The Second Night

The Second Night (La deuxième nuit)

Download Arabic Subtitle

Release info

La Deuxieme Nuit Ar
A Commentary by cliokv
Twit: @llKAxll

Tags

other
Published on: 2018-03-15
Downloads: 77
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

.حسنًا

،يأتي الصوتُ أولاً .كما جرت العادة

.ومن ثمَّ الصورة

في السينما وحدها بوسعك .مواجهة الشمس والموت

.مقابلة فردية

.الليلة الثانية هي ليلة الفراق

،ولكنَّ هنالك ليلةٌ أولى .وهي ليلة الولادة بالطبع

،في بادئ الأمر ،هي ليلة الإنهاك

ببساطة وفي غالب الأحيان، كلاً من .الأم والطفل ينامان مع بعضهما البعض

،من ثمَّ هنالك الليلة الثانية .وهيَ ليلة الفراق الحقيقي

حيث يفترق الطفل .عن أمه للمرة الأولى

ويبكي الطفل .في غالب الأحيان

.يبكي لأنه وحيد

.وحيدٌ في جنةٍ تائهة

غالبًا ما تكون الليلة الثانية .حينما يدركان بأنهما قد افترقا

فهم لم يعودا الشخص .الذي كانا عليه لتسعة أشهر

.هذه الليلة أكثر صعوبة

الرضّع يبكون بصورةٍ أكبر

وغالبًا ما يحتاج الأمهات إلى مزيدٍ .من المساعدة والاهتمام في ذلكَ الوقت

الليلة الثانية هي .المشكلة الحقيقية

الليلة الثانية هي .ليلة الانفصال الحقيقي

،ليلةٌ من دونِ دفء .ليلة الوحشة والانعزال

يكتشف فيها الطفل .عالمًا لم يعرفه قط

.الطفل خائف

.لم يعد يملك رغادة بطنَ أمه

.لم يعد لديه ذلك الاتصال

الليلة الثانية هي ،ليلة الانتقال المفاجئ

انتقالٌ مفاجئٌ إلى ،الوحدة والمجهول

إلى ماذا سيصبح عليه .الطفل في نهاية المطاف

الليلة الثانية هي اللحظة التي يشعر بها الطفل ،بذلكَ الشعور الحاد بأنه لم يعد بداخل كائنٍ حي

،أنهُ مستلقٍ على سرير .هامد، وكائنٌ لا حياةَ له

.والأصوات لم تعد ذاتها

لم يعد قادرًا على .سماع نضبات قلب أمه

والأم كذلك تحس .بذلك الشعور من الفقد

.تسمع الطفل يبكي

هنا حيث شعور العزلة يصبح .فاتكًا، بالنسبة للطفل وللأم كذلك

،شخصيًا، عندما حظيتُ بطفلي الأول .كان هذا شيئًا شعرتُ بهِ بشدة

.كانت الليلة الثانية تجربةً زاهية

،عندما صحوتُ بعد الولادة .كنتُ أسمع بكاءَ طفلي

أدركت كم شعورًا من الوحدة .والتعاسة والانعزال عليه أن يقاسيه

.لهذا جعلته يستلقي عليّ .لم أُرد منا أن ننفصل

،وضعتهُ على بطني .تمامًا على الجلد العاري

فعلتُ هذا حتى يستشعر .أصوات ودفء جسدي من جديد

.أعتقد أن ذلكَ هدّأه

لربما ذلكَ أعانه !على تخطّي الليلة الثانية

الليلة الثانية

،في طفولتي كائنان كانا مؤنسي

:في وحدتي واختلافي

.دمية الدب خاصتيّ ووالدتي

اليوم، وبما أن ،والدتي تحتضر ببطء

.فلم يتبقى لي سوى الدب

،أحملُ بداخلي ذكرى لبطنها

.أذكر الدفء والعومَ فيه

أتذكر لينها، وجميع ،الأصوات المترامية حولي

وعروقها الأشبه ،بعروق أوراقِ الشجر

.كتشابك فروع أشجار الشتاء

مع كل نزهةٍ شتوية، وكل ...شجرة، وكلَّ غروب شمس

.أتذكرها

كل التفاصيل .موجودةٌ في ذاكرتي

تلك العشرة أشهر من .البهجة العارمة، حتى الولادة

،يوم الأربعاء في سبتمبر ،كانت الشمسُ ساطعة

،كان الضوء زاهيًا ...والسماء بغاية الزرقة

.كحال غالب أيام الأربعاء

،وبعد فترة، فترةٍ طويلة تذكرت صراخ تلك المرأة

.التي جلبتني لهذا العالم

.أتذكر

كما هوَ الحال ،مع كل تساقط ثلج

أتذكر الكون الذي .جئنا منه جميعنا

تواجه كِسف الثلج .التي تحوم حوله

،ونحن نقف بافتنان

أتذكر لا محدودية الكون

وإعادة اكتشاف هذا الأثر ،السرمدي والمطبوع في ذاكرتنا

.حيث يدوم الثلج بداخل كلاً منا

قصة عائلتي فوضوية .كحال كل العائلات

.في البدء كنا بدوًا

،بدوًا من منغوليا ،واستقروا أخيرًا في فلاندرز

حيث أصبحوا .يتحدثون اللغة الهولندية

.ها أنا على كتفا جدي

،قضيت معظم طفولتي

.وآلاف الساعات على كتفاه

،لقد كان والد أمي .ملجأي وحصني

،عندما توفي، منذ وقتٍ طويل

شعرت، وللمرة .الأولى، بفراق الموت

.كم أفتقد تلكَ الأكتاف

.افتقدتُ تلكَ اليدين كثيرًا

كان جدي يعمل .في أحواض السفن

وجدَ أمي في حاوية .لموزٍ قدِم من الكونغو

،كانت سوداء كالفحم .وبعيونٍ شاخصة متسعة

لقد رأها فاتنة لدرجة .أنه اصطحبها لمنزلها

،كان يفركها ويفركها

.حتى ابيضَّ جلدها

لسنوات، الفتاة التي كانت والدتي

.أيقنت بأن ذلك قد حدث حقًا

وأخيرًا، أثناء ،الحرب، التقت بوالدي

جندي لا يرتدي ،سوى زيّه العسكري

،ولكنه الذي وفي وقتٍ لاحق ،أثناء الحرب الباردة

.أُتهم بالتجسس

.على كلٍ، لقد تزوجا

،في ليلة خريف .كنتُ في بطنها

كانوا يتوقعون ،قدومي في أوائل أغسطس

لذلك أخذ والدي .إجازةً لمدة شهر

في سبتمبر، كان .مضطرًا للمغادرة في مهمة

لقد انتظرته حتى يغادر، لأولد ،في يوم الأربعاء من سبتمبر

.بعد 10 أشهر في بطن أمي

وكان ذلك أفضل .جزءٍ من حياتي حتى الآن

بعد فترةٍ طويلة من .وفاة والدي ظلَّ شيئان منه

المسدس الذي ،طلب الاحتفاظ به دائمًا

والذي كان يخبئه .تحت وسادته في الليل

،ومصباحه اليدوي

مخلفات حرب ،لم يقاتل بها قط

،بكل ضجتها الفريدة .والتي أعشقها ببساطة

.ظلّت صورًا وبقايا لوالدي

.وحتى روحه

قضيتُ أعوامًا في تصوير .مسنًا يتنزه برفقة كلبه في الحي

كوالدي، كان يشبه .(باستر كيتون) عندما كان مسنًا

من ثمَّ وفي يومٍ .ما، ماتَ هوَ كذلك

.ليسَ لدي أشياءً خلّفتها أمي

،لقد كانت الكون ،الكون في مجمله

.الكونَ برمته

.لقد بدأتُ حياتي بداخلها

لأصفها، ليسَ لدي .صورًا، مجرد أصوات

.أصوات تهويدات

.صوتها

.والوقت الذي قد مضى

بعدئذٍ، وفي يومٍ .ما، انتقلنا لباريس

عدتُ لرؤية الغرفة

حيث قضيتُ أيامًا وساعات .على السرير عندما كنتُ مريضًا

أتذكر كوني مريضًا وتلك الليالي ،الطوال وأنا حبيس هذه الغرفة

والتي قضيت معظمها .طريحًا للفراش

تعيسًا لمرضي، لكن .سعيدًا لكونها قريبةٌ مني

،عندما لم تكن بجانبي

.كنت أسمعها في غرفة المعيشة

.كنتُ أسمع خطواتها في الممر

.كنتُ أسمعها تطهو

وتعبرني أصوات .العالم الخارجي

صيحات المطاحن

وألحان آلة الأكورديون .العائمة في الشوارع

،ذات يوم ،ودونَ معرفةٍ لسبب

وجدتُ نفسي أمام مرآة الحمام .الصغير المجاور لغرفتي

،وقفتُ هناك ،متسمرٌ لانعكاسي

باكيًا لقبحي ولكوني ،مختلفًا عن الآخرين

مع هذا الشعور المريع لكوني محدقًا في .جمود ولمدةٍ طويلة في صبيٍ قبيحٍ في المرآة

فتحت الباب، ورأت .دموعي واحتضنتني بيديها

،عانقتني لمدةٍ طويلة .دونَ أن تنبسَ بكلمة

وحدها مَن تواسيني .في تعاستي واختلافي

وأتذكر أولَ يومٍ .أخذتني فيه إلى المدرسة

،إلى تلك اللحظة .لم يفرّقنا شيء

ذات يوم، أعطيتني حقيبةً ،مدرسية وأرسلتني لمكانٍ غريب

فصلٌ فيهِ أطفالاً .آخرين وامرأة

.ودّعتني حينذاك ورحلتِ

،بقيتُ هنالك وحيدًا ،وحيدًا بينَ أشخاصٍ آخرين

،وحيدٌ كما لم أكن من قبل

.وحيدٌ بين جميع أولائكَ الغرباء

.انتظرتُ عودتك

.لا بد وأنه كان أمرًا خاطئًا

كنتِ قد ظهرتِ من جديد .ولوّحتي لي من عند الباب

.ولكنكِ لم تعودي

في ذلك الصباح، أدركت أنني .ذات يوم سأضطر للعيش من دونك

أتذكر الظهريات الطوال التي قضيتها ،جالسًا بجوارك على المقعد الجانبي للحديقة

،من غير حراك .ومن دون لعب

،أختي وأخي يركضان من حولنا ،يركبان الدراجات، ويتزلجان بالعجلات

.ويلعبان بالدمى ولعبة الاختباء

الشيء الوحيد الذي ،أردته هو أن أكون بجانبك

.لأرى العالم بمحاذاتك

اليوم، أود أن أصور العالم .كما رأيته في طفولتي

.ولكنَّ ذلك ليسَ ممكنًا

،فالصورة القريبة من الواقع ،تجعل من الواقع أكثر واقعية

،عندما كنتُ طفلاً ،حتى وإن نظرتُ من كثب

،ظلّيتُ بعيدًا .وأفكر مليًا

،يومًا بعد يوم .كانت تهمُّ بالرحيل

،في ذلك الحين .لم تكن موجودةً فعلاً

أدركت أنه من ،الصعب عليها تذكّر الأيام

.ولم يعد الوقت يتشبّث بها

.لقد كانت ترحل ببطء

ولكنني كنت أحاول الصبر حتى .يفرّق بيننا الوقت ويبعدها عني

بدت وكأنها بعيدةً للغاية

.حيث أصبح من المستحيل التشبّثَ بها أكثر

،لقد بدأت تنحل ،وتصغُر، وتضعُف

لعلك تعتقد بأنها ،تتلاشى تدريجيًا

كأن تقول بأن الموت أقل .إيلامًا وعنفًا من البقاء حيًا

.هيَ التي وهبتني الحياة

كنتُ أفكر مليًا ،آنذاك بصورة قارب

يغادر الرصيف ببطء .ويتجه نحو الأفق

.صورةٌ بطيئةٌ لا متناهية

إلى الحد الذي يصبح فيه القارب نقطةً في الأفق

.وينزلق للجانب الآخر من العالم

اليوم، في الثلاثين من .يناير، توفّيت والدتي

توفيت، في تلك ،الجمعة من يناير

.كعاصفةٍ عصفت الأرض

،في تلك الليلة ،أردت تصوير البدر

لألتقط ذكرى .لشكله في تلك اللحظة

.آنذاك، هبطَ الليل .الليلة الثانية

.الليلة الثانية للمرة الثانية

،لقد أضرمتُ النار .وودتُ أن أذوبَ بها

.لأطهرَ نفسي

لأُعلّم تلكَ اللحظة .وأزيحها عني

أعود بذاكرتي لذلك اليوم

حيث كنتِ جالسة .عندَ مدخل شقتنا في باريس

.كنتِ مكتئبةً ومنهكة

كنتِ لا تزالين امرأةً .شابة، وأنا صبيٌ صغير

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left