The first 164 lines.
أنهيت فروضك؟
- كله؟ - أجل
أحسنت! يجب أن تسترخي هذه العطلة
- هذه خطتي - عدا...
عدا لا شيء
حسناً، اعذرني
- أجل - ها هي
ربما يجب علي أن أكتب تقرير كتابي ليوم الاثنين
ماذا تقصد بهذا؟
أقصد إن كان ليس ثمة هزة أرضية صباح يوم الاثنين
فسأضطر إلى كتابة التقرير
يا إلهي، ما هو الكتاب؟
ترويض النمرة بقلم (ويليام شكسبير)
سيكون هذا مفيداً عندما يقوم بمسح المراحيض في "هاوس أوف بانكايكس"
أتعلمان؟ يمكنني تناول بعض الفطائر المحلاة
(جايك)، أخبرني رجاء أنك قرأت الكتاب
أتمنى لو كان بإمكاني يا أبي
يا إلهي
- كنت سأقرأه لكنني لا أجده - أضعت الكتاب؟
- ماذا نويت أن تفعل بشأن التقرير؟ - أتقصد غير الهزة الأرضية؟
أجل
وضعت البيض خاصتي في سلة الهزة الأرضية
اذهب وارتد ملابسك نحن نقصد متجر الكتب
- هل سنبتاع الفطائر المحلاة؟ - اذهب
أراهن أنك تشعر بالأسف أنك تناولت كل تلك المخدرات قبل أن تنجبه
لم أتناول مخدرات من قبل
ربما يجب أن تخبر الناس أنك فعلت
لا يعقل، كان أمامك ٤ أسابيع لكتابة هذا التقرير
انس الأمر يا أبي
استرخ يا (آلن)، سيكون لديه ٨ أسابيع من المدرسة الصيفية ليكتبه
إلا إذا وقعت هزة أرضية
المعذرة
هل يمكنك أن تخبرني أين نجد قسم الأدب الكلاسيكي؟
- الطبقة الثالثة بالقرب من المرحاض - شكراً
اذهبا أنتما سأتصفح بعض المجلات
لا يبيعون هذا النوع من المجلات هنا لقد تفقدت بنفسي
تعال أيها المنحرف قابلني هنا
انتظر، أكانت هذه هزة أرضية؟
- هل يمكنني مساعدتك؟ - أجل، أبحث عن كتاب
ربما أنت تريد أكثر من هذا
- أريد كتاباً عن العلاقات - العلاقات
كلا، ليس العلاقات مع التعجب إنها مجرد علاقات
- في قسم مساعدة الذات - شكراً
حظاً موفقاً
هذا أسوأ من شراء الأوقية الذكرية
حسناً، لنر سبب فشل العلاقات
نساء ذكيات، خيارات غبية
حمداً لله على وجود أولئك الفتيات
- المعذرة - آسف
معانقة توأم روحك؟
توأم الروح! ظننتها "شريك الزنزانة"
- تعلمين، حب داخل السجن - فهمت
ليس كأنني أقصد قصص حب السجون أحب الفتيات في أمور السجن
من الذي أخدعه؟
أريد بعض المساعدة، حسناً؟
لست وحدك، هناك الملايين من الناس يبحثون عن المساعدة
شكراً على جعلي أشعر بالتميز
دعني أسألك عن شيء
ما الذي ستغيره في نفسك لو كان بإمكانك؟
لا أعلم، أمور صغيرة على ما أعتقد
مثل ماذا؟
حسناً، أعتقد أنني أريد أن أكون أكثر سعادة
أجد طريقة أن أرعى علاقة صحية مع امرأة حتى لا
أشيخ وأموت وحيداً عاجزاً عن حبس البول وبدون حب
أجل، الأمور الصغيرة
- هل يمكنني أن أنصحك بكتاب؟ - طالما أنا هنا
"كسر الحواجز إيجاد الحميمية التي تستحقها"
لا أعلم، كنت آمل بشيء أفضل مما أستحق
امنحه فرصة سمعت أنه ساعد الكثيرين
مقابل ٢٥ دولاراً من الأفضل له أن يغسل سيارتي
- انتظري، هل هذه أنت؟ - (أرمور أول) سعره إضافي
- رائع، هل توقيعه من أجلي؟ - سأسعد بهذا، ما اسمك؟
- (تشارلي) - حسناً
إنه موقع الآن وأنا لست بخاسر، أنا جامع
تفضل
"إلى (تشارلي) قراءة كتاب لمساعدة الذات لا تقلل من شأنك كرجل"
حسناً، عدت إلى خاسر
لست خاسراً يا (تشارلي)
كمعظم الرجال، أنت خائف فقط من أن تكون حساساً
المعذرة، لكن أي إنسان عاقل يريد أن يكون حساساً؟
إن كنت لست حساساً فلا يمكنك الشعور بأي شيء
- أجل، ثم؟ - اقرأ الكتاب
انتظري
هل يمكنني أن أبتاع لك فنجان قهوة؟
- لماذا؟ - أريد أن أتحدث معك أكثر
- هل ما زلت ستبتاع الكتاب؟ - أنا مضطر، لقد كتبت عليه
- حسناً، إذاً، لم لا؟ - رائع
إن أعطيتك المال فهل ستدفعين ثمنه؟
لست بحاجة إلى المزيد من الشفقة من الموظفين
ما هو شبيه الفأر بأية حال؟
- إنه قارض صغير - القصة مثل (ستيوارت ليتل) إذاً؟
كلا، إنها قصة رجل يحاول التحكم بامرأة عنيدة وغاضبة
هل يحاول التحكم بها بالقوارض؟
لا أريد أن أفسدها عليك
دعنا نجد عمك (تشارلي) ونخرج من هنا
المعذرة
هل رأيت رجلاً ذا شعر داكن وقميص بولينغ وسروال قصير؟
- أجل، رجل مساعدة الذات - كلا، لا يبدو أنه هو
هذا الشخص غادر لتوه مع امرأة شقراء جميلة
هذا يبدو أنه هو
- أبي، هذا هو الكتاب الخاطىء - عم تتحدث؟
- مكتوب بلغة أجنبية ما - إنها الإليزابيثية
هل يمكننا الحصول على النسخة الإنجليزية؟
سر
- "كيف فقدت الكتاب بالفعل؟" - "لم أفعل هذا عمداً، لم تصيح بي؟"
"لأن هذه إحدى متعي لكوني أباك"
انظروا من وصل، شكراً جزيلاً
- ماذا فعلت؟ - لقد تركتنا في المركز التجاري
كان يجب أن نستقل الحافلة للعودة
الحافلة! تركت الكتاب في الحافلة تم حل اللغز
- اركب السيارة - إلى أين سنذهب؟
أين تظننا ذاهبين؟
لم نبتع الفطائر حتى الآن
سنعود إلى متجر الكتب لنبتاع كتاباً آخر وهذا سيحسم من مصروفك
أي مصروف؟
انتظر، هل من المفترض أن أحصل على مصروف؟
اذهب وانتعل حذاءك
مهلاً!
- هل شعرتما بهذا؟ - تحرك
خمن ماذا؟
سوف أحول حياتي وأحصل على الحميمية التي أستحقها
مذهل، اعمل على هذا بينما أعود إلى المركز التجاري مع هذا المعاق
ليس هذا فقط، قابلت كاتبة الكتاب وهي مذهلة
- هل هي المرأة التي تركتنا من أجلها؟ - أجل
- أتعرف ماذا أخبرتني؟ - لا أعرف
أخبرتني أن خوفي من أن أجرح يبعدني عن الإحساس بأي شيء
كأنني أعيش في سجن من الأحاسيس بنيته بنفسي
ماذا عن هذا؟ لقد تركتنا
أعلم، لكن اسمع هذا أنا لست سجيناً فحسب، أنا مدير السجن
اضطررنا إلى استقلال حافلتين وسرنا ميلاً على الطريق السريع للساحل الباسيفيكي
- أثناء وقت الذروة - فهمت
لكن الأخبار الجيدة أنني أحمل مفاتيح حريتي
لا يوجد رصيف على الطريق السريع للساحل الباسيفيكي
حسناً، سمعتك أنت غاضب ومستاء
لكن ما يجب تفهمه هو أن الاستياء هو الملاط
الذي يثبت أحجار قرميد الوحدة معاً في حائط العزلة واليأس
الفصل الثالث "هدم الحائط"
تباً لك
هذا هو الفصل الأول من كتابي الجديد بعنوان، "تباً لك"
الفصل الثاني يسمى "قبل مؤخرتي الشاحبة"
لا يمكننا العودة إلى المركز التجاري
- لم لا؟ - حذائي مفقود
لغز آخر تم حله
القدم الخاطئة يا صديقي
أجل، شكراً.
أظن أنه يجب أن أقرأ "ترويض الحذاء".
فهمتما النكتة؟
أعتقد أنه ربما يجب أن تفكر في إخصائه
هذا لذيذ
- لم أتناول طعاماً أثيوبياً من قبل - أحببته منذ عشت في (أثيوبيا)
- متى عشت هناك؟ - لنر، هذا حدث عام ١٩٧٢
- ١٩٧٢؟ هل ولدت هناك؟ - لا تكن سخيفاً
حدث هذا بعد الكلية كنت في قوات حفظ السلام
- الكلية، ١٩٧٢ - أتريد قلماً؟
لا، لا، لا
كنت أفكر ما كنت أفعله عام ١٩٧٢
أخبرني
لا أتذكر هذا جيداً
لكنني متأكد من أنه في هذا العام الذي تخرجت لاستخدام مرحاض الكبار
إنه عام مميز لكلينا
ما زلت تستخدمين شهادتك الجامعية لأنني ما زلت أستخدم مرحاض الكبار
كنت تخرج مع نساء أصغر ألست كذلك؟
أنا لا أفكر حقاً بشأن العمر كما أفكر في الشخصية والانسجام
الثقافة والقيم العائلية
No comments yet. Be the first to leave one.