The first 200 lines.
"(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"
لننطلق يا رفاق.
هيا يا رفاق.
"(كورتني)"
سنذهب إلى منزل "كيم". هيا.
- أتريدون الذهاب إلى حفل الشواء؟ - أجل!
- مرحباً. - مرحباً.
يا إلهي، أنا متحمسة جداً.
"(كلوي)"
أنا في المنزل الجديد وكاد يكتمل البناء.
مذهل. أنا سعيد جداً من أجلك. أتوق إلى رؤيته.
"(كيندل)"
مرحباً يا أمي. لا أشعر بأنني بخير، لذا لا أظن أنني سآتي اليوم.
لا. آسفة يا حبيبتي. حسنًا،
"(كايلي)"
"كايلي كوزمتكس"، كيف أساعدك؟
سأطمئن عليك لاحقاً يا "كيني".
"(كريس)"
يجب أن أغادر وإلا سأتأخر على حفل الشواء.
علينا الذهاب يا "كايلي".
أظن أنني سأتأخر.
"(كايلي سكين)"
"(كايلي)"
هيا يا "كايلي". لنذهب إلى منزل "كيم". لا أريد التأخر.
حسناً.
حسناً، عليّ الذهاب للقاء عائلتي الآن.
"(كيم)"
نعم، أحببتها كلها.
"(كيم)"
- تعجبني تلك الزحلوقة... - أجل.
...وحفرة الكرات. أريد واحدة.
أتريدينها؟
إن كان لونها مختلفاً.
كيف شعور العودة؟
من الرائع أن نبدأ بصفحة بيضاء.
أشعر بأننا استمتعنا بوقتنا خارج التصوير،
إلى درجة أننا انغمسنا في عالمنا وفعلنا أموراً تهمنا.
أكره التحدث عن نفسي، لكنني أدرس منذ عامين.
أدرس من أجل اختبار القبول بنقابة المحامين.
أهتم بكلية الحقوق و"سكيمز" وكوني أماً.
- أمي. - أجل؟
- هاك يا أمي. - حسناً. سأهتم بها، اتفقنا؟
كأنني في هذه الفترة في وضع الأمومة وتوصيل الأطفال...
أتريدين الذهاب مع أبيك إلى حفل "الغرامي" وأن تكوني رفيقته؟
...أنظّم الأمور في المنزل.
- أريد الحمراء.
- أتريدين المبادلة؟
- لا، هذه مقلوبة.
حسناً هناك واحدة أخرى.
نحاول الحدّ من التذمر، لكن لندخل
- لأن الطقس حار جداً. سنغيّر... - أمي!
- أجل؟ - انظري.
- هل كان ممتعاً؟ - لا.
لا؟ حسناً.
هذا المثير جداً في رأيي.
ذلك الجزء من حياتنا الذي لا يراه الناس.
نظّفت غرفة اللعب اليوم، مثل هذه الأمور...
أشعر بالإثارة حين أنظف غرفة اللعب. أنا مجنونة.
أي أم ستتفهّم ذلك. حين تكون غرفة اللعب نظيفة،
يا إلهي، يمكنك النوم ليلاً.
ها هي أمي.
"(كريس)"
- تبدين رائعة. - شكراً لك.
هل ستكونين بخير؟
قد لا يكون لديّ وقت لأن لديّ جمباز الليلة.
جدولك مزدحم للغاية.
أتعرفين أن جدولك مزدحم أكثر من جدولي؟
صرت مشغولة جداً منذ آخر مرة رأيتمونا فيها.
أستيقظ في الرابعة كل صباح.
كيف لا يجيب الناس على هواتفهم في السابعة صباحاً؟
حان وقت الغداء تقريباً.
أنا أم وجدة ومديرة أعمال.
ها هي "كايلي كوزمتكس".
وها هي "كايلي سكين".
"كايلي بيبي" و"سكيمز" و"غود أمريكان" و818
و"كيه كيه دابليو فريغرنس"،
"آرثر جورج"، شركة الصلصة الحارة.
"هافواي ديد"، "سيفلي".
هل يمكن لشخص واحد في هذه العائلة أن يكون كسولاً؟
ماذا نسيت؟
على الأرجح نسيت شيئاً.
"(كوري غامبل) حبيب (كريس)"
- نخبك يا حبيبي. نخب موسم... - 92.
فصل جديد.
"(كايلي)"
- مرحباً يا رفاق. - مرحباً.
- مرحباً. - تبدين ظريفة.
انظري إليها. تبدين ظريفة.
هل غادرت من دوني؟
- ماذا؟ - لا.
- ماذا؟ - جعلت الأمر في غاية الوضوح.
- ماذا؟ - أعرف ماذا ستنجبين.
الجميع يعرفون ماذا سأنجب.
- هذا جنون. - لم أوضحت الأمر؟
- لم أفعل شيئاً. - الآن أرى بطنها.
لا تبدو بطني مختلفة.
أنا متحمسة جداً لإنجاب طفل آخر.
في أي شهر أنت حامل؟
أكاد أتم شهري السادس.
في الوقت الحالي سنبقي جنس الطفل سراً بيني وبين "ترافيس".
ننتظر اللحظة المناسبة لنخبر الجميع بطريقة مميزة.
أعتقد أنه صبي.
أنت أكثر نحافة.
وأجمل...
- لا يمكن أن تصير أجمل من هذا. - ...من الحمل السابق.
الفتاة تأخذ جمال الأم لنفسها.
أما الصبي فكما تعرفين،
يتركونك تحتفظين بجمالك.
عشت حياتي بأكملها على مرأى من الناس.
هذه المرة لم أخفي حملي.
وأن نحظى بشيء خاص بيني وبين "ترافيس" يجعل الأمر مميزاً.
من الممتع أن نحتفظ بذلك لنفسينا.
- هؤلاء الأطفال. - كل فرد في هذه العائلة
يأخذون الأسرار على محمل الجد. يشعرون بالالتزام الشديد.
"(كلوي)"
وصلت "كلوي".
مرحباً، تبدين فاتنة.
يسعدني وجود "تريستان" هنا.
لم ظننت أنك في مباراة كرة سلة؟
لا. يوم الأحد.
يسرني وجودك هنا.
أنا و"تريستان" صديقان فحسب،
وأحب العلاقة التي تجمعنا.
لكن تركيزي الأكبر
أن أكون أماً لملاكي الجميلة، "ترو".
حسناً، سأحضرها لك.
"تريستان".
لنفرك بطنينا. لم أعد حاملاً.
يبدو الطعام شهياً، إن كان يحق لي القول.
أعتقد أنني أريد بطاطس مقلية عادية وقطع دجاج.
- وأنا أيضاً. - أجل، أريد القليل بعد.
شكراً.
أنا نباتية معظم الوقت.
98 بالمئة من الوقت.
لكن اليوم...
سأجمح.
أشعر بأنني أعيش حلماً.
أجل، هذا هو حلم أي امرأة حامل.
حلم.
هل "ترافيس" قادم؟
"ترافيس"؟ أجل.
"ترافيس" والخالة "كورتني" قادمان؟
"(كورتني)"
يا رفاق!
ها هما.
لقد وصلا.
"(ترافيس باركر)"
- أعني السراويل القصيرة جداً. - مرحباً. رباه.
- مرحباً. - مرحباً.
أن أعيش حياتي بلا كاميرات كان حلماً.
كنت أقضي الكثير من الوقت مع أطفالي،
وأدع الحياة تتضح لي تدريجاً.
لذا...
"ترافيس" حبيبي.
منازلنا على مقربة من بعضها بعضاً.
كان واحداً من أصدقائي المقربين طوال ثمانية أعوام.
كنا نتدرب معاً طوال الوقت،
نفعل أموراً كصديقين.
يمكننا أن نتعامل على سجيتنا.
وقعنا في الغرام وصار حبيبي.
يمكنك الجلوس هنا. حجزت لك مقعداً إضافي.
هذه علاقة
لم يتوقعها أحد
لأنهما يعرفان بعضهما منذ فترة طويلة جدًا وكانا صديقين مقربين.
بالتأكيد توقّعت هذا.
نخبر "كورتني" منذ سنوات أنه عليها هي و"ترافيس" أن يتواعدا.
إنهما سعيدان جداً ويبدو أنهما مغرمان
ولا يكفّان عن تقبيل بعضهما بعضاً أبداً بالمناسبة.
انظروا جميعاً... إنه على "روبلوكس".
- ماذا؟ - كيف سنوقف...
من صنع ذلك؟
- من صنع ذلك؟ من يكون؟ - لا أدري.
أريني.
اضغطي عليه.
مهلاً.
انظري إلى هذا يا "كلوي".
ماذا؟ أريني.
يمكنني وضع وسادة على الكرسي.
لا أظن أنه ملائم.
"كلوي"، تعالي. أشعر بأنك الوحيدة التي يمكنها فهم الأمر.
- حسناً، أنا قادمة. - لست متأكدة من معنى هذا.
هذه شخصية في "روبلوكس"، لكن مكتوب...
- ماذا؟ - أعلم. لذلك قلت...
هذه ليست شخصيتي. إنها لعبة.
- هل هي لعبة؟ - أجل.
سنقاضيهم إن كانت لعبة باسمي وصورتي.
كانت ثمة صورة لوجهي الباكي، ثم نظرت إليها
وقالت شيئاً غير لائق تماماً
مثل "شريط (كيم) الجنسي الجديد."
لا، ظهر شيئاً غير لائق عني على "روبلوكس".
مكتوب أنهم يسرّبون شيئاً قاله أحد.
يُفترض بها أن تكون لقطات لم تُصدر من شريطي الجنسي القديم.
آخر شيء قد أرغب فيه كأم
أن يظهر ماضيّ... بعد 20 عاماً،
خاصةً حين يجتمع أفراد عائلتي في حفل كبير كهذا.
هذا أمر محرج جداً، وعليّ التعامل مع الوضع.
وسأتعامل معه.
لا أصدّق أن هذا يحدث الآن.
حسناً، لنخرج.
هيا يا طائري الحب.
No comments yet. Be the first to leave one.