The first 187 lines.
بعد عودة الفتى إلى منزل والدته،
أتود الخروج لتناول العشاء؟
لا يمكنني الخروج لتناول العشاء يا "تشارلي".
لم لا؟ ألديك موعد؟
قال ذلك وهو يعرف الإجابة، ومع ذلك يسأل ليكون مهذبا.
لا، لا موعد لدي.
أجاب بينما يفكر، "اذهب إلى الجحيم، أيها المهرج المدمن على الكحول."
إذن، لم لا يمكنك الذهاب؟
هل تمازحني؟ أدفع نفقة لامرأتين.
لا مال لدي للأمور الفاخرة كتناول الطعام في الخارج.
أو تناول الطعام في المنزل، حقا.
أحاول أن أمعن في التفكير ببطء.
لا بأس. أنا سأدفع.
لا، سبق أن فعلت الكثير من أجلي.
نعم، لكن لست كما لو أحمل آلة حاسبة، ٢٦،٣٨٢ دولار.
حتى تاريخه.
تماما. لذا علي أن ابدأ في دفع حصتي.
الأمر الذي يصبح الآن أكثر سهولة بما أنني أفقد وزنا.
- توقف عن الشعور بالشفقة على نفسك. - لا أشعر بالشفقة على نفسي.
سأجد شيئا أتناوله هنا. ربما بعض البيض المخفوق وعود مثلجات.
لا بأس. أراك لاحقا.
حسنا، سأسألك مرة واحدة أخرى.
- أتود تناول العشاء معي؟ - هذا يعتمد.
- إلى أين سنذهب؟ - بحق الله.
ماذا؟ أليس لدي الحق في التصويت حتى؟
لا، لا تصويت لديك. لديك وجبة مجانية.
لو كنت إحدى الفتيات التي تواعدهن، لكنت سألتني إلى أين أريد الذهاب.
أنت محق.
إذن، إلى أين تريد الذهاب يا عزيزي؟
هذا مضحك جدا.
لا، لا، لنطعمك طبقا ساخنا،
ثم نضع فيك شيئا ساخنا.
توقف.
يا إلهي، رائحتك طيبة.
أتعرف شيئا؟ حسنا، سأبقى هنا وحسب، وأتناول عود مثلجات.
ستحصل على عود مثلجات.
حسنا، حسنا. اختر أنت المطعم.
شكرا. ما رأيك بالسوشي؟
لا أحبها كثيرا.
ها قد وصلت "جوديث". تابع التفكير.
"جيك"، وصلت أمك.
مهلا، كاد عود المثلجات ذاك...
- مرحبا. - مرحبا. نعم، سيخرج على الفور.
أسدي لي خدمة وخذي الاثنين.
مرحبا يا أمي.
مرحبا يا عزيزي. هلا انتظرت في السيارة، من فضلك؟
- من الذي في ورطة؟ أنا أم أبي؟ - لا أحد في ورطة.
إنه أنت.
"جوديث"، إن كنت ستصرخين علي،
اعلمي وحسب أنني أخطط لتناوله على الفطور غدا.
لا، لم تفعل شيئا يا "آلان".
أردت أن أبلغك وحسب أن...
يا إلهي، هذا غريب.
أتتذكر أنني كنت أواعد طبيب "جيك"؟
نعم، نعم. "ميلنيك". ماذا عنه؟
بدأنا بمقابلة بعضنا مجددا، ويصبح الأمر جديا.
ما مدى جديته؟
طلب الزواج مني، ووافقت.
يا للمفاجأة.
أنا...
لا أدري ما أقول.
تهانينا، على ما أعتقد.
شكرا. أردت أن أبلغك بالأمر وحسب قبل أن نخبر "جيك".
بالتأكيد. شكرا.
الأمر غريب نوعا ما، أليس كذلك؟ أعني، أمضينا سنوات عديدة معا.
من الصعب علي أن أفكر في أنك متزوجة من شخص آخر.
نعم.
مع ذلك، أتمنى لك الأفضل.
أعرف هذا. شكرا.
- حسنا، الوداع. - الوداع.
خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.
لم تعد هناك نفقة
"لم تعد هناك نفقة
"لم تعد هناك نفقة
"لم تعد هناك نفقة"
أتعرف ما هي المشكلة مع السوشي؟
تعني، عدا عن تناولها معك؟
كلها دهنية ورخوة ورطبة.
تبدو غير طبيعية على لساني.
- "آلان"؟ - ماذا؟
أعتقد أنني أعرف لماذا لم ينجح زواجاك؟
توقف. بالحديث عن الزيجات،
في المرة القادمة التي نخرج فيها للعشاء، سأدفع أنا.
لأنه بزواج "جوديث" مجددا،
لن تعود لدي...
خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.
"نفقة أدفعها
"لن تعود هناك نفقة
"لن تعود هناك..."
مرحبا يا أبي.
ماذا تفعل هنا؟
- وكيف دخلت؟ - أدخلتني "روز".
مرحبا أيها الفتيان.
كيف كان العشاء؟
انسي العشاء. ماذا تفعلين هنا؟
أجالس "جيك".
لكن إن كنت قد أدخلته، كان عليك أن تكوني هنا قبله.
حسنا، نعم.
لكن لو لم يحضر "جيك"،
لكنت رحلت الآن، ولم تكن لتعرف أنني كنت هنا.
إذن، ماذا، تدخلين وتتصرفين كأنك في منزلك كلما خرجت؟
هذا غير صحيح.
تكون أحيانا في الطابق العلوي نائما.
مهلا لحظة، لنرجع قليلا هنا.
- "جيك"، لم لست في منزل والدتك؟ - هربت.
وأحيانا تستحم.
أرجوك يا "روز". لماذا هربت؟
لأنني أكره ذلك المنزل.
أيتعلق هذا بالزواج القادم؟
لا شيء يتعلق بسن البلوغ يا أبي.
يتعلق الأمر بزواج أمي.
- اعتقدت أنك تحب د. "ميلنيك". - كان ذلك عندما كانا يتواعدان وحسب.
يعتقد الآن أن بإمكانه إملاء علي ما أفعله. إنه ليس والدي.
- لا تفعل ما أمليه عليك. - نعم، لكن أمي لا تبالي بذلك.
"آلان"، هل يمكنني المقاطعة للحظة؟
كيف يمكنك الاستمرار بالدخول؟ بدلت الأقفال ثلاث مرات.
نعم. لكنك لم تبدل صانع الأقفال.
يمكنني أن أوصي بأحدهم.
طابت ليلتك يا "روز".
أستبدل كل ما آكله.
- طابت ليلتك يا "روز". - أتعرف كيف أفعل ذلك؟
أحتفظ بثلاجة مماثلة تماما في منزلي.
- طابت ليلتك يا "روز". - بالمناسبة، لم يعد لديك عيدان مثلجات.
حسنا، سأتصل بوالدتك. إنها ربما قلقة للغاية.
إنها ربما في حوض الحمام الساخن مع د. "ميلنيك".
كيف وصلت إلى هنا؟ هل سرقت سيارة أو ما شابه؟
كيف يمكنني أن أسرق سيارة؟ عمري ١٢ عاما.
أنتم أبناء هذا الجيل. لا مخيلة لديكم.
- استقليت الحافلة. - في "لوس أنجلوس"؟ في الليل؟
لكنت في أمان أكثر لو سرقت سيارة.
ما هي خطتك؟ إلى أين تتوجه؟
سأبقى هنا.
لا يمكنك البقاء هنا.
- لم لا؟ - لأنك هارب بعيدا.
وتعني كلمة "بعيدا"، وفقا للقاموس، "ليس هنا".
تسبقها عادة الكلمتان "جدا، جدا"،
أو، في حالتك، "اذهب".
بالله عليك. لم لا أستطيع العيش معكما؟
ألديك فكرة يا "جيك" كم أبذل من جهد كي أحسن سلوكي
عندما تكون هنا في نهايات الأسبوع؟
عم تتحدث؟
أراك تشرب، وتقامر، وتضاجع فتيات غريبات
قم بزيارتنا يوم الأربعاء من دون أن تخبرنا وستصاب بصدمة نفسية طيلة حياتك.
آمل أن تكون فخورا بنفسك. والدتك تبكي.
هذا جيد.
مهلا.
- لا تكن شريرا مع والدتك. - أنت شرير مع والدتك.
تستطيع والدتي تحمل الأمر.
إنها في الواقع تتغذى على ذلك.
على أية حال، أرادتني أن أخبرك أنها تحبك أكثر من أي شيء،
وأنها لن تتزوج د. "ميلنيك"
إلى أن تعتاد على الفكرة.
إذن، لن يتزوجا أبدا، لأنني لن أعتاد أبدا على الفكرة.
- خمسة، ستة، سبعة... - اصمت.
أنا متفاجئ قليلا منك. كنت أعتقد أنك تريد أن تكون أمك سعيدة.
مهلا، تستطيع أن تكون سعيدة قدر ما تشاء.
لا أريد وحسب أن يدعي أحمق ما أنه أبي.
لم لا؟
لأنه لدي والد.
وهو أحمق.
حسنا يا صديقي.
سيكون علي أن أخبرك شيئا صعبا جدا.
لكن أعتقد أنك كبير بما يكفي لتفهمه.
يمكنك أن تكون أفضل مني.
أفضل بكثير.
هل عرفت أنني لست طبيبا حقيقيا حتى؟
لكن د. "ميلنيك" هو كذلك.
- وإن يكن؟ - وإن يكن؟ هل تمزح؟
إنه يجني مالا أكثر مني.
يستطيع أن يشتري لك هدايا أفضل مني.
لا تستخف بقيمة أن يكون لديك دفتر وصفات موجود في المنزل.
- "تشارلي". - إن مرض أحدهم.
أو شعر بالملل.
لكنني أريد والدا واحدا.
وسيكون لديك والد واحد.
لكن لا يوجد شيء يمنع من أن تناديه "أبي" وتناديني "آلان".
سنعرف دائما من هو والدك الحقيقي.
بدأت أشعر بالتأثر.
انس الأمر. لن أحبه أبدا.
أيمكنني أن أقترح أن تجرب، لنقل، مقاربة أكثر عملية؟
"جيك"، كم تعطيك والدتك مالا كمصروف؟
١٠ دولارات في الأسبوع.
حسنا.
سأكتب بعض الأرقام هنا، واطلب مني أن أتوقف
عندما ترى رقما يجعلك تشعر بمحبة أكبر تجاه د. "ميلنيك".
كنت قلقة جدا عليك. لا تفعل ذلك مجددا مطلقا.
- شكرا لإعادته. - ما من مشكلة.
No comments yet. Be the first to leave one.