The first 200 lines.
مُبارك!
أُسعدتُ لأجلكما حقًا!
أتمنّى لكما السعادة معًا!
مرحى! مرحى!
شكرًا لكما.
حظيَ يامادا بحبيبة.
من الفتاة؟ هل أعرفها؟
من اعترف أولًا؟
في أيّ موعد حدث هذا؟
مهلًا! اهدأنَ!
يتعرّض لاستجواب قاسٍ حقًا.
تُحبّ الفتيات سماع أخبار حياة الآخرين العاطفية، أليس كذلك؟
ما السبب؟
لِمَ تسألني أنا؟
لا يقتصر الأمر على الحبّ فحسب.
تملكين حاسّة سمع قويّة جدًا.
نُريد التحمّس للأخبار السعيدة فقط!
والمشاركة فيها.
يُسمّى هذا ركوبًا للموجة.
يُنعش إكسير الحياة المُستخلص من الشائعات العاطفية القلب.
هل أنتِ ساحرة؟
من لا يُريد الاحتفال بسعادة صديقه، أليس كذلك؟
لِمَ تتحدّثين بهذه الطريقة؟
ولا تُجبنَ جميعًا دفعة واحدة هكذا!
تايرا، ردودك على طريقة الأمير شوتوكو في محلّها اليوم أيضًا.
لم أُوافق قط على لعب هذا الدور!
هل تلقّيتَ هدية في عيد الحبّ؟
أجل!
أشعر بالغيرة!
يامادا-سان، عمل رائع!
يبدو هذا رائعًا! رائع جدًا!
بصراحة...
ظننتُ أنّني سأشعر بتخبّط أكبر حيال هذا.
قد أكون في طريقي للوقوع في حبّ شخص ما.
لكن بما أنّني راقبتُ تطوّر الأمر...
في الواقع، أنا واقع في الحبّ الآن
أُسعدتُ لأجله بصدق.
يامادا، أنا سعيد لأجلك.
أتقول هذا الآن؟!
شكرًا
يقتلني الفضول. كيف تبدو الفتاة؟
أملك صورة لها.
شاشة هاتفك مُحطّمة!
قهقهة
قهقهة
تعمل في مناوبة المكتبة مع تاني. أليس كذلك؟
ماذا؟ تاني، أتعرفها من قبل؟
أجل.
هذا ما كان يجري إذًا.
لم أكن أنا.
بل كان تاني...
أنا وأنت
نقيضان تمامًا
مرّة أُخرى...
كُنتُ ضحية خائفة لوهمٍ خلقه سوء فهمي.
مهلًا يا تايرا...
تميل إلى كتم ضحكتك، أليس كذلك؟
ماذا؟ ما سرّ هذا السؤال المفاجئ؟
قد يبدو مفاجئًا...
لكنّني لاحظتُ ذلك خفية منذ فترة.
رأيتكَ ترسم ابتسامة مُتكلّفة ومُضحكة عدّة مرّات اليوم،
مُتكلّفة...؟
وأدركتُ أنّني لم أركَ تنفجر ضاحكًا قط.
وتبيّن... أنّ تلك الحلوى كانت لأخي الأكبر!
طريقة ضحكه مُريبة جدًا.
لا ينبغي له استراق السمع لأحاديث الآخرين.
ستأتي صديقاتي، لذا كُفّ عن الضحك هكذا.
شقيقة تايرا الكبرى
ماذا؟
سيكون من الغريب أن أضحك كثيرًا، أليس كذلك؟
ماذا؟
أتظنّ أنّكَ من النوع الهادئ والغامض؟
لا، لا أظنّ ذلك.
أنا...
أملك ضحكة مُريبة.
ماذا؟ أهذا شيء تُدركه بنفسك؟
أخبرني الناس بذلك منذ زمن طويل.
فتاة في الصفّ، وآخرون...
حدث ذلك في الابتدائية، وهذا كُلّ ما قالوه.
لكن حينها بدأتُ عادة كتم ضحكتي.
مهلًا، لِمَ أنا...
منذ الابتدائية؟
يا لها من عادة عنيدة جدًا!
"عنيدة جدًا"
"عنيدة جدًا"
"عنيدة جدًا"
لكن مرّت سنوات على ذلك، أليس كذلك؟
m 280 229 l 291 305 311 318 329 311 344 269 344 215 327.67 204.81 306 208 296 208 287.23 212.2
أنا رجل يحمل ضغينة بعناد...
لا بُدّ أنّ هذا مُرهق.
ماذا؟
إذًا، كُلّما أضحككَ شيء ما،
تومض في ذهنك ذكرى سيئة؟
لا بُدّ أنّ هذا قاسٍ، أليس كذلك؟
لا، غدت مُجرّد عادة الآن، لذا لا تُزعجني.
حقًا؟
لِمَ أخبرتها بذلك بينما لم أُضطرّ لذلك؟
لا، لا يزال الأمر يُزعجني! ما الذي تعنيه بأنّك تملك ضحكة مُريبة؟
من الأفضل للناس أن يكونوا قادرين على الضحك!
هذا مُحرج
لا بأس حقًا!
ما خطبها؟ أيًّا كانت من قالت ذلك...
لو كانت نابي، لضربتُها بكتلة إسمنتية!
هل تملك سوابق في قول أشياء كهذه؟
أرأيت؟ القطار غاضب أيضًا.
لا، ليس كذلك.
ضُغِطَ زِرّ التوقّف الطارئ، لذا توقّف القطار.
أتمزحين؟
أزوما، أتملكين عملًا اليوم؟
تغيير الموضوع
لا بأس. لا أملك عملًا اليوم.
صمت...
ماذا أيضًا؟ ألا تملك المزيد من الشكاوى؟
أعلم أنّك تملكها. أخرجها كُلّها.
كُفّي عن افتراض ذلك! لِمَ تفعلين هذا فجأة؟
تايرا، في السابق...
غضبتَ لأجلي وقُلتَ إنّني الوحيدة التي تُستنزَف.
أرجوكِ انسي كُلّ ذلك...
أ-أجل.
الأمر هو أنّني لم أُفكّر في ذلك قط قبل أن تقوله.
لكن بمُجرّد أن قُلتَه، أدركتُ أنّكَ مُحقّ.
حاولتُ استرجاع بعض الأمور،
وتلك الأوقات التي لم يكن عليّ فيها تجاهل الأشياء.
أصبحتُ أفضل بكثير في تمييزها.
أشعر بتحسّن طفيف.
إنّه شعور بالتقدّم، أليس كذلك؟
ماذا؟ عمّا كُنتُ أتحدّث؟
أفسدتُ الخاتمة.
لذا، باختصار...
سأستمع لأيّ شيء تملكه، أتعلم؟
هذه المرّة، سأفعلها!
هذا مُلخّص فوضويّ جدًا.
أُقدّر لكِ هذه الفكرة.
حقًا؟
شكرًا لك.
على الرحب.
تحرّكنا.
مهلًا، هل تمانع إن نِمتُ؟
هلّا توقظني حين نصل إلى المحطّة؟
بالتأكيد.
شعور بالتقدّم.
على عكس الماضي، أملك أصدقاء يُمكنني الاحتفال معهم بالأشياء الجيّدة بصدق.
وأملك شخصًا يُمكنني البوح له بنقاط ضعفي.
في الوقت الحالي، هذه هي البيئة التي أعيش فيها.
وبالنسبة لي، هذا يُعدّ تقدّمًا.
أو بالأحرى، يُراودني شعور بأنّه ليس كذلك.
طريقتي في الإفراط بالتفكير واسترجاع الكثير من الأشياء...
أشبه بعادة تجعل رأسي يفيض بكُلّ ذلك.
لا يعني هذا أنّني أعمل بجدّ لحلّ أيّ شيء.
حالفني الحظّ بوجود هؤلاء الأشخاص حولي الآن،
لكنّ طبيعتي لم تتغيّر البتّة.
الماضي
تنبش أزوما في ماضيها...
تحسّن
وتستخدمه لتغيير حاضرها.
الحاضر
بينما أجترّه أنا لأُقدّم مُبرّرًا
لكوني على ما أنا عليه.
آخذ كُلّ الأشياء البغيضة من ماضيّ
وأضعها حيث يسهل عليّ استرجاعها.
أربطها معًا في داخلي
لأتظاهر بأنّني أفهم حاضري.
أنا هكذا الآن
لأنّ هذا حدث في الماضي
أنا فقط أتأمّل ندوب قلبي.
يبدو الأمر كأنّني أقضي وقتي في إيذاء نفسي.
أُدرك ذلك، وما زلتُ أفعله.
ناهيك عن إحراز تقدّم...
أنا أتراجع إلى الوراء.
هكذا هو الأمر. لم أتقبّل نفسي،
لذا لا يُمكنني تخيّل أن يتقبّلني أيّ شخص آخر كما أنا.
ما لم أكسر هذه العادة في نبش الماضي...
المحطّة التالية، محطّة يامانيكو. محطّة يامانيكو.
أزوما، اقتربنا من المحطّة.
صباح الخير.
لماذا؟
ماذا؟ لِمَ ماذا؟
هذا؟
إن حجبتَ الضوء، يُمكنك النوم حقًا، أليس كذلك؟
مهلًا... فيمَ كُنتُ أُفكّر؟
لو كُنتُ وحدي، لبدوتُ مُريبة، لكنّكَ كُنتَ هنا، لذا ظننتُ أنّه لا بأس.
بل بأس. لا تُلصقي ريبتكِ بي.
تايرا، رُبّما ظنّ الناس أنّكَ رفيق لشخص مُريب.
لِمَ أنا الرفيق؟
لكنّني كُنتُ مستيقظًا
هذا ضحك كثير.
الأمر فقط... تايرا، زاوية ردّ فعلك مُضحكة.
ما الذي يعنيه هذا حتّى؟
الآن بدأتَ تضحك أنتَ أيضًا.
بوا ها...
ممم...
هي هي...
سيئ في ضبط نبرته
إنّه مُحقّ. طريقة ضحكه فريدة جدًا.
كم هذا مُضحك...
ما يحدث في مارس: رقم 1...
التخرّج!
حسنًا، في البداية، حفل التخرّج هو...
~متّصلون عبر فريق التشجيع~
تخرّج طُلّاب السنة الثالثة.
No comments yet. Be the first to leave one.