The first 194 lines.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة...
- ماذا تفعل؟ - أمضغ.
- ماذا؟ - لا تقلق.
- لا أقصد ما تفكر به. - ماذا تظن أنني أفكر؟
أنت تعلم.
حسنا، أنا أعلم ما أعلم.
ماذا تعلم؟
أعلم أنه يفترض بك مضغ الطعام ٢٠ مرة قبل بلعه.
أجل، ولكن ماذا عن الشيء الأخر؟
أي شيء آخر؟
الشيء الذي ظننت أني أفكر به.
آسف يا أبي. لم أعد أفهمك.
- صباح الخير. - صباح الخير. أليس هذا يوم عطلتك؟
- بلى. ولكن علي أن أتحدث إلى "تشارلي". - حسنا، حظا موفقا.
عاد منذ ساعة، وتناول وعاء فلفل حار،
وتقيأ وخلد إلى النوم.
ربما تقيأ لأنه لم يمضغ الطعام كفاية.
أيها الأحمق، هناك سيدة هنا.
لم لا تخبريني بما تحتاجينه؟
ثم تتمكنين من الذهاب والاستمتاع بيوم عطلتك تحت أشعة الشمس وتنشرين الابتسامات.
الأمر يتعلق بالمنزل. علي أن أنتظر "تشارلي".
أنا أعيش هنا أيضا. ما المشكلة؟
سأنتظر.
بربك، افترضي أنني "تشارلي". قولي لي.
حسنا.
"تشارلي"، فكرت بالأمر.
إن أردتني أن أقتل أخاك، أريد المال سلفا.
- هذا مسل. - شكرا، كنت أرتاد صف تعليم الارتجال.
حسنا، اتفقنا.
لدي خمس أخوة وأخوات.
أنا الوسطى، وهذا ما يوضح السبب في أنني أرجو الناس دائما.
مثلا، أخي "فيليب"، هو الولد الثاني.
إنه يعمل في مجال تجارة المفرقعات، وهو عمل موسمي، كما قد تتوقع.
وينتج عن ذلك عدم استقرار اقتصادي، وقد أثر ذلك على زواجه.
ربما ليس بالقدر الذي سببه تحرشه بأخت زوجته غير الشقيقة.
ولكن الأمر أشبه بكرة الثلج.
على كل حال، لكي نختصر القصة...
تأخرت كثيرا.
هذا عادل كفاية. "بيرتا" واحد، "زيبي" واحد.
على كل حال، لا يمكن أن يعيش "فيليب" في منزله لأنه موقع جريمة تقنيا،
ولهذا أردت أن أسأل "تشارلي"...
- تريد أن يبقى أخاك هنا؟ - لا تكن أحمقا.
سيبقى في منزلي،
محاولا أن يتخلص من تأثير الميثافيتامين والكودين وغيرها.
أرغب بالبقاء هنا لعدة أيام.
- لا بأس. سأسأل "تشارلي". - لا، ليس عليك أن تسألي "تشارلي".
يمكنك أن تسأليني.
حسنا.
ترغبين بالحصول على إجابة الآن.
سيكون ذلك جيدا.
حسنا، علي أن أقول
بعد دراسة معمقة
وأخذ كل العوامل التابعة في الاعتبار،
فإنه مرحب بك هنا بكل سرور.
رائع. هل تمانع إن أخذت غرفتك؟
- غرفتي؟ أنا... - ثق بي.
ستفضل أن آخذ غرفة ذات مرحاض خاص.
حسنا. إنها لك.
- خذي غرفتي. سأنام مع "جيك". - شكرا.
ماذا تقصد بأنك ستنام مع "جيك"؟
- هل من مشكلة في ذلك؟ - أجل، أحتاج إلى خصوصيتي.
- من أجل ماذا؟ - أنت تعلم.
ليس مجددا.
ليس مجددا، أبدا.
ستعتزل الشرب؟
لا تكوني سخيفة.
سأعتزل الاستيقاظ.
ماذا تفعلين هنا؟ أليس هذا يوم عطلتك؟
بلى، ولكن أخاك دعاني لأكون ضيفتكم في المنزل لعدة أيام.
أحقا فعل هذا الآن؟
كنت سأسألك، ولكن "آلان" قال إنه سيجيب نيابة عنكما أنتما الاثنان.
أحقا فعل هذا الآن؟
- ألديك مشكلة في ذلك؟ - لا تكوني سخيفة. أنت من العائلة.
أجل، حسنا، رأيت كيف تعامل أفراد العائلة.
أنت مرحب بك دائما هنا. ليس عليك السؤال حتى.
- صباح الخير يا "آلان". - انظروا من أخيرا...
"بيرتا"؟ تعيش هنا؟ هل أنت مجنون؟
احتاجت لمكان تقيم فيه لعدة أيام.
ماذا كنت ستقول؟
كنت سأجلسها وأشرح لها
اعتقادي المخلص بأن هناك حدود
بين رب العمل والموظف،
وهي موجودة لتحمي رب العمل
من رؤية الموظفة بشكل مفاجئ
تمشي في الأرجاء بسروالها الكبير كسروال جدتي.
حسنا. اذهب وأخبرها بذلك.
حسنا. كان هذا مجرد كلام.
اسمع، إنها هنا لعدة أيام فحسب.
يمكننا تحمل ذلك.
ولكن لم يكن علينا أن نتحمل ذلك،
إن لم تتجرأ وتدعوا أحدا ليبقى في منزلي من دون إذني.
أنا أعيش هنا أيضا.
وكذلك تفعل الحشرات.
ولكنهم لا يتمتعون بمزايا لدعوة الضيوف أيضا.
- هل تساوي بيني وبين الحشرات؟ - لا، بحق الجحيم. يمكنك التخلص من الحشرات.
تعلم، إن ظننت أنك تقصد ذلك، فسأشعر بالأذى الشديد.
هل هذا صعب عليك؟ حسنا، دعني أجرب طريقة أخرى.
هل تعلم يا "آلان" لماذا لم أقبل منك مالا مقابل بقائك هنا؟
ظننتك كنت عطوفا وكريما
في خلال مرحلة صعبة مرت في حياتي.
يمكنك البقاء هنا ويمكن لـ"جيك" أن يبقى هنا،
ولكنه يبقى منزلي.
- ليس منزلنا. - ما الفرق؟
في منزلي، ما تفكر به وما تريده وما تقوله،
لا يعني شيئا.
إنه مجرد هراء.
أتقول إذن إنني لا أتمتع بأية حقوق هنا؟
ظننت هذا مفهوما.
لا أصدق أننا نتحدث عن ذلك حتى.
إني أعيش هنا منذ عامين. ولا تزال تعتبرني ضيفا.
لا، ضيوفي يجلبون معهم زجاجة نبيذ ويمارسون الجنس معي.
آسف.
سأذهب لإحضار بعض النبيذ وأمثل ذلك الدور.
لا تدع لسانك يورطك فيما لا يمكنك تحمله.
أيها الغبي.
لست أدري كيف يمكنك احتمال ذلك.
أسمعت؟ لقد كنا نتحدث بصوت خافت.
لا بد من أنها كانت تسريبا صوتيا.
أظن أن الطريقة التي يتصرف فيها "تشارلي" معك كالجريمة.
وكأنك مواطن من الدرجة الثانية.
الدرجة الثانية؟
أطمح للوصول إلى الدرجة الثانية.
أتعرفين النظام التسلسلي في هذا المنزل؟
"تشارلي". النساء اللواتي ينام "تشارلي" معهن. مراهن "تشارلي".
النساء اللواتي يأمل "تشارلي" أن ينام معهن. الحشرات. أنا.
حسنا، ليس هذا صحيحا.
ماذا يفترض بي أن أفعل؟ لا يمكنني تأمين سكن خاص بي.
يمكنني ذلك، ولكنه لن يكون في مكان ما على الشاطئ.
إلا إذا ما كان شاطئ "غوادالكانال".
هذا معيب.
أنت تدفع كل ذاك المال لزوجتك السابقة ولمنزل زوجتك السابقة،
ولا يسمح لك بالعيش في كلاهما.
بالضبط.
أنا ضحية هنا.
أجل. تبدو واضحة عليك ملامح الضحية.
هل يتعاطف أخي؟
هل يؤمن رجال الدين الكاثوليكيين حاضني أطفال جيدين؟
اسمع.
أنت تريد حقوقا ومزايا، عليك أن تطالب بها.
قف بوجه "تشارلي". واجهه.
أتعلمين أمرا؟ أنت محقة.
- سأشرع في ذلك الآن. - اذهب ونل منه أيها النمر.
تعال إلى هنا يا "تشارلي". أريد أن...
هذا خطأ كبير.
تعلم يا "تشارلي"، لديك إطلالة خلابة هنا حقا.
هل لاحظت ذلك للتو؟
حسنا، أمضي معظم أيامي بالنظر إلى المراحيض المتسخة
وفحوصات "رورشاش" التي تطلق عليها اسم أغطية السرير.
من الجيد أنك حصلت على فرصة التوقف عن ذلك وشم الزهور.
لا تذكرني بأمر الروائح هنا.
اسمعي يا "بيرتا"، تعلمين رأيي بك، أليس كذلك؟
لا، أخبرني.
لا يمكن التعبير عن ذلك بالكلام.
حسنا، أرني إذن.
اهدأ، إني أمازحك فحسب.
جيد.
على كل حال.
أعلم أن هناك حدود معينة بين رب العمل والموظف.
لهذا أظن أنه من الأفضل إن وجدت...
أوافقك الرأي بخصوص الحدود.
ولهذا كنت ألزم الصمت دائما
بخصوص ما يقوله أخوك في غيابك.
- ماذا يقول؟ - لا أريد أن أتسبب بمشاكل.
لا، أخبريني هيا.
فلنقل إنه لا يقدر ما تفعله لأجله دائما.
تعلمين ما المشكلة؟
- أنا طيب القلب. - قلبك كبير.
وهناك الكثير من الناس الذين سيستغلون هذا الأمر.
- لا يمكنك الظن بأن أخاك قد يفعل. - أجل، هذا هو الجزء المحزن.
ولكن ماذا بوسعي أن أفعل؟
لا يوزع الاحترام بالمجان في هذا العالم يا "تشارلي".
عليك أن تطلبه.
أنت محقة، حان الوقت لكي أدافع عن نفسي.
أحسنت.
وبينما أنت واقف،
هلا تحضر لي زجاجة الجعة اليابانية تلك
التي تضعها في الثلاجة؟
- بالطبع. سأعود حالا. - شكرا.
أنا فتاة جميلة سيئة.
هل تعلمين أن جسمك لا يهضم الذرة؟
إنها تخرج بالشكل نفسه الذي تدخل فيه.
إنها كالعلامة الصغيرة في برازك.
هل تعلمت ذلك في المدرسة؟
لا. إنها دقة الملاحظة.
"جيك"، ليس هذا حديثا مناسبا لوقت العشاء.
أنت محق. إنه حديث ذرة.
أترى ماذا يحصل عندما لا تضرب أطفالك؟
- أشتم رائحة زكية. - إنها رغيف اللحم.
- عظيم، أحب رغيف اللحم. - حسنا، عليك تحضيرها.
سأعطيك الوصفة.
لم تحضر ما يكفي لأجلي؟
لست الطباخ الخاص بك.
حقا؟
كيف حضرت رغيف اللحم؟
No comments yet. Be the first to leave one.