The first 200 lines.
الترجمة تعديل التوقيت
"كان الأمر أسهل في الماضي"
"كان الرجل يعرف ما يتطلبه أن يكون رجلاً"
"يقف بوجه الأمور الخاطئة كان من حقه فعل هذا"
"كان يتوقع منه أن يفعل هذا"
"الطريقة التي كان يعيش بها، التدريب الذي كان يخضع له..."
"كانا يؤهلانه للمواجهات الحتمية"
"تلك التي قد تنتهي بفقد عضو أو بالموت حتى"
"ثم حدث شيء ما، أجزنا قوانين اللياقة"
"أصبح المحامون رعاتنا، وما كان يسهل فهمه نسبياً..."
"أصبح مشوشاً في بيروقراطية ما نسميه التمدن"
"لم يعد بوسع المرء مواجهة الأخطاء التي تحيط به"
"بل أصبح بحاجة للخضوع للمحاكمات وتوكيل محامين..."
"ويخوض مراحل مجهدة من الروتين"
"طالبت النساء بالمساواة وحصلن عليها"
"ليس بالحصول على كل ما ملكه الرجل ولكن بتقييد الرجل وتحويله لامرأة"
"لا يهمني ما تقولونه ولكن هذا ليس تقدماً أو تطوّراً"
"إنه مرض يحتاج إلى فهم ما هو على المحك"
"شخص يقف كرجل حقيقي ويتصرّف رداً على الظلم في هذا العالم..."
"اليوم... الآن"
"قبل موعد الغداء"
الرصاصة الأولى لتميمة المكتب
الرصاصة الثانية لمَن تظن نفسها ملكة جمال اللباقة
الرصاصة الثالثة لمَن يأتي مبكراً ليسبق غيره
"الرابعة للمتملق"
"الرصاصة الخامسة للغادر الجحود"
وأخيراً وليس آخراً، الرصاصة السادسة...
الرصاصة السادسة...
افعلها فحسب، هيّا
نفذ فحسب
(ماكونيل)
(شيلبي) يريد هذا يوم الجمعة، تأكّد من عدم نسيان شيء منه هذه المرة
الجمعة يا (ماكونيل)، لا تتوان
"حجرة الإمدادات"
"أهم شيء هو التوقيت"
"لا شيء ذو قيمة يتم بدون التوقيت"
"سيأتي الوقت المناسب"
(بوب)، عائلة أخي زوجي قادمة للبلدة بنهاية الأسبوع القادمة
وكنت أتساءل إن كان يمكنك أن تجز مرجة باحتك
سأرى ما يمكنني فعله
سيكون هذا رائعاً، شكراً
"قد تسألون لمَ فعلت ما فعلته"
"جبنت ثانية، أليس كذلك؟"
لم أجبن... رأيت فقط أن التوقيت لم يكن مناسباً
"حسناً، أجل، التوقيت ثانية!"
- "يا صديقي، أظنني سمعت هذا من قبل" - يجب أن تسعد لأنني لم أنفذ اليوم
- إن كنت فعلت فمن كان سيطعمك؟ - مَن يبالي بالطعام؟
طالما يموت هؤلاء الأوغاد، أليس كذلك؟
يموتون، تباً لهم!
"حسناً... هذا لي"
"ما خوفك بالضبط بشأن هذا الدجاج؟"
"الخوف يأتي من مرض إنفلونزا الطيور الوبائي"
"والأمراض، ثم... قد نموت جميعاً"
"أظن أن هذا مبالغ فيه"
مرحباً
"(آر ٤٥١٠٠ واي تي ٧٦٥٥)"
(آر ٩٨٧١٢٣٩ إتش إكس)...
(١٧ إيه)... مضبوط
تعجبني فتاة الـ(هولا)
"الغداء... ١٢:٥٨ بعد الظهر"
كيف تسير المراجعة؟
- قلت الجمعة، أي غداً - غداً صباحاً
- أحب أن أراها قبل ذلك - لم؟ لن تعرف إن فاتني شيء
- لن أخوض هذا معك ثانيةً - (هاربر)، أريد مائدة بإطلالة
- حجزت واحدة بالفعل - رائع! ما هذا؟
- هذا ملكي، ضعه مكانه - بربك! ما غرضه؟
- أعده لي، ضعه مكانه، أعده لي - ربما يشغل مخه
- أعده لي... هذا ملكي - ربما هذا زر لتفجير العالم أجمع
أعده لي... اتركه
حسناً، خذ لعبتك الغبية
أحتاج لهذه القائمة في تمام الخامسة
"وقت الغداء... الواحدة بعد الظهر"
سأجعلك تنالين الشرف اليوم
يا رجل الـ(هولا)، آمل ألاّ تكون حطّمت قلبها أيضاً
٠٩٨٧١٢٣٩٨٤٧... مضبوط
- أكنت تنظر بداخل قميصي؟ - آسف
- بالطبع أنت آسف لأنني ضبطتك - ظننتك شخصاً آخر
- إذن لستُ الوحيدة التي تتحرش بها؟ - لا أتحرّش... علي تسليم هذه
إن ضبطتك تنظر إلي هكذا ثانية فسأخبر المسؤولين
فلديهم قوانين لتحمي النساء من أمثالك من الرجال
سيد (هاربر)
يجب أن تتحلى بالصبر، أجل
(ماكونيل)
- كم أنت محظوظ لأنك لم تغادر! - لم أغادر
إذن أين كنت؟ أخبرتك أنني أريد تلك القائمة في الخامسة
لهذا أحضرتها إلى مكتبك ولكنك لم تكن به
بالطبع لم أكن به، كنت هنا أبحث عنك
- ظننتك تريدني أن أسلمها - ظننت؟
أعطِني هذا
- ألم تثبت الأوراق؟ - أستخدم مشبك الأوراق
يا للذكاء!
(هارب)، (شيلبي) يريد حضورك في هذه المكالمة الجماعية
حسناً... دبس هذه وانتظر في مكتبك حتى أعود
هذا الأمر لم ينتهِ
"سيأتي زمن يجب فيه التضحية بالمرضى والضعفاء لإنقاذ القطيع"
الرصاصة الأولى لتميمة المكتب
والثانية لمَن تظن نفسها ملكة جمال اللباقة
والثالثة لمَن يأتي مبكراً ليسبق غيره
والرابعة للمتملق
والخامسة للغادر الجحود
وأخيراً وليس آخراً، الرصاصة السادسة...
نفذ فحسب
تباً!
(ماكونيل)
أخبرت ذلك الأخرق ألاّ يغادر
أرأى أحدكم (ماكونيل)؟
"حجرة الإمدادات"
(كولمان)؟
(ماكونيل)
انظر لما فعلت
أجل
كيف أشعرك هذا؟
بالرضا
يا إلهي! (كولمان)؟
- تباً! - تباً!
أظن عليك أن ترحل
لا يقتل المرء هذا العدد من الناس ثم يغادر ببساطة!
- لا محاكمة - لا محاكمة
- يا إلهى! إنها (فانيسا) - (فانيسا)؟
- ظننتها تلك الحقيرة (بولا) - إنه خطأ شائع
- (فانيسا) تعجبني، ابتسامتها لطيفة - بل رائعة
كانت تشيع البهجة في المكان بوجودها
إنها حية، ما زالت (فانيسا) على قيد الحياة
- ماذا تفعل؟ ألا تروق لك؟ - لهذا أريد أن أخلصها من بؤسها
- ما أدراك أنها بائسة؟ - صدّقني، هذا أفضل
- مهلاً، ألا تحتاج آخر رصاصة لنفسك؟ - لا تملِ علي ما أفعله يا (ماكونيل)
السبب الوحيد الذي منعني من قتلك أنك أكثر حمقاً مني
اعذرني، ولكن بقدر تماثل مشاعرنا بشأن هؤلاء الناس...
- فلست بنصف حمقك - حقاً؟
أخبرني إذن، ماذا تدعو رجلاً من الغباء بحيث يغضب شخصاً مختلاً مسلحاً؟
أدعوه مختلاً مسلحاً هو الآخر
لا توجد رصاصة سادسة
(فانيسا)
لا عليك... ستنجين
دعيني أرى تلك الابتسامة
هيّا، يمكنك أن تفعليها
أحسنت
إنها تشيع البهجة في المكان بالفعل
هوّني عليك
إنهم قادمون، هوّني عليك
"كان جميع الخمسة الذين قتلوا موظفين بشركة الأجهزة الديناميكية المتقدمة"
"ولكن ليس واضحاً ما إن كانوا مستهدفين عن قصد"
"أم كانوا فقط في المكان الخطأ في الوقت الخطأ"
"بما أن القاتل (رالف كولمان) توفي في موقع الجريمة فقد لا نعرف أبداً"
"معكم (جيسيكا لايت) في بث مباشر من حي القاتل في (كريستفيو)"
- "(جيسيكا)" - "مرحباً، أنا (جيسيكا لايت)"
"أنا هنا في يوم نموذجي في حي نموذجي بالضواحي..."
"أسمع نفس السؤال التقليدي عقب أحد هذه الأحداث المأساوية..."
"كيف أمكن حدوث هذا هنا؟"
"أخبريني، كيف كان (رالف كولمان)؟"
- "لطالما بدا رجلاً لطيفاً" - "أجل، كان منطوياً إلى حد كبير"
"كان رجلاً هادئاً جداً"
"برغم مأساوية الحادث إلاّ أنه بلغنا أن الأمر كان سيزداد سوءاً..."
"لولا تدخل رجل واحد... رجل يبدو أنه لا يخاف مواجهة العنف"
"ويأبى أن يقبل بهذا العنف بعد الآن"
- "التوقيت لم يكن مناسباً ثانيةً؟" - لمعلوماتك... أطلقت النار اليوم
"أتمزح؟ إذن، ماذا تفعل هنا؟ وحياً!"
- إنها قصة طويلة - "وإلى أين تظننا سنذهب؟"
- "تحدّث إلي" - لاحقاً
على الأقل أخبرنا أن أولئك الأوغاد الملاعين قد ماتوا
- أولئك الأوغاد الملاعين ماتوا - مرحى!
- متى ستذهب إلى (فيجي)؟ - قريباً، سنقضي أسبوعين الشهر القادم
- رائع! وزوجتك، هل... - سنحضر مربية أطفال لذا...
مرحباً يا سيد (ماكونيل)، أدعى (ديريك مايلز)
هلاّ أسألك بضعة أسئلة عمّا حدث في (آي دي تي)، أعمل في جريدة (هيرالد)
كيف عرفت اسمي؟ قالوا إنهم لن يعلنوا عن اسمي
بربك يا سيد (ماكونيل)! لا يمكنك إبقاء أمر كهذا سراً
- أنت بطل بما تحمله الكلمة من معنى - قتلت رجلاً واحداً فحسب
ولكنك قتلت الرجل الصحيح
- هلاّ نكمل هذا الحوار بالداخل - كلاّ
أرجوك، ستسهل الأمر على نفسك إن ذكرت قصتك لشخص واحد
- هذا يجعلها حصرية - لن تدخل منزلي
أرجوك يا سيد (ماكونيل)، أدخلني قبل أن يفسد هؤلاء الجشعون حياتك
كلاّ
- "سيد (ماكونيل)، أرجوك يا سيدي" - "سيد (ماكونيل)"
ابتعدوا
- "نحن من نشرة أخبار القناة ٥" - "لتجب على بضعة أسئلة يا سيدي"
- "سيد (ماكونيل)" - "هلاّ تدخلنا فحسب"
مرحباً بك في عالمنا يا (بوب)
- "ها قد عدنا مع (إرنست ويليامز)" - "مزارع الدجاج"
"(إرنستو ويليامز)... وهل يمكنني أن أدعوك بمزارع الدجاج؟"
- "إطار طائرة يقتل ١٢ شخصاً" - "ضاعت الـ١٥ دقيقة المخصصة لنا أيتها الأسماك!"
(بوب)، مرحباً، أتذكر حين أخبرتك بقدوم زوار لي؟
- هل تضايقك مرجتي ثانية؟ - كلاّ
في الواقع، كنت أتساءل...
بما أننا سنقيم حفل شواء بمناسبة عيد الميلاد المجيد بنهاية الأسبوع
فربما تودّ أن تنضم إلينا
- من اللطيف التعرف إلى جار جديد - عشت هنا لـ٥ أعوام
رباه! كم يسير الوقت بسرعة!
"مرحباً بعودة الموظفين"
- ها هو الرجل - بطلنا
- أحسنت يا (بوب) - أحسنت يا (ماكونيل)
مرحباً بعودتك
ها هو
كلاّ يا سيد (ماكونيل)، لم تعد تعمل هنا... هيّا
- هل فصلت من العمل؟ - كلاّ، تعالَ
- إلى أين نحن ذاهبان؟ - إلى الأعلى
أتدري؟ أنا أرى أن ما فعلته شيء عظيم
الآن سيفكّر المجانين جيداً قبل أن يقدموا على عمل جنوني
إنه ينتظرك يا سيد (ماكونيل)، مكتبه عبر هذه الأبواب
No comments yet. Be the first to leave one.