He Was a Quiet Man

He Was a Quiet Man

Download Arabic Subtitle

Release info

He Was A Quiet Man 2007 1080p BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
He Was A Quiet Man 2007 720p BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by DrAbdellateef
01:35:25 Time - 🎥🎬Your Rate Will Be Great🎬🎥

Tags

bluray
professional_translation
Published on: 2025-11-10
Downloads: 37
Hearing Impaired: No
FPS: 23.98

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

الترجمة تعديل التوقيت

‫"كان الأمر أسهل في الماضي"‬

‫"كان الرجل يعرف‬ ‫ما يتطلبه أن يكون رجلاً"‬

‫"يقف بوجه الأمور الخاطئة‬ ‫كان من حقه فعل هذا"‬

‫"كان يتوقع منه أن يفعل هذا"‬

‫"الطريقة التي كان يعيش بها،‬ ‫التدريب الذي كان يخضع له..."‬

‫"كانا يؤهلانه للمواجهات الحتمية"‬

‫"تلك التي قد تنتهي‬ ‫بفقد عضو أو بالموت حتى"‬

‫"ثم حدث شيء ما،‬ ‫أجزنا قوانين اللياقة"‬

‫"أصبح المحامون رعاتنا،‬ ‫وما كان يسهل فهمه نسبياً..."‬

‫"أصبح مشوشاً‬ ‫في بيروقراطية ما نسميه التمدن"‬

‫"لم يعد بوسع المرء مواجهة‬ ‫الأخطاء التي تحيط به"‬

‫"بل أصبح بحاجة للخضوع للمحاكمات‬ ‫وتوكيل محامين..."‬

‫"ويخوض مراحل مجهدة من الروتين"‬

‫"طالبت النساء بالمساواة وحصلن عليها"‬

‫"ليس بالحصول على كل ما ملكه الرجل‬ ‫ولكن بتقييد الرجل وتحويله لامرأة"‬

‫"لا يهمني ما تقولونه‬ ‫ولكن هذا ليس تقدماً أو تطوّراً"‬

‫"إنه مرض يحتاج‬ ‫إلى فهم ما هو على المحك"‬

‫"شخص يقف كرجل حقيقي ويتصرّف‬ ‫رداً على الظلم في هذا العالم..."‬

‫"اليوم... الآن"‬

‫"قبل موعد الغداء"‬

‫الرصاصة الأولى لتميمة المكتب‬

‫الرصاصة الثانية‬ ‫لمَن تظن نفسها ملكة جمال اللباقة‬

‫الرصاصة الثالثة‬ ‫لمَن يأتي مبكراً ليسبق غيره‬

‫"الرابعة للمتملق"‬

‫"الرصاصة الخامسة للغادر الجحود"‬

‫وأخيراً وليس آخراً،‬ ‫الرصاصة السادسة...‬

‫الرصاصة السادسة...‬

‫افعلها فحسب، هيّا‬

‫نفذ فحسب‬

‫(ماكونيل)‬

‫(شيلبي) يريد هذا يوم الجمعة،‬ ‫تأكّد من عدم نسيان شيء منه هذه المرة‬

‫الجمعة يا (ماكونيل)، لا تتوان‬

‫"حجرة الإمدادات"‬

‫"أهم شيء هو التوقيت"‬

‫"لا شيء ذو قيمة‬ ‫يتم بدون التوقيت"‬

‫"سيأتي الوقت المناسب"‬

‫(بوب)، عائلة أخي زوجي قادمة للبلدة‬ ‫بنهاية الأسبوع القادمة‬

‫وكنت أتساءل إن كان يمكنك‬ ‫أن تجز مرجة باحتك‬

‫سأرى ما يمكنني فعله‬

‫سيكون هذا رائعاً،‬ ‫شكراً‬

‫"قد تسألون لمَ فعلت ما فعلته"‬

‫"جبنت ثانية،‬ ‫أليس كذلك؟"‬

‫لم أجبن...‬ ‫رأيت فقط أن التوقيت لم يكن مناسباً‬

‫"حسناً،‬ ‫أجل، التوقيت ثانية!"‬

‫- "يا صديقي، أظنني سمعت هذا من قبل"‬ ‫- يجب أن تسعد لأنني لم أنفذ اليوم‬

‫- إن كنت فعلت فمن كان سيطعمك؟‬ ‫- مَن يبالي بالطعام؟‬

‫طالما يموت هؤلاء الأوغاد،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫يموتون، تباً لهم!‬

‫"حسناً... هذا لي"‬

‫"ما خوفك بالضبط‬ ‫بشأن هذا الدجاج؟"‬

‫"الخوف يأتي‬ ‫من مرض إنفلونزا الطيور الوبائي"‬

‫"والأمراض،‬ ‫ثم... قد نموت جميعاً"‬

‫"أظن أن هذا مبالغ فيه"‬

‫مرحباً‬

‫"(آر ٤٥١٠٠ واي تي ٧٦٥٥)"‬

‫(آر ٩٨٧١٢٣٩ إتش إكس)...‬

‫(١٧ إيه)... مضبوط‬

‫تعجبني فتاة الـ(هولا)‬

‫"الغداء... ١٢:٥٨ بعد الظهر"‬

‫كيف تسير المراجعة؟‬

‫- قلت الجمعة، أي غداً‬ ‫- غداً صباحاً‬

‫- أحب أن أراها قبل ذلك‬ ‫- لم؟ لن تعرف إن فاتني شيء‬

‫- لن أخوض هذا معك ثانيةً‬ ‫- (هاربر)، أريد مائدة بإطلالة‬

‫- حجزت واحدة بالفعل‬ ‫- رائع! ما هذا؟‬

‫- هذا ملكي، ضعه مكانه‬ ‫- بربك! ما غرضه؟‬

‫- أعده لي، ضعه مكانه، أعده لي‬ ‫- ربما يشغل مخه‬

‫- أعده لي... هذا ملكي‬ ‫- ربما هذا زر لتفجير العالم أجمع‬

‫أعده لي... اتركه‬

‫حسناً،‬ ‫خذ لعبتك الغبية‬

‫أحتاج لهذه القائمة في تمام الخامسة‬

‫"وقت الغداء... الواحدة بعد الظهر"‬

‫سأجعلك تنالين الشرف اليوم‬

‫يا رجل الـ(هولا)،‬ ‫آمل ألاّ تكون حطّمت قلبها أيضاً‬

‫٠٩٨٧١٢٣٩٨٤٧... مضبوط‬

‫- أكنت تنظر بداخل قميصي؟‬ ‫- آسف‬

‫- بالطبع أنت آسف لأنني ضبطتك‬ ‫- ظننتك شخصاً آخر‬

‫- إذن لستُ الوحيدة التي تتحرش بها؟‬ ‫- لا أتحرّش... علي تسليم هذه‬

‫إن ضبطتك تنظر إلي هكذا ثانية‬ ‫فسأخبر المسؤولين‬

‫فلديهم قوانين لتحمي النساء‬ ‫من أمثالك من الرجال‬

‫سيد (هاربر)‬

‫يجب أن تتحلى بالصبر،‬ ‫أجل‬

‫(ماكونيل)‬

‫- كم أنت محظوظ لأنك لم تغادر!‬ ‫- لم أغادر‬

‫إذن أين كنت؟ أخبرتك أنني أريد‬ ‫تلك القائمة في الخامسة‬

‫لهذا أحضرتها إلى مكتبك‬ ‫ولكنك لم تكن به‬

‫بالطبع لم أكن به،‬ ‫كنت هنا أبحث عنك‬

‫- ظننتك تريدني أن أسلمها‬ ‫- ظننت؟‬

‫أعطِني هذا‬

‫- ألم تثبت الأوراق؟‬ ‫- أستخدم مشبك الأوراق‬

‫يا للذكاء!‬

‫(هارب)، (شيلبي) يريد حضورك‬ ‫في هذه المكالمة الجماعية‬

‫حسناً...‬ ‫دبس هذه وانتظر في مكتبك حتى أعود‬

‫هذا الأمر لم ينتهِ‬

‫"سيأتي زمن يجب فيه التضحية ‬ ‫بالمرضى والضعفاء لإنقاذ القطيع"‬

‫الرصاصة الأولى لتميمة المكتب‬

‫والثانية لمَن تظن نفسها ملكة جمال اللباقة‬

‫والثالثة لمَن يأتي مبكراً ليسبق غيره‬

‫والرابعة للمتملق‬

‫والخامسة للغادر الجحود‬

‫وأخيراً وليس آخراً،‬ ‫الرصاصة السادسة...‬

‫نفذ فحسب‬

‫تباً!‬

‫(ماكونيل)‬

‫أخبرت ذلك الأخرق ألاّ يغادر‬

‫أرأى أحدكم (ماكونيل)؟‬

‫"حجرة الإمدادات"‬

‫(كولمان)؟‬

‫(ماكونيل)‬

‫انظر لما فعلت‬

‫أجل‬

‫كيف أشعرك هذا؟‬

‫بالرضا‬

‫يا إلهي! (كولمان)؟‬

‫- تباً!‬ ‫- تباً!‬

‫أظن عليك أن ترحل‬

‫لا يقتل المرء هذا العدد من الناس‬ ‫ثم يغادر ببساطة!‬

‫- لا محاكمة‬ ‫- لا محاكمة‬

‫- يا إلهى! إنها (فانيسا)‬ ‫- (فانيسا)؟‬

‫- ظننتها تلك الحقيرة (بولا)‬ ‫- إنه خطأ شائع‬

‫- (فانيسا) تعجبني، ابتسامتها لطيفة‬ ‫- بل رائعة‬

‫كانت تشيع البهجة في المكان بوجودها‬

‫إنها حية،‬ ‫ما زالت (فانيسا) على قيد الحياة‬

‫- ماذا تفعل؟ ألا تروق لك؟‬ ‫- لهذا أريد أن أخلصها من بؤسها‬

‫- ما أدراك أنها بائسة؟‬ ‫- صدّقني، هذا أفضل‬

‫- مهلاً، ألا تحتاج آخر رصاصة لنفسك؟‬ ‫- لا تملِ علي ما أفعله يا (ماكونيل)‬

‫السبب الوحيد الذي منعني من قتلك‬ ‫أنك أكثر حمقاً مني‬

‫اعذرني، ولكن بقدر تماثل مشاعرنا‬ ‫بشأن هؤلاء الناس...‬

‫- فلست بنصف حمقك‬ ‫- حقاً؟‬

‫أخبرني إذن، ماذا تدعو رجلاً من الغباء‬ ‫بحيث يغضب شخصاً مختلاً مسلحاً؟‬

‫أدعوه مختلاً مسلحاً هو الآخر‬

‫لا توجد رصاصة سادسة‬

‫(فانيسا)‬

‫لا عليك... ستنجين‬

‫دعيني أرى تلك الابتسامة‬

‫هيّا، يمكنك أن تفعليها‬

‫أحسنت‬

‫إنها تشيع البهجة في المكان بالفعل‬

‫هوّني عليك‬

‫إنهم قادمون، هوّني عليك‬

‫"كان جميع الخمسة الذين قتلوا موظفين‬ ‫بشركة الأجهزة الديناميكية المتقدمة"‬

‫"ولكن ليس واضحاً‬ ‫ما إن كانوا مستهدفين عن قصد"‬

‫"أم كانوا فقط في المكان الخطأ‬ ‫في الوقت الخطأ"‬

‫"بما أن القاتل (رالف كولمان) توفي‬ ‫في موقع الجريمة فقد لا نعرف أبداً"‬

‫"معكم (جيسيكا لايت) في بث مباشر‬ ‫من حي القاتل في (كريستفيو)"‬

‫- "(جيسيكا)"‬ ‫- "مرحباً، أنا (جيسيكا لايت)"‬

‫"أنا هنا في يوم نموذجي‬ ‫في حي نموذجي بالضواحي..."‬

‫"أسمع نفس السؤال التقليدي‬ ‫عقب أحد هذه الأحداث المأساوية..."‬

‫"كيف أمكن حدوث هذا هنا؟"‬

‫"أخبريني، كيف كان (رالف كولمان)؟"‬

‫- "لطالما بدا رجلاً لطيفاً"‬ ‫- "أجل، كان منطوياً إلى حد كبير"‬

‫"كان رجلاً هادئاً جداً"‬

‫"برغم مأساوية الحادث إلاّ أنه بلغنا‬ ‫أن الأمر كان سيزداد سوءاً..."‬

‫"لولا تدخل رجل واحد...‬ ‫رجل يبدو أنه لا يخاف مواجهة العنف"‬

‫"ويأبى أن يقبل بهذا العنف بعد الآن"‬

‫- "التوقيت لم يكن مناسباً ثانيةً؟"‬ ‫- لمعلوماتك... أطلقت النار اليوم‬

‫"أتمزح؟‬ ‫إذن، ماذا تفعل هنا؟ وحياً!"‬

‫- إنها قصة طويلة‬ ‫- "وإلى أين تظننا سنذهب؟"‬

‫- "تحدّث إلي"‬ ‫- لاحقاً‬

‫على الأقل أخبرنا أن أولئك الأوغاد‬ ‫الملاعين قد ماتوا‬

‫- أولئك الأوغاد الملاعين ماتوا‬ ‫- مرحى!‬

‫- متى ستذهب إلى (فيجي)؟‬ ‫- قريباً، سنقضي أسبوعين الشهر القادم‬

‫- رائع! وزوجتك، هل...‬ ‫- سنحضر مربية أطفال لذا...‬

‫مرحباً يا سيد (ماكونيل)،‬ ‫أدعى (ديريك مايلز)‬

‫هلاّ أسألك بضعة أسئلة عمّا حدث في‬ ‫(آي دي تي)، أعمل في جريدة (هيرالد)‬

‫كيف عرفت اسمي؟‬ ‫قالوا إنهم لن يعلنوا عن اسمي‬

‫بربك يا سيد (ماكونيل)!‬ ‫لا يمكنك إبقاء أمر كهذا سراً‬

‫- أنت بطل بما تحمله الكلمة من معنى‬ ‫- قتلت رجلاً واحداً فحسب‬

‫ولكنك قتلت الرجل الصحيح‬

‫- هلاّ نكمل هذا الحوار بالداخل‬ ‫- كلاّ‬

‫أرجوك، ستسهل الأمر على نفسك‬ ‫إن ذكرت قصتك لشخص واحد‬

‫- هذا يجعلها حصرية‬ ‫- لن تدخل منزلي‬

‫أرجوك يا سيد (ماكونيل)، أدخلني‬ ‫قبل أن يفسد هؤلاء الجشعون حياتك‬

‫كلاّ‬

‫- "سيد (ماكونيل)، أرجوك يا سيدي"‬ ‫- "سيد (ماكونيل)"‬

‫ابتعدوا‬

‫- "نحن من نشرة أخبار القناة ٥"‬ ‫- "لتجب على بضعة أسئلة يا سيدي"‬

‫- "سيد (ماكونيل)"‬ ‫- "هلاّ تدخلنا فحسب"‬

‫مرحباً بك في عالمنا يا (بوب)‬

‫- "ها قد عدنا مع (إرنست ويليامز)"‬ ‫- "مزارع الدجاج"‬

‫"(إرنستو ويليامز)...‬ ‫وهل يمكنني أن أدعوك بمزارع الدجاج؟"‬

‫- "إطار طائرة يقتل ١٢ شخصاً"‬ ‫- "ضاعت الـ١٥ دقيقة المخصصة لنا أيتها الأسماك!"‬

‫(بوب)، مرحباً،‬ ‫أتذكر حين أخبرتك بقدوم زوار لي؟‬

‫- هل تضايقك مرجتي ثانية؟‬ ‫- كلاّ‬

‫في الواقع، كنت أتساءل...‬

‫بما أننا سنقيم حفل شواء بمناسبة‬ ‫عيد الميلاد المجيد بنهاية الأسبوع‬

‫فربما تودّ أن تنضم إلينا‬

‫- من اللطيف التعرف إلى جار جديد‬ ‫- عشت هنا لـ٥ أعوام‬

‫رباه! كم يسير الوقت بسرعة!‬

‫"مرحباً بعودة الموظفين"‬

‫- ها هو الرجل‬ ‫- بطلنا‬

‫- أحسنت يا (بوب)‬ ‫- أحسنت يا (ماكونيل)‬

‫مرحباً بعودتك‬

‫ها هو‬

‫كلاّ يا سيد (ماكونيل)،‬ ‫لم تعد تعمل هنا... هيّا‬

‫- هل فصلت من العمل؟‬ ‫- كلاّ، تعالَ‬

‫- إلى أين نحن ذاهبان؟‬ ‫- إلى الأعلى‬

‫أتدري؟ أنا أرى أن ما فعلته شيء عظيم‬

‫الآن سيفكّر المجانين جيداً‬ ‫قبل أن يقدموا على عمل جنوني‬

‫إنه ينتظرك يا سيد (ماكونيل)،‬ ‫مكتبه عبر هذه الأبواب‬

More Arabic subtitles for He Was a Quiet Man

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left