The first 200 lines.
"(ديترويت)"
هذا الطقس بائس.
ماذا نفعل يا "ليكس"؟
لم يطلب أحد منك الحضور يا "لويس".
صدّقني، لم أنو قط أن أكون مساعدتك.
خاصةً في أسوأ مناطق "موتور سيتي".
ما الذي يجعلك تظن أن "كارا" هنا؟
قلادتها تبث إشارة تتبّع. إنها في مكان ما في محيط 90 مترًا.
"(ماسون)، شارع 14"
هل زرعت فيها جهاز تتبّع؟
إنها فاقدة للذاكرة. من يدري أين قد تهيم إن فقدت وعيها مجددًا؟
صحيح. اذهب أنت يا "كولومبوس".
سأرسم مساري الخاص لأعثر عليها.
"كارا".
هل أنت بخير؟
أتعرفينني؟
- أتعلمين من أنا؟ - أنت حقًا لا تتذكرين، صحيح؟
هذا الرجل، "فينلي"، حبسني في هذا المكان بدعوى حمايتي.
أيمكنك إخراجي من هنا؟
حتمًا سأخرجك!
سأحضر شيئًا لخلع القفل.
- ليس هذا من شأنك. - أنزل السلاح.
ابتعد عنها.
مهلًا. هيّا يا رجل، انظر.
أيستحق الأمر قتلها للنيل منّي؟
سؤال بلاغي يا "ليكس".
"فينلي"، لا تفعل هذا.
لن أدعك تتأذين يا "ليندا".
"ليكس"!
"ممنوع الدخول، ممنوع التسكع"
دبّرت بعض المال،
وحين أعود، سنحدد ما نفعله بشأنها.
- أجل. حسنًا. - حسنًا.
- هل أنت بخير؟ - بالتأكيد.
ما الذي قد أندم عليه بشأن الاستيقاظ هذا الصباح؟
ناديتني "كارا".
"كارا كينت". أنا صديقة قريبك، "لويس"
التي استعرت سراويلها في أكثر من مناسبة.
صحيح.
- "لويس". - أعلم أنك فقدت الذاكرة.
لا بد أنك كذلك، إن ظننت أن ذوقك هو سجن أنيق. ما الأمر؟
"فينلي" مجرد مساعد نادل. هذا كلّ شيء.
رائع. لا يبدو هذا كعمل إضافي.
كيف انتهى بنا المطاف هنا؟
قبل نحو شهر، فقدت ذاكرتي.
هُمت في الشوارع ودخلت مطعمًا حيث التقيت نادلة.
منحتني أريكتها ووفرت لي وظيفتي.
الجميع في المطعم آواني كعائلة.
يبدو أن "فينلي" يريد أكثر من مجرد أخت.
كان لطيفًا جدًا في العادة.
لم تكن لديّ فكرة أنّه قد يفقد صوابه فجأةً.
لا أصدّق أن "ليكس" قد مات.
لقد مات.
وإن لم نجد مخرجًا من هنا،
فسنكون التاليين.
"مستشفى (سمولفيل)"
"سيارات الإسعاف فقط"
"لايونيل"، كيف حاله؟
إنه في غيبوبة.
حمدًا لله أننا نقلناه جوًا إلى هنا من "ديترويت".
تمكّن جرّاح الأعصاب من إزالة الرصاصة.
يقول إن هناك احتمالية قوية جدًا
ألّا يستعيد "ليكس"
وعيه أبدًا.
أنا آسف.
لم تكن علاقتنا وثيقة حقًا.
قيل الكثير.
وبقي الكثير
من دون أن يُقال.
أعلم يقينًا أن كلّ شرطي في "ميشيغان" يعمل على هذه القضية،
ومع ذلك لا مشتبهين ولا شهود.
أجد صعوبة في تصديق
أن مطلق النار يترك "ليكس" في خندق ولا يرى أحد شيئًا.
لديّ صديق في "ديترويت"، شرطي.
اتصل بي حين علم بشأن "ليكس".
وسمح لي باستعارة هذا.
هل "كارا" حية؟
التُقطت الصورة قبل أقل من 12 ساعة.
المعذرة. سيد "لوثر"؟
نعم.
"كلارك"، هذا هاتف "لويس".
"لويس"، و"كارا"، و"ليكس"؟
هؤلاء الثلاثة لا يتفقون عادةً.
تضع "كارا" ضمادة.
قد تكون مصابة، ما يعني أنها لا تملك قواها.
أيًا كان من يتعامل معه "ليكس"، فهو جاد.
ما يعني أنّه إذا كانت "لويس" و"كارا" معه...
فهما في خطر. علينا العثور عليهما.
سأستخدم قواي العلاجية على "ليكس"، ليخبرنا إلى أين ذهبت "لويس" و"كارا".
في المرة الأخيرة التي استخدمت فيها قواك، سحبتك من ثلاجة الموتى.
خرجت بتقرير صحي نظيف وبعض البرودة في القدمين.
إن استخدمت قواك مجددًا، فقد تموتين، إلى الأبد.
أو قد أتكيّف مع آلام النمو.
لا نعلم. لم يحدث شيء حين عالجت "جيمي". لا خيار لدينا.
الدلائل الوحيدة لمكانهما المحتمل عالقة داخل عقل "ليكس".
"مخطط الدماغ لأنماط النوم"
لم أستطع فهم سبب وجود "ليكس" في "ديترويت"،
لكن ربما وجدت شيئًا أكثر فائدة.
مشروع الاعتراض؟ أهو عسكري؟
طوّرته "لوثر كورب" للجيش لاستجواب الإرهابيين
بالدخول إلى رؤوسهم. حرفيًا.
قاد "لايونيل" المشروع برمته.
يربط الاعتراض بين موجات دماغ المشتبه به والمستجوب،
ويعرّض المستجوب لجميع ذكريات وأفكار المشتبه به.
أيمكن لشخص ما الدخول فعليًا إلى عقل "ليكس"؟
أين هذا الشيء؟
لا تزال "لوثر كورب" تملك المعدات، لكنها جُمّدت قبل ستة أشهر.
أستطيع معرفة السبب.
ما رأيك في هذا الشرط الدقيق؟
نجح المشروع عدة مرات، لكن تم التخلي عنه
بعد وفاة ثلاثة مستجوبين أثناء التنفيذ.
كشف تشريح الجثث أن أجهزتهم العصبية المركزية احترقت تمامًا.
إنهم ليسوا مثلي.
يمكنني فعل هذا.
قد يكون جسدك منيعًا،
لكن من قال إن عقلك ليس عرضة للخطر؟
اختفاء "كارا" خطئي.
لكن استخدام تقنية بناها "لايونيل لوثر"؟
لا أحد يعلم لماذا ابتكر ذلك الشيء.
- لا خيار آخر. - "كلارك"، توخّ الحذر فقط، اتفقنا؟
شاهدت ثلاثة ضباط ميدانيين يموتون
بعد دخول أدمغتهم في صدمة عصبية كهربائية.
هذه الآلة فخ مميت.
أنا أدفع لك مالًا كبيرًا،
لذا رجاءً احتفظ بآرائك السلبية لنفسك.
أيتها السيدتان، هلّا تنتظران في الخارج؟
إن استيقظ "ليكس"، فلن يعلم بوجودي هناك، صحيح؟
في الحالات القليلة الناجحة، لم يتذكر الإرهابيون شيئًا عن العملية.
الآن، الذكريات الأحدث ستكون على الأرجح أول ما يظهر.
كلما تعمقت أكثر، زاد الخطر.
إن أظهرت موجات دماغك إجهادًا، فسأسحبك من الإجراء.
لا أنوي البقاء هناك طويلًا.
تم ترميز البرنامج بما ستراه كباب أحمر.
هذا هو مخرج الطوارئ الخاص بك.
ذلك الباب الأحمر يا "كلارك"،
يجب ألّا تفقده أبدًا. إن انقطع الاتصال،
فهو الرابط الوحيد بين عقل "ليكس" الباطن والواقع.
- فلننه هذا الأمر. - صحيح.
الآن استرخ واثبت في مكانك.
الإجراء غير مؤلم.
"تم إشراك المضيف"
"الضيف، المضيف"
"اكتمل النقل"
إنه في الداخل.
إنه يتعمق أكثر في القشرة الدماغية.
آسف لصراخ "فرانك" عليك.
لا عليك.
اعتدت ذلك. نشأت مع والد مثله.
لطف منك التغطية عليّ يا "فينلي".
أنا مدينة لك.
"كارا"؟
"كارا".
- أيمكنني ملء كوبك؟ - بالتأكيد.
بدأت أراك أكثر من بعض الزبائن المعتادين.
ألقي اللوم على الفطيرة. إنها بفارق كبير ثاني أفضل فطيرة تناولتها.
ثاني أفضل. سأنقل هذا للمطبخ، لأمنحهم بعض الحافز.
"ليكس".
"ليندا".
"ليندا".
لا يناسبك.
حقًا؟ ومن أشبه؟
لا أدري. شخصًا لا ينتمي إلى هنا، هذا مؤكد.
ها أنا أبدي آرائي مجددًا. ما أدراني؟
أكثر مما تدرك.
في بعض الأيام، لا أعرف حتى ما أفعله هنا.
غادري. لا أحد يجبرك على البقاء.
لا أعرف مكانًا آخر أذهب إليه.
الأمر محرج نوعًا ما، لكن قبل نحو شهر، فقدت ذاكرتي.
يؤسفني سماع ذلك.
في الواقع، هذا السوار هو الجزء الوحيد المتبقي من ماضيّ.
لست واثقًا من اهتمامك يا "ليندا"،
لكنني أعرف بعضًا من أفضل الباحثين في العالم.
ربما يستطيع أحدهم مساعدتك.
أتظن أن بإمكانهم مساعدتي في استعادة ذاكرتي؟
ما الذي تفعله هنا؟
يمكنك رؤيتي.
ما كان عليك التواجد هنا.
"ليكس"، أرجوك.
اخرج من رأسي.
"ليكس".
اخرج من رأسي!
إنه يحاول قتلي منذ أن وعيت على الدنيا.
من أنت؟
أنا "أليكساندر".
هيّا.
علينا الذهاب.
لم قد يرغب في قتلك؟ أنت الجزء الصالح منه.
يقول إنني أجعله ضعيفًا، وإن وجدنا، فسيقتلنا معًا.
ليس لديّ وقت كثير. أنا أبحث عن امرأتين.
"كارا كينت" و"لويس لاين". أتعرف مكانهما؟
لا، لكنني سأبدأ البحث.
في هذه الأثناء، عليك الاختباء.
هذا مكان لا يزوره "ليكس" أبدًا.
ستكون بمأمن في الداخل.
ثق بي يا "كلارك".
أنت أعز أصدقائي.
لدينا ارتفاع حاد في نشاط موجات الدماغ. إنه مرتفع جدًا.
"في الطور"
يبدو أنّه يتعمق بشدة.
إن تعمق "كلارك" أكثر من اللازم، فقد لا يجد مخرجه أبدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.