The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية" سحب وتعديل مثنى الصقير
"قسم مأمور مقاطعة (لوس أنجلوس)، مكتب مكافحة جرائم القتل"
مرحبًا، اسمي المحقق "غيل كاريلو"
من قسم مأمور مقاطعة "لوس أنجلوس"، المكلف بمكتب مكافحة جرائم القتل.
يجري قسم المأمور في الوقت الحالي تحقيقًا
حول سلسلة من جرائم القتل والاعتداء الجنسي في مقاطعة "لوس أنجلوس".
المشتبه به، الذي يتنقل على الطرق السريعة، بواسطة ما نظن أنها سيارات مسروقة،
يرتدي دائمًا قفازين عند دخول المنازل.
لقد استخدم المشتبه به
مسدسات وسكاكين وعتلات تغيير الإطارات وأصفادًا وأصفادًا للإبهامين،
بالإضافة إلى قدمه، للتسبب في أضرار جسيمة…
"مرحبًا بكم"
تتمتع مدينة "لوس أنجلوس" بكل المنافع تقريبًا وليس بها سلبيات.
في هذا العقد من الزمان قامت الملكة والبابا بزيارة المدينة.
استضفنا الألعاب الأولمبية.
كنا فخورين بالمدينة، فخورين بـ"لوس أنجلوس".
لأول مرة في التاريخ المسجل، خلت طرقنا السريعة من العقبات نسبيًا.
- كان عقدًا مميزًا. - شهدت معدلات الجريمة انخفاضًا هائلًا.
الخبر الرئيسي لهذه الليلة، درجات حرارة غير مسبوقة وحرائق تجتاح الجنوب…
هذا صحيح، في وسط المدينة، بلغت الحرارة 41.6 درجة مئوية بعد ظهر اليوم.
إنها مدينة مذهلة، بها الكثير من العوالم المتوازية.
كانت "لوس أنجلوس" واجهة.
من جهة، كانت برّاقة، مليئة بالمشاهير.
أما لو ذهبت إلى الجانب الآخر…
فقد تجد أن "لوس أنجلوس" مكان مظلم جدًا.
هنا يمكنك أن تكون أي شخص.
كما اجتذبت أشخاصًا خطيرين جدًا.
لا يعرف أحد أين سيضرب هذا الشخص ضربته التالية.
"(شيرمان بلوك)، مأمور مقاطعة (لوس أنجلوس)"
الرجل نفسه مشتبه به في حوالي 6 إلى 8 جرائم قتل و25 إلى 30 اعتداء.
هناك خيط رفيع بين جنون الارتياب بهذا الشأن
وبين الوعي به.
…الشخص المسمى بـ"المترصّد الليلي"، الذي روّع "كاليفورنيا".
نفّذ جريمة أخرى أمس.
يتساءل الناس متى وأين سيضرب ضربته التالية.
أشعر بالخوف. أظن أن الجميع خائفون.
لن أترك باب منزلي مفتوحًا لابني، لا يهمني وإن نام في الشارع.
لا أفهم لماذا لا يستطيع أحد التعرّف عليه.
حتمًا يعيش في مكان ما. حتمًا يوجد من يعرف.
إنه شخص غريب الشكل. لا بد أن هناك من يعرفه.
كلنا أشرار بصورة أو بأخرى
ألسنا كذلك؟
لا أظن أن أحدًا لديه خيار.
سيحين أجلك ذات يوم. كلنا سنموت.
لكننا لا نعرف متى.
يبدأ موتك في يوم ولادتك.
"المحقق (غيل كاريلو)، مكافحة جرائم القتل، قسم مأمور مقاطعة (لوس أنجلوس)"
وُلدت ونشأت في كنف الكنيسة الكاثوليكية.
أنا مؤمن بالرب. مؤمن بالروح القدس.
أنا مؤمن بوجود الشيطان. أنا مؤمن بوجود قوى الشر.
أتلو الصلاة، على أمل أن تمنحني الحكمة والمعرفة
لإيجاد حل لهذه القضية.
"شرق (لوس أنجلوس)، 1960"
كان كل سكان الحي الذي عشت فيه مكسيكيين.
كانت هناك عصابة في منطقتي.
كنا نلتقي عند تقاطع شارعي "دولين" و"هولبروك".
كانت أهميتهم بالنسبة إليّ تفوق أهمية المدرسة
ولم أدرك ذلك حتى قال شرطي لأمي وأبي،
"ألحقا ابنكما بالجيش ليبتعد عن رفاق السوء، وإلا سيموت أو يُسجن."
وهكذا، في سن الـ17، ألحقني والداي بالجيش.
كنت رئيسًا لفرقة تابعة للسريّة 189 للمروحيات القتالية في "فيتنام".
شهدت معارك دامية.
بفضل الله، خرجت حيًا
وبمجرد خروجي من من القوات المسلحة، صار لديّ 3 أهداف في الحياة.
أحدها كان البدء بمواعدة حبيبتي السابقة،
التي هجرتني بينما كنت في "فييتنام"،
وأردت أن أحاول استعادتها، ثم أنهي علاقتي بها.
أردت الانتقام، أردت أن أجرحها كما جرحتني.
لكن لم تجر الأمور على هذا النحو.
"(بيرل كاريلو)، زوجة (غيل كاريلو)"
انتهت خدمته في شهر يونيو،
وتزوجنا بحلول شهر ديسمبر.
26 ديسمبر 1970.
كان هذا هو الهدف الأول. كان الهدف الثاني هو الالتحاق بالجامعة.
لم يدرس أي من أفراد عائلتي في الجامعة من قبل
وكنت أعتبر الجامعة آنذاك للأثرياء البيض.
وهكذا، التحقت بجامعة "ريو هوندو"
وبدأت أدرس هناك.
حققت هدفين من أصل 3.
وكان هدفي الثالث أن أصبح شرطيًا.
في الأول من أكتوبر، عام 1971…
أصبحت شرطي دورية في قسم مأمور شرق "لوس أنجلوس".
حين كان عمري 29 عامًا، حصلت على تقييم متميز.
كان من الصعب الحصول على ذلك.
حين أريته لأمي وأبي، رفع أبي نظره إليّ قائلًا،
"أنا فخور بك يا بني."
ولم يكن قد قال لي ذلك في حياتي قط.
لطالما أراد أن يجعل والده فخورًا.
فخورًا به.
بعد ذلك، شاهدت رجالًا من قسم مكافحة جرائم القتل يعملون.
وكانوا يتميزون بشدة الدقة والبراعة،
وكان الجميع يفسح لهم الطريق بمجرد وصولهم في مسرح الجريمة.
"عجبًا، وصل ضباط المأمور من قسم جرائم القتل."
وقلت لهم، "يومًا ما، أريد القيام بعملكم".
23 مارس 1981…
استُدعيت للعمل في مكتب مكافحة جرائم القتل.
لم أملك من الخبرة سوى 9 أعوام ونصف.
كان هذا هدفي، كان حلمي، وقد حققته.
الـ"بولدوغز"! كانت تلك شهرتهم.
توليت تغطية مئات الجرائم والعشرات من جرائم القتل…
من وسط مدينة "لوس أنجلوس"، "توني فالديز"، أخبار القناة 11.
"(توني فالديز)، مذيع، أخبار (كيه تي تي في)"
…وأؤكد لكم وجود جرائم قتل كثيرة تم التوصل إلى حل غموضها
بعد مرور 20 عامًا، لأن الـ"بولدوغز" لم يستسلموا قط.
"المحقق (فرانك ساليرنو)، مكافحة جرائم القتل، قسم مأمور مقاطعة (لوس أنجلوس)"
كنا نحقق فيما بين 350 إلى 400 جريمة قتل كل عام
في مكتب مكافحة جرائم القتل بقسم المأمور.
كان قسم شرطة "لوس أنجلوس" يحقق في حوالي 500 أو 600 جريمة قتل.
أي أنه في مقاطعة "لوس أنجلوس"، كانت تُرتكب حوالي ألف جريمة قتل سنويًا.
شرطة (لوس أنجلوس)، قسم المأمور، مقاطعة (لوس أنجلوس)"
ويتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الغرور، لأن علينا أن نثق بما نفعله.
نحن نحقق في الجريمة الكبرى.
لا يوجد شيء أكثر خطورة من أن يزهق إنسان روح إنسان آخر.
"فرانك ساليرنو" هو الفحل الإيطالي، إنه رفيق الكفاح، إنه كل شيء.
حين التحقت بالقسم، كان يحقق في جرائم "سفّاح التلال".
هنا عُثرعلى أولى ضحايا "سفّاح التلال".
وفاة "لورا كولينز" و 12 شابة أخرى
أطلق واحدة من كبرى المطاردات في تاريخ "كاليفورنيا الجنوبية".
كان يحترمه الجميع. إنه أعظم الرجال!
كنت لو رأيت "فرانك ساليرنو" أو سمعت اسمه،
تعرف أنها جرائم كبرى.
"(بول سكولنيك)، منتج، أخبار (كيه إن بي سي)"
وأنهم أحضروا أفضل رجالهم.
"فرانك ساليرنو" محترف. رجل منضبط.
"(لوريل إريكسون)، مذيعة، أخبار (كيه إن بي سي)"
لطالما كان من الصعب تبيّن مشاعره من وجهه.
لأنه شديد الجديّة.
يصفه زملاؤه بأنه محقق صديق للشرطة.
لا يغفل "فرانك" عن شيء.
تدهشك مدى دقته في أي تحقيق.
كُلّف "غيل كاريلو" و"جيم ميرسر" بالتعاون كزميلين.
كان يجلس إلى مكتب يقع خلفي إلى يساري.
وكان أصغر المحققين سنًا في المكتب آنذاك.
ذات يوم، أتاني "فرانك" قائلًا،
"أتريد الذهاب إلى مطعم (ليتل جو)؟" وهو مطعم إيطالي في الحي الصيني.
وجلست هناك ولم أكن قد تناولت الطعام الإيطالي من قبل.
نشأت في منزل مكسيكي. هذا ما أعرفه، الطعام المكسيكي.
أخذت أنظر إلى قائمة الطعام فلم أتعرّف على شيء فيها.
لا أعرف تلك الأصناف. أتذكّر أنني طلبت الدجاج بجبن البارميزان.
وأخذت آكل هذا الطعام وأضحك.
نظر إليّ "ساليرنو" وقال، "لم تضحك يا فتى؟"، فأجبت قائلًا،
"ها أنا، الأسبوع الماضي، كنت آكل شطيرة بوريتو ملفوفة بالفلفل الأحمر
متكئًا على غطاء سيارة الإذاعة في شرق (لوس أنجلوس).
والليلة، أرتدي حلّة وربطة عنق،
وأتناول طعامًا لا أعرف كنهه، وأشرب كأس نبيذ
مع (فرانك ساليرنو) ومحققي مكافحة جرائم القتل.
ليس في الإمكان أروع من ذلك."
"17 مارس 1985، اليوم الأول"
كنت أعمل في شركة اتصالات "إيه تي آند تي"
وكان يقع في الجهة المقابلة مركز تسوق صغير.
وكان بداخله متجر للملابس المستعملة
وكنت أقضي ساعة غدائي هناك.
وذات مرة، كنت هناك، فوجدت طاولة
"(إستر بيتشار)، من سكان (لوس أنجلوس)"
مليئة بالأغراض وكان من بينها قبعة.
فأمسكت بها، لأنها كانت تحمل الحروف "إيه سي، دي سي".
لم أعرف معناها، ووجدتها غريبة.
ثم ألقيت بها إلى حيث كانت.
ومن يميني، اقترب رجل،
ووقف هناك والتقط القبعة،
نظر إليها،
ثم التفت ونظر إلىّ،
وابتسم قليلًا
وكان على يده وشم شيطان.
كانت صورة. كانت دائرة تحيط بوجه شيطان.
له قرنان، أتعرف الصورة؟
وأخذ القبعة، وابتعد.
في طريق عودتي من العمل،
كنت أقود سيارتي الصغيرة على الطريق السريع
ورأيت سيارة مسرعة آتية من خلفي من بعيد.
وفجأة، انحرف بسيارته من حول سيارتي.
صار قريبًا جدًا.
في لمح البصر، توقفت.
وانعطف… وأخذ ينظر إليّ.
تذكرت، إنه الرجل نفسه الذي رأيته
في متجر الأغراض المستعملة..
وكان يبتسم ابتسامة عريضة فظيعة ولم يكن لديه شيء من أسنانه.
أخذ يحدّق فيّ فحسب، بابتسامة غريبة.
كان أشبه بمهرج قاتل.
كان التاريخ هو 17 مارس 1985، عيد القديس "باتريك".
"وسط مدينة (لوس أنجلوس)"
وقد كُلّفت بجريمة القتل تلك مع زميلي.
"(روزميد)"
حين وصلت كان باب المرأب مفتوحًا.
في المرأب،
رأيت رذاذ الدم منتشرًا حول الباب وعلى الأرض،
بجوار الباب الذي يفصل المرأب عن الشقة.
رأيت قبعة بيسبول.
كانت تحمل حروف "إيه سي، دي سي".
ثم دخلت إلى الشقة،
وأخذت أتجول،
ورأيت هاتفًا ملطخًا بالدم بداخل غرفة النوم.
ورأيت "ديل أوكازاكي" ملقاة على أرضية المطبخ
ترتدي كنزة فريق "دودجر".
كانت مصابة بطلقة في جبينها.
كانت قد وضعت يديها على نضد المطبخ، ورفعت رأسها
لأن الهدوء كان مخيمًا، وأرادت أن ترى مكان المشتبه به.
كان ينتظرها على الجانب المقابل من نضد المطبخ،
وهو يعرف أنها ستطلّ برأسها، لأنه رأى يديها،
كان متربصًا، وحين ظهرت، ضغط الزناد.
No comments yet. Be the first to leave one.