتني.
تتقدم مدونة "ساقطتان ثملتان وقتل بلا عنان" على "الجناية في البناية" بـ19 مرتبة…
لا، لا عليكما.
No comments yet. Be the first to leave one.