The first 200 lines.
في الحلقات السابقة من (24)…
دفعنا لك لتطوير جهاز التجاوز،
وليس لتمنحه لبقية العالم.
هل تعمل مع "تشينغ"؟ هل أنت مجنون؟
"تشينغ" اختطف "جاك" ووضعه في سجن سري خارج "بكين"
وقام بتعذيبه لأكثر من عام.
عندما ذهبت "أودري" للبحث عنه، فعل بها الشيء نفسه.
لم أعد بحاجة إليك بعد الآن.
أرسلها.
"تم إرسال الرسالة"
أمر بإطلاق النيران، بأن نُغرق الحاملة الصينية "شنيانغ".
أطلقوا الطربيدين الأول والثاني!
سيدي الرئيس، نعرف من أصدر الأمر المزور الذي أغرق حاملتكم.
"تشينغ زي".
لقد مات "تشينغ".
لدينا دليل موثوق به أنه حي وهو هنا في "إنجلترا".
إغراق حاملتنا وموت الآلاف من أفراد الطاقم
هو عمل حربي وقح لا يمكن أن يمر دون مساءلة.
من الضروري أن تجد "تشينغ" وجهاز التجاوز،
حتى نُظهر للصينيين أننا لم نكن مسؤولين.
ما زال "باور" موجودًا.
- كان يُفترض بك قتله. - أرسلت فريقًا لاستعادته.
لن يتوقف إلى أن يجدني.
"تشينغ زي"
سيقابلك رجالي عند الميناء.
ستكون خارج البلاد في أقل من ساعة.
فلنحضرها معنا.
ما يوجد بداخل رأسها قيّم جدًا.
أوقعت بي من أجل الروس أيها الوغد، لماذا؟
حسبت أن "باور" خائن، ظننت أنه جاء ليغتالك.
يضغط علينا الروس منذ أربع سنوات لنسلّمهم إياه.
زوّرت توقيعك على أمر التسليم.
أنت رهن الاعتقال بتهمة الخيانة.
سيدي الرئيس، ما زال بإمكاني استخدامه، أريده أن يحدد موعدًا للقاء.
إنه ينزف، أحضري لي منشفة الآن! أين "تشينغ"؟
بلادي لم تنس.
لن يستسلموا حتى تدفع ثمن ما فعلته.
لديّ معارف في السفارة الصينية هنا في "لندن".
دعني أرتب اجتماعًا وسأحضر دليلًا
أن اختراق أنظمتنا كان خارج سيطرتنا.
- خذي هذه إلى والدك في أسرع وقت ممكن. - "جياو"، شكرًا لك.
يصوب مساعدي سلاحه نحوك.
اجلسي على المقعد ولا تتحركي.
ربما سأدعك تعيشين.
تجري الأحداث التالية ما بين الـ10 مساءً والـ11 صباحًا.
"جياو"؟
يا إلهي.
قلت لك، لا يُسمح لك بالتحرك من المقعد.
لكن صديقتي ما تزال على قيد الحياة.
دعني أرى إن كان بوسعي مساعدتها.
لن أهرب، أعدك بذلك، سأذهب إليها لأرى إن كان بوسعي مساعدتها.
لا تصرخي.
لا تتواصلي مع أي أحد بأي طريقة.
لماذا تفعل هذا؟ ماذا تريد؟
إن تحركت من المقعد ثانيةً، فسيقتلك قناصي.
اجلسي.
تبدو رسائل "ستولنافيتش" الإلكترونية شخصية.
إلى العائلة ونساء مختلفات.
أيمكن أن يكون ذلك شيفرة من نوع ما؟
ما كان ليُبقي شيئًا كهذا في العلن، حتى لو كان مشفرًا.
وجدت بريدًا إلكترونيًا منذ ثلاثة أيام يستخدم اسمًا مزيفًا
ويرتب لدفع ثمن شحنة، وستغادر الليلة.
لا بد أن "تشينغ" هو تلك الشحنة.
سيغادر على متن سفينة شحن من الميناء بعد أقل من 40 دقيقة.
سأبلغ عن الأمر وسأجعل "إريك" يرسل فريقًا إلى هناك الآن.
يا إلهي.
ما الأمر؟
أنا العميلة "مورغان".
أريد إرسال فريق إلى "ساوث هامبتون".
هذا هو الختم الزمني، تم التقاط الصورة قبل أقل من دقيقة.
أغلقي الهاتف، أغلقي الهاتف الآن.
سأعاود الاتصال.
- نعم؟ - توقف عن تعقبي.
حالما أصبح بأمان، سأطلق سراحها.
إن اقتربت مني أو حاول أحد مساعدتها، ستموت على الفور.
- "تشينغ"، أرجوك اسمعني… - هذه هي شروطي!
هل هذا واضح؟
نعم.
"تشينغ"؟
انتهى الأمر، لا يمكننا مطاردته.
الوصول إلى "تشينغ" هو السبيل الوحيد لإيقاف هذه الحرب مع "الصين".
أنت تفترضين ذلك فقط، لا نعرف إن كنا سنتمكن من إيصال الدليل للرئيس "وي".
أو حتى إن كان سيتراجع حين يستلمه.
نحن نحكم على "أودري" بالموت بلا سبب.
ليس لدينا خيار آخر.
- لكنها تحبك. - اصمت!
أيتها العميلة "مورغان".
لا يمكننا إشراك الاستخبارات المركزية.
سيراها "تشينغ" وهي قادمة من على بعد ميل.
ما هو البديل؟
إنه محق، لا يوجد بديل، عليّ اللحاق بـ"أودري".
لقد تلقيت أمرًا مباشرًا من الرئيس بملاحقة "تشينغ"،
يجب أن تنفذه، يمكنني ملاحقة "أودري".
- هل تظنين أنه يمكنك التعامل مع هذا حقًا؟ - نعم.
حسنًا، أريدك أن تتصلي بمكتب "أودري" بسرية تامة.
اعرفي إلى أين كانت ذاهبة، ومهما فعلت، لا تبلّغي الاستخبارات المركزية.
أريدك أن تشكلي فريقًا صغيرًا.
اقتلي ذلك القناص.
أبقيني على اطلاع بكل خطوة.
سأفعل.
سيدي الرئيس، أنا العميل "إريك ريتر"، القائم بأعمال رئيس المحطة.
مستشاروك العسكريون مجتمعون في مرافق الاتصال
والإحاطة الآمنة في الطابق العلوي.
شكرًا أيها العميل "ريتر".
هل سمعت شيئًا عن "أودري"؟
تحققت من طاقم الخدمة السرية الخاص بها قبل 15 دقيقة.
كانت ما تزال تتحدث مع "جياو سيم".
ماذا عن "باور"؟
النتيجة سلبية بالنسبة لـ"باور" يا سيدي.
ما وضعنا أيها الأدميرال؟
لدى "الصين" الآن ثمان مجموعات إنزال برمائية
تتجه صوب قواعدنا في "أوكيناوا".
أول حاملة صينية ستصل إلى حد الـ20 كيلومتر
خلال نصف الساعة القادمة.
وعند هذه النقطة، لدى الأسطول السابع أوامر بالاشتباك.
وكذلك، لقد أمروا غواصاتهم النووية
بالصعود إلى 91 مترًا لتقوم بإطلاق النار.
سيدي، نحتاج إلى إذنك
لتصعيد استعدادنا النووي ردًا على ذلك.
ضعوا غواصاتنا وصوامعنا على أهبة الاستعداد.
حاول الاتصال بالرئيس "وي".
- مرحبًا، هل أنت بخير؟ - هل أنت بخير يا عزيزتي؟
نعم، أنا بخير، هل يمكنني استخدام هاتفك من فضلك؟
نعم، بالطبع.
- من المتحدث؟ - "جاك"، هذه أنا.
- "كلوي"، أين أنت؟ - كان "تشينغ" يمسك بي، قفزت من شاحنته.
- مات "أدريان". - أعلم.
وصلتك رسالتي.
أتعرف أنه استخدم الجهاز ليشن الهجوم على حاملة الطائرات الصينية؟
نعم، إن أمسكت بـ"تشينغ" حيًا
وتمكنت من إثبات تورطه في هجوم اليوم،
قد نتمكن من دفع "الصين" إلى الانسحاب من الحرب.
- هل تعرف أين هو؟ - سيغادر على متن سفينة شحن.
- سيقابلني "بلتشيك" عند الميناء. - لا يمكنك الدخول دون أن ترى شيئًا.
أنا في "ميلزوود"، ليست بعيدة عن الميناء، تعال لتأخذني وسأدير الاتصالات من أجلك.
سأحصل لك على صور الأقمار الصناعية والمخططات.
- كلوي، لا أظن أنها فكرة جيدة. - "جاك"، أعرف أنك لا تثق بي.
لقد كذب "أدريان" عليّ.
الخطأ الوحيد الذي ارتكبته هو أنني صدقته.
أرجوك، دعني أصحح الأمر.
أعطني اسم التقاطع وسآتي لآخذك.
- الرئيس "وي"، عندما تكون مستعدًا. - هيا.
سيدي الرئيس، سامحني على فظاظتي.
سلاح البحرية خاصتك متجه إلى "أوكيناوا"،
والتي أصبح أسطولنا السابع جاهزًا للدفاع عنها.
لكن من مصلحتنا كلينا تجنب إطلاق النار.
خاصةً وأن دولتينا على أهبة الاستعداد النووي.
تدمير حاملتنا
وموت جنودنا كان استفزازًا.
على جيشنا أن يرد.
لدينا عملاء في الميدان يعملون على اعتقال "تشينغ زي".
بينما يحدث هذا،
أطلب منك كبادرة حسن نية،
أن توقف تقدمك البحري.
موقفنا العسكري الرسمي هو أن "تشينغ" ميت.
علينا أنا وحلفائي في اللجنة السياسية
أن نتقبل أن هذا صحيح، إلا إذا أُثبت خلاف ذلك.
لقد أوضحت موقفك تمامًا يا سيدي الرئيس.
دعني أوضح لك موقفي.
حالما تعبر قواتك حدود الـ20 كيلومتر خارج "أوكيناوا"،
سنقاتل.
ضع رجالك على متن السفينة وابتعدوا عن الأنظار.
موعد المغادرة بعد 15 دقيقة.
هل من طريقة لتسريع الأمر؟
من شأن هذا أن يدعو إلى تدقيق لا يريده أي منا.
اصعدوا إلى السفينة واتخذوا مواقعكم الدفاعية.
اركبي يا "كلوي"، ماذا حدث بحق الجحيم؟
- هل أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير.
لقد ضُربت أثناء هروبي من "تشينغ".
ليس لدينا الكثير من الوقت، سأشرح لك كل شيء أثناء القيادة.
- أين هي أجهزة الاتصال؟ - الصندوق في المقعد الخلفي.
"كلوي"، أريد أن أعرف لماذا كنت مع "أدريان كروس"
عندما أخذت جهاز الإبطال.
"جاك"، حاولت أخذ الجهاز من "أدريان" لكن كان معه مسدس.
عدنا إلى القاعدة وكان "تشينغ" ينتظرنا.
لم يكن "أدريان" من ظننته.
لقد تلاعب بي واستخدم معرفتي لصنع الجهاز.
لذا فإن هذا خطئي جزئيًا، لهذا يجب أن أساعدك.
يجب أن أحاول تصحيح الوضع.
الأمر يعود لك، في هذه المرحلة، أظن أنني الصديق الوحيد الذي بقي لديك.
سواء كنت تريد الاعتراف بذلك أم لا.
العملية بسيطة، القبض على "تشينغ" حيًا.
لماذا تفعل هذا بمفردك؟ لم لا نطلب مساعدة الاستخبارات المركزية؟
لأنه يحاصر "أودري" بواسطة قناص.
سيقتلها لو رأى أي عملية جارية ضده.
"جاك"، أنا آسفة.
ليست غلطتك يا "كلوي".
عليك أن تنسي الأمر.
لا شيء من هذا غلطتك.
"أودري"، أنا "كايت مورغان".
أعمل مع "جاك باور" وأنا هنا لمساعدتك.
من المهم جدًا ألّا تتفاعلي مع ما أقوله
لأننا لا نريد أن يعرف القناص أنك على اتصال بي.
اتفقنا؟ أومئي برأسك إن كنت تفهمين ما أقول.
حسنًا، أريد أن أعرف إن كنت تعرفين مكان القناص.
انظري إلى الأسفل إن كانت الإجابة "لا".
اسمعي، أعرف أن "تشينغ" لا يريد قتلك.
عليك أن تثقي بي في هذا.
أريدك أن تجذبي نيران القناص
كي أتمكن من تحديد مكانه بالضبط.
No comments yet. Be the first to leave one.