Smallville

Smallville

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Smallville S03E21 Forsaken NF WEB-DL- ar 1840823301-Normal1406 srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2026-06-09
Downloads: 12
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‏شكرًا.

‏سنرى كم سأستفيد من درس فصلين ‏من اللغة الفرنسية.

‏تذكّري أن الابتسامة تحدث فرقًا كبيرًا.

‏حتى في "باريس".

‏ولتسهيل عملية الانتقال...

‏- لديّ تذكرة سفر يا "ليكس". ‏- أعلم.

‏رتبت لك ترقية بسيطة.

‏تاريخها مفتوح، لاستخدامها متى كنت مستعدة ‏لوداع "سمولفيل".

‏- إنها من الدرجة الأولى، لا يمكنني قبولها. ‏- عليك قبولها، إنها هدية.

‏صدّقيني.

‏سيكون عامًا لن تنسيه أبدًا.

‏- "كلارك". ‏- لم أقصد المقاطعة.

‏- لم أكن أعلم أنك هنا. ‏- لا.

‏كان "ليكس" يسدي لي ‏بعض نصائح السفر الأخيرة فحسب.

‏- متى موعد السفر؟ ‏- يوم السبت.

‏من الأفضل أن أذهب.

‏شكرًا.

‏يجب أن تتخلى عنها يا "كلارك".

‏أعتقد أنه ليس بيدي حيلة.

‏هي من أرادت الرحيل.

‏وإن كان لأحد فضل ‏في دفعها بذلك الاتجاه، فهو أنت.

‏كل ما أرادته "لانا" هو ‏أن تكون صادقًا معها.

‏إن لم تكن أهلًا لذلك،

‏فعليك أن تتنحى جانبًا ‏وتدعها تمضي في حياتها.

‏"مقهى (تالون) الشهير ‏سيُغلق أبوابه"

‏حان وقت إطفاء الأنوار. ‏طابت ليلتك يا "إميلي".

‏طابت ليلتك.

‏سُجل الخروج عند الساعة 21.15.

‏"(بوريتو أولي) ‏قريبًا"

‏مرحبًا؟

‏أنت تفسده. إنه مثالي وأنت تفسده.

‏لا بد من أنك "لانا".

‏هذا المكان لا ينتمي إليك.

‏أعلم أنك بذلت جهدًا ‏في تأسيس هذا المقهى يا آنسة "لانغ"،

‏ولكنك وقّعت العقد.

‏إنه ينتمي إلى "لانا".

‏هيا، ارم الكرة.

‏- جل، ستنتقل إلى "ويتشيتا". ‏- "ويتشيتا"؟

‏أجل، حصلت على منصب القاضي الفيدرالي.

‏تبدأ عملها يوم الاثنين.

‏كان ذلك سريعًا.

‏- ماذا عن والدك؟ ‏- حسنًا، سيبقى في "سمولفيل".

‏يا للهول. أظن أن هذا يعني أنهما سيمضيان ‏في إجراءات الطلاق.

‏آسف جدًا يا "بيت".

‏كنت أتجنب الأمر برُمته

‏لأنني علمت أنني حين أُخبرك به في النهاية، ‏فسيصبح واقعًا ملموسًا بلا شك.

‏يبدو أنك الأخير ‏الذي ما زال يملك عائلة مستقرة.

‏أنت لا تخسر عائلتك يا "بيت"، ‏إنها تتغيّر فحسب.

‏من الصعب أن تكتشف ‏أن والديك يخفيان عنك بعض الأمور.

‏إنه شعور غريب حين تكتشف أن من ظننتهم

‏يملكون كل الحلول، هم بشر كبقية الناس.

‏ماذا ستفعل؟

‏لم أقض 3 سنوات في الثانوية ‏لأخسر سنتي الأخيرة.

‏ليت كان ذلك شعور "لانا" أيضًا.

‏سأقول هذا مرة واحدة فقط، وبعدها سأصنفه ‏ضمن خانة "الأمور التي لا تعنيني".

‏يجب أن تضع حدًا للمد والجزر ‏بينك وبين "لانا".

‏تتحدّث مثل "ليكس". ‏يعتقد أنني السبب في رحيل "لانا".

‏أكره أن أتفق مع ذلك الأصلع،

‏لكنني لا أظن أن "لانا" ستذهب إلى "باريس" ‏من أجل الـ"موناليزا" فقط.

‏هل تمنيت يومًا لو أنني لم أخبرك بحقيقتي؟

‏الأمر صعب أحيانًا، ‏مع التستر عليك أمام "كلوي" والآخرين،

‏لكن الحقيقة هي ‏أنه لم يثق بي أحد بهذا القدر من قبل.

‏لست تفكر في مصارحة "لانا" ‏بكل شيء، أليس كذلك؟

‏قد تكون هذه هي الطريقة الوحيدة ‏لمنعها من ركوب تلك الطائرة.

‏"إعادة افتتاح مسرح (تالون) كمقهى"

‏- يبدو أن لديك الكثير من الخردة للبيع. ‏- حقًا، سيظن الناس أنني...

‏تنتقلين إلى الطرف الآخر من العالم؟

‏أرى أن هذا تصرف شجاع حقًا.

‏هل فقدت شيئًا؟

‏أجل، سوار أمي.

‏"لانا"، أعرف أنك مشغولة بأمور السفر،

‏لكن هل تودين تناول العشاء معي الليلة؟

‏لست واثقة من أنها فكرة سديدة يا "كلارك".

‏ثمة شيء كان يجب أن أخبرك به.

‏كان يجب أن أخبرك به منذ وقت طويل.

‏- هل كل شيء بخير؟ ‏- أتمنى ذلك.

‏نعم، طبعًا. سأحضر بكل تأكيد.

‏هذه "إميلي" قبل 11 شهرًا.

‏وهذه "إميلي" الآن.

‏تشبه والدتها كثيرًا.

‏أجل، ولكنني أراهن أن والدتها ‏لا يمكنها اختراق الجدران.

‏لم تخرج من الباب يا سيد "دينزمور"، ‏بل اخترقت الباب.

‏أنت من ابتكرها، لذا أخبرني كيف فعلت ذلك؟

‏تهتز جزيئاتها بسرعة فائقة، ‏ما يسمح لها باختراق المادة.

‏هذا تفصيل بسيط غاب عن مديرِ مشروعي السابق.

‏أين تعتقد أنها ستذهب، سيد "دينزمور"؟

‏آخر مرة خرجت من هنا، ‏ذهبت فورًا لصديقة طفولتها.

‏نعم، "لانا لانغ". ‏لقاء انتهى بالآنسة "لانغ" على وشك الموت

‏- في قاع النهر. ‏- لا يمكنك لومها على ذلك.

‏مهما كان العمر الذي تبدو عليه "إميلي"، ‏فإن نموها العاطفي

‏- لا يزال طفوليًا. ‏- حسنًا، ليست طفلة.

‏إنها تجربة فاشلة وعبء هائل.

‏يجب أن أجدها قبل الجميع يا سيد "دينزمور".

‏حسنًا، سأقوم بواحد من أمرين.

‏إما أن أرسل فريقًا سيفعل ‏كل ما يلزم لاستعادتها،

‏وإما أرسلك أنت...

‏والدها.

‏أظن أنك لن تفتقدي توصيل الفطائر ‏في الـ5 صباحًا.

‏أمر غريب. كل ما كنت أحاول فعله ‏هو إنقاذ هذا المكان من الهدم.

‏وفجأةً استحوذ على حياتي تمامًا.

‏- عجبًا. ‏- أجل.

‏ظننت أنهم سيحولون "تالون" ‏إلى مركز لعسر الهضم.

‏ولماذا قد أفعل ذلك؟

‏- لا بد من أنك "لانا". ‏- أجل.

‏ظننت أنني سأقابل السيد "كيرنز".

‏- إنه أبي. ‏- لم أعلم ذلك.

‏أرسلني لأرتّب كل شيء.

‏- أنا "إيما". ‏- مرحبًا.

‏هل التقينا من قبل؟ تبدين مألوفة.

‏الجميع يقولون ذلك.

‏هذه "كلوي". ‏ستكون إحدى المستهلكين الدائمين للكافيين.

‏- مرحبًا. ‏- مرحبًا.

‏بداعي الفضول فقط، ‏ماذا يجري مع مطعم البوريتو؟

‏كانت فكرة خطأ.

‏كل شيء مثالي على حاله.

‏هل تمانعين البقاء قليلًا ‏لتريني كيف تسير الأمور هنا يا "لانا"؟

‏لا، هذا أقل ما يمكنني فعله.

‏وأردت أن أعطيك هذه.

‏وجدت نسخة إضافية من المفاتيح.

‏أشعر بأنني أسلمك نصف حياتي.

‏لا تقلقي، إنه في أياد أمينة.

‏- مرحبًا. ‏- مرحبًا يا أمي.

‏هل يعني هذا أنني معفية من إعداد العشاء؟

‏دعوت "لانا" إلى العشاء.

‏لا بد من أن الوداع صعب.

‏حسنًا، إذا نجح الأمر، ‏فلن أضطر إلى توديعها.

‏هل تعتقد أن من العدل ‏أن تستمر بسلوكك هذا معها؟

‏لا، لهذا السبب قررت أن أخبرها الليلة.

‏تخبرها بماذا؟

‏كل شيء.

‏"كلارك"،

‏تحميل شخص ما سرك مسؤولية كبيرة.

‏- انظر إلى "بيت"، لم يكن ذلك سهلًا عليه. ‏- أعلم.

‏وكاد أن يكشف سري في بعض الأحيان.

‏ولكنني ما زلت سعيدًا ‏لأنني أخبرته، وهو كذلك.

‏هذا جعل صداقتنا أقوى.

‏- هل أنت واثق بأن "لانا" جاهزة لذلك؟ ‏- تطلب مني دائمًا أن أكون صادقًا.

‏أنا مدين لها بفرصة اتخاذ القرار بنفسها.

‏حسنًا...

‏ليس عدلًا أن نربيك كواحد منّا،

‏ثم نحاول منعك من خوض واحدة ‏من أجمل تجارب الحياة.

‏إذًا، هل أنت موافقة؟

‏أثق بأنك ستتخذ القرار الصحيح.

‏أخبرتك بشأن شاحنة التوصيل، أليس كذلك؟

‏- صباح كل ثلاثاء الساعة 6. ‏- أجل.

‏أظن أن هذا كل شيء.

‏استمتعت بوجودك هنا اليوم.

‏أمتأكدة أنك تريدين ترك كل هذا؟ ‏أعني، كل حياتك هنا.

‏أجل، ولهذا السبب تحديدًا يجب أن أذهب.

‏هذا مؤسف. ظننت أنه الممكن أن نصبح صديقتين.

‏ربما من أعز الأصدقاء.

‏آسفة لأنه لن تتسنى لنا فرصة ‏أن تتعرف إحدانا إلى الأخرى بشكل أفضل.

‏تعرف إحدانا الأخرى جيدًا فعلًا.

‏سأريك.

‏- سيد "دينزمور"؟ ‏- هل هي هنا؟

‏- من؟ ‏- "إميلي".

‏يا للهول.

‏علمت أنها ستأتي إليك يا "لانا". ‏يجب أن أعيدها إلى "لوثر كورب".

‏- تعلمين كم هي خطرة. ‏- ماذا تريد؟

‏يجب أن تسامحيني.

‏أنا سامحتك. هذا ما يفعله الأصدقاء.

‏آسفة يا "لانا".

‏"إميلي"!

‏النجدة! ليساعدني أحدهم!

‏"إميلي"!

‏النجدة!

‏ليست هذه ملامح شخص ضمن للتو

‏عقدًا حكوميًا آخر.

‏- كل شيء بخير؟ ‏- أجل. كل شيء...

‏بخير.

‏أنا...

‏طلبت رؤيتك لأنني...

‏أحتاج إلى مساعدتك يا بُني.

‏لديّ مدير تنفيذي أثبت جدارته

‏بطرق عديدة، وأريد مكافأة جهوده

‏أو إنجازاته بـ...

‏لا أدري، ترقية ما.

‏لا أرى أين المعضلة.

‏المعضلة هي أنه لديّ شعورًا ‏بأنه ليس جديرًا بالثقة.

‏ماذا تفعل لو كنت مكاني؟

‏هل تعطيه فرصة ليعترف بالحقيقة؟

‏ليعترف بأي فعل ينمّ عن عدم الولاء؟

‏ربما سمات القسوة التي تثير شكوكك حياله

‏هي ذاتها تجعله عنصرًا فعالًا ‏في إدارة الشركات.

‏أو ربما

‏قد تجعل منه

‏ابنًا غير مخلص.

‏- أبي. ‏- لقد خنتني، خنت أباك.

‏حميت نفسي، تمامًا كما علّمتني.

‏أيًا كانت مشكلاتنا يا "ليكس"، ‏نبقيها دائمًا داخل جدران منزلنا.

‏- لا تنحدر إلى هذا المستوى. ‏- لا أريد محاضرة يا أبي.

‏ليست لي أي علاقة بمقتل ‏الدكتورة "تينغ" وفريقها في مختبر "ميترون".

‏وشيت بي للشرطة ‏من أجل تجاربك الدموية الغريبة.

‏- فعلت ذلك لأجعلك أقوى. ‏- لا، أنت تكذب!

‏لا يمكنك إخفاء كل ما ارتكبته بحقي من خداع

‏تحت ستار التوجيه!

‏لقد جلبت هذا لنفسك.

‏أصبحت مستهترًا.

‏لماذا يا أبي؟

‏لماذا تخاطر بكل شيء ‏من أجل هذه المشاريع الغامضة؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left