The first 200 lines.
في الحلقات السابقة:
إن نجحتم في الحصول على "سيلا" لن تنجوا من السجن فقط...
...بل ستفخرون لأنكم أنقذتم هذا البلد...
...من أعظم تهديد يهدد ديمقراطيته.
إن قتلتم أثناء قيامكم بذلك فستحظون بجنازة لائقة.
لدى "غريتشن" بقية الصفحات. لا يمكننا التقدم حتى تعيدها.
- ذكّرني مجدداً لماذا نفعل هذا؟ - إنها بوليصة تأمين.
إن أشهرت مسدساً عليّ مجدداً، فلن تكون هذه البصمات الوحيدة التي سأطبعها.
"مايك"، "مايكل"، ما بك؟ تحدث إلي يا "مايكل".
أريد "سيلا" خارج "لوس أنجلوس" بنهاية الغد.
- "براد"، اخرج من هناك! - ادفعه.
- لا تفعل هذا. - "براد"!
إن حدث أي شيء، فاتصل بأمي في "شيكاغو".
لن يحدث شيء.
أين جثة "براد" الآن؟
في طريقها للمشرحة. إنها في ثلاجة في الأمن القومي حيث لن يجدها أحد.
- لم يكن هذا اتفاقنا. - قلت إن حدث شيء لنا...
- ...فسنعاد إلى أقرب الأقارب. - كلا، لم يكن هذا ما قلته.
- بل هذا الذي قلته تماماً. - لا، ليس هذا ما قلته تماماً.
وعليه أن يبقى مجهولاً حتى أقول غير ذلك.
لدي ما يشغلني الآن وأنا في خطر--
لديه--
أنت عديم الإحساس.
لديه--
لديه أم كما تعلم.
إن كنت ما تزال تريد "سيلا"، وأفترض أنك تريد ذلك...
...فيجب أن تذهب جثة "براد بيليك" إلى أمه.
حسناً، حسناً.
سأهتم بالجثة.
لكن عليكم أن تنهوا الحداد.
علينا العودة إلى العمل. علينا جمع أغراض "براد" والعودة إلى العمل.
و"فيرناندو" يا صديقي، دعني أخبرك بشيء.
إن لمستني مجدداً، فأعدك بأنه ستكون هناك جثتان في الثلاجة.
- لكنني أريد نتائج. - وأنا عليّ رؤية تلك الصفحات المفقودة.
لذا، ماذا سيكون قرارك؟
- سمعت أنك ميت. - من أخبرك بذلك؟
عصفور صغير.
- هذا كرم كبير منك. - المسألة تتعلق بالتوقيت.
"الشركة" ستنقل "سيلا"...
- ...إلى ملجأ في "بنسلفانيا". - متى؟
- غداً. - لماذا لم تحرصي على ذكر ذلك...
- ...على الهاتف مباشرةً؟ - بالنسبة إلى موظفة سابقة...
...يبدو أنك تعرفين الكثير عن الأعمال الحالية للشركة.
لا تهلع. أنا أتابع الأمور لصالحك، وذلك سبب وجيه للعمل معي وليس ضدي.
اسمع، حصلنا على صفحاتنا. لنذهب.
هذا "إنزين" من "ترانسبو" إنه مسؤول عن نقل الطاقة.
وأنت تعرف "باول"، إنه يشرف على عملية إبطال نظام الأمان.
- إنها مهمة كبيرة. - ربما علينا الاتصال بـ"ديفيد بيكر"...
- ...لنكون بأمان فقط. - لن يكون ذلك ضرورياً.
يمكننا فعل كل هذا داخلياً.
وستختفي "سيلا" في الصباح.
وعدت "براد" بأن أتصل بأمه إن حدث أي شيء.
سأفعل ذلك إن أردت.
لا بأس، سأفعل ذلك.
انظرا إلى هذا.
احتفظ بشارة من نظام ميزات الشرطة.
عندما كان مديراً في "فوكس ريفر"...
...رسب في امتحان الالتحاق بالأكاديمية 5 مرات.
إنها صحيحة، أليس كذلك؟ إنها خريطة قبو "الشركة"، أليس كذلك؟
لا أعلم، تبدو بسيطة جداً. افترضت أنها ستكون أكثر تعقيداً من هذا.
الرموز ليست منطقية، والحروف....
ثمة شيء خاطئ.
الحرف "سي"، عادة يرمز إلى فتحة تسخين.
"إم" يرمز إلى مقياس.
تبدو هذه وحدة تكثيف. هذه قطعة سباكة تسمى "الشرك الملتوي".
كلها أشياء غير متشابهة تماماً.
يقتضي التصميم المنطقي ألا تُركَّب بهذه العشوائية. إنها...
...ليست منطقية.
"سي، إم، إي".
"سي، إم، إي".
"سي، إم، إي".
- إنها "انظر إلي". - الحروف ليست منطقية كرموز...
...لكنها منطقية إن فكرت فيها حرفياً.
- هل تراني؟ إنه يسأل إن كنا نراه. - أين؟
هنا.
"ديفيد بيكر".
من غيركما سيفكر في شيء كهذا؟
أعني، ما المقصود؟
لا أعرف.
لكننا لن نفهم هذا المخطط إن لم نعرف الشخص الذي رسمه.
نحتاج إلى "ديفيد بيكر".
- مرحباً يا عزيزتي. - صباح الخير.
ها هي قهوتك. ملعقة سكر وملعقتا قشدة.
والبصمات التي طلبتها.
- بصمات "غريتشن"؟ - نعم، "غريتشن لويز مورغن".
كيف فعلت شيئاً كهذا؟
لدي صديق يعمل بالرقاقات. لكن لا تتحمس، لا يوجد الكثير هناك.
"غريتشن لويز مورغن".
تاريخ الميلاد 92 مارس 7791. "جونز تاون، وست فيرجينيا".
تعيش أختها في "ريفرسايد". والدها ميت.
فارسة حائزة على جائزة. محاربة قديمة في العراق. تباً!
سجلها نظيف، على الأقل على الورق.
لكنني لا أرى دليلاً يدل على صلتها بالإرهاب الصيني المنظم.
ليس لديها زوج في "بكين"؟ ولا سوابق اعتقال للابتزاز؟
- كلا. - لم يذكر أياً من أصدقائها؟
تأكدت من الأمر. لا "سكوفيلد" أو "بوروز" أو "ويسلر".
"ويسلر"؟
- كيف تعرفين ذلك الاسم؟ - "جيمز ويسلر"؟
- سمعت "سكوفيلد" يذكره يوماً. - أي يوم؟
- يوم التقيت به. - في أي سياق؟
لا أذكر.
لماذا؟ ما المشكلة؟ من هو؟
لا أحد.
هذا كل شيء الآن.
هذا واحد آخر، "ديفيد آلان بيكر". إنه مستشار للجنة تخطيط المدينة.
فاز بجائزة لتصميم المنازل لمحدودي الدخل.
اسم زوجته "إيلين"، وها هو العنوان.
سأطبع خريطة.
- لا نزال نحتاج للبطاقة السادسة، مفهوم؟ - حقاً؟
حسناً. ما زال أمامنا 72 متراً أخرى على الأقل...
...بعد خط المياه الرئيسي حتى نصل إلى مبنى "الشركة".
"مايكل"، أترى هذا؟ قد يكون عائقاً في النفق.
مهما كان، ومهما تطلب الأمر، علينا عبوره في الساعات القليلة القادمة.
أريدكم أن تذهبوا إلى هناك وتبدؤوا العمل.
سأذهب و"سارة" للبحث عن "ديفيد بيكر".
ويعود "بيليك" إلى أمه.
نعم، وعندما نحصل على "سيلا"، سنرحل عن هذه التفاهة.
تماماً.
"سارة"؟
"مايكل".
"مايكل".
- أنا بخير. - خذوه إلى السيارة.
- إلى أين ستأخذونه؟ - إلى المستشفى.
هيا، لا تجزعوا، اهدؤوا.
هذا قراري وليس قرارك. سنذهب إلى المستشفى.
- ما به؟ - "ديفيد بيكر".
سأذهب وأجده.
لا تنسي استخدام بطاقتك المزورة في المستشفى.
- أغلق الباب. - حسناً، اذهبي.
أجل، ممتاز. احرص على أن تضع ذلك على مكتبي....
سيد "وايت".
إن سمحت لي بالتدخل، منذ متى "تريشان" جزء من المنظمة؟
مكتب العمال المؤقتين أرسلها إلى هنا قبل أسبوع من وصولك إلى هنا.
أتمانع إن ألقيت نظرة على طلبها؟
دائماً أدقق في خلفية أي شخص يتعامل مع أموري الشخصية.
- فهمت، سأتحدث مع الموارد البشرية. - شكراً لك.
أتعرف يا "كول"...
...اليوم قرابة الظهر، أريدك أن تتقدم بدلاً من "آندرو بلونر" كمقدم وممهد.
علينا إذهال مانحي امتياز جدد من "أيداهو".
أريد أن أرى بعض سحر "كول فايفر".
لك ذلك.
- عفواً يا سيدي؟ هل أنت موظف مبيعات؟ - أنا كذلك، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟
أرى أنك مشغول، لكن لم أرد أن تكون آخر من يعلم.
سيتم نقل "سيلا".
- كرري ذلك. - لا تقلق، سنلتزم بخطتنا الأصلية.
- وما هي الخطة تماماً؟ - أن ننتظر.
- ننتظر؟ - نعم.
- هل سمعت يوماً بـ"الساذج"؟ - لا أعتقد ذلك.
إذن، أي غبي أنت؟
سأشرح معنى ذلك لك.
عندما يسبح شخص أحمق جريء إلى أسفل مجرى نهر موحل...
...ويُدخل يده إلى أعمق وأظلم فتحة باحثاً عن سمكة سلور.
أحياناً، تعيش هذه السمكة هناك حقاً، فيخرجها بيده ويسحبها إلى الشاطئ.
لكن أحياناً يصل إلى تلك الفتحة ويجد سلحفاة نهاشة.
وتقضم يده كلها.
- "سكوفيلد" هو الساذج. - نعم.
إن وصل إلى "الشركة" ووجد "سيلا" نأخذها ونبيعها لـ"فانغ".
إن وجد سلحفاة، حسناً...
ستقضم يده لا يدنا.
وصل العاملان.
- ماذا تفعلين هنا؟ - أنا زبونة.
- أنت زبونة؟ - أخفض صوتك، كله جزء من القواعد.
- نحتاج إلى بعض المساعدة. - أنا أقدم خدماتي بأفضل شكل.
- أين "الجميل" و"البدين"؟ - "بيليك" مات.
إن سخرت من ذلك فسأنتزع لسانك.
لنذهب يا "لينك".
آسفة لإزعاجك، لكنني طبيبة باطنية، وأحضرت زوجي.
إنه يُصاب بفقدان الوعي ولديه عوارض تقلقني.
سأكون ممتنة إن تمكنا من رؤية طبيب أعصاب.
ألديه تأمين؟
نعم، بطاقته ليست معي، لكنني أملك بطاقته الشخصية. تفضلي.
- املئي هذا. - حسناً، شكراً.
سيد "فريلينغ"؟
- سيد "فريلينغ"؟ - نعم. هذا أنا.
هل ضغط دمك دائماً منخفض؟
قليلاً.
هل عانى أحد من عائلتك من صرع أو ذبحة أو نوبة إقفارية عابرة...
...أو أي اضطراب عصبي؟
أمي.
حسناً.
"جيمي"، خذ هذا السيد إلى الغرفة 4.
لماذا نغير مكانها؟
نظام أمان "سيلا" أساس لهذه المنظمة بأكملها.
أدرك ذلك، لكن هل فكرت بالعواقب؟
سنخسر إمكانية الوصول المهمة. هذا قد يهدد توقيتنا في المرحلة الثانية.
الصفائح والمؤسسة جاهزان لطباعة العملات اللازمة في أي وقت.
متى ستوضع "سيلا" في "بنسلفانيا"؟
ما هو خطنا الزمني يا "ليسا"؟
في الحقيقة، ثمة مشكلة صغيرة.
تفكيك نظام الحماية حول "سيلا" صعب قليلاً.
- قد يستغرق وقتاً أكثر مما ظننا. - إلى أي مدى؟
يمكنني إنجاز ذلك حالاً.
نعم أيها الجنرال؟
- اذهبوا وأحضروا "ديفيد بيكر". - حاضر يا سيدي.
نعم؟
مرحباً، أبحث عن السيد "ديفيد بيكر".
إنه لا يستقبل مشاريع جديدة حالياً.
في الحقيقة، لدي بعض الأسئلة عن شيء عمل به قبل سنوات.
هل تعرفين مشروعاً يسمى "سيلا"؟
أنا أعمل.
No comments yet. Be the first to leave one.