Plants Behaving Badly

Plants Behaving Badly

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Plants Behaving Badly S01 PDTV x264 AAC MVGroup org
A Commentary by Wonder.Woman
| PBS

Tags

other
Published on: 2023-07-05
Downloads: 17
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫بمجرد أن بدا العالم مليئًا ‫بالعجٌائب الطبيعية الغريبة.

‫"غريفينز"،

"‫"التنين

‫"يونيكورن"

‫الوحوش التي يرأسها الإنسان.

‫لكن القليل من النباتات الغريبة ‫ثم الغامضة التي أكلت الناس!

‫في "القرن التاسع عشر"، وصف ‫المستكشفون شجرة "يا تي فيو" من (مدغشقر).

‫قالوا إن لها مجسّات مثل "‫"الثعابين الخضراء الكبيرة

‫مع المثابرة الوحشية "للأناكوندا".

‫بالطبع كانت شجرة "يا تي فيو" ‫مجرد خيال فيكتوري،

‫ولكن مثل كل الخيال الجيد ‫احتوت على جرثومة حقيقة.

‫عندما أُستكشف عالم الطبيعة الفيكتوري ‫منحدرات جبل (كينابالو) في (بورنيو)،

‫وجدوا شيئًا غريبًا تمامًا.

‫نباتات تحمل فروع ضخمة.

‫وأحد هؤلاء يحتوي على جسم ‫"الفئران" المهضوم جزئيًا.

‫أحدث هذا الإكتشاف ضجة كبيرة،

‫نالت خيال أعظم علماء ‫الطبيعة الفيكتوريين،

‫"تشارلز داروين".

‫من خلال تجارب مضنية أظهر،

‫أن العديد من أنواع ،‫النباتات حوصرت وقتلت

‫ثم هضمت (الحشرات) أجسادهم.

‫وقد فعلوا ذلك بأساليب مروّعة ‫مثل أي حلم في الخيال الفيكتوري.

‫"(النباتات تتصرف بشكل سيء) "القتل والفوضى

"‫لكي تكون نباتات "آكلة اللحوم ‫يجب أن تمسك وتقتل الفريسة

‫وقد طوّروا ثلاث طرق للقيام بذلك.

‫يعمل الكثير مثل "صائدة ‫الذباب"، مغطاة بنقط لزجة

‫لمجرد لصق الحشرات على الأوراق.

‫البعض الآخر لديه أوراق على شكل طبقات.

‫الفروع مليئة بالسائل الذي ‫يغرق ويهضم الحشرات المحاصرة.

‫طوّرت بعض هذه النباتات ‫مصائد ذات تصميم متقن.

‫الطريقة الثالثة: "الفخاخ المفاجئة"،

‫مثل مصائد الفئران من الطراز ‫القديم، يصطادون فرائسهم.

‫عندما اكتُشفت لأول مرة، ‫تسببت هذه النباتات في حدوث صف.

‫هل النباتات حقاً تصطاد الحشرات وتقتلها؟

‫تم إرسال عينة إلى أعظم ‫عالم نبات في ذلك الوقت.

‫يعتقد عالم النبات السويدي ‫"كارل لينيوس" أن هذا أمر مقيت.

‫كان التجديف يتعارض مع الطريقة ‫التي أمر بها الله العالم.

‫أنشأ "لينيوس" نظام التصنيف

‫كل الكائنات الحية التي ‫ما زلنا نستخدمها اليوم.

‫لكنه رفض رفضًا قاطعًا تصديق أن ‫النباتات يمكن أن تكون "آكلة اللحوم".

‫بعد أكثر من قرن من الزمان، ‫أثبت "تشارلز داروين" أنه مخطئ.

‫قام بزراعة الكثير من النباتات "آكلة ‫اللحوم" من أجل تجاربه التفصيلية.

‫لكنه عمل في الغالب في نبتة ‫صغيرة تسميّ "ندية" أو "دروسيرا".

‫يشتهر "داروين" بتوضيح كيفية ‫نشأة الأنواع الجديدة.

‫لكنه كان مفتونًا جدًا بهذه ‫النباتات غير العادية حيث قال:

‫"أنا أهتم بـ (دروسيرا) أكثر من ‫أصل كل الأنواع في العالم".

‫"الندية" هي واحدة من ‫مصائد الذباب اللزجة

‫حصل على إسمه من قطرات صغيرة من "‫السائل اللزج وهو نوع من "المخاط

‫في نهاية السيقان على أوراقها.

‫تتعثر الحشرات في هذا الصمغ

‫ولكن في ذلك الوقت اعتقد ‫معظم الناس أن هذا مجرد حادث.

‫أظهر "داروين" أن الأمر ‫أكثر شراً من ذلك بكثير.

‫هذه النتائج أذهله وخافته.

‫وضع مواد مختلفة على الأوراق، (حليب)

‫(لحمة)،

‫(الورق والحجر)

‫حتى (البول)

‫وسجل تفاعلات النباتات.

‫تسبب (الحليب) في طي المجسات.

‫وكذلك (اللحوم) و(البول).

‫لكن النبات لم يتفاعل ‫مع الحجر أو الورق.

‫أظهر "داروين" أن أي مادة تحتوي ‫على النيتروجين تؤدي إلى تفاعل.

‫كما وجد أن النباتات تمتص هذه ‫العناصر الغذائية من خلال أوراقها.

‫لقد كان "آكل لحوم" حقيقي مثل الحيوان.

‫لكن لماذا تصبح بعض ‫النباتات "آكلة اللحوم"؟

‫يعيش معظمهم في أماكن مثل هذه ‫مستنقعات أو مستنقعات أو مستنقعات

‫مع التربة فقيرة في العناصر ‫الغذائية مثل النيتروجين.

‫ومع ذلك، هناك الكثير ‫من (النيتروجين) هنا.

‫إنه يتجول على ستة أرجل فقط.

‫كل ما على النبات فعله هو إلتقاط الحشرات ‫وقتلها ولديها الكثير من الأسمدة.

‫تمامًا كما رأى "داروين"، تتفاعل ‫أوراق "الندية" عندما تعلق الحشرة.

‫أكثر من نصف ساعة أو نحو ذلك، ‫كانت أقرب المجسات تلتف نحو،

‫حشرة تكافح تلصقها بقوة أكبر.

‫ثم تطوى الورقة فوق الضحية.

‫هذا يمسك الفريسة ضد ‫الغدد الموجودة على الورقة

‫التي تطلق مواد كيميائية ‫لتذوب وتهضم الحشرة.

‫عند رؤية "داروين" هذا كتبه جوف:

‫"أعتقد في بعض الأحيان أن ‫(دروسيرا) هو حيوان مقنع".

‫وبطريقة ما كان على حق.

(‫في مستنقعات (فلوريدا ‫"الندية" تتنافس

‫مع الحيوانات المفترسة الأخرى ‫ مع الحيوانات، للفرائس.

‫في الأماكن، الأرض مغطاة ‫بالسجاد بزّهور "الندية الوردية".

‫لم يكن هناك نقص في الفريسة في معظم الأوقات. ‫الغروب لديها الكثير من الطعام.

‫لكن النباتات لديها منافسة.

‫"عنكبوت الذئب".

‫يبني "العنكبوت" شبكة من ‫الخيوط فوق أرضية الغابة.

‫أي شيء يمشي على الشبكة يرسل ‫الاهتزازات إلى "العنكبوت"

‫يختبئ في الاقتراض في مركزه.

‫الهجوم سريع البرق.

‫توفر الأوراق اللزجة جميع العناصر الغذائية

‫تحتاج هذه النباتات للبقاء على قيد ‫الحياة في الغابات الرطبة والمستنقعات.

‫لكن مصنعًا واحدًا اتخذ ‫هذا الأمر إلى أبعد من ذلك.

‫تعيش في البرية فقط في نمط صغير من غابات ‫"الصنوبر" الرطبة في ولاية "كارولينا الشمالية".

‫"فينوس" صائدة "الذباب".

‫تطوّرت من قبيلة الندية اللزجة.

‫هذا التجعيد البطيء ‫لأوراق "الندية" يتحول

‫في رد فعل سريع لدرجة ‫أنه يمكن أن تحاصر حشرة.

‫تم إرسال عينات "داروين" التي نمت في ‫الدفيئة الخاصة به للدراسة بالتفصيل.

‫عند الفحص الدقيق، رأى ذلك بالإضافة ‫إلى العمود الفقري حول حافة الأوراق

‫كان هناك ثلاث شعيرات ‫ناعمة على سطح كل فص.

‫افترض أنهم كانوا ‫دوافع لإغلاق الورقة.

‫ليكتشف أنه لمس إحداها على الأرجح ولكن ‫هذا لم يكن بعيدًا دائمًا عن الفخ.

‫لكن لمس شعرة ثانية فإن ‫المصيدة تنجح دائمًا على الفور.

‫هناك سبب وجيه لذلك.

‫إطلاق الفخ يحتاج إلى طاقة.

‫في البرية يعيشون حيث تمطر ‫بغزارة وفي كثير من الأحيان.

‫آخر شيء يحتاجه النبات هو المصيدة

‫لإطلاق النار عندما لا ‫يصيبها أكثر من قطرة مطر.

‫إذا كان يجب لمس الشعر ‫الحقيقي، فمن غير

‫المرجح أن تكون المصيدة ‫بعيدة عن طريق الصدفة.

‫لفصل المصيدة، يجب تشغيل اثنين من ‫الشعيرات في غضون 20 ثانية من بعضهما البعض.

‫تسبب الحشرة الشعر الأول. ‫الآن القنبلة الموقوتة تدق.

‫فقط لمسة واحدة هناك.

‫ولقطة الفخ الحشرات لها ردود فعل ‫سريعة ولكن "صائدة الذباب" أسرع.

‫إبطاء الحركة 80 مرة يظهر

‫إغلاق فخ في حوالي ثلث الثانية.

‫تم إغلاق الأشواك على طول ‫حافة الورقة مثل بوابة السجن.

‫لكن البوابة ليست مغلقة بإحكام. ‫ليس بعد.

‫وهناك أيضًا سبب وجيه لذلك.

‫"شعر المشغل" حساس بدرجة كافية ليتم ‫تحفيزه بواسطة الحشرات الصغيرة.

‫صغير جدًا لصنع وجبة لائقة ‫لـ"مصيدة ذباب" متنامية.

‫لكن الفجوات الموجودة في قضبان السجن ‫واسعة بما يكفي للهروب من حشرة صغيرة.

‫وعلى مدار الأيام القليلة المقبلة، ‫لا يوجد شيء يستمر في ملامسة الشعر

‫يتم إعادة تعيين الفخ.

‫ولكن يتم تسجيل المزيد من الوجبات الأساسية

‫ويستمر هذا الكفاح في ‫تحفيز شعيرات الأوراق.

‫على مدى بضع ساعات، ‫تقلصت جوانب المصيدة معًا

‫وتطلق الأنفس من الداخل مواد ‫كيميائية لقتل وهضم الحشرة.

"‫من السهل معرفة سبب تسمية "داروين ‫هذا النبات الأكثر روعة في العالم.

‫مصيدة "الذباب" المألوفة ‫لها قريب أقل شهرة،

‫مصيدة صائدة مائية، مصنع الساقية.

‫تحصل على اسمها من ترتيب ‫الفروع الشبيهة بالكلام،

‫لكن المجاذيف الموجودة على هذه ‫العجلة المائية عبارة عن أفخاخ قاتلة.

‫كل مصيدة مهدبة ‫بـ "شعر المشغل" الحساس.

‫يبلغ طول المصائد بضعة ملليمترات ‫فقط وتعمل مثل مصيدة "الذباب".

‫لكن نبات "الساقية" يستهدف مخلوقات صغيرة ‫مثل بذور "الجمبري" و"مجدافيات الأرجل".

‫"ألمس هامش الشعر" ويطلق المصيدة ‫بنفس سرعة مصيدة ذباب "فينوس".

‫أكثر روعة لأن هذا الفخ يعمل

‫في الماء، وهو أكثر ‫كثافة من الهواء.

"‫اشتعلت هذه "المجدافيات ‫سوف يتم هضمها ببطء.

‫دراسات "داروين" عن الفخاخ اللاصقة ‫والفخاخ المفاجئة تثبت ذلك

‫أن هذه النباتات كانت "آكلات اللحوم" الحقيقية. ‫لكن هناك طريقة ثالثة لاصطياد الحشرات

‫وكان "داروين" أقل ثقة بشأن هذه ‫المصائد الشائكة لنباتات القاذف.

‫كان يعتقد أنها قد تكون ‫لاحمة لكننا نعرف الآن

‫أنها تتضمن بعض أكثر الأفخاخ ‫تفصيلاً وتطوراً على الإطلاق.

‫تطوّرت (الأباريق) بشكل ‫منفصل عدة مرات.

في (أستراليا

‫وفي جنوب شرق (آسيا).

‫كلهم جميلات لكنها جمال قاتل.

‫إخفاء الأجهزة الشيطانية ‫لجذب وقتل الغافلين.

‫بدا هذا التصميم مثاليًا ‫جدًا بالنسبة لـ"داروين".

‫هل يمكن أن يتطور شيء معقد ‫للغاية عن طريق الانتقاء الطبيعي؟

‫لا داعي للقلق الجواب يكمن في غابات ‫"المستنقعات الاستوائية" في (أمريكا).

‫الأشجار هنا تنفصل عن أقارب ‫(الأناناس) من (البروميليا).

‫يتشبث العديد من المزارعين بالنباتات ‫الهوائية بفروع وجذوع الأشجار

‫عالياً عن الأرض، حيث ‫استحموا في ضوء الشمس.

‫ولكن مع وجود الجذور المتدلية عالياً ‫في الهواء فإنها لا تستطيع امتصاص الماء

‫والمغذيات من التربة، ‫مثل النباتات الطبيعية.

‫بدلاً من ذلك، تشكّل الأوراق ‫بئرًا في وسط النبات،

‫التي تمتلئ بالماء عند هطول الأمطار.

‫يمسك البئر أيضًا الأوراق ‫المتساقطة من الأشجار

‫حتى يتمكّن النبات من ‫امتصاص كل الماء

‫والغذاء الذي تحتاجه ‫من خزانها الخاص

‫أو ليس خاصًا جدًا.

‫ترى العديد من المخلوقات آبار ‫(البروميلياد) على أنها أحواض صغيرة.

‫في "أمريكا الجنوبية"، تبحث ‫"الضفادع السامة" عن نباتات أخرى

‫البحث عن بئر لم ‫يطالب به أي شخص آخر.

‫مكان آمن لتربية "الضفادع" الصغيرة.

‫لكن بعض (البروميليا) ليسوا مرحبين.

‫مثل معظم (البروميلياد)، ‫تمتلك (بروتشينيا) مركزًا

‫بئر عميق في قلب النبات.

‫لكن هذا واحد حامض ومليء ‫بالأنزيمات الهاضمة.

‫أوراقها مغطاة بالشمع مما ‫يجعلها زلقة مثل الجليد.

‫"النمل" الذي يستكشف هذه ‫الأوراق لا يمكنه السيطرة،

‫الإنزلاق والتدحرج ‫نحو الحفرة المميتة

‫حيث يوجد هضمها وتحويلها ‫إلى غذاء نباتي.

‫من هذه البدايات البسيطة ‫الإنتقاء الطبيعي

‫خلق المزيد من الفخاخ المتقنة.

‫العديد من أكثرها أناقة مخبأة في مناطق "‫نائية من غابات "الصنوبر المستنقعية

‫في جنوب شرق "الولايات المتحدة".

‫"أباريق ساراسينيا".

‫"ستيوارت ماكفرسون" ‫عالم نبات ومستكشف

‫الذي اكتشف العديد من الأنواع ‫الجديدة من نباتات "الإبريق".

‫تم حشره وسحقه عبر ‫أميال من المستنقعات

‫للعثور على بعض الأماكن الرائعة.

‫هذا هو نبات "إبريق أمريكا ‫الشمالية" من "سارسينيا".

‫إنهم ينتجون هذه الملاعب ‫الطويلة المستقيمة

‫وتجذب الحشرات عن طريق ‫تناول العسل بالرحيق الحلو.

‫وبينما يحاولون الخروج ‫منهم ينزلقون إلى الداخل.

‫ثم تجبر الفريسة على ‫النزول مباشرة إلى القاع

‫من الفخ. ‫لا يمكنهم الهروب من ذلك.

‫إنهم ببساطة لا يستطيعون ‫الخروج من (الإبريق) الداخلي.

‫لذلك يموت ثم يفرز النبات ‫(الإنزيمات) و(الأحماض)

‫وتفتيت أجساد تلك ‫الحيوانات المحاصرة.

‫هذا هو "الإبريق الأصفر" ‫لكن هذه المستنقعات بالذات

‫ليس كل منهم على مستوى أسمائهم.

‫هذه الأنواع على وجه الخصوص ‫متغيرة بشكل لا يصدق.

‫كل مجموعة مختلفة إلى حد كبير

‫ولكن نظرًا لوجود العديد ‫من الأصناف المختلفة هنا،

‫وهو أحمر مع غطاء أصفر. ‫ترى هذه الأوردة والأنماط الحمراء.

Plants Behaving Badly subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left