Two and a Half Men

Two and a Half Men

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Two and a Half Men S04E05 1080p WEBRip x265-RARBG
Two and a Half Men S04E05 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-TrollHD
Two and a Half Men S04E05 720p WEB-DL AAC2 0 H 264-MC
Two and a Half Men S04E05 WEBRip x265-ION265
Two and a Half Men S04E05 WEBRip x264-ION10
Two and a Half Men S04E05 720p Web-DL ReEnc-DeeJayAhmed
Two and a Half Men S04E05 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
Two and a Half Men S04E05 1080p AMZN WEB-DL Rus Eng TeamHD
Two and a Half Men S04E05 720p WEB-DL DD2 0 H 264-iPT
Two and a Half Men S04E05 720p WEB-DL DD2 0 H 264-dbretail da
A Commentary by SaraCola
|| الأصلية Amazon تعديل التوقيت || ترجمة

Tags

other
Published on: 2022-08-27
Downloads: 76
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 187 lines.

‫‫بعد عودة الفتى إلى منزل والدته،‬

‫‫أتود الخروج لتناول العشاء؟‬

‫‫لا يمكنني الخروج‬ ‫‫لتناول العشاء يا "تشارلي".‬

‫‫لم لا؟ ألديك موعد؟‬

‫‫قال ذلك وهو يعرف الإجابة،‬ ‫‫ومع ذلك يسأل ليكون مهذبا.‬

‫‫لا، لا موعد لدي.‬

‫‫أجاب بينما يفكر، "اذهب إلى الجحيم،‬ ‫‫أيها المهرج المدمن على الكحول."‬

‫‫إذن، لم لا يمكنك الذهاب؟‬

‫‫هل تمازحني؟ أدفع نفقة لامرأتين.‬

‫‫لا مال لدي للأمور الفاخرة‬ ‫‫كتناول الطعام في الخارج.‬

‫‫أو تناول الطعام في المنزل، حقا.‬

‫‫أحاول أن أمعن في التفكير ببطء.‬

‫‫لا بأس. أنا سأدفع.‬

‫‫لا، سبق أن فعلت الكثير من أجلي.‬

‫‫نعم، لكن لست كما لو أحمل آلة حاسبة،‬ ‫‫٢٦،٣٨٢ دولار.‬

‫‫حتى تاريخه.‬

‫‫تماما. لذا علي أن ابدأ في دفع حصتي.‬

‫‫الأمر الذي يصبح الآن أكثر سهولة‬ ‫‫بما أنني أفقد وزنا.‬

‫‫- توقف عن الشعور بالشفقة على نفسك.‬ ‫‫- لا أشعر بالشفقة على نفسي.‬

‫‫سأجد شيئا أتناوله هنا.‬ ‫‫ربما بعض البيض المخفوق وعود مثلجات.‬

‫‫لا بأس. أراك لاحقا.‬

‫‫حسنا، سأسألك مرة واحدة أخرى.‬

‫‫- أتود تناول العشاء معي؟‬ ‫‫- هذا يعتمد.‬

‫‫- إلى أين سنذهب؟‬ ‫‫- بحق الله.‬

‫‫ماذا؟ أليس لدي الحق في التصويت حتى؟‬

‫‫لا، لا تصويت لديك. لديك وجبة مجانية.‬

‫‫لو كنت إحدى الفتيات التي تواعدهن،‬ ‫‫لكنت سألتني إلى أين أريد الذهاب.‬

‫‫أنت محق.‬

‫‫إذن، إلى أين تريد الذهاب يا عزيزي؟‬

‫‫هذا مضحك جدا.‬

‫‫لا، لا، لنطعمك طبقا ساخنا،‬

‫‫ثم نضع فيك شيئا ساخنا.‬

‫‫توقف.‬

‫‫يا إلهي، رائحتك طيبة.‬

‫‫أتعرف شيئا؟ حسنا، سأبقى هنا وحسب،‬ ‫‫وأتناول عود مثلجات.‬

‫‫ستحصل على عود مثلجات.‬

‫‫حسنا، حسنا. اختر أنت المطعم.‬

‫‫شكرا. ما رأيك بالسوشي؟‬

‫‫لا أحبها كثيرا.‬

‫‫ها قد وصلت "جوديث". تابع التفكير.‬

‫‫"جيك"، وصلت أمك.‬

‫‫مهلا، كاد عود المثلجات ذاك...‬

‫‫- مرحبا.‬ ‫‫- مرحبا. نعم، سيخرج على الفور.‬

‫‫أسدي لي خدمة وخذي الاثنين.‬

‫‫مرحبا يا أمي.‬

‫‫مرحبا يا عزيزي.‬ ‫‫هلا انتظرت في السيارة، من فضلك؟‬

‫‫- من الذي في ورطة؟ أنا أم أبي؟‬ ‫‫- لا أحد في ورطة.‬

‫‫إنه أنت.‬

‫‫"جوديث"، إن كنت ستصرخين علي،‬

‫‫اعلمي وحسب‬ ‫‫أنني أخطط لتناوله على الفطور غدا.‬

‫‫لا، لم تفعل شيئا يا "آلان".‬

‫‫أردت أن أبلغك وحسب أن...‬

‫‫يا إلهي، هذا غريب.‬

‫‫أتتذكر أنني كنت أواعد طبيب "جيك"؟‬

‫‫نعم، نعم. "ميلنيك". ماذا عنه؟‬

‫‫بدأنا بمقابلة بعضنا مجددا،‬ ‫‫ويصبح الأمر جديا.‬

‫‫ما مدى جديته؟‬

‫‫طلب الزواج مني، ووافقت.‬

‫‫يا للمفاجأة.‬

‫‫أنا...‬

‫‫لا أدري ما أقول.‬

‫‫تهانينا، على ما أعتقد.‬

‫‫شكرا. أردت أن أبلغك بالأمر وحسب‬ ‫‫قبل أن نخبر "جيك".‬

‫‫بالتأكيد. شكرا.‬

‫‫الأمر غريب نوعا ما، أليس كذلك؟‬ ‫‫أعني، أمضينا سنوات عديدة معا.‬

‫‫من الصعب علي أن أفكر‬ ‫‫في أنك متزوجة من شخص آخر.‬

‫‫نعم.‬

‫‫مع ذلك، أتمنى لك الأفضل.‬

‫‫أعرف هذا. شكرا.‬

‫‫- حسنا، الوداع.‬ ‫‫- الوداع.‬

‫‫خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.‬

‫‫لم تعد هناك نفقة‬

‫‫"لم تعد هناك نفقة‬

‫‫"لم تعد هناك نفقة‬

‫‫"لم تعد هناك نفقة"‬

‫‫أتعرف ما هي المشكلة مع السوشي؟‬

‫‫تعني، عدا عن تناولها معك؟‬

‫‫كلها دهنية ورخوة ورطبة.‬

‫‫تبدو غير طبيعية على لساني.‬

‫‫- "آلان"؟‬ ‫‫- ماذا؟‬

‫‫أعتقد أنني أعرف لماذا لم ينجح زواجاك؟‬

‫‫توقف. بالحديث عن الزيجات،‬

‫‫في المرة القادمة التي نخرج فيها للعشاء،‬ ‫‫سأدفع أنا.‬

‫‫لأنه بزواج "جوديث" مجددا،‬

‫‫لن تعود لدي...‬

‫‫خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.‬

‫‫"نفقة أدفعها‬

‫‫"لن تعود هناك نفقة‬

‫‫"لن تعود هناك..."‬

‫‫مرحبا يا أبي.‬

‫‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫‫- وكيف دخلت؟‬ ‫‫- أدخلتني "روز".‬

‫‫مرحبا أيها الفتيان.‬

‫‫كيف كان العشاء؟‬

‫‫انسي العشاء. ماذا تفعلين هنا؟‬

‫‫أجالس "جيك".‬

‫‫لكن إن كنت قد أدخلته،‬ ‫‫كان عليك أن تكوني هنا قبله.‬

‫‫حسنا، نعم.‬

‫‫لكن لو لم يحضر "جيك"،‬

‫‫لكنت رحلت الآن،‬ ‫‫ولم تكن لتعرف أنني كنت هنا.‬

‫‫إذن، ماذا، تدخلين وتتصرفين كأنك في منزلك‬ ‫‫كلما خرجت؟‬

‫‫هذا غير صحيح.‬

‫‫تكون أحيانا في الطابق العلوي نائما.‬

‫‫مهلا لحظة، لنرجع قليلا هنا.‬

‫‫- "جيك"، لم لست في منزل والدتك؟‬ ‫‫- هربت.‬

‫‫وأحيانا تستحم.‬

‫‫أرجوك يا "روز". لماذا هربت؟‬

‫‫لأنني أكره ذلك المنزل.‬

‫‫أيتعلق هذا بالزواج القادم؟‬

‫‫لا شيء يتعلق بسن البلوغ يا أبي.‬

‫‫يتعلق الأمر بزواج أمي.‬

‫‫- اعتقدت أنك تحب د. "ميلنيك".‬ ‫‫- كان ذلك عندما كانا يتواعدان وحسب.‬

‫‫يعتقد الآن أن بإمكانه إملاء علي ما أفعله.‬ ‫‫إنه ليس والدي.‬

‫‫- لا تفعل ما أمليه عليك.‬ ‫‫- نعم، لكن أمي لا تبالي بذلك.‬

‫‫"آلان"، هل يمكنني المقاطعة للحظة؟‬

‫‫كيف يمكنك الاستمرار بالدخول؟‬ ‫‫بدلت الأقفال ثلاث مرات.‬

‫‫نعم. لكنك لم تبدل صانع الأقفال.‬

‫‫يمكنني أن أوصي بأحدهم.‬

‫‫طابت ليلتك يا "روز".‬

‫‫أستبدل كل ما آكله.‬

‫‫- طابت ليلتك يا "روز".‬ ‫‫- أتعرف كيف أفعل ذلك؟‬

‫‫أحتفظ بثلاجة مماثلة تماما في منزلي.‬

‫‫- طابت ليلتك يا "روز".‬ ‫‫- بالمناسبة، لم يعد لديك عيدان مثلجات.‬

‫‫حسنا، سأتصل بوالدتك.‬ ‫‫إنها ربما قلقة للغاية.‬

‫‫إنها ربما في حوض الحمام الساخن‬ ‫‫مع د. "ميلنيك".‬

‫‫كيف وصلت إلى هنا؟‬ ‫‫هل سرقت سيارة أو ما شابه؟‬

‫‫كيف يمكنني أن أسرق سيارة؟ عمري ١٢ عاما.‬

‫‫أنتم أبناء هذا الجيل. لا مخيلة لديكم.‬

‫‫- استقليت الحافلة.‬ ‫‫- في "لوس أنجلوس"؟ في الليل؟‬

‫‫لكنت في أمان أكثر لو سرقت سيارة.‬

‫‫ما هي خطتك؟ إلى أين تتوجه؟‬

‫‫سأبقى هنا.‬

‫‫لا يمكنك البقاء هنا.‬

‫‫- لم لا؟‬ ‫‫- لأنك هارب بعيدا.‬

‫‫وتعني كلمة "بعيدا"،‬ ‫‫وفقا للقاموس، "ليس هنا".‬

‫‫تسبقها عادة الكلمتان "جدا، جدا"،‬

‫‫أو، في حالتك، "اذهب".‬

‫‫بالله عليك. لم لا أستطيع العيش معكما؟‬

‫‫ألديك فكرة يا "جيك" كم أبذل من جهد‬ ‫‫كي أحسن سلوكي‬

‫‫عندما تكون هنا في نهايات الأسبوع؟‬

‫‫عم تتحدث؟‬

‫‫أراك تشرب، وتقامر، وتضاجع فتيات غريبات‬

‫‫قم بزيارتنا يوم الأربعاء من دون أن تخبرنا‬ ‫‫وستصاب بصدمة نفسية طيلة حياتك.‬

‫‫آمل أن تكون فخورا بنفسك. والدتك تبكي.‬

‫‫هذا جيد.‬

‫‫مهلا.‬

‫‫- لا تكن شريرا مع والدتك.‬ ‫‫- أنت شرير مع والدتك.‬

‫‫تستطيع والدتي تحمل الأمر.‬

‫‫إنها في الواقع تتغذى على ذلك.‬

‫‫على أية حال، أرادتني أن أخبرك‬ ‫‫أنها تحبك أكثر من أي شيء،‬

‫‫وأنها لن تتزوج د. "ميلنيك"‬

‫‫إلى أن تعتاد على الفكرة.‬

‫‫إذن، لن يتزوجا أبدا،‬ ‫‫لأنني لن أعتاد أبدا على الفكرة.‬

‫‫- خمسة، ستة، سبعة...‬ ‫‫- اصمت.‬

‫‫أنا متفاجئ قليلا منك. كنت أعتقد‬ ‫‫أنك تريد أن تكون أمك سعيدة.‬

‫‫مهلا، تستطيع أن تكون سعيدة قدر ما تشاء.‬

‫‫لا أريد وحسب أن يدعي أحمق ما أنه أبي.‬

‫‫لم لا؟‬

‫‫لأنه لدي والد.‬

‫‫وهو أحمق.‬

‫‫حسنا يا صديقي.‬

‫‫سيكون علي أن أخبرك شيئا صعبا جدا.‬

‫‫لكن أعتقد أنك كبير بما يكفي لتفهمه.‬

‫‫يمكنك أن تكون أفضل مني.‬

‫‫أفضل بكثير.‬

‫‫هل عرفت أنني لست طبيبا حقيقيا حتى؟‬

‫‫لكن د. "ميلنيك" هو كذلك.‬

‫‫- وإن يكن؟‬ ‫‫- وإن يكن؟ هل تمزح؟‬

‫‫إنه يجني مالا أكثر مني.‬

‫‫يستطيع أن يشتري لك هدايا أفضل مني.‬

‫‫لا تستخف بقيمة أن يكون لديك دفتر وصفات‬ ‫‫موجود في المنزل.‬

‫‫- "تشارلي".‬ ‫‫- إن مرض أحدهم.‬

‫‫أو شعر بالملل.‬

‫‫لكنني أريد والدا واحدا.‬

‫‫وسيكون لديك والد واحد.‬

‫‫لكن لا يوجد شيء يمنع من أن تناديه "أبي"‬ ‫‫وتناديني "آلان".‬

‫‫سنعرف دائما من هو والدك الحقيقي.‬

‫‫بدأت أشعر بالتأثر.‬

‫‫انس الأمر. لن أحبه أبدا.‬

‫‫أيمكنني أن أقترح أن تجرب، لنقل،‬ ‫‫مقاربة أكثر عملية؟‬

‫‫"جيك"، كم تعطيك والدتك مالا كمصروف؟‬

‫‫١٠ دولارات في الأسبوع.‬

‫‫حسنا.‬

‫‫سأكتب بعض الأرقام هنا، واطلب مني أن أتوقف‬

‫‫عندما ترى رقما يجعلك تشعر بمحبة أكبر‬ ‫‫تجاه د. "ميلنيك".‬

‫‫كنت قلقة جدا عليك.‬ ‫‫لا تفعل ذلك مجددا مطلقا.‬

‫‫- شكرا لإعادته.‬ ‫‫- ما من مشكلة.‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left