The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
تلقيت عرضًا لشراء شقتي.
"العرض الأعلى والأخير"
يمكننا أن نبدأ بداية جديدة ونتحرى ذوقنا كثنائي.
إن انتقلت، فما أدراني بأنني سأسعد هناك؟
يبدو أن والدتينا بينهما قواسم مشتركة.
- حدّثني أكثر. - لنكتف بقول إنها آذتني.
كان زوجي يدير أعمالًا في "أركونيا"، وكان "لستر" يعمل لديه.
لم يُرد "لستر" أن يحدّثني عن عمله.
لم يكن راضيًا عنه،
لكن أتظنان أن هناك من قتل زوجي؟
- أكان يمكنني دعوتك إلى العشاء؟ - لا يُوجد دليل واحد
على أنك رجل صالح.
نحن مجرد أثرياء ضجرين يسوّون رهانًا.
الرهان نفسه الذي كنا نحاول تسويته في آخر ليلة لنا في صالة الألعاب تلك.
في ليلة وفاة البواب، لعبنا لكسب عقد مهم جدًا.
أحدكم يخطط لبناء أول كازينو في "نيويورك".
أظن أنني سأبدأ التجديدات بشقة "أوليفر".
عمّ تتحدثين؟
عرض شراء شقتك كان مني.
"نادي (كاميلا)"
أنا من تشتري كل الشقق هنا.
هل ستحولين "أركونيا" إلى كازينو؟
لآلاف السنوات، غنّى الرجال عن كون المرأة وجه السعد.
أعمال "كارمينا بورانا" تسرد هوس "كارل" بـ"فورتونا"، إلهة الحظ.
و"فرانك سيناترا" دعا الرب أن يكون الحظ أنثى،
لكنه خشي رغم ذلك أن "تحالف رجلًا آخر".
يحبّ الرجال أن يلوموا النساء على أي شيء في حياتهم خارج تحكّمهم،
على حظهم العاثر.
اسمعوا يا حيوانات، الشراب التالي على حسابي، اتفقنا؟
ما دام الويسكي غير معتّق، بل تحت السنّ.
"قبل عامين"
ملكة التصميم لاحظت جلد مقاعدي المتشقق.
هذا أسوأ يوم في حياتي.
تشقق الجلد يضيف لمسة.
أنت تجاملينني فحسب.
هذا المكان ليس في أفضل حالاته. يا أنت، انصرف.
أعرف ذوقها.
ألديك رغبة في التجديد؟
- فيم تفكرين؟ غرّة أم شعر منكوش؟ - تجديد الكازينو يا أحمق.
يمكنني المساعدة. سأضفي عليه لمسة نسائية.
ما رأيك بهذه الفكرة؟
دعني أُقم أمسية نسائية هنا مرة في الشهر.
أمسية بلا سيجار ولا رجال صاخبين يغازلوننا.
اتفقنا. أعشق النساء
لكن لا تقلقي، لا أغازلهنّ أبدًا إلا إن أردن ذلك.
- وماذا إن أردن ذلك؟ - حينها أعدّ لهنّ شرابًا.
هل علينا الانتقال بسبب كازينو؟
أتذكرين ما اضطُررت إلى فعله للحفاظ على شقتي؟
أنا أحرقت رجلًا.
أحرقت صديقًا عزيزًا لي. ثم إنني اشتريت جهازًا رياضيًا من "بيلوتون".
- مرحبًا! - مرحبًا!
يا لهذه الشقة الظريفة.
لا أصدّق، "ثي"!
أنا مشترك في صف لياقة بدنية راقص
حيث نؤدي تمرينًا على أنغام إحدى أغانيك.
كنت لأريك التمرين، لكنه يعتمد على حركات الحوض.
- من غير اللائق أن أُري سيدة إياه. - لا داعي إلى هذا.
"مايبيتيتا"، صديقتي القديمة الجديدة،
جئتك بدعوات لك ولأي عدد تريدينه من المرافقين
لحضور حفل الليلة.
لوددت أن أرافقك، لكن كلتينا تعرف أنني سأثمل فحسب،
وسأظهر غدًا في أغنية مصورة
حيث سيكون عليّ تشغيل معدّات ثقيلة، لذا…
شكرًا جزيلًا، لكن لديّ الكثير من أشغال التحري.
لا يا فتاة، هذه أشغال التحري. هذه دعوة يستحيل الحصول عليها.
إنها دعوة إلى أمسية نسائية لذوات الشأن أمثالي،
وستُقام في البناية حرفيًا.
ندخل من خلال خزانة أو ما شابه،
كأنها حانة سرّية.
ماذا؟ لكن "نيكي" ميت. مهلًا، من يقيم هذا الحفل؟
هذا يقودني إلى المعلومة الشيقة رقم اثنين.
"كاميلا وايت" هي من تقيم الحفل.
لا أصدّق.
كم أحبّك الآن يا "ثي".
وبذلك أصبح حبّي بالإجماع.
إنه لطيف. لنحتفظ به.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"الحلقة الثامنة من الموسم الخامس: طيور الوقواق"
يُوجد في "أركونيا" 165 وحدة. تملك "كاميلا" 82 منها.
إذًا نصف هذا العدد هو واحد وصفر و…
مهلًا، إنه رقم عشري.
- تملك "كاميلا" حاليًا… - 49 بالمئة!
لا أصدّق أنني كنت على وشك أن أبيع لـ"كاميلا".
باع الكثيرون شققهم، والآن لا ينقصها إلا…
شقة واحدة، لتمتلك 51 بالمئة من البناية!
توقّف عن الحساب. يجب أن ننقذ بيتنا.
ماذا سنفعل؟
ماذا سأفعل أنا؟ "لوريتا" تريد الانتقال.
لقد أنشأت عددًا لا يُحصى من لوحات "بنترست" لبيتنا المستقبلي
في خلال تأخيرها في المطار الذي لا يبدو له آخر.
ألا تزال في المطار؟
"لوريتا" تتأقلم مع خسارتها كل ممتلكاتها في حريق.
وإن أخبرتها أنني لا أريد بداية جديدة،
فستشعر بأنها مُجبرة على الإقامة
في بيت لم ترده إلى آخر زواجها،
وستكون نهايتي الطلاق.
إن خسرنا البناية، فلن يعود عليك القلق حيال ذلك.
- هل من أحد آخر يفكر في البيع؟ - سأبحث في الأمر.
يا رفيقيّ.
ستقيم "كاميلا" سهرة نسائية في صالة الألعاب.
- سهرة نسائية، ممتاز. - لقد نجونا.
المعذرة، لماذا هذا ممتاز؟
"مايبل" لا تفهم قوة السهرة النسائية
- لأنها ليست لديها صديقات. - سأشرح الأمر لها.
عندما تجتمع النساء من دون الرجال،
يبدأن في الثرثرة كدجاج ينقنق. يشربن ويثرثرن عن الشباب.
ثرثرة ونقنقة.
وستتواصلين مع "كاميلا" على مستوى جديد، مستوى أنثوي.
ستخبرك بكل شيء.
- أهكذا يسير الأمر؟ - لا.
وأيضًا، من أين أتينا بهذه الدعوة؟ بالفعل، من صديقتي الأنثى.
يجب أن تُحضري هدية بمناسبة الحفلة، قلادتين شخصيتين متماثلتين.
- نعم، سأُحضر سدادات قطنية. - "مايبل"، أرجوك ألّا تشتمي.
ظننت حقًا أننا أحرزنا تقدمًا أكثر من هذا.
ليتكما امرأتان.
لا تقلق، لا داعي إلى اتباع نهج "توتسي". سأتولى الأمر.
- "توتسي" هو فيلم حيث… - لا يهمني.
مرحبًا يا عزيزتي، أما زلت في "صالة المغادرة 2"؟
فقدت إحساسي بنفسي في كشك جرائد "هدسون نيوز".
وكأنه مرّت عليّ ثلاث سنوات، لكنني لا أزال في المطار بجسدي، لذا…
"اشحن قبل الركوب: هواتف وحواسيب لوحية ومحمولة وأكثر!"
لديّ طلب بناءً على ذلك.
أيمكنك تأجيل عودتك إلى "نيوزيلندا" يومًا واحدًا؟
دُعيت "مايبل" إلى سهرة نسائية تقيمها قاتلة مليارديرة.
"مايبل" لا تعرف شيئًا عن السهرات النسائية.
لا أصدّق، أُلغيت الآن كل…
أُلغيت كل الرحلات الدولية.
نعم، أنا قادمة.
ماذا إن اتبعنا نهجين؟
أنا و"تشارلز" سننقذ البناية
بطرق أبواب الجيران وإقناعهم بعدم البيع.
والسيدتان ستستدرجان "كاميلا" إلى الثرثرة عن جريمة القتل في الأمسية النسائية.
"تشارلز"، لن تثرثر معي امرأة فاحشة الثراء والعنف
لمجرد أن نون النسوة تجمعنا.
وجهة نظر سديدة.
لكن ماذا إن تحولت نون النسوان إلى نون السكران؟
كلامك مسيء للنساء.
لكن ماذا إن جلبت طاقم تجميل؟
تحبّ النساء الثرثرة مع من يقلّم أظافرهنّ.
هذا ما يحدث كلما ذهبت لتقليم أظافري.
انظروا من وجدت.
- ما هذا الثنائي؟ - كيف الحال يا نسوان؟
أليس هذا رائعًا؟ لم أرها منذ أن اعتقلتني بتهمة ارتكاب جريمة قتل.
أُلغيت رحلتي الجوية، وكذلك رحلتها.
وقد أخبرتها بكل شيء عن الأمر.
الخطة والأمسية النسائية وكل شيء.
قالت إنها تريد أن تأتي لتساعد في إنقاذ "أركونيا".
- حقًا؟ - بل أريد الذهاب في عطلتي اللعينة.
يُفترض أن أكون الآن في "كابو" مع زوجتي وطفلي.
لكانت هذه أول مرة لعينة
نحظى فيها بفرصة سفر
منذ أن وُلد ذلك الوغد الصغير، وكنت لأتمتع أخيرًا بجلسة تدليك.
إذًا هل ستنضمان إلى الأمسية النسائية؟
- أجل. - أجل.
لأنني لن أطيق أن يتصل أحد بي مولولًا
قائلًا إنه أخفق وفشل في استخلاص اعتراف.
لذا ارتأيت أن ألعن كل شيء وآتي بنفسي
لأفعل اللازم.
ثم إنني خبيرة بلعب الورق.
ماذا؟ هذا تطور جديد.
أجل، كنت أعمل في كازينو مخالف وتعلمت كيفية تزوير الورق.
تزوير الورق؟ ما هذا؟
دعكم من ذلك. دعوني أقم بعملي. إليكم ما سنفعله.
سأقحم "كاميلا" في سلسلة من الخسائر،
وبذلك نستخلص منها الاعتراف.
كيف ستجعلها الخسارة تعترف؟
- ستزعزعها وتُدخلها في حالة فوران. - صحيح.
ما المقصود بالفوران؟
الفوران هو حالة نفسية غير مستقرة يدخل فيها المقامر بعد سلسلة من الخسائر.
يتخذ قرارات سيئة مثل الإفراط في الكلام.
أنا أدعم أي خطة تعتمد على شيء
غير الرحم الذي يجمعنا.
لاحظت أنك من هواة لعب الورق، أهذا صحيح؟
نعم. في صغري، كانت أمي تقيم جلسات لعب ورق،
وكنت بارعًا في السحر وخفة اليد،
لذا كانت تكلّفني بتوزيع الورق كي أساعدها على الغش.
لم تذكر قط أنك كنت ساحرًا.
ألأن هذا محرج؟
إذًا الإجابة هي نعم.
تلك الليالي التي ساعدت فيها أمي على الفوز
كانت الأوقات الوحيدة التي أظهرت فيها أي عاطفة حقيقية تجاهي على ما أظن.
وجدتها، ها هي ذي.
بداية قصة إدمانك على الشريرات المثيرات.
كانت لديك والدة مشبوهة
لا تمنحك الحب إلا عندما تساعدها على الغش.
لذا لم تر الحب حبًا إلا إن صدر من مجرمة.
لا أصدّق. أظن أن هذا صحيح.
بالطبع صحيح. ألم تراجع طبيبًا نفسيًا قط؟
بلى، مرة واحدة وقد كانت مضيعة للوقت. قال لي، "أنت لا تسمع إلا ما يسرّك."
ثم قال لي ما لا يسرّ.
حسنًا، لنبدأ العمل. إليكم ما سنفعله.
"مورا"، لديك أصعب مهمة على الإطلاق.
سأوزع عليك أوراقًا رابحة، وسيكون عليك الابتسام.
لا شيء يزيد الخاسر جنونًا أكثر من سعادة الآخرين ومكسبهم.
"مايبل"، أرينا ابتسامتك.
بأسنان أقلّ.
حسنًا، إن لم ينجح ذلك، فلديّ فكرة أخرى
لدفع "كاميلا" إلى الاعتراف.
ما رأيكم بأن أناجي الأشباح؟
No comments yet. Be the first to leave one.