The first 149 lines.
لا تقلق ستكبر لتصبح على مقاسك
ولمرة أريد ملابس تناسب حجمي الان
حسناً، توقف عن النضوج وسوف نتحدث في الامر
توقف عن بخلك وسوف نتحدث في الامر
صن لسانك
- من الصعب معاقبته لقوله الحقيقة - حقاً؟
أنتظر حتى يرتدي السروال التحتي الذي ابتعته لك
- ما هذا؟ - وعاء زخرفي
ظننت أنه سيكون رائعاً لوضع مفاتيحنا بداخله
حسناً، لا أحبه، رده إلى المتجر
لكنه كان معروضاً في التنزيلات
لا أبالي لو حصلت عليه مجاناً مع اشتراك مدفوع لمجلة "الوعاء القبيح"
- لا أريده على طاولتي - لم لا؟
"لم لا؟" انظر من حولك
لا يتناسب مع الديكور
الديكور؟
تسمي هذا "ديكوراً"؟
- ماذا تسميه أنت؟ - نفايات عشوائية
خوذة أعماق البحار ملصقات الجاز المزيفة
أضف إليها مزلجة ثلجية قديمة وبعض أعلام البايسبول
ويمكنك فتح مطعم (تي جي أي فرايديز)
المعذرة، لكن كل شيء في هذا المنزل له قصة وراءه
حقاً؟ ما القصة خلف هذه الجرة؟
- فتاة أهدتها لي - هذا كل شيء؟
- أمضت عطلة الاسبوع معي - قصة رائعة
كلا، عطلة رائعة
حسناً، ماذا عن...
حافظة المظلات التي لا تحتوي على مظلات؟
فتاة أهدتني إياها أيضاً
- عطلة رائعة أخرى؟ - ليست رائعة للغاية، كانت تمطر
حسناً، لم لا نتظاهر بأن فتاة أهدتك هذا الوعاء؟
لا يجري الامر بهذه الطريقة
يجب أن تنتعل كعباً عالياً وتعطيني إياه عارياً، ولا أحد يريد هذا
حسناً، لا يهم، أحب الوعاء
حسناً يا (آلان) أنت لا تستوعب كلامي
لا أريد وعاءك على طاولتي
لا يمكنني أن أحظى بشيء غبي واحد في هذا المنزل
اترك (جايك) خارج الموضوع
- مضحك للغاية، تعرف ماذا أقصد - في الحقيقة، لا أعرف
في الحقيقة، هذا المنزل مكتظ بك وبنفاياتك
- حقاً؟ مثل ماذا؟ - مثل هذا المصباح
أنت ابتعت هذا المصباح أكره هذا المصباح
لم لم تقل شيئاً إذاً عندما ابتعته منذ عامين؟
لانني لم ألحظ وجوده حتى مؤخراً
والاريكة
لقد أعدت تنجيد الاريكة وكنت أفضلها أكثر كما كانت
- ملطخة بالبقع؟ - كل بقعة منها كان لها قصة
ما أقصده، ليس لديك شيء تشكو من أجله
طعامك في برادي
سيارتك في مرأبي ومناشفك ذات الازهار الغبية في مرحاض الضيوف
تلك المناشف جميلة للغاية إنها تبهج الغرفة بأكملها
إنها للشذاذ وتنادي بالاتحاد المدني
كلا
"نحن هنا، نحن شذاذ جفف يدك بنا"
حسناً، تعرف شيئاً؟ أنت سخيف
عندما تريد أن تتحدث بشكل منطقي فسأكون في غرفتي
ليس غرفتك إنها غرفة ضيوفي
من الواضح أننا على خلاف بأن دوري داخل هذا المنزل
بالطبع، تظن أن لديك دوراً...
وأنا لا أعتقد هذا
وتخلص من ممسحة القدمين مع كلمة "أهلا" التي وضعتها على شرفتي الامامية
لا أحد مرحب به هنا
(تشارلي)، أخبرك الان أنني لن أنام معك الليلة
مهلا، مهلا، لم تقولين هذا؟
أبتاع لك مشروبين وأدعوك إلى منزلي فجأة تظنينني أريد أن أنام معك؟
أجل، تقصد أنك لا تريد؟
لقد تقابلنا لتونا دعينا نتحدث ونتعارف
إن حدث شيء في المستقبل، رائع
إن لم يحدث فسيكون لكل منا صديق جديد
هذا لطف منك
ربتني أمي لاكون محترماً للنساء ولطالما قلت...
ابن العاهرة!
ماذا؟
هذا، هذا هو السبب
سكاكر بالزبدة؟
في خلال ٣٠ ثانية ستصبح تحاميل من الزبدة
- لاحظته إذاً - ربما لم أوضح كلامي
لا أريد هذا الوعاء الغبي في حجرة معيشتي
كلا، قلت إنك لا تريده على الطاولة الامامية للمفاتيح
لذا وضعته على طاولة القهوة للسكاكر
والان هو على رأسك كقبعة
آسف، كان علي أن أوضح أمراً لاخي
لا أعلم لما تجعل من هذا الامر مشكلة، إنه وعاء جميل
إنه وعاء بشع يصيبني بالغثيان بمجرد النظر إليه
أنت سخيف أليس هذا وعاء جميلا؟
- لا بأس به - أرأيت؟ صوتان ضد واحد
كلا، ما من تصويت
أنت مجرد عالة وهي مجرد فتاة لاقامة علاقة اصطحبتها من حانة...
اللعنة
- وداعاً يا (تشارلي) - بربك، لا تغادري
تعرف ما هو أسوأ شيء؟
- لقد صدقت الامور التي قلتها - أنت تمزحين؟
- شكراً جزيلا - ماذا فعلت؟
- لقد جعلتني أفوت علاقة مؤكدة - لم تبد لي أنها علاقة مؤكدة
كان بإمكاني أن أقنعها
حسناً، لم لا نعترف بالامر فحسب؟
هذا ليس بشأن الوعاء وليس بشأن الفتاة هذا بشأن مكانتي في المنزل
كلا، الامر له علاقة بالوعاء والفتاة وليس لديك مكانة داخل المنزل
- تصدق هذا حقاً؟ - ماذا تريد مني يا (آلان)؟
استقبلتك واستقبلت ابنك في منزلي
كل ما أطلبه منك هو ألا تملا منزلي بنفاياتك
ليس نفاية
إنه طبق مرصع بالفسيفسفاء صنع يدوياً على جزيرة (ماكاو)
أجل، حسناً...
إنه مجرد ركام الان من جزيرة (ماكاو)
- أتمنى أن تكون سعيداً - حقاً؟
لا أعتقد أنك تتمنى هذا
دعني أخبرك شيئاً يا (تشارلي)
قلت إنك استقبلتني أنا وابني داخل منزلك، لكنك لم تفعل
لقد أدخلتنا إلى بيتك نحن جعلناه منزلا
- هكذا؟ - أجل، هكذا
قبل أن نأتي مجرد مساحة فارغة كبيرة
حيث كنت تجلس وتثمل وتمارس الجنس مع نساء لا تهتم لامرهن
لم يكن هناك حب ولا عائلة ولا معنى
هناك كلمة تصف هذا يا (آلان) "المدينة الفاضلة"
- سمعت شيئاً ما يتكسر - وجئت الان فقط؟
كنت أفكر في حجة غياب
- اذهب واحزم أمتعتك، نحن راحلان - لكن لدي حجة غياب
أنت ابني، ستذهب حيث أذهب
لا أذكر وجود هذا في اتفاقية الحضانة
حسناً، نحن راحلان
- ودع عمك (تشارلي) - الوداع يا عمي (تشارلي)
- لست مضطراً إلى الذهاب يا (جايك) - أترى؟
- اصعد إلى السيارة - لكنه يحبني
لا أمزح يا (تشارلي)
إن كنت لا تنوي الاعتراف بي كشخص مساو لك في هذا المنزل
فلا يمكنني أن أعيش هنا بعد الان
- أهذا كل ما تريده حتى تبقى؟ - أجل
الوداع
إذاً... هذا بشأن الوعاء
- كلا، الوعاء رمز - لماذا؟
- معاملة عمك (تشارلي) لنا - إنه يعاملني جيداً
- كلا - بلى، يعاملني جيداً
حسناً، لا أريد أن أتحدث عن هذا بعد الان
كيف عندما لا أريد أن أتحدث عن بعض الامور، تستمر في التطرق إليها؟
اصمت، رجاء
- سوف نذهب إلى فندق؟ - لسنا بحاجة إلى الفنادق يا صديقي
نحن شخصان عازبان على الطريق يمكن أن نفعل ما نشاء وبدون تحفظ
العالم بأسره تحت أقدامنا
إن كنت ستتباخل ولن تذهب إلى فندق، فسآخذ المقعد الخلفي
- "مرحباً؟" - مرحباً أمي
مرحباً جدتي
- "الوقت متأخر، ماذا تريدان؟" - أنا و(تشارلي) تشاجرنا
- أنا و(جايك) بحاجة إلى مكان للنوم - هذا لانه بخيل حتى...
نحتاج إلى مكان للنوم
- ليس لدينا مكان آخر - "رائع... سأنزل فوراً"
متأكد من أنه لا يمكننا النوم في السيارة؟
ثم قال إنه لا يوجد لدي مكان في منزله
- هل تصدقان هذا؟ أخي - إنه يحبني
No comments yet. Be the first to leave one.