The first 200 lines.
جميلة في الضوء، أليست كذلك؟
نرجو المساعدة.
نبحث عن معلومات. نحتاج إلى مساعدة الناس.
نريد أيّ معلومة كانت.
نرجو المساعدة.
نرجو المساعدة.
أنت تعيقين حركة الناس.
آسفة.
- نرجو المساعدة. - نحتاج إلى مساعدتكم.
نرجو المساعدة.
نحتاج إلى مساعدتكم.
شكرًا على قدومك باكرًا.
- أشكرك. - لا، الشكر لكما.
في المرّة الفائتة، أذاعوا قصتنا في الأخبار الوطنية،
لكن لا أحد مهتمّ الآن.
لأن على خلاف المحطّات المحلّية كمحطّاتنا،
لدى القنوات الكبيرة قصص كثيرة تغطّيها.
مفهوم.
سنُضطر إلى تصوير القليل من المواد بعد، فأشكركما سلفًا.
بالتأكيد. مستعدّان لكلّ شيء.
متيقّن من عودة "ميو" قريبًا.
حسنًا.
أتمنّى لو كان لدينا وقت أطول لنعلّمك كلّ شيء،
لكن ينقصنا موظّفون، وستعملين وحدك في غضون أسبوعين.
حسنًا.
مهلًا، سأعمل وحدي؟
- اسمعي يا "ميا". - ماذا؟
هل تقدّمت للعمل في المحطّات الكبيرة كلّها قبل قدومك إلى هنا؟
أجل في الحقيقة.
لكنني لم أعتبره آخر الخيارات.
فأنا أحترم محطّتكم حقًا.
لا داعي للتبرير.
آسفة.
لا نقدّم قصصًا باهرة، لكننا مشغولون أيضًا. فعليك بالصبر.
حسنًا.
"والآن، خبر جديد عن شبل الأسد في حديقة الحيوان المحلّية…"
"مُنح شبل الأسد في حديقة الحيوان
اسمًا وأخيرًا…"
- أبقي عينك على الوقت دائمًا. - حسنًا.
هذه شاشة الاستوديو.
وخلال الإرسالات أو الإعلانات…
يجهّزون لنشرتي منتصف النهار والساعة 1 ظهرًا.
أجل، تلك التي في الـ12 ظهرًا…
- الأصداف البحرية على الشاطئ. - استعداد بعد خمسة، أربعة، ثلاثة…
- مرحبًا. - مرحبًا.
هذه أخباركم المسائية ليوم الجمعة، 21 يناير.
أشكرك على المساعدة.
هل لي بالمزيد؟
سأذهب إلى "ناغويا" في الأسبوع المقبل، فبإمكاني توزيعها هناك.
أحقًا؟ 100 أم 200؟
- لا بأس بالـ200. - أشكرك.
- لك امتناننا. - ثمة شيء آخر!
قابلت قارئة بخت بارعة مؤخرًا.
فهل يجدر بي تعريفكما إليها؟
هذا… لا داعي. شكرًا.
أمتأكّدة؟
ماذا لو سألتماها أين تبحثان؟
ممتنّة للعرض، لكن آسفة…
إن غيّرت رأيك إذًا…
- بالتأكيد. - اتفقنا؟
آسف لقلّة الحاضرين.
لا، لا بأس.
سألت في الأرجاء، لكن…
لا داعي للقلق. لك خالص امتناننا.
لا اختلاف عن النشرة الأخيرة.
لم تطرأ مستجدّات كثيرة، فمعك حقّ على ما يبدو.
نحتاج إلى منظور جديدة.
طلبت مقابلة من الحضانة، لكنني بانتظار الردّ.
ليس هذا ما قصدت. ماذا عن الشقيق الأصغر؟
- شقيق "ساوري"؟ - سمعت شائعات غريبة.
على مواقع التواصل فقط، صحيح؟ أي ليس لدينا دليل.
لكن له دورًا في هذا أيضًا. فلا ضير في المحاولة.
لكنه سبق أن رفض مرّةً.
فعليك بالإلحاح إذًا.
- سيّد "ميغورو"؟ - ماذا؟
انظر إلى هذا.
أمسكوا بمجموعة محتالين البارحة،
ويبدو أن "ناغاهاما" هذا الابن غير الشرعي للعمدة "ساكاغوتشي".
أحقًا؟
أجريت مقابلات مع عدّة أشخاص، وهذا الرجل الذي اسمه "تاماكي"…
هيّا…
مرحبًا، اتصلت بك عشرات المرّات.
بشأن المقابلة، صحيح؟ دعيني من ذلك، فلا تناسبني تلك الأمور.
سواء تناسبك أم لا، أحتاج إلى مساعدتك.
دعيني من ذلك. ما النفع في مقابلتي؟
- هم من يطلبون! أجرها فحسب. - مستحيل.
اسمع.
ألا تستوعب؟
كنت آخر من رأى "ميو".
المعذرة.
أنا "سونادا" من قناة "شيزوكا".
أنا "فوا"، المصوّر.
وأنا "آن ميا" من قناة "شيزوكا".
نشكرك على إتاحة الوقت لمقابلتنا اليوم.
المكان فوضوي قليلًا هناك.
صحيح.
يجب أن يكون الميكروفون أعلى.
- حسنًا. - أبقه عاليًا دائمًا.
حسنًا، لنبدأ.
بدايةً يا سيّد "دوي"،
هلّا تخبرنا بشعورك تجاه ما حدث.
أجل.
المعذرة…
مشاعرك…
أعليّ الكلام؟
- أجل. لو تكرّمت. - أنا قلق.
حسنًا.
قيل لي إنك كنت مع "ميو" قبل اختفائها تمامًا.
فهلّا تخبرنا عن سلوكها حينذاك؟
سلوكها؟
عادي على ما أظن.
وتعني بعادي أنها…
كان سلوكها عاديًا.
مفهوم.
أخبرت الشرطة
بأنك رأيت سيارة بيضاء مشبوهة قرابة وقت مغادرتك.
لكنك تراجعت عن كلامك. فهلّا توضّح أكثر.
لا بدّ أنني توهّمتها.
أجل، لكن…
ذكرت أنها كانت تحمل سلّمًا نقّالًا.
- ويبدو ذلك تفصيلًا دقيقًا… - لا، تخيّلت أنني رأيتها فحسب.
لكنني لم أرها بتاتًا.
هل تكفي هذه اللقطة؟
المعذرة.
إنه مريب جدًا. ألا ترى أرجحية تورّطه؟
لا تعوّلي على انطباعاتك.
ألم يعلّموك التزام الحقائق؟
صحيح.
يفضي الانحياز إلى بطلان القصص.
آسفة، سألزم الحذر.
اتفقنا؟
أرجّح أن يكون الفاعل.
صحيح يا سيّدي.
وقع حادث سير في الجوار.
ماذا؟
"ميا"! هاتي حامل الكاميرا!
أسرعي!
- ارميه في السيارة فحسب. - حاضر!
الانتقال من شاحنة إسمنت إلى المحيط إيحائي أكثر من اللازم.
أهذا رأيك؟
نريد أيّ معلومة كانت…
مضت ثلاثة أشهر منذ اختفاء "ميو موريشتا" ذات الست سنوات.
أمّا والداها، فمعاناتهما مستمرّة.
إذ يوزّعان المناشير يوميًا
ويواصلان البحث عن ابنتهما،
لكن دون أن يجدا لها أثرًا.
شُوهدت "ميو" آخر مرّة في الساعة 5:30 مساءً في الـ23 من أكتوبر.
فبعد لعبها في الحديقة بصحبة شقيق "ساوري" الأصغر، "كيغو"،
غادرت إلى البيت وحدها، ولم تُر منذ ذلك الحين.
كانت تبعد الحديقة 300 متر عن بيتها فقط،
أي مسير خمس دقائق بالنسبة إلى طفل.
فماذا يمكن أنه قد حدث في تلك المدّة؟
في الـ7 مساءً، أصاب القلق والدها "يوتاكا".
فاتصل ليسأل عن غياب "ميو"،
لكن لا "ساوري" ولا "كيغو" أجابا.
قُدّم تقرير الشخص المفقود في الـ10 مساءً، لدى عودة "ساوري".
عادةً ما كنت توصل "ميو" سيرًا إلى البيت، لكنها عادت وحدها ذلك اليوم.
فهل قالت أو فعلت شيئًا خارج المعتاد
استدعى التغيير؟
لا في الحقيقة.
لكنك كنت توصلها إلى البيت في العادة، صحيح؟
في الحقيقة…
كانت تقطن في الجوار.
كانت تقطن في الجوار.
ماذا فعلت بعد ترك "ميو"؟
- كنت هنا. - مكثت في البيت طيلة الوقت؟
أجل.
"هل رأيتم هذه الطفلة؟"
"انشروا المعلومات هنا"
"كانت الأم مهملة لمسؤوليتها."
"أين كانت حتى الساعة الـ10؟"
- "سمعت أنها ذهبت إلى حفل (بلانك)." - "ألهذا تركت ابنتها؟"
"الأسوأ أن هذه هي فرقة (بلانك)."
ما بالهم…
- عادوا إلى التعليقات البغيضة. - ماذا؟
"والدة تفضّل حضور حفل موسيقي على البقاء مع ابنتها تستحقّ هذا."
ما مشكلة هذا الرجل؟
- إنها كخرابيش المراحيض العامة. دعك منها. - لن أقبل هذا.
انسي الموضوع. هيّا…
كان أول حفل لـ"بلانك" منذ عامين، مفهوم؟
لا يعرفون كلّ ما كنت أفعله لأجل "ميو" كلّ يوم.
ستزيد مجادلتهم الطين بلّة.
سأتصل بالسيد "سونادا".
- طاب صباحك. - صباح الخير…
- برنامجي من فضلك. - تفضّل.
مهلًا يا "دوي"! أرني ذلك.
موقع "كاواهيرا"؟
فلتتركه لـ"كيمورا".
ماذا؟
كما تعلم…
هذا المشروع فائق الحساسية.
أليس كذلك؟
- "كيمورا"، أين مهمّتك؟ - في "ناغاتا" الثانية.
وهذا أيضًا…
اسمعي، أليس لدينا مهمّات أبسط؟
ما كان هناك داع لاستخدام صورتي بقميص فرقة "بلانك".
أنت من أذنت لنا باستخدام أيّ صورة من الصور التي أعطيتنا إياها.
هذا خطئي أيضًا، لكن…
تعرف أنهم يهاجمونني بسبب الحفل، صحيح؟
لك خالص أسفي على ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.