The first 200 lines.
في الحلقات السابقة:
ثمن العملية إعادة "سيلا" سالمة.
- انظر إن ترك له المشتري رسالة. - نعم، إنه رمز منطقة "ميامي".
- أعطني الأداة. - تفهمان ولا شك أنني لا أريد...
...أن يعرف أحد إلى أين ستذهب "سيلا".
- أتعرف من أخذها؟ - كلا، لكن "سيلف" و"غريتشن" يعرفان.
- لديك فريقك إذن. - لن أعمل معهم.
لكن في سيرتك الذاتية ثغرات يمكن لـ"غريتشن" أو "سيلف"...
...أو حتى "باغويل" ملؤها.
- ماذا حدث؟ - لقد هرب.
- ما هذه؟ - استقالتي.
أياً كانت الخطة التي تدبرها لإخراجنا من هنا، علينا أن نبدأ بها.
لن نغادر من هنا، "مايكل". لقد عقدت اتفاقاً.
حياتك مقابل "سيلا".
أتظن أنك تستطيع فعل ذلك بعد ما عرفته عن "الشركة"؟
أتريد أن تعرف ما أعرفه عن "الشركة"؟ عملت والدتي معهم قبل موتها.
سأفعل كل شيء وأي شيء أستطيعه لأنهي هذا.
مرحباً؟
"سارة"، هذا أنا.
أين أنت؟
في "ميامي". الرجل الذي أخذ "سيلا" موجود هنا.
إذن أنت تحاول إعادتها إلى "الشركة"؟
سأعيدها إلى "الشركة" لنخرج من المشكلة. كيف حال "مايكل"؟
لا أدري، لا أدري. جاء اثنان من "الشركة"...
...وأوصلاني إلى فندق، وقدموا إلي الورود وسلة فاكهة.
لم أعرف شيئاً عن "مايكل". هل "فيرناندو" معك؟
لقد رحل "سوكريه".
تركنا رسائل مع "ماهون" نخبره فيها بمكاننا.
كان ذلك قبل آخر هاتفين خلويين.
المعذرة، أنت تتحدث بصيغة الجمع. من معك؟
أشخاص لا أثق بهم.
حسناً، اسمعني.
"لنكولن"، أعرف لم فعلت ذلك، وأنا شاكرة لك، لأنه كان سيموت.
لكن أتعتقد حقاً أنهم سيتركوننا أحياء عندما نعطيهم "سيلا"؟
أنا أبذل جهدي يا "سارة". اتصلي بي إن سمعت شيئاً عن "مايكل".
"لينك". عثر فنيو البيانات في "الشركة" على أثر لخلوي الرجل المنشود.
إنه رقم عائد إلى هذا العنوان. نادي "ذا غرافتون".
- كم اتصال؟ - ثلاثة، كلها صادرة.
كيف نعرف أن هذا الرجل لا يزال في "ميامي".
أنه لم يبعه حتى الآن؟ لست أتذمر...
...فقد أمضيت أوقاتاً مثيرة في هذه الولاية.
لا تفسد هذا الأمر، فهو دليلنا الوحيد إلى هذا الرجل.
كن شاكراً لأنني لم أقتلك.
حقاً؟ من أنت الآن؟ "إيليوت نيس"؟
هل أنت غاضب لأنني خدعتك؟ لا تتظاهر بأنك لم تخدع أضعاف هذا الرقم.
لسنا إلا مجرمين قُبض عليهم.
مع هذا الرجل، لن ينجح مسعانا.
فلنركز على حامل "سيلا". ما رأيكم؟
"سكوفيلد".
- أين أنا؟ - لقد أفاق.
قلت أين أنا؟
إنه منزل في الغابة، يبعد 59 كلم عن أي مكان.
خالٍ من الأسلحة، فلا تقلق أبداً.
لا توجد قضبان حماية على النوافذ أو الأبواب.
لكن في المنطقة ثلاثة أنواع من الأسود الجبلية، لذا من الأفضل ألا تبتعد.
سأتولى الأمر من هنا.
أنا الدكتور "روجر نولتن" يا "مايكل". كيف تشعر؟
- هل أنت طبيب أعصاب؟ - بل طبيب نفسي.
أخبرني الجنرال بأن أجلس معك حيث أن لديك وقت فراغ.
يظل السيجار سيجاراً. هل انتهينا؟
كنت تعمل وفق مفاهيم مغلوطة عن "الشركة" ويرغب الجنرال في كشف الأمور.
أنا هنا لتقديم الحقائق ولأساعدك على فهمها.
إن كنت تعني بالحقائق طبيعة "سيلا" وأن أمي عملت في الشركة ذات يوم...
- ...فأنا أعرف هذه الأمور. - عملت؟
والدتك تعمل لحسابنا.
والدتك على قيد الحياة.
دخلت كي أشتري وجبة طعام.
- لا نفتح قبل الثالثة. - أنا أبحث عن شخص.
لا أعرف اسمه، لكنه اتصل بكم في الأمس ثلاث مرات.
من "نيويورك"، شعره غامق وفيه خصل من الشيب.
- أتعرف أين يمكنني إيجاده؟ - لا أستطيع مساعدتك، آسف.
هل أنت متأكد؟
عليك فحص أذنيك، فقد أخبرك بأننا لا نعرف من تتحدث عنه.
- حقاً؟ - أجل.
حسناً، ماذا عن الشقراء؟
أمامك ثانيتان--
ما قولك؟
- لا أعرف اسمه، لا أعرف اسمه. - ما قولك؟
إنه يعمل-- إنه يواعد فتاة تعمل هنا.
ستأخذينني إليها.
هذا كله مذهل أيها الطبيب.
لا أعرف طريقة أفضل لأقول هذا. تركتكما أنت وأخاك لحمايتكما.
من أخطار توليف الطاقة الشمسية؟ أعرف ماهية "سيلا".
كانت هناك أخطار، وكان من الممكن أن تُختطفا أنت و"لنكولن".
- كنتما في خطر محدق. - حقاً؟
أين كانت عندما قُيد أخي بكرسي كهربائي؟
كانت تعمل في الغابة المطرية في "مدغشقر" من دون طريقة للاتصال.
أو أنها لم تكن حية، ولم تكن حية منذ 52 سنة، وهذا كله وهم.
هناك مليون فدان من الذرة وفول الصويا خارج "قرطبة" كانت قاحلة قبل بحث أمك.
هذا ليس وهماً بل غذاء. غذاء للآلاف، بل للملايين.
في "سيلا" تفاصيل أكثر بكثير مما تعرفه.
يبدو أن هناك أموراً كثيرة نتحدث فيها. لم لا تطلبها على الهاتف؟
- سأفعل عندما تكون مستعداً. - الحاضر خير وقت.
عندما تكون مستعداً للانضمام إليها.
أقصد إلينا. هذه فحوى الحوار.
الانضمام إلى "الشركة".
"إريكا"، هذه أنا، هل ستأتين؟ أريد التحدث إليك.
إنها قادمة.
"سآتي حالاً"
رباه!
لم يتصل هذا الرجل بهاتف النادي وليس بهاتف "إريكا"؟
إنهما يتشاجران كثيراً. عندما لا ترد، يتصل بالنادي.
- ماذا تريد من هذا الرجل؟ - أخذ شيئاً خاصاً بي.
أريد استعادته.
تلك هي. تلك هي "إريكا".
انتظري هنا.
إنه يحمل مسدساً!
بسرعة!
أخط جراحه.
رجل ضخم حليق الرأس ومجنون. من يكون؟
لا أعرف. هل صدق أنك صديقة الفتاة؟
أجل. لم يعرف أنني على علاقة بك...
...وعندما عرف، كان يحاول الاحتماء من إطلاق النار.
أبليت حسناً.
أريد سيجارة.
- يا للهول! - ماذا؟
محفظتي.
هذه هي الفتاة التي أوقعت بي. إن وجدناها سنجد الرجل.
اقتحام النوادي، إطلاق النار في مكان عام.
استمر في هذا ولن يطول بقاؤنا هنا.
لا أنوي البقاء هنا طويلاً، وأنت؟
أترى؟ أنا معجبة بالجنرال لهذا السبب. يضع 4 أعداء معاً...
...وستكون الخلافات مضمونة. لن تتشكل تحالفات ضده.
هذا عنوان حبيبة الرجل المنشود. الأرجح أنه هرب...
...لكن تفقدا المكان.
هذه هي "تيا".
أتريد أن تعرف فيم أظنهما كانا يتحدثان؟
لا أبالي، طالما هما لا يعترضانني.
وكذلك أنت.
أدخلها.
"سارة"، تبدين مرتاحة.
كيف وجدت الفندق؟
أريد تقديم مساعدتي المهنية في إعادة تأهيل "مايكل".
هذا لطيف.
ولكنه يتلقى رعاية ممتازة، فلا داعي للقلق.
أياً كانت مخططاتك له، أريد المساعدة في الحفاظ على صحته.
أقدّر لك هذا، لكنه مستحيل.
صدقيني، بُعدك عن "مايكل" يفيده أكثر الآن. ثقي بي.
لا أخطط لشيء سوى الاطمئنان عليه.
بعد 3 أيام إلى أسبوع، سيعود إلى ذراعيك وللأبد.
حسناً، لست صبورة إلى تلك الدرجة.
متعي نفسك.
اجلسي قرب البركة وتخيلي المستقبل. ضمان مالي.
تسخير مواهب "مايكل" على نطاق عالمي.
وأنت بقربه وهو يبتكر.
تسخير مواهب "مايكل" على نطاق عالمي؟
أحاول توسيع طاقاته الكامنة، وطاقاتك الكامنة أيضاً.
ماذا تفعلون به؟
أضع حداً لهذه المطاردة المنهكة. أشكرك على قدومك.
فن العمارة الجذري هو نبذ كل المتغيرات التقليدية والمعنوية.
- من أطروحتك. - كلمات شخص آخر أعيدت صياغتها...
- ...وذلك ينطبق على العمارات والأبنية. - أظنه كان كلاماً مجازياً.
ما السبب؟ لأن الغاية تبرر الوسيلة؟
الأمر الذي يتطابق مع فلسفة والدتك.
أتدري أن أطروحتها احتوت على اقتباس شبه متطابق؟
منذ 03 عاماً.
- أجريت تحرياتك. - بضع محادثات فقط.
دعني أفكر. حظيتما بلحظة خاصة في حفل عيد الميلاد الذي أقامته "الشركة"؟
عرفت والدتك لسنوات.
معرفة كافية لأعرف من خلالها أن لديك العقل العبقري ذاته و...
...وحس الفكاهة ذاته.
الأمر لا يتعلق بحس الفكاهة لدي.
كانت معارضة مثلك لفكرة الانضمام إلى الشركة.
ثم عرفت الحقيقة.
إن كانت الحقيقة هي أن هدف "الشركة" إنقاذ العالم، فلا أصدق هذا.
وإن كانت والدتي عبقرية ونشطة إلى هذه الدرجة في "الشركة"...
...فما حاجتكم إلي؟
مشروع "سيلا" الفاعل بالكامل سيكون منتشراً على نطاق عالمي.
لا يمكن لشخص واحد إدارته، أما اثنان...
...بالذكاء ذاته، يعملان جنباً إلى جنب.
سيكون هذا مذهلاً.
جيد جداً.
لقد فكرتم في كل شيء.
"مايكل".
لو لم أكن أقول الحقيقة...
...فمن أين لي بهذا؟
بعد ساعة" 'غراند'"6145 شارع
هيا، هيا.
هذه فتاة غبية تواعد مجرماً. نحن نضيع وقتنا.
هذا معروف عندما يتولى "بوروز" القيادة.
علينا أن نتبادل.
"باغويل"، أنا أخبرك الآن، إن نفذت خطتي وتهاونت...
...فسألقي بك عن الشرفة قبل أن تطرف عين.
أنا صادق في غايتي يا "دون"، فاهدأ.
أنا هادئ، حسناً؟
كل مؤيد لتغيير الحكم، فليقل "موافق".
- موافق يا كابتن. - موافق.
سنستبعد "بوروز".
جيد، رائع. أرسلوه.
الشركة ترسل إليك عبر البريد الإلكتروني كشف حساب بطاقة "تيا" الائتمانية.
بدأت أقتنع أكثر بأن هذا عمل داخلي.
لماذا؟
لعدة أسباب.
الجهاز الذي أحضره إلى اللقاء قادر على قراءة "سيلا" فوراً.
منذ اختفى وأنا أبحث عنه ولا أجده.
من لا يمكنك إيجادهم يكونون من الشركة.
- وكيف لهذا أن يغير شيئاً؟ - إنه لا يغير شيئاً.
بل يزيد من صعوبة الأمور.
- "لنكولن"؟ - ماذا؟
- متى سننتهي من هذا الأمر؟ - ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.