Season 1

Release info

Night Stalker The Hunt For A Serial Killer S01 WEBRip x264-ION10
Night Stalker The Hunt For A Serial Killer S01 720p NF WEBRip
Night Stalker The Hunt For A Serial Killer S01 1080p NF WEBRip
A Commentary by Wonder.Woman
alsugair "NETFLIX Original"

Tags

webrip
web
x264
BRip
720p
720
1080
Published on: 2021-08-27
Downloads: 100
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"‬ سحب وتعديل مثنى الصقير

‫"قسم مأمور مقاطعة (لوس أنجلوس)،‬ ‫مكتب مكافحة جرائم القتل"‬

‫مرحبًا، اسمي المحقق "غيل كاريلو"‬

‫من قسم مأمور مقاطعة "لوس أنجلوس"،‬ ‫المكلف بمكتب مكافحة جرائم القتل.‬

‫يجري قسم المأمور في الوقت الحالي تحقيقًا‬

‫حول سلسلة من جرائم القتل‬ ‫والاعتداء الجنسي في مقاطعة "لوس أنجلوس".‬

‫المشتبه به، الذي يتنقل على الطرق السريعة،‬ ‫بواسطة ما نظن أنها سيارات مسروقة،‬

‫يرتدي دائمًا قفازين عند دخول المنازل.‬

‫لقد استخدم المشتبه به‬

‫مسدسات وسكاكين وعتلات تغيير الإطارات‬ ‫وأصفادًا وأصفادًا للإبهامين،‬

‫بالإضافة إلى قدمه، للتسبب في أضرار جسيمة…‬

‫"مرحبًا بكم"‬

‫تتمتع مدينة "لوس أنجلوس"‬ ‫بكل المنافع تقريبًا وليس بها سلبيات.‬

‫في هذا العقد من الزمان‬ ‫قامت الملكة والبابا بزيارة المدينة.‬

‫استضفنا الألعاب الأولمبية.‬

‫كنا فخورين بالمدينة،‬ ‫فخورين بـ"لوس أنجلوس".‬

‫لأول مرة في التاريخ المسجل،‬ ‫خلت طرقنا السريعة من العقبات نسبيًا.‬

‫- كان عقدًا مميزًا.‬ ‫- شهدت معدلات الجريمة انخفاضًا هائلًا.‬

‫الخبر الرئيسي لهذه الليلة، درجات حرارة‬ ‫غير مسبوقة وحرائق تجتاح الجنوب…‬

‫هذا صحيح، في وسط المدينة، بلغت الحرارة‬ ‫41.6 درجة مئوية بعد ظهر اليوم.‬

‫إنها مدينة مذهلة،‬ ‫بها الكثير من العوالم المتوازية.‬

‫كانت "لوس أنجلوس" واجهة.‬

‫من جهة، كانت برّاقة، مليئة بالمشاهير.‬

‫أما لو ذهبت إلى الجانب الآخر…‬

‫فقد تجد أن "لوس أنجلوس" مكان مظلم جدًا.‬

‫هنا يمكنك أن تكون أي شخص.‬

‫كما اجتذبت أشخاصًا خطيرين جدًا.‬

‫لا يعرف أحد‬ ‫أين سيضرب هذا الشخص ضربته التالية.‬

‫"(شيرمان بلوك)، مأمور مقاطعة (لوس أنجلوس)"‬

‫الرجل نفسه مشتبه به في حوالي‬ ‫6 إلى 8 جرائم قتل و25 إلى 30 اعتداء.‬

‫هناك خيط رفيع بين جنون الارتياب بهذا الشأن‬

‫وبين الوعي به.‬

‫…الشخص المسمى بـ"المترصّد الليلي"،‬ ‫الذي روّع "كاليفورنيا".‬

‫نفّذ جريمة أخرى أمس.‬

‫يتساءل الناس متى وأين سيضرب ضربته التالية.‬

‫أشعر بالخوف. أظن أن الجميع خائفون.‬

‫لن أترك باب منزلي مفتوحًا لابني،‬ ‫لا يهمني وإن نام في الشارع.‬

‫لا أفهم لماذا لا يستطيع أحد التعرّف عليه.‬

‫حتمًا يعيش في مكان ما. حتمًا يوجد من يعرف.‬

‫إنه شخص غريب الشكل.‬ ‫لا بد أن هناك من يعرفه.‬

‫كلنا أشرار بصورة أو بأخرى‬

‫ألسنا كذلك؟‬

‫لا أظن أن أحدًا لديه خيار.‬

‫سيحين أجلك ذات يوم. كلنا سنموت.‬

‫لكننا لا نعرف متى.‬

‫يبدأ موتك في يوم ولادتك.‬

‫"المحقق (غيل كاريلو)، مكافحة جرائم القتل،‬ ‫قسم مأمور مقاطعة (لوس أنجلوس)"‬

‫وُلدت ونشأت في كنف الكنيسة الكاثوليكية.‬

‫أنا مؤمن بالرب. مؤمن بالروح القدس.‬

‫أنا مؤمن بوجود الشيطان.‬ ‫أنا مؤمن بوجود قوى الشر.‬

‫أتلو الصلاة،‬ ‫على أمل أن تمنحني الحكمة والمعرفة‬

‫لإيجاد حل لهذه القضية.‬

‫"شرق (لوس أنجلوس)، 1960"‬

‫كان كل سكان الحي الذي عشت فيه مكسيكيين.‬

‫كانت هناك عصابة في منطقتي.‬

‫كنا نلتقي‬ ‫عند تقاطع شارعي "دولين" و"هولبروك".‬

‫كانت أهميتهم بالنسبة إليّ‬ ‫تفوق أهمية المدرسة‬

‫ولم أدرك ذلك حتى قال شرطي لأمي وأبي،‬

‫"ألحقا ابنكما بالجيش ليبتعد عن رفاق السوء،‬ ‫وإلا سيموت أو يُسجن."‬

‫وهكذا، في سن الـ17، ألحقني والداي بالجيش.‬

‫كنت رئيسًا لفرقة تابعة للسريّة 189‬ ‫للمروحيات القتالية في "فيتنام".‬

‫شهدت معارك دامية.‬

‫بفضل الله، خرجت حيًا‬

‫وبمجرد خروجي من من القوات المسلحة،‬ ‫صار لديّ 3 أهداف في الحياة.‬

‫أحدها كان البدء بمواعدة حبيبتي السابقة،‬

‫التي هجرتني بينما كنت في "فييتنام"،‬

‫وأردت أن أحاول استعادتها، ‬ ‫ثم أنهي علاقتي بها.‬

‫أردت الانتقام، أردت أن أجرحها كما جرحتني.‬

‫لكن لم تجر الأمور على هذا النحو.‬

‫"(بيرل كاريلو)، زوجة (غيل كاريلو)"‬

‫انتهت خدمته في شهر يونيو،‬

‫وتزوجنا بحلول شهر ديسمبر.‬

‫26 ديسمبر 1970.‬

‫كان هذا هو الهدف الأول.‬ ‫كان الهدف الثاني هو الالتحاق بالجامعة.‬

‫لم يدرس أي من أفراد عائلتي‬ ‫في الجامعة من قبل‬

‫وكنت أعتبر الجامعة آنذاك للأثرياء البيض.‬

‫وهكذا، التحقت بجامعة "ريو هوندو"‬

‫وبدأت أدرس هناك.‬

‫حققت هدفين من أصل 3.‬

‫وكان هدفي الثالث أن أصبح شرطيًا.‬

‫في الأول من أكتوبر، عام 1971…‬

‫أصبحت شرطي دورية‬ ‫في قسم مأمور شرق "لوس أنجلوس".‬

‫حين كان عمري 29 عامًا،‬ ‫حصلت على تقييم متميز.‬

‫كان من الصعب الحصول على ذلك.‬

‫حين أريته لأمي وأبي،‬ ‫رفع أبي نظره إليّ قائلًا،‬

‫"أنا فخور بك يا بني."‬

‫ولم يكن قد قال لي ذلك في حياتي قط.‬

‫لطالما أراد أن يجعل والده فخورًا.‬

‫فخورًا به.‬

‫بعد ذلك، شاهدت رجالًا‬ ‫من قسم مكافحة جرائم القتل يعملون.‬

‫وكانوا يتميزون بشدة الدقة والبراعة،‬

‫وكان الجميع يفسح لهم الطريق‬ ‫بمجرد وصولهم في مسرح الجريمة.‬

‫"عجبًا، وصل ضباط المأمور‬ ‫من قسم جرائم القتل."‬

‫وقلت لهم، "يومًا ما، أريد القيام بعملكم".‬

‫23 مارس 1981…‬

‫استُدعيت للعمل في مكتب مكافحة جرائم القتل.‬

‫لم أملك من الخبرة سوى 9 أعوام ونصف.‬

‫كان هذا هدفي، كان حلمي، وقد حققته.‬

‫الـ"بولدوغز"! كانت تلك شهرتهم.‬

‫توليت تغطية مئات الجرائم‬ ‫والعشرات من جرائم القتل…‬

‫من وسط مدينة "لوس أنجلوس"،‬ ‫"توني فالديز"، أخبار القناة 11.‬

‫"(توني فالديز)،‬ ‫مذيع، أخبار (كيه تي تي في)"‬

‫…وأؤكد لكم وجود جرائم قتل كثيرة‬ ‫تم التوصل إلى حل غموضها‬

‫بعد مرور 20 عامًا،‬ ‫لأن الـ"بولدوغز" لم يستسلموا قط.‬

‫"المحقق (فرانك ساليرنو)، مكافحة جرائم‬ ‫القتل، قسم مأمور مقاطعة (لوس أنجلوس)"‬

‫كنا نحقق فيما بين 350 إلى 400 جريمة قتل‬ ‫كل عام‬

‫في مكتب مكافحة جرائم القتل بقسم المأمور.‬

‫كان قسم شرطة "لوس أنجلوس"‬ ‫يحقق في حوالي 500 أو 600 جريمة قتل.‬

‫أي أنه في مقاطعة "لوس أنجلوس"،‬ ‫كانت تُرتكب حوالي ألف جريمة قتل سنويًا.‬

‫شرطة (لوس أنجلوس)، قسم المأمور،‬ ‫مقاطعة (لوس أنجلوس)"‬

‫ويتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الغرور،‬ ‫لأن علينا أن نثق بما نفعله.‬

‫نحن نحقق في الجريمة الكبرى.‬

‫لا يوجد شيء أكثر خطورة‬ ‫من أن يزهق إنسان روح إنسان آخر.‬

‫"فرانك ساليرنو" هو الفحل الإيطالي،‬ ‫إنه رفيق الكفاح، إنه كل شيء.‬

‫حين التحقت بالقسم،‬ ‫كان يحقق في جرائم "سفّاح التلال".‬

‫هنا عُثرعلى أولى ضحايا "سفّاح التلال".‬

‫وفاة "لورا كولينز" و 12 شابة أخرى‬

‫أطلق واحدة من كبرى المطاردات‬ ‫في تاريخ "كاليفورنيا الجنوبية".‬

‫كان يحترمه الجميع. إنه أعظم الرجال!‬

‫كنت لو رأيت "فرانك ساليرنو" أو سمعت اسمه،‬

‫تعرف أنها جرائم كبرى.‬

‫"(بول سكولنيك)،‬ ‫منتج، أخبار (كيه إن بي سي)"‬

‫وأنهم أحضروا أفضل رجالهم.‬

‫"فرانك ساليرنو" محترف. رجل منضبط.‬

‫"(لوريل إريكسون)،‬ ‫مذيعة، أخبار (كيه إن بي سي)"‬

‫لطالما كان من الصعب تبيّن مشاعره من وجهه.‬

‫لأنه شديد الجديّة.‬

‫يصفه زملاؤه بأنه محقق صديق للشرطة.‬

‫لا يغفل "فرانك" عن شيء.‬

‫تدهشك مدى دقته في أي تحقيق.‬

‫كُلّف "غيل كاريلو" و"جيم ميرسر"‬ ‫بالتعاون كزميلين.‬

‫كان يجلس إلى مكتب يقع خلفي إلى يساري.‬

‫وكان أصغر المحققين سنًا في المكتب آنذاك.‬

‫ذات يوم، أتاني "فرانك" قائلًا،‬

‫"أتريد الذهاب إلى مطعم (ليتل جو)؟"‬ ‫وهو مطعم إيطالي في الحي الصيني.‬

‫وجلست هناك‬ ‫ولم أكن قد تناولت الطعام الإيطالي من قبل.‬

‫نشأت في منزل مكسيكي.‬ ‫هذا ما أعرفه، الطعام المكسيكي.‬

‫أخذت أنظر إلى قائمة الطعام‬ ‫فلم أتعرّف على شيء فيها.‬

‫لا أعرف تلك الأصناف.‬ ‫أتذكّر أنني طلبت الدجاج بجبن البارميزان.‬

‫وأخذت آكل هذا الطعام وأضحك.‬

‫نظر إليّ "ساليرنو" وقال، "لم تضحك يا فتى؟"،‬ ‫فأجبت قائلًا،‬

‫"ها أنا، الأسبوع الماضي،‬ ‫كنت آكل شطيرة بوريتو ملفوفة بالفلفل الأحمر‬

‫متكئًا على غطاء سيارة الإذاعة‬ ‫في شرق (لوس أنجلوس). ‬

‫والليلة، أرتدي حلّة وربطة عنق،‬

‫وأتناول طعامًا لا أعرف كنهه، وأشرب كأس نبيذ‬

‫مع (فرانك ساليرنو)‬ ‫ومحققي مكافحة جرائم القتل.‬

‫ليس في الإمكان أروع من ذلك."‬

‫"17 مارس 1985، اليوم الأول"‬

‫كنت أعمل في شركة اتصالات "إيه تي آند تي"‬

‫وكان يقع في الجهة المقابلة مركز تسوق صغير.‬

‫وكان بداخله متجر للملابس المستعملة‬

‫وكنت أقضي ساعة غدائي هناك.‬

‫وذات مرة، كنت هناك، فوجدت طاولة‬

‫"(إستر بيتشار)، من سكان (لوس أنجلوس)"‬

‫مليئة بالأغراض وكان من بينها قبعة.‬

‫فأمسكت بها،‬ ‫لأنها كانت تحمل الحروف "إيه سي، دي سي".‬

‫لم أعرف معناها، ووجدتها غريبة.‬

‫ثم ألقيت بها إلى حيث كانت.‬

‫ومن يميني، اقترب رجل،‬

‫ووقف هناك والتقط القبعة،‬

‫نظر إليها،‬

‫ثم التفت ونظر إلىّ،‬

‫وابتسم قليلًا‬

‫وكان على يده وشم شيطان.‬

‫كانت صورة. كانت دائرة تحيط بوجه شيطان.‬

‫له قرنان، أتعرف الصورة؟‬

‫وأخذ القبعة، وابتعد.‬

‫في طريق عودتي من العمل،‬

‫كنت أقود سيارتي الصغيرة على الطريق السريع‬

‫ورأيت سيارة مسرعة آتية من خلفي من بعيد.‬

‫وفجأة، انحرف بسيارته من حول سيارتي.‬

‫صار قريبًا جدًا.‬

‫في لمح البصر، توقفت.‬

‫وانعطف… وأخذ ينظر إليّ.‬

‫تذكرت، إنه الرجل نفسه الذي رأيته‬

‫في متجر الأغراض المستعملة..‬

‫وكان يبتسم ابتسامة عريضة فظيعة‬ ‫ولم يكن لديه شيء من أسنانه.‬

‫أخذ يحدّق فيّ فحسب، بابتسامة غريبة.‬

‫كان أشبه بمهرج قاتل.‬

‫كان التاريخ هو 17 مارس 1985،‬ ‫عيد القديس "باتريك".‬

‫"وسط مدينة (لوس أنجلوس)"‬

‫وقد كُلّفت بجريمة القتل تلك مع زميلي.‬

‫"(روزميد)"‬

‫حين وصلت كان باب المرأب مفتوحًا.‬

‫في المرأب،‬

‫رأيت رذاذ الدم‬ ‫منتشرًا حول الباب وعلى الأرض،‬

‫بجوار الباب الذي يفصل المرأب عن الشقة.‬

‫رأيت قبعة بيسبول.‬

‫كانت تحمل حروف "إيه سي، دي سي".‬

‫ثم دخلت إلى الشقة،‬

‫وأخذت أتجول،‬

‫ورأيت هاتفًا ملطخًا بالدم بداخل غرفة النوم.‬

‫ورأيت "ديل أوكازاكي"‬ ‫ملقاة على أرضية المطبخ‬

‫ترتدي كنزة فريق "دودجر".‬

‫كانت مصابة بطلقة في جبينها.‬

‫كانت قد وضعت يديها على نضد المطبخ،‬ ‫ورفعت رأسها‬

‫لأن الهدوء كان مخيمًا،‬ ‫وأرادت أن ترى مكان المشتبه به.‬

‫كان ينتظرها‬ ‫على الجانب المقابل من نضد المطبخ،‬

‫وهو يعرف أنها ستطلّ برأسها، لأنه رأى يديها،‬

‫كان متربصًا، وحين ظهرت، ضغط الزناد.‬

More Arabic subtitles for Night Stalker: The Hunt For a Serial Killer

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left