The first 200 lines.
سوف آخذ مقطع الفيديو كتذكار بعد أن ننتهي، حسنًا؟
يمكنك ارتداء قميصك يا "جوناثان".
كيف تبدو الأمور يا دكتور "اسكانلان"؟
أخشى أن عضلة البطين الأيسر في القلب لا تزال تعاني من خلل في الحركة.
- لم لا يبدو ما تقوله مطمئنًا؟ - بسبب انسداد الشرايين،
سأوصي بإجراء عملية مجازة قلبية ثلاثية.
ستبقى في المستشفى بضعة أيام. أعدك بأنه عندما تخرج
ستشعر بحال أفضل مما كنت عليه عند دخولك.
جراحة قلب مفتوح؟ ألا تظن أن هذا إجراء مبالغ فيه قليلًا؟
نحن صديقان منذ فترة طويلة،
وأعلم أنك عنيد أحيانًا.
نظرًا إلى وضعك الصحي الحالي يا "جوناثان"،
قد تُصاب بذبحة قلبية في أي لحظة.
وقد تكون الذبحة المقبلة مميتة.
وقد تكون الجراحة مميتة أيضًا؟
ثق بي.
ستكون المخاطر أكبر بكثير
إذا لم تخضع لهذه العملية.
هيا!
"غاريت"؟
"غاريت".
شكرًا يا "كلارك".
ظننت أن الآلة ستحبني أكثر بعد شهرين.
اعتقدت أن والدك تجاوز مرحلة الخطر.
وأنا أيضًا.
ولكن عدنا للحالة نفسها.
كيف حال أخيك يا "غاريت"؟
بحاجة ماسة إلى كبد جديد.
إن لم يحصل على كبد جديد قريبًا فلا أعلم كم تبقى له من الوقت.
لو علم أنني هنا بدلًا من الانكباب على الدراسة، لثار غضبه.
ما حالة والدك؟
يتحدثون عن جراحة قلب مفتوح.
نظرًا إلى كل ما أخبرتني به عن والدك، فالأمر بالنسبة إليه سهل جدًا.
أتعلم يا "غاريت"،
لطالما اعتبرت أبي رجلًا صلبًا.
أظن أنني كنت مخطئًا.
"كلارك".
سيخضع والدك لتلك العملية.
وسيخضع أخي لعملية الزرع. وبعد عام من الآن،
سنجتمع ونضحك على مدى خوفنا نحن الاثنين آنذاك.
أجل.
حالة طارئة، الغرفة 247.
حالة طارئة، الغرفة 247.
يا للهول. إنها غرفة "فينس".
أعطوه مليغرامًا آخر من الإبينفرين. هيا. الشحن جار.
ابتعدوا.
- لا استجابة. التسرع البطيني مستمر. - "فينس".
- أخرجوه من هنا. اخرج! - "فينس"؟
- لا. هيا. - لا!
لا يا "فينس"!
"فينس"، أرجوك!
- "فينس"! ليس الآن! - هيا.
- هيا. - لا تمت.
حسنًا. لنعلن الوفاة.
وقت الوفاة الساعة 2:43 عصرًا.
آسف يا بني.
"الشخص المعني جاهز للاستلام"
"إرسال"
"تم إرسال الرسالة"
"للاستلام"
يا له من فتى مسكين.
أين عائلته؟
لم يكن لديه سوى شقيقه.
توفي والداه في حادث سير عندما كان صغيرًا.
من سيعتني به؟
لديه عم في "ألمانيا".
سيستغرق وصوله إلى هنا بضعة أيام.
- ذكر شيئًا عن الرعاية البديلة. - لا.
يجب ألا يكون هناك ليلة وفاة أخيه.
يمكنه البقاء معنا بضعة أيام.
هل أنت متأكدة؟ وماذا عن جراحة والدي؟
سمعت الحوار.
والدك ليس واثقًا بضرورة الخضوع لها بعد.
سأذهب للتحدث إلى الدكتور "اسكانلان".
مرحبًا يا "كلارك".
اسمع،
يؤسفني سماع ما حدث لصديقك "غاريت". كيف حاله؟
إنه في حالة صدمة. أظن أن هذا ما يحدث
عندما يفقد الإنسان أهم شخص في حياته.
أعلم بشأن العملية الجراحية.
هل تصدّق ذلك؟ يبدو أنني محبوب جدًا هنا
لدرجة أنهم يريدون إدخالي فورًا.
إذًا ستخضع لها.
الأمر ليس بهذه البساطة يا "كلارك".
لا بد من طريقة لتجنب العملية.
لا، سمعت ما قاله الطبيب.
لم يبد أن هذا ما قاله.
ظننت أننا تحدثنا عن عدم التنصت على الأحاديث الخاصة.
لو أنك تتوقف عن حمايتي من معرفة الحقيقة لما اضطُررت إلى ذلك.
أبي، أرى "غاريت" في الخارج وهو تائه.
وهو ما سأشعر به من دونك.
أرجوك، أجر العملية.
"كلارك"...
اخرج وأخبر والدتك
بأن تبدأ بملء استمارات الدخول.
اذهب.
ويا "كلارك"،
لا تقلق بشأني يا بني.
لن أذهب لأي مكان.
أريدك أن تعلمي مدى تقديري لما تفعلينه.
يسرنا استقبالك يا عزيزي.
سأوضب بعض الأغراض لأبيك يا "كلارك".
- إن كنت تريد البقاء وحيدًا... - لا.
لا أريد.
في الأمر شيء من المفارقة.
عمل أخي في أعمال الهدم. كان يخاطر بحياته كل يوم بالمتفجرات
وفي النهاية خسرته بسبب مرض في الكبد.
لو أنه خضع لعملية الزرع، لكان...
والدك على وشك الخضوع لعملية جراحية. لا داعي لأن تسمع هذا الآن.
لا يا "غاريت"، التحدث بالأمر يساعدك.
استمعت إليّ في تلك المرة في المستشفى.
لديّ شعور بأن "فينس" لم يمت فعلًا.
وأن كل هذا مجرد سوء تفاهم كبير.
"غاريت"، إن كان لا بدّ من إبلاغ أحد، فيمكنني المساعدة. سأجري بعض المكالمات...
لا، كنا نحن فقط.
كان يناديني بـ"القزم" طوال حياتي.
كرهت ذلك دائمًا. والآن أفعل أي شيء لأسمعه يقولها ثانيةً.
"غاريت"؟
تلقيت للتو اتصالًا من محرقة الجثث.
يريدون معرفة المكان الذي ينبغي إرسال رماد شقيقك إليه.
رماد؟ عم يتحدثون؟
من المفترض أن يُدفن قرب أمي وأبي.
بسرعة.
الحقنة.
أهلًا بعودتك يا "فينس".
لم حرقتم جثته؟ لم يطلب ذلك.
نحن لم نرسله بل مستشفى "متروبوليس" العام.
نُقل بالمروحية لعملية تبرع بالأعضاء.
لا يمكن أن يكون"فينسنت دافيس" ذاته.
هذا ما تشير إليه الأوراق. جميع المستندات موقّعة،
بما في ذلك توقيع شقيقك على استمارة الحرق.
- لا. - اسمع.
ربما لم تكن تعرفه جيدًا كما ظننت.
- عمّ تتحدثين؟ - اهدأ يا "غاريت".
كيف لي أن أهدأ وقد شُرّح جسده وأُحرق بالكامل؟
اسمع يا بني، أعلم كم هذا صعب، ولكن...
لا تعلمين شيئًا.
آسف.
أعلم أن هذا صعب يا "غاريت".
ربما لم يخبرك "فينس" فحسب.
أخبرني أخي بكل شيء منذ وفاة والديّ.
لا بد من أن المستندات مزوّرة.
أعتقد أن سفارتكم تتابع
الكوريين الشماليين الذين رُحّلوا مؤخرًا.
يبدو أن الدكتورة "تينغ" قد اختفت من دون أي أثر.
اتضح أن ذلك ليس الأمر الوحيد
الغريب لدى صديقتنا عالم الأحياء الجزيئية.
- ماذا وجدت؟ - لم يكن البحث العلمي
ولا المكانة الأكاديمية ما أدخلها إلى هذا البلد قبل 12 عامًا.
بل كان مشروع زواج.
تزوجت حارس أمن متعاقدًا من شركة لوثركورب.
إذًا، رتّب والدي زواجًا للحصول على الإقامة الدائمة.
نعم. تعقّبت العريس وسألته عمّا كان يعرفه.
وماذا قال الرجل المحظوظ؟
لم يكن الأمر بما قاله بقدر ما كان بالمكان الذي قاله فيه.
يعمل حارسًا على مبنى شركة "ميترون" للأدوية القديم.
وهو مبنى مُغلق منذ سبع سنوات.
أجل، هذا ما ظننته.
لكن بينما كان يطلب مني أن أرحل،
أقسم إنني رأيت شاحنة تسليم تتجه إلى الخلف.
إصرار أبي على عدم بيع ذلك العقار غريب.
كل مؤشرات السوق توصي بالبيع
لكنه مصر على أن الحي سيشهد انتعاشًا.
الانتعاش الوحيد الذي شهده ذلك الحي هو رسومات الغرافيتي.
أعتقد أنني أستطيع إحراز بعض التقدّم إذا رافقتني فحسب.
- "كلوي"، من الأفضل أن أتولى الأمر. - "ليكس"، أنا قادرة تمامًا على...
لا علاقة للأمر بقدرتك.
أنا خائف على سلامتك.
عندما يتورط أبي في أبحاث سرّية
غالبًا ما يتعرض الناس للأذى.
آسف لأنني فقدت أعصابي.
أظن أنني سريع الانفعال.
شعورك بالغضب مبرر.
ولكن هذا لا يبدو منطقيًا إطلاقًا.
- "فينس"؟ - إنه أنا أيها القزم.
"فينس"!
لا أصدّق.
هذا لا يُصدّق.
مهلًا، لا أفهم. نحن الاثنان رأيناك. أُعلنت ميتًا.
أظن أنهم كانوا مخطئين.
لا بد من وجود تفسير.
كل ما أعرفه هو أنه عندما أفقت، كنت في مختبر
وطبيبة تقف فوقي حاملة حقنة ضخمة جدًا.
هيا أيها القزم، يجب أن نذهب من هنا.
- مهلًا، يجب أخذك إلى طبيب. - لا مزيد من الأطباء أو المختبرات.
- أنا و"غاريت" يجب أن نختفي. - لماذا؟
- من يطاردك؟ - لا أدري، ولكن...
أيمكنك أن تخبرني بمكان المختبر؟
إنه...
- في مكان ما في "متروبوليس". - هل أنت بخير؟
لنذهب يا "غاريت".
"فينس"؟
عيناك.
إنهما تنزفان.
"فينس"؟
"فينس"؟
ماذا يحدث له؟
"فينس".
"فينس"، لا! يجب أن تساعده يا "كلارك"، أرجوك.
لا، لا أعرف كيف أفسّر ذلك. هذا الرجل كان ميتًا بالأمس.
No comments yet. Be the first to leave one.