The first 187 lines.
﴿خط الـ٧.١٣ مترا،﴾ ﴿حيث سيضع المس وولون علامة.﴾
﴿"روسيل"، اللاعب خلف الوسط...﴾
هلا تتوقف عن ذلك من فضلك؟
علقت قطعة فشار بين اسناني.
- فلتفرشها اذا. - فرشتها في الصباح.
- نظفها باستخدام الخيط اذن. - يا للقرف.
مهلا. اخرجتها.
لا،انها قطعة دجاج.
متى تناولنا الدجاج؟
لم تفرش اسنانك هذا الصباح فعلا، اليس كذلك؟
بيني وبينك، اضعت فرشاة اسناني منذ ثلاثة ايام.
لا تزال جيدة.
هل سبق والتقيت بأي من السيدات اللواتي يواعدهن ابي؟
- لا. ماذا عنك؟ - لا.
مزيد من الدجاج؟
ظفراصبع.
خاصتك؟
امل ذلك.
لا افهم كيف لا يتسنى لي مقابلة من يواعدهن ابي؟
لا ادري، ربما لأنك مقرف.
لا، بربك، حقا.
لست امزح. بالنسبة لمعظم النساء، انت سبب لانهاء العلاقة.
اعتدت ان تقول انني بمثابة مغناطيس للجنس الآخر.
اعتدت ان تكون صغيرا وظريفا.
اما الآن فأنت كبير وتشكل عائقا.
هذا مؤذي بشدة ايها العم "تشارلي".
حسنا، الحقيقة هي ان والدك لا يرغب بأن تتقرب من هذه النساء
في حال لم تنجح العلاقة.
لماذا؟
لأنه يحبك جدا ويأبه لمشاعرك.
تدعني التقي من تواعدهن.
وما الذي تستشفه من ذلك؟
ليست لدي اي فكرة.
مرحبا؟
مرحبا يا ابي.
ماذا تفعل باستيقاظك حتى هذا الوقت المتأخر؟ ماذا يفعل يا "تشارلي"؟
انه نائم.
اسف.
- "تشارلي"! - ماذا؟
مرحبا يا " الان".
ماذا يفعل في هذا الوقت المتأخر؟
طلبت منه ان يذهب الى السرير. كم مرة طلبت منك ان تذهب الى السرير؟
لا يمكنني احصاء ذلك يا رجل.
أرأيت؟
- كيف كان موعدك اذا؟ - كان جيدا.
هل مارست اي شيء؟
- هل مارست ماذا؟ - مهلا.
ما الذي يفترض به ان يمارسه؟
اقسم انني لا اعلم عم يتحدث.
اذهب الى السرير.
- ما الذي تعلمه اياه؟ - وما الفارق؟
الشيء الوحيد الذي يبقى في رأسه هو قطع صغيرة من الدجاج.
رائع.
هل مارست الجنس اذن؟
كانت امسية جميلة. تناولنا عشاء لذيذا.
اتعلم، لمعلوماتك، العشاء اللذيذ
لا يمنع بالضرورة الاصابة بحروق من السجاد
ووجود علامات عض على مؤخرتك.
في هذه الحالة، كان مجرد عشاء ومحادثة لطيفة.
حسنا، لهذا السبب خلق الرب "سينيماكس" وعملية الاستمناء.
طابت ليلتك.
" الان"، كان الصبي يسأل عن أولائك النساء اللواتي تخرج برفقتهن.
لماذا لم يلتق بأي منهن.
حقا؟ ماذا اجبته؟
قلت ان السبب قد يكون انه مقرف.
"تشارلي"...
اخبرته ايضا انك تحبه و انك لا تريده ان يتقرب من احد
ثم يشعر بالخذلان ان لم تسر الأمور على ما يرام.
جيد. شكرا لك.
ولكن لا افهم كيف انني لا التقي بهن؟
لأنك مقرف.
هذا مؤذي جدا يا " الان".
هيا، حقا.
ما السر الكبير في هذه النساء؟
يا رجل، لا ارغب بالحديث عن هذا فعلا.
-انهن قبيحات، صحيح؟ - لا.
-انهن لا يطقن؟ قابلات للنفخ؟ - لا.
- هل انت مجنون؟ - مجنونات. هل هن مجنونات؟
- دعني وشأني. - هيا، اعطني لمحة.
عندما تذهب لكي تقلهن
هل تحتاج الى كلب "بوردر كولي" لتسلخهن عن القطيع؟
توقف عن ذلك.
لن اتوقف يا " الان". انت تعرفني اكثر من ذلك.
حسنا، لا بأس. سأخبرك.
اولا، لا وجود لهذه النساء.
هذا خيالي. كنت سأخمن ذلك في المرة التالية.
دعني انهي كلامي.
انها مجرد امراة واحدة.
انني اواعد ذات المراة منذ عدة اسابيع.
- فهمت. كنت تلعب لعبتك ببطء. - اجل.
وببطء اعني انك مثلي.
لا يمكنني الحديث معك عن هذا الأمر.
" الان"، ان تلتقط سمكة وتبقيها لوقت طويل،
اتدري ما الذي ستحصل عليه عندما تلف الصنارة؟
- ماذا؟ - سمكة مرهقة تظن انك مثلي.
هل تشرب بينما تعتني بابني؟
ليس في البداية، ولكنه يضطرني الى ذلك.
- حسنا، وعلام اتفقت مع تلك السافرة؟ - ليست سافرة.
انها "جوديث".
- زوجتك السابقة؟ - اجل.
حسنا. هذا ليس عدلا.
قلت لا عندما قلت لك انهن لا يطقن ومجنونات.
- هذا مضحك جدا. - هل انت جاد؟
و اقصد بجاد انك اغبى من كيس فيه مقابض للابواب.
اسمع، خرجنا لتناول العشاء منذ عدة اسابيع...
للحديث عن تسجيل "جيك" في مدرسة ابتدائية جيدة.
قبل ان تعرف، كنا نضحك ونمضي وقتا ممتعا.
يمكنني ان ارى الجانب المضحك في تسجيل الغبي الصغير في مدرسة جيدة.
ولكن هذا لا يعني ان تبدا بمواعدة زوجتك السابقة.
اعرف ما تفكر فيه.انني ساذج ورومانسي.
ليس فعلا.
"تشارلي"، لا يمكنك ان تتجاهل واقع ان لدينا الكثير من الأمور المشتركة.
صحيح، كلاكما لا تحترمان بعضكما.
الفكرة هي انها ترغب بالمحاولة ثانية وكذلك انا.
ولكن لا يمكننا اخبار "جيك" بالأمر لأننا لا نريده ان يتأمل كثيرا.
يا صديقي، لم لا تربط خصيتيك بآلة سنفرة كهربائية فحسب؟
كلانا راشدان، ونحن واعيان حيال تداعيات الامر،
ولكننا نظن ان هذا يستحق المحاولة.
حسنا، لا باس.
- اتمنى لكما السعادة. - شكرا.
مرحبا.
مرحبا.
ما الذي يجري؟
اجلس يا " الان". علينا ان نتحدث.
حسنا، اود ذلك حقا ولكن علي ان اوقظ "جيك" لذا يمكننا...
دعه ينام.
هل سأقتل؟
تمت مناقشة ذلك ولكنني سيطرت على الأوضاع.
اجلس.
" الان"، نحن جميعا هنا لأننا نحبك.
ولا نريدك ان ترتكب خطأ ذريعا.
انا انتظر صوت صفارة الة التحميص.
ها نحن ذا.
اخبرتهم عني.
مهلا، لم تستمع لما قلته، لذا فسنستمع الى ما تقوله امي الآن.
عزيزي " الان"، تعلم انني اريد لك الافضل، صحيح؟
اجل.
اجل.
لهذا السبب كنت ادعمك عندما رمتك "جوديث" من حياتها.
- هل كان لديك خيار اخر؟ - لا تكن ساذجا.
كان بامكاني ان اجامل "جوديث"
حتى اتمكن من رؤية حفيدي اكثر.
ولكن لا، لم افعل.
قلت لها كلاما مريعا لا يمكنني التراجع عنه.
ولا تنسى ان هذه المراة استخدمت عبارة "الساقطة القبيحة"
عندما شربت نخب زواجها.
لذا فان كنتما ستعودان معا، فسيكون علي ان اعتذر منها.
اذا؟
حري بي ان اقتلنا جميعا.
حسنا، فلنكمل.
"روز"؟ ألديك ما تقولينه لـ" الان"؟
اجل، شكرا.
عندما التقيتك للمرة الاولى يا " الان"، لم اكترث لامرك ابدا.
كنت متسلطا وانتقائيا ومتذمرا.
حسنا؟ والآن؟
لا يزعجني ذلك كثيرا الآن.
اظن ان ما تقصده "روز" هو انك بعد الطلاق قد كبرت،
ولدت من جديد.
ليس هذا ما قصدته.
لو كان هذا ما قصدته لكنت قلته.
- اسف. - سيصلك الدور.
حسنا.
علينا ان نمضي قدما في الحياة يا " الان".
الآن، في مملكة الحيوانات، تمضي القروش قدما
بينما تسير السلطعونات على الجانب.
لذا فالسؤال الذي يجب ان تطرحه على نفسك هو،
هل انت قرش ام انك سلطعون؟
كيف تسير قرود البحر؟
حسنا، هذه "جوديث".
الآن، اشكركم على قلقكم،
ولكنني اقدر لكم ان لا تتفوهوا بكلمة
و ان تبقوا خارج الموضوع.
اجل، حسنا.
- مرحبا امي. - مرحبا عزيزي. لماذا لم ترتدي ثيابك بعد؟
" الان"، اخبرتك ب انني ساخذه باكرا.
لماذا لم يجهز بعد؟ اذهب وارتدي ثيابك.
- اسف. - انت اسف دا ئما،
ولكن علي ان اكون الطرف السيء دا ئما.
- اللعنة يا " الان". - حسنا، لقد رحل.
- كنت افكر فيك الليلة الماضية. - حقا؟
- بم كنت تفكرين؟ - بالوقت الممتع الذي قضيته.
اجل، كان كذلك.
" الان"؟
استدر.
مرحبا "جوديث".
مرحبا. كيف حالكم؟
لا باس.
No comments yet. Be the first to leave one.