The first 154 lines.
. ها أنا ذا
! إنّه ملكي
مِلكَك ؟
هل أنت أحمق ؟
... لا يوجد شيء هنا
. مِلكَك
. فلتهدأي
... مذهل . إذن هذه هي الكاجوني الخاصة بـ
! ، أنا فَرِح
تخيّلي ، تعرّضي لهذا الكَم من الضّرر
! من شخص يمتلك كاجوني يعادل ما لديّ
. لم أعلم أنّني سأتمكّن من رؤيتُكِ مجددًا
... الأمر أشبه بشغف منذ ذلك الوقت
! يولد من جديد
أتركيني أزيّن المنطقة المحيطة بـ
! باستخدام أعضاءك كزينة
! يا لها من مقبّلات غير متوقّعة
! أنا مُمتن
. ، ليس سيّئًا
. أعتقد أنّه لا مفر من ذلك
... ليس ذلك ما كنتُ أريد
... لكن بداعي الحاجة
! أحتاج لعضّه
...
، من تكون
!زومبي ؟
! دعنِي ! دعنِي ! دعنِي ! دعنِي ! دعنِي
...
... ذلك يكفي
نحن لا نقبل بهذا ، صحيح ؟
... سيتطلّب هذا ... وقتًا طويلاً ... لكي يشفى
... بحق السماء ...
... عضّه واحدة فحسب
... عضّه ... واحدة فحسب
، قم بتناول اللحم الخاص بك
. أيُّها الذوّاق القذر
...
؟
... انتظري فحسب ... سأتي
... لمساعدتِك الآن
...
. ابتعِد
؟
صحيح ؟ ، إنّها تعلم بأمركُما أنت و
لن أسمح لإمرأة خطيرة كهذه
. أن تستَمِر بالعيش
!
، بالنسبة إليّ لا تفعلي ! إنّها ... مثل . بالنسبة لكِ أو
من هناك ماذا إن كانت ؟ وليست
... هل كنتِ
؟ قادرة على قتل
! اصمت
، عليّ التخلّص منها
! لأضمن عدم حدوث ذلك
؟ ...
. يا لهذا الجمال
ما الذي تعنيه ؟
؟ ...
!
! حمدً لله
كيف لي أن أكون ... جميلة ؟
. بعد تلك الحادثة التي حدثت في الكنيسة . حدثت تغييرات في الأنتيكو
. حسنًا ، هذا ممتاز
. ما زلنا نقوم بالإستعدادات اليوميّة
. لا تُعطِ إهتمامًا للأشياء البسيطة
!ما الذي تفعله ؟
!؟
.
. أرى أن نظرتك المُعتادة ما زالت تعلو وجهك
. جاء ليعمل في الأنتيكو
، أيضًا ، من أجل
. لا أعتقد أنّه يجب عليك أن تقتل المزيد من البشر
، بالطعام الذي نجمَعه هنا
. ستتمكّن من العيش حياة خالية من اليأس لحدٍ ما لغول
. على أيّ حال ، سنحرص على تبادل شيء بالتساوي
. ، ذلك بأن تعمل هنا في الأنتيكو
... ، عليّ الإعتراف
. كل ما أكثرت التمعّن بك ، تبيّن لي أنّك أقل إندماجًا مع رسميّة الأنتيكو
. سأطردك من هنا . نحن في خضم الإستعدادات اليوميّة فحسب
لكن إذن ، ماذا دفعك لكي تعمل في الأنتيكو ؟
. اصمت . أنا أملك أسبابي
! لا تقل لي أنّك تبحث عن
! لا أريد تلك الفتاة الغبيّة
أمازالت مريضة ؟ ، بالحديث عن
. لم تأتي للعمل من ذلك اليوم
... أنا ... أنا
! أريد أن أكون عند أبي
ما كان ذلك ؟
. من يعلم ؟ هناك أشياء كثيرة تحدث في الحياة
! كلا ! لديّ صف ! شكرًا على كل شيء
؟
، هذه غلطتي . مع غيابه . كان عليّ أن أتماسك أكثر الآن
إلّم تمانعي سؤالي ؟ ، ماذا يغضب
. لم يأتي منه أي شيء ... أعني من زوجي ، من بعض الوقت
. لذا هي تُصِر للذهاب لرؤيَتِه
الآن بالضبط ؟ أين هو والد
...
الأمور هادئة هنا اليوم ، صحيح ؟
. خُذ هذه معك واخرج من هنا
. هذا جميل جدًا . أنت حقًا تقوم بعملٍ جيّد
... سأنتقم منها بهذه
هل يمكنك التوقّف عن القدوم إلى هنا مرةّ آخرى ؟
. يبدو أنّني أتعرّض للحقد
. أريد العيش بسلام فحسب
. أرجوك
. حسنًا
... ...
. سنلتقي قريبًا مجددًا
. لكن أتساءل إن كنت قادرًا على إخباري بشيءٍ ما أولاً
منذ متى أصبحت خادمًا للبشر ؟
... إنّه
. عَلِق في أمور خطيرة بعض الشيء في الدائرة الثالثة عشر
، لكن
. خرج من هناك لأجلنا ، منذ أن ولدت
. إنّه رجلٌ جيّد حقًا ... جيّدًا ، إنّه هكذا حقًا يعاملنا أنا و
... حسنًا ، إذن
. لا بأس . أنا والدتُها
. فلن يكون بوسع أحد تدليلها ، إلّم أدلّل
... حامل الصندوق ما الذي يفعله الحَمَام هنا ... ؟
؟ ، يبدو أن الأمر استحقّ الإنتظار ، ألستُ محقًا
. استخدام الطعم الصغير لكي تمسك بصيد ثمين
. لذا مجددًا ، هذا صيدٌ ثمينٌ حقًا
... هذا ،
ماذا تفعل السمكة الكبيرة للدائرة الثالثة عشر .
بالسباحة في الدائرة العشرين ؟
لماذا لا نسمع الأسباب مباشرةً من فمه ؟
... التصنيف إس ... الدائرة الثالثة عشر
؟ أنا أمّك . هلا فتحت الباب ؟
! كلا ! لا أود التحدّث معك
... أنت ،
!أود أن أرى أبي ! لماذا ؟ ! لماذا لا أستطيع ؟! أنا أكرهُك ، أمّي
! ، ذلك يكفي
. أنا آسفه . لم يتوجّب عليّ رفع صوتي
تفتقدين لأبيك ، ألستُ محقّة ؟
. ، أظنّ أن أبيك يفتقدُك ، أيضًا
. لكن إن رأيتِه ، سنعترض طريقه الآن
. متأسّفه لإجبارك على مواجهة ذلك
!
! !
!
. أنتم جيّدين
. أنا سأرفّه عنكم لدقيقتين
. متأسّف . أظن أنّي لم أتدخّل بسرعة كافيه
. لا تهتم لذلك الأمر . سنهتم به في الهجوم التالي
. حاضر
... تبدو
. قابل للكسر للغاية
؟ ، أأنت بخير
! حاضر
! إلتقط أنفاسك
. ياللأسف
. ليس سيّئًا
أتودُّ النوم ؟
! لن أسمح لك
No comments yet. Be the first to leave one.