The first 200 lines.
Dahom : تـرجـمـة مـشـاهـدة مـمـتـعـة
لا يوجد مكان كالمنزل
لا يوجد مكان كالمنزل
لا يوجد مكان كالمنزل
...آسفة, أنا فقط
هذا لا ينفع لي
ماذا الآن, يا (إيموجين)؟
حسناً
لا أعرف عنكِ (يا سيدة (روسي
ولكن ليس هناك فرصة في الجحيم التي أود بها أن أعود
لبعض المزارع الرديئة (في (كنساس
بعد مشاهدة كل ما يجب (أن يعرضه (أوز
أقصد, أنه لا معنى له
أنتم يا رفاق متفقين معي بهذا صحيح؟
تلك هي الطريقة التي تنتهي بها القصة
!إنها تقليدية
إنها أيضاً ساذجة قليلاً لو سألتني
لم أسألكِ
أيمكنني على الأقل أن أقترح سطراً أكثر ملاءمة؟
لا! ستأدين الأسطر كما هي مكتوبة
أو سأعطي المقدمة !(لـ(ستايسي
لا يوجد مكان كالمنزل
!المنزل رائع حقاً
المنزل حيث يوجد !به القلب
...هراء... هراء هراء
جوي), أنا بحاجة لتاكسي)
لا مشكلة
هنا (بيتر). اترك رسالة
مرحباً, إنها أنا مرةً أخرى
لم تأتي للمنزل أبداً, لذا أفترض أن نتقابل هناك؟
أتمنى أنك بخير
إتصل بي
هنا (بيتر). اترك رسالة
مرحباً, إنها أنا
إذا وصلت هناك أولاً, فهل لك أن تنتظر خارجاً؟
أود حقاً أن ندخل معاً
بالمناسبة, أنا مررت للتو من المكان
الذي أمسكت به بيدي للمرة الأولى
اتصل بي, رجاءً
اتصل بي
اللعنة
هنا (بيتر). اترك رسالة
حسناً, أنا وصلت هناك للتو
وسأدخل. هل أنت هنا؟
أنا هنا, سأضع هاتفي على الهزّاز
لذا راسلني لكي أستطيع إيجادك أنا هنا. وداعاً
(مرحباً. (إيموجين دونكان
فتاة على الأرجح
منذ سنتين, شاب (من (نيوارك
إقتحم متحف (وايتني) بتهشيمه نافذةً بطوبة
أراد النظر إلى الصور
الجريمة المرتكبة تلك الليلة ليس لها علاقة بكسر النوافذ
أو العيش في ولاية
إنها تتعلق بحرمان طفل
مرحباً, أين كنت؟
كنت عالقاً بمكالمة
وهذا هو سبب إنشاء "عندما يكون الفن مؤسسة"
لكي لا يتوجب على أي طفل أبداً أن يكسر نافذةً مرةً أخرى
أتعلمون, الفكرة نوعاً ما أتتني للتو
(عندما كنا أنا و (جيمس في شهر عسلنا
وأدركت أنني أريد أن أكون أكثر من مجرد زوجة
ومؤلفة, ومصممة داخلية
أعلم, كنت أفكر في نفس الشيء
أتعلمون, كان يقلقني
ولكن هل أنتِ متزوجة حتّى؟
في الغالب. أساساً
نحن نعيش معاً, وقد تحدثنا عن الموضوع
عائلة (بيتر) هولندية
نعم, وهم أناس متحررين جداً
تعلمون, هم يؤمنون بالإتحاد الروحي حيث تكون أرواحكم مقيّدة
هذا ما قاله لي, وهو أمر رومانسي جداً
إنه مثلما كان المثليين يتزوجون
أوستين) وأنا بدأنا جمعية خيرية) من أجل ذلك
للمثليين؟
أخته الأصغر سحاقية
و نحن فقط أردنا فعلاً أن نكون مشاركين
!رائع - !ياللروعة -
لم أدرك أنها كانت سحاقية
علمت أنها سحاقية
(أقصد, ذهبت إلى (سبنس
سمعت أن (أندفور) حصل على الكثير منهم, أيضاً
نعم, أعلم
أليس هذا عندما ذهبتِ للمدرسة يا (إميجين)؟
؟ لا, كان هذا (بيتر)
...إذاً, أين
(هي من ولاية (نيو جيرسي
أحب ذلك النحت
(لـ(أبراهام لينكون
...ذلك مدهش
لديه إبتسامة صغيرة
بما يفكر؟
أنا محشوّة
هم حقاً بذلوا ما بوسعهم الليلة كان ممتعاً جداً
أتعلم, الليلة جعلتني أفكر حقاً إلى أي مدى نحن محظوظين
وكل الجمال الذي لم نقدره وحسب
أتعلم, كل المتاحف, الحديقة
المبنى ذو المئة عام
...الأشجار - -
عليّ أن أغادر المنزل
ماذا؟
لقد بدأت بالفعل بالبحث عن شقق
عن ماذا تتحدث؟ - انظري -
يمكنني أن أساعدكِ بالإيجار لشهرين
إلى أن تكتشفي ما يجب القيام به
!(أنت جاد؟ (بيتر
قلت أن أرواحنا كانت مقيّدة أنت قلت ذلك
!أخبرت الناس أنك قلت هذا
هذا ليس عن الأرواح, حسناً؟
هذا عن ما إذا كان شخصان حقاً يتوافقان
أنا فقط لا أعرف # # ماذا أفعل بنفسي
لا أعرف فقط # # ماذا أفعل بنفسي
أنا معتادة على القيام # # بكل شيء معك
نخطط لكل شيء # # لنا الاثنان
# بما أننا إنتهينا #
أنا لا أعلم # # ماذا أفعل أيضاً
لا،لا،لا. لا أعلم # # ماذا عليّ أن أفعل
إيموجين)؟) ليبي) تريد أن تراكِ في مكتبها)
على الفور
أهذه عائلتكِ؟
نعم. هذه هي العصابة
كرم العنب؟ - في كل صيف منذ أن ولدت -
ماذا عن عائلتكِ؟
(نشأت في منطقة (أتلانتيك سيتي ...بالقرب من الشاطئ، لذلك
إذاً كان كل يوم كالصيف، أليس كذلك؟
لا, لم يكن كل يوم كالصيف
كل يوم كان أشبه أن تكوني مطعونةً بشيء خشبي غير حاد
مراراً وتكراراً
على أيت حال, أنا استدعيتكِ هنا
لأنني حظيت بفرصة لمراجعة مقالتكِ
و.. نعم, انظري, لا أستطيع تقديم (هذه لـ(دان
لما لا؟ - ...حسناً -
أولاً, لأنكِ دعوتِ مسرحية "ديمز آت سي"
أمراً تافهاً, إن لم يكن" مزعجاً
مزيج الأداء الباهت ونكت "كوميديا الموقف
أرأيتيه؟ لأن هذا يصيغه بشكل رائع جداً
المسرحية فازت (بجائزة الـ(توني
و.. أتعلمين, بصراحة, نحن لا نهتم ما إذا كنت تظنين أنه جيد أم سيء
أنتِ لستِ ناقدة
لا, انظري, عملكِ هو فقط لوصف
المسرحية بخمس جمل أو أقل
وتجعلينه يبدو مثيراً للإهتمام
ربما لم تكوني على علم
(أنني فزت بزمالة (هولينجسوورث لكتابة المسرحيات
أو أن مجلة (نيويورك) وضعتني
على قائمتهم للكتاب المسرحيين الموصى بمشاهدتهم
لم أكن على علم. شكراً لجذبكِ ذلك لإنتباهي
عفواً
حسناً
إذاً, نحن بالتأكيد لا نريد أن نقف
في طريق مهنة كتابتكِ المتنامية
...لذا
نعم
ماذا تعني "نعم"؟
نعم
بإمكانكِ الذهاب
(هنا (بيتر
أعلم أنني المفترض أن لا أكلّمك أثناء ساعات العمل
لكنني خسرت وظيفتي بالمجلة
...وأنا فقط
أنا أحظى بوقت قاسي فعلاً الآن
....وأعلم أنها ليست مشكلتك, ولكن
كنت أفكر فقط ربما
بإمكانك المجيء إلى هنا والإستلقاء معي وحسب قليلاً؟
...إيموجين), أنا)
أنا أعمل - ...أعلم, أنا فقط -
أنا لا أثق حقاً بنفسي أن أكون وحيدة الآن
ماذا؟ ماذا تعنين؟
أعني أنني أخشى ربما إذا لم تأتي أن
أفعل شيئاً لنفسي
أو ربما قد قمت بذلك بالفعل
ماذا فعلتِ؟
...(فقط, (بيتر
إذا تحبّني قل أنك ستأتي وحسب رجاءً؟
حسناً
وداعاً, أيها العالم
حياتي ليست سوى ضوء متقطع قصير في الظلام
خافت جداً ليضيء حجرة
وقريباً جداً تنطفأ الشعلة
كما أطفئت رياح المعاناة ضوئي
أيتها الجنة رحّبي فيني بحضنها المفتوح
إيموجين)؟)
مرحباً؟
هل أنتِ هنا؟
إيموجين), تركتِ الباب مفتوحاً)
هناك أيضاً لافتة عليه أعتقد أن المالك مستاء معكِ
إيموجين), أنا مررت فقط لأخذ)
أقراط (كارتير) تلك التي أعرتها لكِ
!(إيموجين)
!يا إلهي
مرحباً؟ (إيموجين)؟
إيموجين), أيمكنكِ سماعي؟)
!يا إلهي! يا إلهي
!يا إلهي
!يا إلهي
(يا إلهي! (إيموجين
مرحباً. أبي؟
(أبي, إنني (دارا
يا إلهي, أبي
!إيموجين) ميتة)
لا, لا. هي ميتة وحسب
No comments yet. Be the first to leave one.