The first 175 lines.
تظهر الصورة تدريجيا.
الخارج. ليلا.
مروج مظلمة مهجورة.
راعي بقر وحيد يجلس على حصان قوي يحدق في القمر.
وفجأة يظهر لمعان البرق في السماء،
ويهبط نيزك محترق إلى الأرض.
تظهر الصورة تدريجيا. الخارج. ليلا.
مدينة "نيويورك". "هيلز كيتشن".
شرطي وحيد يجلس في سيارة الدورية، يحدق في القمر.
وفجأة يظهر لمعان البرق في السماء،
ويهبط نيزك محترق إلى الأرض.
حسنا، الآن نتقدم.
"آلان"؟
- "ميا"؟ - ظننت أنه أنت.
يا لها من مفاجأة لطيفة.
ألم تعودي إلى "نيويورك" مع زوجك؟
صحيح. ثم افترقنا وأنا عدت إلى هنا.
يؤسفني سماع ذلك.
ليس أنك عدت إلى هنا، بل أن الأمر لم ينجح.
كيف حال "تشارلي"؟
إنه بخير. في الواقع هو مخطوب إن كنت تصدقين.
- أنت تمزح. - لا. انتقلت هي للسكن معه وكل شيء.
مرحى له.
- وأين تسكن الآن؟ - ماذا تقصدين؟
منذ أن انتقلت خطيبة "تشارلي" للسكن معه، افترضت...
تبدو بخير يا "آلان".
شكرا، وأنت أيضا.
- أرجو أن توصل أفضل تمنياتي إلى "تشارلي". - سأفعل.
- وداعا. - وداعا.
تظهر الصورة تدريجيا. الداخل.
مقهى. ليلا.
رجل وسيم بشكل غير اعتيادي يعمل على حاسوبه المحمول الوحيد،
يكتب قصة ناجحة ستبعده عن الفقر
وتجعله يسكن في بيت يمتلكه.
تعبر امرأة جميلة أمامه.
تلتقي أعينهما.
وفجأة يظهر لمعان البرق في السماء،
ويهبط نيزك محترق إلى الأرض.
متى تعتقدين أنك ستصلين إلى البيت؟
ولكنني كنت متشوقا لتناول العشاء معك.
حسنا، سأراك فيما بعد.
أجل، وأنا أيضا أحبك.
"أنا أيضا أحبك."
- "آلان"؟ - أجل.
اضرب ابنك نيابة عني.
هل نحتاج حقا إلى المخاطرة بالمزيد من ضرر الدماغ؟
شكرا لأنك دافعت عني يا أبي.
- لن تخمن من قابلت بالصدفة. - "كوبي براينت"؟
- لا. - "لورين كونراد"؟
- لا. - "شون بي ديدي كومز"؟
ما خطبك؟
لا، صادفت "ميا" في المقهى.
أنت تمزح.
لا. يبدو أنها عزباء من جديد وتسكن في "لوس أنجلس".
ما خطبك؟
"ميا" إذن.
- وكيف كانت؟ - أفضل من أي وقت مضى.
تبا.
ماذا قالت؟
وأرادت أن أوصل أفضل تمنياتها لك.
- أهذا كل شيء؟ - تقريبا.
- كيف قالت ذلك؟ - ماذا تقصد؟
هل قالتها بشكل روتيني أم بشكل خفي؟
"روتيني".
قد يكون هذا اسمي لموسيقى الراب. "إم سي بيرفانكتوري".
لا أعلم.
ولكنني ذكرت أنك مخطوب، وبدت سعيدة من أجلك.
أخبرتها أنني مخطوب؟ لماذا فعلت ذلك بحق الجحيم؟
لأنك في الواقع مخطوب.
- وبدت سعيدة لأجل ذلك؟ - أجل، قالت، "مرحى له".
- كيف قالتها؟ - بشكل روتينيا؟
أم كان يوجد ترجمة؟
أنا سأنصرف.
ومع ذلك ذكراه تستمر.
مرحبا، عمي "تشارلي"؟
- أجل؟ - أحبك.
أتذكر أنني ناضلت من أجل الوصاية المشتركة.
أجل. لنتحدث عن "ميا" مجددا.
لا تخبرني أن لديك مشاعر نحوها إلى الآن.
لا، ليست لدي مشاعر نحوها.
لماذا؟ هل تظن أن لديها مشاعر نحوي؟
"تشارلي"، أنت مخطوب لامرأة رائعة.
- انس أمر "ميا" فحسب. - نسيت أمرها.
نسيت وجهها وعينيها وشفتيها وساقيها.
يا إلهي، هاتان الساقان.
أنت بدأت بالتحدث عنها.
آسف.
أنا آخر من أخبرك
لا يجب أن تكون لديك مشاعر نحو صديقة قديمة.
أعني، أنا نفسي لا تزال لدي مشاعر قوية جدا نحو "مليسا".
- من هي "مليسا"؟ - موظفة الاستقبال لدي.
أجل، التي أمسكت بك في السرير مع والدتها.
أنت أهملت ذكر الكثير من التفاصيل المخففة،
ولكن هذا صحيح، أمسكتني في السرير مع والدتها.
وهل تود مقارنة ذلك المشهد المرعب للعلاقة التي كانت لي مع "ميا"؟
كنت على وشك التزوج منها.
كل ما أقصد هو أنه بإمكانك أن تعترف بمشاعرك نحو "ميا"
رغم أن علاقتك مع "تشيلسي" تتقدم.
- هذا ما أنوي فعله بالضبط. - جيد.
هذا جيد.
أنت تفكر بمضاجعة "ميا"، أليس كذلك؟
أنت تفكر بمضاجعة "مليسا"، أليس كذلك؟
أحاول ذلك، لكن أمها تظهر أمامي فجأة.
حسنا، سأعترف بالأمر بصوت مسموع.
كانت لعبة البيسبول أفضل بوجود المنشطات.
أعني أن هذا اللاعب يتقدم على الفريق بـ١١ نقطة.
في أيام "سامي سوسا"، كان ذلك يوم لعب غير حافل.
حتى ولو اعتبرتني مجنونا، أظن أن الناس سيدفعون مالا
لكي يروا رجلا آليا مكسوا لحما يضرب الكرة إلى مسافة ٢٢٨ مترا.
حسنا، انتهت قناة "سبورتس سنتر".
حان وقت المضاجعة.
أرجوك يا "تشارلي"، هذا التقرير موعده غدا.
حسنا.
أظن علاقتنا تتقدم نحو مرحلة النضج المتطورة التي يتحدثون عنها.
- أظن ذلك. - رائع.
أرجو أن أموت قريبا.
- ماذا؟ - أحبك.
أتذكر حين كنت تغلق الباب
وتحاول إصابة البورسلين لئلا أسمع صوت تبويلك؟
أجل، منذ زمن بعيد حين كنا نتضاجع بعد مشاهدة "سبورتس سنتر".
مرحبا؟
انتظري.
"تشارلي"، هنالك امرأة اسمها "ميا" على الهاتف.
- هل أنقل رسالة منها إليك؟ - لا.
سأجيب على المكالمة.
مرحبا؟
مرحبا يا "ميا". يا لها من مفاجأة.
أجل، ذكر "آلان" أنه صادفك.
صديقة قديمة.
أجل، لقد سمعت بشكل صحيح، أنا مخطوب.
شكرا.
أجل، هي التي أجابت.
إنها رائعة.
وكيف حالك؟
يؤسفني سماع ذلك.
حسنا، لا يزال هنالك أشخاص عديدون متوافرون.
وأنا متأكد أنك ستذهبين إلى بركة اللقاءات تلك
وتحظين بشيء.
أعني سمكة وليس مرضا.
على أية حال. شكرا للتمنيات الطيبة. وداعا.
حسنا، عمت مساء.
- صديقة قديمة، صحيح؟ - أجل.
سمعت أنني خطبت وأرادت تهنئتي.
فتاة لطيفة.
هل هي المرأة التي كدت تتزوجها في "فيغاس" قبل بضعة سنوات؟
- "تشارلي"؟ - أنا أفكر.
"تشارلي".
- من أخبرك عنها؟ - أخوك.
حقا؟
هل أخبرك أن آخر صديقة له أمسكته في السرير مع أمها؟
- أجل. - يا له من قذر، صحيح؟
فهل كنت ستخبرني عن "ميا" يوما ما؟
ما الفائدة؟
هل أخبرتني عن كل شخص كنت معه؟
في الواقع، أجل.
صديقي في الثانوية، والشابان في الجامعة، والرجل الذي تزوجته.
أهذا كل شيء، أربعة؟
في أيامك، هذا يعد نهاية أسبوع غير حافلة، صحيح؟
القضية ليست منافسة يا "تشيلس".
لماذا تظن أن "ميا" هذه تتصل بك في منتصف الليل؟
يا حبيبتي، كان عملا بريئا تماما.
اتصلت لتهنئتي على خطبتنا فحسب.
لا، لم يكن كذلك. اتصلت لترى إن كنت سعيدا.
تريد أن تعرف إن كنت متوافرا حتى الآن.
حقا؟ أتعتقدين ذلك؟
أعني، حقا؟ أتعتقدين ذلك؟
أجل، أعتقد ذلك.
المهم هو، هل أنت سعيد؟ هل أنت متوافر؟
بربك يا "تشيلس"، أي نوع من الأسئلة هو هذا؟
لا، لست متوافرا، وبالطبع لست سعيدا.
- أنت تعرفين ما أعنيه. - أرجو ذلك.
أجل.
أنا رجل سعيد ومحظوظ.
سعيد.
محظوظ.
No comments yet. Be the first to leave one.