The Lady of Silence: The Mataviejitas Murders

The Lady of Silence: The Mataviejitas Murders

La Dama del Silencio: El caso Mataviejitas

Download Arabic Subtitle

Release info

The Lady of Silence The Mataviejitas Murders 2023 1080p WEB h264-EDITH
The Lady of Silence The Mataviejitas Murders 2023 1080p NF WEB-DL DUAL DDP5 1 H 264-Archie
The Lady of Silence The Mataviejitas Murders 2023 720p WEB h264-EDITH
A Commentary by Denzel01
Netflix - ترجمة أصلية

Tags

web
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
720p
720
Published on: 2023-07-27
Downloads: 52
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"عندما أرقص،‬ ‫أفضّل أن يمسك حبيبي بجسدي بقوة"‬

‫كنت ابنتها الوحيدة.‬

‫يمكنكم تخيّل الوضع.‬ ‫كنت مركز اهتمامها، وشُغلها الشاغل.‬

‫كنت محور حياتها، وهي كانت محور حياتي.‬

‫كانت صعبة الإرضاء، لكنها كانت حنونة جدًا.‬

‫دللتني كثيرًا.‬

‫لم تبخل عليّ بشيء، ولا سيما حبها.‬

‫كنت محظوظة بكونها أمي.‬

‫كما كانت تدلل أحفادها بشكل يفوق الوصف.‬

‫كانت تصطحبهم في نزهات التمشية،‬ ‫وفي الرحلات أيضًا.‬

‫قبل أسبوع من الواقعة التي غيرت حياتي،‬

‫قضينا وقتًا مذهلًا معًا.‬

‫وكأن أمي كانت تعرف ما يخبئه المستقبل لنا،‬

‫لأنها منحتني قدرًا من الحب وقتها‬ ‫أكبر مما أعطتني إياه طوال حياتي.‬

‫في حوالي الساعة الـ1 أو الـ1:30 فجرًا،‬

‫رنّ الهاتف‬

‫وكان رقم أمي ظاهرًا على الشاشة،‬

‫تسمّرت مكاني، ولم أرغب ‫في الرد على الاتصال.‬

‫شريكي "رومان" قال لي:‬

‫"لماذا لا تردّين؟ أجيبي على الهاتف."‬

‫رددت على الهاتف:‬

‫"مرحبًا يا أمي، كيف حالك؟"‬

‫وسمعت صوت ابن أخي الذي كان يعيش هنا.‬

‫قال: "ماتت أمك يا (فيرو)."‬

‫خُنقت بسلك.‬

‫جرائم قتل السيدات العجائز مستمرة‬ ‫على الرغم من الأدلة التي بحوزة الشُرطة.‬

‫"(مكسيكو سيتي)، (المكسيك)،‬ ‫القاتل المتسلسل"‬

‫القاتل طويلة القامة‬

‫وذو بشرة بيضاء ومفتول العضلات.‬

‫بين عامي 1998 و2005،‬

‫رُصدت 49 جريمة قتل على الأقل‬ ‫في "مكسيكو سيتي".‬

‫تمثّل قضية "سفّاح العجائز"‬ ‫أكبر تحد لشُرطة "مكسيكو سيتي".‬

‫"(سيدة الصمت): جرائم سفّاحة العجائز"‬

‫"(مكسيكو سيتي)، (المكسيك)"‬

‫كانت أمي قد تقدمت بطلب‬ ‫للحصول على بطاقة إعانة العجائز.‬

‫قالت قريبتي إن موظفة ‫الشؤون الاجتماعية أتت‬

‫وقالت إنها ستنهي ‫الإجراءات نيابةً عن أمي.‬

‫لم تطّلع قريبتي على بطاقة هُوية الموظفة،‬

‫بل غادرت وتركت الموظفة في منزل أمي.‬

‫وعندما ذهب "رومان" لرؤية أمي،‬

‫كانت جثتها منتفخة وازرقّت بشرتها.‬

‫"(فيرونيكا ريزو)، ابنة (غلوريا)"‬

‫"28 أكتوبر، 2003"‬

‫"خنق سيدة عجوز"‬

‫بدأت التحقيقات.‬

‫انتشر عدد كبير من المروحيات‬ ‫في المنطقة كلّها.‬

‫كان الأمر صادمًا.‬

‫جاء رجال شُرطة مكافحة الشغب وآخرون غيرهم.‬

‫كانوا يفتشون كلّ بقعة بحثًا عن أدلة.‬

‫وكنا لا نعي ما يجري.‬

‫لاحظت وجود رقم بجانب اسم أمي.‬

‫"6- (غلوريا إينيدينا ريزو)، 81 عامًا،‬ ‫28 أكتوبر، 2003"‬

‫لذا سألت ضابط شُرطة:‬

‫"لماذا تكتبون اسمها على السبورة؟‬

‫ماذا يعني الرقم ستة الذي بجوار اسمها؟"‬

‫كان الرد: "نشتبه في أن قاتلًا متسلسلًا‬ ‫ارتكب هذه الجرائم."‬

‫ذُهلت.‬

‫لطالما أحببت مجال التحقيقات.‬

‫دراسة الجريمة وتأثيرها على المجتمع.‬

‫تربطني صداقة حميمة بالطبيب الشرعي…‬

‫"(باتريسيا بايان)، متخصصة في علم الجريمة"‬

‫…الذي كان مسؤولًا‬ ‫عن منطقة "بينيتو خواريز" آنذاك.‬

‫كلما أحضروا جثة،‬

‫كان الفضول يدفعني‬ ‫لأذهب وأحقق في أسباب الوفاة‬

‫لأنني حاصلة على دبلوم في الطب الشرعي.‬

‫"شهادة تقدير"‬

‫في سبتمبر 2003، لفتت جثة معيّنة انتباهي،‬

‫وقال لي صديقي إنها جثة سيدة عجوز.‬

‫قُتلت خنقًا.‬

‫كان الحبل لا يزال ملفوفًا حول عُنقها.‬

‫وجدنا جثة أخرى بعد أسبوع،‬

‫جثة سيدة عجوز ماتت بالطريقة نفسها، خنقًا.‬

‫"(ماريا غوادالوبي غونزاليس خوانبلس)،‬ ‫82 عامًا"‬

‫بدأنا بفحص جروح الضحية،‬ ‫والعُقدة التي استُخدمت،‬

‫واستغربنا جدًا بسبب تطابقهما في الجثتين.‬

‫ثم وردت إلينا‬ ‫جثة سيدة عجوز أخرى بعدها بأسبوعين.‬

‫الملابسات نفسها.‬

‫استغربنا جدًا‬ ‫واستبعدنا أن تكون كلّ هذه الحوادث مصادفة.‬

‫ثم وقعت جريمة قتل أخرى بعد شهر تقريبًا.‬

‫"(ناتاليا توريس كاسترو)، 85 عامًا"‬

‫هذه المرة في "كويواكان"،‬ ‫وليس في "بينيتو خواريز"،‬

‫لكن ملابساتها‬ ‫كانت متطابقة مع الجرائم السابقة.‬

‫وحينها أدركت أننا نبحث عن قاتل متسلسل.‬

‫في 2003،‬ ‫لم تكن مسألة القاتل المتسلسل مؤكدة…‬

‫"(ريناتو ساليس)، نائب المدّعي العام"‬

‫…لعدم وجود قتلة متسلسلين في بلدنا.‬

‫استهزؤوا باستنتاجي.‬

‫نصحوني بعدم الإفراط في مشاهدة المسلسلات‬ ‫باعتبار أنني أهوّل الموضوع.‬

‫آخر قاتل متسلسل عرفته البلاد،‬ ‫وهو بالأحرى قاتل لعدة ضحايا في حادث واحد،‬

‫كان "غويو كارديناس" في عام 1942.‬

‫قتل أربع مدبرات منزل،‬

‫ولهذا اعتُبر قاتلًا متسلسلًا.‬

‫حقيقة عدم وجود سابقة مشابهة في بلادنا‬ ‫في الفترة ما بين عامي 1942 حتى 2003‬

‫مثّلت تحديًا كبيرًا أمامنا.‬

‫تابعت الأخبار.‬

‫"قتل المسنّات في العاصمة مستمر"‬

‫وبدأت بتدوين الملاحظات.‬

‫حاولت معرفة بداية الخيط.‬

‫أقدم شيء ذي صلة وصلت إليه‬

‫كان تقريبًا في عام 1996 أو 1997.‬

‫كانت أول حادثة سرقة بالإكراه‬

‫ضحيتها شخص مسن تعرّض إلى الخنق.‬

‫"سلسلة جرائم قتل ضحيتها سيدات عجائز"‬

‫"الشُرطة تتعقب قاتل تسع سيدات عجائز"‬

‫"قاتل متسلسل يهدد سلام (مكسيكو سيتي)"‬

‫بدأت الأقاويل تنتشر بشأن وجود خطب ما.‬

‫"(كلاوديا بولانيوس)، صحافية"‬

‫وكنا نطرح أسئلة أجبرت الشُرطة‬ ‫على الاعتراف بالواقع.‬

‫لأنهم كانوا يرغبون في إخفاء الأمر بالطبع.‬

‫أدركنا بشكل تدريجي‬ ‫أن قاتلًا متسلسلًا وراء هذه الجرائم.‬

‫"(بيرناردو): ثمة تشابهات بين جرائم القتل"‬

‫ربما أنكرت هذا في مرحلة ما،‬ ‫لكن كان هذا في البداية بالتأكيد.‬

‫كما أننا لم نرغب في إثارة القلاقل…‬

‫"(بيرناردو باتيس)، المدّعي العام"‬

‫…أو أن نكون‬ ‫مادة للعناوين الصحفية المثيرة للجدل.‬

‫حاولنا أن نلتزم السرّية قدر الإمكان.‬

‫"إجراء تحقيقات‬ ‫بشأن احتمالية وجود قاتل متسلسل"‬

‫"تحذير من وجود قاتل ‫متسلسل يستهدف المسنات"‬

‫لم يكن ثمة رابط بين الضحايا والقاتل.‬

‫لم تكن هنالك‬ ‫علاقة قرابة أو صداقة أو عداوة أو جيرة.‬

‫الدافع الحقيقي الوحيد كان السرقة.‬

‫تستمر موجة قتل السيدات العجائز‬ ‫في "مكسيكو سيتي" بلا هوادة.‬

‫من وجهة نظر الشعب، فإن مكتب المدّعي العام‬ ‫في "مكسيكو سيتي" لا يفعل شيئًا.‬

‫بعد مقاومة شرسة،‬

‫اضطُر مسؤولو المدينة‬ ‫إلى الاعتراف بوجود قاتل متسلسل،‬

‫وشكّل مكتب المدّعي العام في "مكسيكو سيتي"‬ ‫لجنة خاصة لإيجاده والقبض عليه.‬

‫كنا مستعدين‬

‫لأنه كان لدينا فريق رائع من المختصين‬ ‫والخبراء في استنباط أحداث الجريمة،‬

‫والحفاظ على موقع الجريمة كما كان.‬

‫بالقطع لا.‬ ‫من عساه يكون مستعدًا لواقعة كهذه؟‬

‫كان الاستعداد بشكل ارتجالي.‬

‫وماذا كانت النتيجة؟ كانت عائلات الضحايا‬ ‫تنظف مسرح الجريمة وتمسك بالأغراض وتغسلها.‬

‫وكنا نصل إلى هناك ونسأل ‫عن سبب غسل الأغراض‬

‫لأن هذا سيعني استحالة ‫معرفة البصمات،‬

‫أو توثيق مسرح الجريمة بالصور.‬

‫فكانوا يقولون:‬ ‫"كان غرضنا تكريم رحيل جدتنا."‬

‫وكنت أتفهّم الأمر، فمن عساه يلومهم؟‬

‫صرّحت الشُرطة في "ميلووكي" اليوم‬

‫بأن القاتل المتسلسل "جيفري دامر"‬ ‫اعترف للتو بارتكاب 17 جريمة قتل.‬

‫بدأنا دراسة قضايا القتلة المتسلسلين‬ ‫والوقائع المتشابهة في بلدان أخرى.‬

‫اعترف "دامر" للشُرطة‬ ‫بأنه خدّر وخنق وشوّه 11 رجلًا.‬

‫تشمل التهم الجديدة‬ ‫قتل صبي كان يبلغ 14 عامًا.‬

‫…"جون واين غيسي"،‬ ‫وصاغ مصطلح "القاتل المتسلسل".‬

‫قُبض على "ريتشارد راميريز"‬ ‫وسُلّم إلى العدالة.‬

‫"تيد باندي" الذي لم يستكمل دراسته‬ ‫في كلّية الحقوق أُدين بقتل ثلاث شابات،‬

‫ومشتبه به‬ ‫في قتل "العشرات" من الشابات الأخريات.‬

‫أول قاتلة متسلسلة قُدمت للمحاكمة‬ ‫في تاريخ هذا البلد.‬

‫اعترفت "ورنوس"‬ ‫بقتل سبعة رجال دفاعًا عن النفس بحسب زعمها.‬

‫أوصت هيئة المحلفين في القضية بأن تُعدم‬ ‫"أيلين ورنوس" صعقًا على الكرسي الكهربائي.‬

‫طلبنا مساعدات من خارج البلاد.‬

‫استعنّا بخبراء في التحقيق‬ ‫في هذا النوع من القضايا.‬

‫كان معظمهم من الفرنسيين‬

‫الذين حققوا في قضية "وحش (مونمارتر)".‬

‫ربما يكون "تيري بولان" أبشع قاتل‬ ‫في تاريخ نظام العدالة الفرنسي.‬

‫قُتلت 11 سيدة عجوز بالطريقة نفسها.‬

‫تبع الضحايا إلى منازلهن،‬

‫وعذبهن حتى أخبرنه بمكان مدخراتهن،‬

‫ثم قتلهن خنقًا.‬

‫أصدروا حُكمًا بالإعدام!‬

‫أثار انزعاجًا كبيرًا في "باريس".‬

‫سفّاح السيدات العجائز‬

‫الذي اعتُقل البارحة‬ ‫ارتكب 21 جريمة قتل على الأقل.‬

‫تأكدت الشُرطة من ‫هُوية "تيري بولان"‬

‫البالغ 24 سنة بفضل ‫البصمات والأدلة الأخرى.‬

‫لتتكلل جهود ثلاث سنوات من العمل بالنجاح.‬

‫"(تولون)، (فرنسا)"‬

‫في قضايا القتلة المتسلسلين كهذه القضية،‬

‫لا تُوجد صلة بين الجاني والضحايا.‬

‫لذا مهما تقصيت عن الضحية…‬

‫"(فيليب دوسكس)، محقق"‬

‫…وعن عالمه، فلن تتوصل إلى شيء‬

‫لأن اللقاء مع القاتل‬ ‫كان عرضيًا وبلا مقدمات.‬

‫وهذا سرّ صعوبة التحقيق في هذه القضايا.‬

‫وربما لم يكن الجميع مدركين في ذلك الوقت‬

‫مدى صعوبة التحقيق في هذه القضية‬ ‫على الشُرطة المكسيكية.‬

‫كان أول تواصل بيني وبين الشُرطة المكسيكية‬

‫عندما جئت لتقديم الدورة التدريبية.‬

‫"خبير أجنبي يقدّم‬ ‫دورة تدريبية عن جرائم القتل المتسلسل"‬

‫كانت دورة تدريبية‬ ‫عن التحقيق في جرائم القتل.‬

‫كانوا يستخدمون أساليب معيّنة‬

‫للتحقيق في قضايا القتلة المتسلسلين.‬

‫…المشاركة في الدورة التدريبية.‬

‫يختلف الإجرام من بلد إلى بلد،‬

‫أحيانًا كان يحدث سوء فهم‬

‫لأنهم لم يتمكنوا من فهم أساليبنا‬

‫وكانوا يعترضون على قابلية تطبيقها‬ ‫في "المكسيك" معللين هذا بأسبابهم الخاصة.‬

‫وكان هذا منطقيًا‬ ‫لأننا لا نعمل بالطريقة نفسها.‬

‫بمساعدة الإشارات ومعرفتنا البسيطة‬ ‫ببعض الكلمات الإنجليزية والفرنسية‬

‫حصلنا على الدورة التدريبية،‬

‫وأعتقد أنني تعلمت الكثير من أساليبهم.‬

‫رسمنا شكلًا للمشتبه به‬ ‫بناءً على الأوصاف التي أخبرنا بها الشهود.‬

‫كان طويل القامة.‬

‫يتراوح عمره ما بين 45 و48 عامًا.‬

‫عريض المنكبين ويداه ضخمتان.‬

‫مفتول العضلات.‬

‫شعره قصير.‬

‫يتنكر في هيئة ممرضة.‬

‫كانت إحدى حيل القاتل‬

‫هي تظاهره‬ ‫بأنه من برنامج الرعاية التابع للحكومة،‬

‫وأن غرضه مساعدة العجائز.‬

The Lady of Silence: The Mataviejitas Murders subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left